Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

رسالة مريم رجوي- إن موت خامنئي هو موت الاستبداد الديني ونهاية نظام ولاية الفقيه لقد حان الآن وقت إرساء الحرية وسيادة الشعب الإيراني. إن المجلس الوطني للمقاومة والحكومة المؤقتة لا يسعيان إلى السلطة، بل يهدفان إلى نقلها لجمهور الشعب.

864,581 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

✍️ شاهد | الخبير الإقتصادي مهدي مطهرنيا التابع لملالي إيران 🇮🇷 يشن هجوم عنيف على محسن رضائي والحرس الثوري : لقد أغلقنا مضيق هرمز! لقد أغلقنا المضيق المفتوح! انظروا كيف يحول الشعب الإيراني هذا الأمر فوراً إلى سخرية. أنتم تقولون إننا أغلقناه، لكن لمصطلح الإغلاق معنى في القاموس. حسناً، لقد أغلقتم مضيق هرمز الآن، وأنتم أنفسكم لا تستطيعون الخروج! إن زعزعة الأمن تختلف عن الإغلاق. يمكنكم القول إنكم أغلقتموه عندما تقررون أنه لا يمكن لأحد الذهاب أو الإياب دون إذن منكم؛ وماذا يجب أن يعطوكم مقابل ذلك؟ يجب أن يدفعوا لكم رسوم العبور والترانزيت. أنتم الآن غير قادرين على تصدير نفطكم. لقد أغلقتم المضيق من هذا الجانب، فجاء الطرف الآخر وأغلق عليكم بحر عُمان تماماً وحاصركم. لقد فُتح المجال لمدة 20 يوماً وتمكنتم من إرسال نفطكم ليبقى مكدساً هناك... وهم يعلمون ذلك. إن الحديث عن الإغلاق وإطلاق مثل هذه التصريحات قد يكون صالحاً للاستهلاك في الشارع، لكن ماذا سيحل بمستقبل الشعب الإيراني ومستقبلك يا عزيزي محسن رضایی؟ يا سادة، هذا يكبدكم خسائر فادحة. أيها الأصدقاء الذين تقومون بذلك، إن قيمة عملتنا الوطنية تشهد تقلبات مستمرة، وهذا يوجه ضربة لاقتصاد هذا البلد ولسياسته. يا سادة، ماذا يعني هذا؟ هل هذا يعني الانتصار؟ لم تعد هذه الأحاديث تنطلي على الشعب، وفي المستقبل القريب سنواجه المزيد من الأزمات. لقد قلت ذلك سابقاً، وأقوله الآن؛ لم يصغوا لي، والآن أيضاً لا تصغوا، وقولوا إننا أغلقنا مضيق هرمز. أغلقوه، بل أحكموا إغلاقه أكثر الآن لنرى ماذا ستفعلون! لقد قلت إن من لا يقبل بمعادلات القوة وقواعدها، ليس قادراً، بل هو مجرد بغل عنيد .

فهد ( أخوان مريم ) 🇰🇼

51,027 Aufrufe • vor 1 Monat

إن إسقاط نظام ولاية الفقيه في طهران، والقضاء على أضخم ترسانة عسكرية وصاروخية ونووية يسيطر عليها نظام عقائدي طائفي متطرف وإرهابي، يمثل أعظم خدمة قدمتها وتقدمها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل لشعوب المنطقة، ولا سيما الشعب الإيراني والعراقي واليمني واللبناني، الذين دفعوا الكلفة الأكبر بسبب هيمنة الحرس الثوري ونفوذ ولاية الفقيه، تحت يافطة المقاومة والدين والمذهب. شكراً لكل جندية وجندي في جيش الدفاع الإسرائيلي، ولكل جندية وجندي في الجيش الأمريكي، وشكراً للرئيس ترامب ونتنياهو، اللذين فعلا ما فعله قبلهما تشرشل وأيزنهاور. لقد فعلتم ما كان يجب أن يُفعل، وسيتغير وجه المنطقة إلى الأبد. مبارك للشعب الإيراني العظيم الخلاص من الطاغية المتطرف ونظامه. مبارك للشعب العراقي، وللشعبين الأمريكي والإسرائيلي، الذين قدموا تضحيات جسيمة في مواجهة هذا النظام المتطرف الشرير. وبات واضحاً أن أولى ثمار هذا النصر الساحق تتمثل في بناء السلام، وتطبيع العلاقات بين العراق وإسرائيل، وتعزيز التحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة الأمريكية.

غيث التميمي GHAITH ALTAMIMI

27,127 Aufrufe • vor 6 Monaten

بين الأمس واليوم .. إيران تنتصر بشعبها الحر .. الشعب الإيراني لا يريد إسقاط نظامه، ومن يعتقد أن إيران مجرد نظام سياسي يمكن ضربه أو إسقاطه، لم يدرك بعد أن ما يُواجه اليوم هو مشروع تاريخي وفكري وديني، قائم على فلسفة وجود، لا على سلطة عابرة. ايران لا تُدار بعقلية رجل واحد، بل تُقاد عبر منظومة متجذرة من المؤسسات العقائدية، تشكلها فكرة مركزية مفادها: إما أن نكون، أو لا يكون الشرق الأوسط أصلًا. من هنا، يخطئ من يقارن بين ضربة لمفاعل نووي أو اغتيال قائد، وبين تفكك محتمل للدولة. حتى غياب المرشد نفسه لا يعني سقوط المشروع، لأن المرشد في إيران فكرة قبل أن يكون شخصًا. لقد بُنيت الدولة منذ تأسيسها لتكون مهيأة للحصار، ومبرمجة على الصبر الطويل، ومصممة هندسياً لتقاتل دون مركز إن اقتضى الأمر. المفارقة أن الكيان الاسرائيلي قام على فرضية التفوق الدائم والردع النفسي " نحن الأقوى، وأنتم لا تملكون نفسًا طويلاً " .. غير أن هذا النفس قد تغير. فشعوب المقاومة لا تعيش في فنادق الشرق الأوسط كما يعيش مجتمع الاحتلال، بل تتنفس الخوف وتتعامل مع الحرب بوصفها بيئة حياة لا حالة طارئة. الفرق الجوهري أن إيران لا ترى نفسها مجرد نظام حكم، بل تعتبر نفسها حالة تاريخية مقدسة في مواجهة نظام عالمي تراه شيطانيًا، قائمًا على تفكيك الهوية والذات. ومن هذا المنطلق، فإن ولاية الفقيه لا تُقدم بوصفها بديلاً عن الديمