Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

رسالة لأهلنا في دولة الأحواز العربية المحتلة رسالة إلى قبائلنا العربية الشجاعة في الأحواز بني كعب، بني لام، آل كثير، بني طرف، الباوية، الشرفا، الزركان، النواصر، بني صالح، البوحمد، البو محمد، البو دراج وباقي العوائل والأسر الأحوازية الكريمة الأحواز ليست أرضًا محتلة فحسب بل كرامة أمةٍ اختُبرت من يوم...

30,126 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

✨كرسيّ الحرس… ودرس الأُميّ✨ هذه ليست حكاية عن الماضي، بل اختبارٌ لكل من نسي أنّ المناصب تفنى… لكن الكلمة الخالدة تبقى. هـنا عراب كلمتي الشيخ عبدالعزيز التويجري وهو يعلمنا درسًا لا يُدرّس في أروقة الدولة، بل يُدرّس في ضميرها. ⸻ ليست البطولة أن تملك القرار، ولا أن تُشير بأصبعك… فيتحرك الجميع. البطولة — أن تأتيك الحكمة في لحظة سقوطك، وتُسلم روحك لرجل لا يقرأ ولا يكتب… لكنه يقرأك. هذا ما فعله “سليمان”… المراسل الأميّ. يجيك بالهزله مثقف ودكتور . ويشوم،، منها واحدٍ ما تعلّم سليمان لم يدرس الإدارة، لكنّه فهم معنى “خدمة الدولة” قالها في جملة واحدة: “ وش اللي طرا عليك..؟ انت اجير للدوله… وجابوك لتخدم الناس" لا شيء يربك الغرور مثل الحقيقة حين تأتي من أفقر الناس لثقل الكرسي. تخيل رجلًا لا يقرأ ولا يكتب، لكنّه رأى فيك ما لم تره في نفسك: رأى أنك لا تخدم… بل تتسلّط. وأنك جئت لأجل الناس، لا عليهم. وأنك لست سيدهم… بل أجير لخدمتهم. قالها المراسل “سليمان” لتويجري الحرس الوطني في عنف البدايات: “حط قلمك في مخباتك ..انت يا الله قد قريتك.. لعل الله يسترك في ديرتك.” قالها دون رتبة، دون شهادة، دون خطاب مكتوب… لكنها صفعة أخجلت التاريخ. لم يكن مجرد عامل بسيط… بل كان مرآة للحقيقة، ومعلّمًا جاء ليُعيد ترتيب الأولويات، ويُسقط ورقة الغرور الأولى من دفتر البدايات. عبدالعزيز، في تلك اللحظة، لم يخسر سلطته، بل استعاد إنسانيته وفي كامل سطوته، شيخنا الفاضل ..لم يرفع صوته… بل خفض رأسه. أغلق الباب، وأجلس الأميّ على الكرسي، وقال له بكل شجاعة لا تتوفر إلا للأنقياء: “أنت أعلم، وأفقه، وأحق، لكنّك أقلّ حظاً، والدنيا حظوظ.” فهل سمعتم مسؤولًا، يعترف أن الكرسي ليس شرفًا… بل صدفة؟ وأن الحقّ لا يسكن المكاتب… بل القلوب؟ وأن من يتعلم من “مراسلٍ أميّ”، هو أذكى من ألف أكاديمي؟ ⸻ أعيدوا قراءة المشهد. فهذا رجل تعلم أول دروس المنصب، لا من وزير… بل من صوتٍ شعبيٍ قال له بوضوح: “تحط قلمك في جيبك… ونرجع لقريتنا، أحسن لك من خراب وطن.” هل في زمننا هذا مسؤول… يملك شجاعة أن يُكرم صوتًا أوقفه عند حدّه؟ أن يعترف بجهله، ويؤثّر أن يتعلّم على أن يتسلّط؟ أن يرى الكرسي زائلًا… لا ذاتًا؟ ⸻ عبدالعزيز لم يكن يُدير منصبًا… كان يُعيد تعريفه. كان يعلم أن القادة الذين لا يصغون للمراسلين، سيتعلمون يومًا… على يد الشارع. فمن ذا الذي قال إن المناصب تصنع القادة؟ بل القادة من يصنعون المعنى في مناصبهم، ومن يكتبون “المسؤولية” لا ككلمة، بل كأثر. ولعل أعظم مسؤول… هو من لا يرى الكرسي امتيازًا، بل اختبارًا، ولا يرى الناس أتباعًا… بل سببًا لوجوده وأن أول درجات القيادة: أن تعرف متى تُصغي، لا متى تتكلم. أن تتراجع، لا أن تتجمّل. أن ترى الناس، لا أن تتسلّق على رؤوسهم وأن السلطة بلا تواضع، مجرد كرسيّ ينتظر السقوط. لكن حين يتعلّم المثقف من الذي لم يتعلّم… تنقلب الموازين، ويعلو الإنسان لا بالعلم، بل بالتعلّم انكسر الغرور، وانحنى المنصب، وتقدّمت الحكمة. فمن الذي علّم من؟ ومن الذي فَهِمَ فنّ المسؤولية قبل أن يكتب اسمه على بطاقة العمل؟ ومن قال إن من لا يحمل شهادة… لا يحمل البلاد على ضميره؟ أيها المسؤول… كم “سليمان” مرّ عليك؟ وكم مرةٍ ضيّعت حكمةً لأنك حسبت أن النور لا يأتي إلا من فوق؟ وهل تتذكّر: أنك جئت لتخدم… لا ليُخدم بك؟ وأنك أجيرُ دولة… لا ربُّ كرسيّ؟ وأن التواضع ليس خُلُقًا في الكتب، بل أول بند في دستور العدالة؟ فهل تفهم ذلك… أم تنتظر من مراسلك أن يذكّرك #ملكة_الثنيان #الجوف #بني_خالد #خيالة

ملكة الثنيان

55,811 Aufrufe • vor 1 Jahr

❤️💛💚 يا ابنةَ الجبل يا من خُلقتِ من صخرٍ لا يعرف الانكسار ومن ترابٍ إذا لامستهُ يدُ الغريب ثار يا ابنةَ الأمّ التي قالت لكِ الأرضُ ليست حفنةَ تراب الأرضُ أنتِ وكلُّ خطوةٍ تخطينها هي حدودٌ جديدة لا يجرؤ الليلُ على عبورها في فجرٍ غريب جاء رجلٌ بلا ملامح يمشي كأنه يبحث عن نفسه في ظلال الآخرين يخاف من اسمه ويخاف من وجهه ويخاف من امرأةٍ أقوى من خوفه اقترب منكِ وقصَّ خصلةً من شعركِ ظنّ أن الشعرَ وطنٌ يمكن احتلاله وأن الضفيرةَ علمٌ يمكن إنزاله وأن المرأةَ تُهان إذا سقطتْ منها شعرة لكنه لم يفهم أن الشعرَ ليس زينة بل تاريخ وأن الضفيرةَ ليست أنثى بل رايةُ شعبٍ لا ينحني لم يفهم أنكِ حينَ وقفتِ لم ترتجفي بل ارتجف هو كأن الأرضَ التي تحت قدميه تسأله من أنت ومن أي خوفٍ جئت ولماذا ترتعش أمام امرأةٍ تحمل في عينيها ألفَ معركةٍ وألفَ انتصار يا ابنةَ الشمس يا من إذا ضحكتِ أشرقتِ على وادٍ كامل وإذا غضبتِ اهتزّتْ حدودٌ ورُسمتْ حدود يا من كلُّ خصلةٍ في رأسها أشجعُ من ألفِ رجلٍ جاءوا بلا أرض وبلا جذور وبلا ذاكرة يا من حينَ قُصّتْ ضفيرتكِ لم تنقصي بل ازددتِ طولاً وازددتِ صلابة وازددتِ شبهاً بالجبل الذي وُلدتِ عنده ذلك الغريب الذي حاول إهانتكِ لم يكن يعرف أن الإهانةَ لا تُصيبُ من يقف بل من يختبئ ولا تُصيبُ من يواجه بل من يهرب ولا تُصيبُ من له وطن بل من ضيّع وطنه حتى من قلبه يا ابنةَ الجبل يا من ضفيرتها أقوى من سيف وأصدق من نشيد وأبقى من ليل يا من حينَ قصّوا شعركِ لم يسقط منكِ شيء بل سقطتْ هيبتهم وسقطتْ رجولتهم وسقطتْ كلُّ أوهامهم بأن المرأةَ تُهان أنتِ يا من لا تُهزم يا من لا تُهان يا من كلُّ خصلةٍ في رأسها تكتب تاريخاً لا يستطيع الغريبُ أن يمحوه.

Sfouk Alsheikh

23,528 Aufrufe • vor 6 Monaten

أعظم انتصار على من آذاك أن تبقى شامخاً رغم كل شيء لا تُطِل انكسارك، فليس من الحكمة أن تحمل وجعك كوسامٍ على صدرك، ولا أن تُطعم حزنك كل يوم حتى يكبر فيك. اجعل الألم عابراً لا مقيمًا، وتذكّر أن الله لم يخلقك لتبقى في الظلّ تبكي، بل لتنهض وتضيء الطريق من جديد. من آذاك لا يستحق أن يسكنك أكثر مما سكن لحظة الألم، فارفع رأسك، واغسل قلبك من آثارهم، وواصل السير بثقة من يعرف أن الله يمتحن، لكنه لا يخذل. أعظم انتقام ليس أن ترد، بل أن تنجو. أن تعيش بسلام، وأن تنجح رغم ندوبك، وأن تضحك من جديد كأن شيئاً لم يكن. الشموخ بعد السقوط بطولة، والصمت بعد الجرح قوة، والنسيان الواعي شجاعة. حين تتوقف عن تكرار الألم في رأسك، تبدأ معركتك الحقيقية: معركة التحرر من الماضي. دع وجعك خلفك، وامضِ إلى ما يستحقك. فالحياة لا تنتظر المنكسرين، والله يرفع من اختار الصبر لا التبرير. انتصر بأن تكون أنت، أنقى، أهدأ، وأقوى. فمن غلب حزنه، فقد غلب العالم كله.

د. محمد الخالدي

36,699 Aufrufe • vor 10 Monaten

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

61,563 Aufrufe • vor 1 Jahr

أنت بطل القصة، فانهض! في أعماق كل إنسان كنز دفين، قوة لم تُكتشف بعد، وموهبة تنتظر النور. ولكن كم من موهبة ماتت في مهدها لأن صاحبها نظر إلى نفسه بعيون الآخرين؟ كمن حكم على سمكة بالفشل لأنها لم تتقن تسلق الأشجار! لا تجعل الآخرين يرسمون لك حدود قدراتك، فأنت من يحدد من تكون. الحياة طريق طويل، ليس مفروشاً بالورود دائماً، بل مليء بمحطات التعب والفشل واليأس. لكن اعلم أن هذه المحطات ليست نهاية الطريق، بل استراحات يتزود فيها الأقوياء بالدروس، ويصنعون من سقوطهم سلماً يرتقون به إلى القمة. صاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في محطة الألم. قد تتألم ساعات، وقد تدمع عيناك لحظات، لكن لا تسمح لليأس أن يسكن قلبك ولو لثانية. اليأس ليس مجرد ضعف، بل انتحار للأمل، وقيد للروح. إنه سجن مظلم لا يليق بك. البطل داخلك ينتظر أن تنهض، أن تقاوم، أن ترفض الاستسلام. في داخلك شعلة، نار لا تنطفئ إلا إذا تركتها تخمد. كن المخلص الذي يصمد، لا الضعيف الذي يتهاوى عند أول ريح. اليوم فرصتك لتكتب صفحة جديدة من حياتك. لا تنتظر معجزة تأتيك، كن أنت المعجزة. انهض، واصنع من ألمك دافعاً، ومن فشلك قصة نجاح، ومن يأسك بداية لحياة لم تحلم بها من قبل. أنت البطل، والبطل لا يُهزم أبداً!

د. محمد الخالدي

44,405 Aufrufe • vor 1 Jahr

من قص شوارب الشيوخ الى قص شرايين الهيبة ! بقلم عمر رحمون 🟥 في بلادنا الشارب ليس تفصيلاً في وجه رجل، بل تفصيل من كرامته. هو ليس زينة فوق الشفاه، بل عنوان الرجولة، ورمز الوقار، وعهد مكتوب بلغة غير منطوقة بين الأجيال. لا يُرَبّى الشارب لمجرد العرف، بل يُربى احتراماً لهيبة لا تُشترى، ولتاريخ لا يُمس. من طين السهول إلى صخر الجبال، ومن أزقة المدن إلى خيم البوادي، ظل الشارب في ثقافتنا العربية والسورية عنواناً للوقار والعزة. 🟥 ولذا، فإن مشهد قص شوارب كبار السن في السويداء لم يكن مجرد فعل فردي طائش، بل صدمة جماعية، ونكبة رمزية مست وجدان السوريين جميعاً. لقد أحس الناس وكأنها سكين مستهم في نخوتهم، حتى لو لم يمسوا جسداً، لأن الاعتداء على رمز ثقافي أصيل هو اعتداء على الهوية ذاتها. هؤلاء الكبار ليسوا أفراداً، بل شواهد حية على مروءة مجتمع، وانحناء رؤوسهم لم يكن طاعة، بل قهراً.. ومن قص شواربهم لم يهِنهم وحدهم، بل أهان الشعب كله. 🟥 وليس من الحق ولا من العقل أن يُقال إن هذا "فعل فردي". فحين يُصوَّر هذا الاعتداء، ويُنشر، ويُتداول بلا حياء، فذلك يعني أن الخلل قد اخترق الضمير، وتفلّت من قيم الناس من ظن أن الشارب يمكن أن يُقصّ من شيخ كبير دون أن يقص معه جزء من كرامة المجتمع بأسره. ما جرى لا يمثل أهل سوريا، بل يمثل قلة شاذة، فقدت وعيها وشرفها، وظنت أن الرجولة تقاس بالبندقية لا بالهيبة. 🟥 إن ما جرى هو فعل مستهجن ومدان، لا يبرره صراع ولا يُغفر له بجهالة. في ثقافتنا، حين يخطئ الكبار نعتب عليهم بوقار، ولا نهينهم ، وحين يخالف شيخ عرفاً، لا نكسر الشيب في رأسه، بل نرده بالحكمة. أما أن تُقابل الخلاف بالإذلال، فذاك سقوط في وحل الانتقام لا في دروب العدل. 🟥 هذا الشارب الذي قصه الجاهلون، لا ينبت فقط على وجه رجل، بل على وجه وطن. ومن يمد يده إليه، كأنما مدها على كرامة أمة، وعلى تاريخ من النخوة والأصالة. إننا نستنكر هذا الفعل، لا لأنه وقع في السويداء، بل لأنه وقع على كرامة السوريين في كل مكان. 🟥 في ثقافتنا... الشارب ليس زينة، بل شرف. ومن مس شرف الكبار، لا يُعول عليه في بناء المستقبل، بل يُستتاب من فعله، أو يُستتاب عليه المجتمع إن سكت عنه! #السويداء

عمر رحمون

30,775 Aufrufe • vor 1 Jahr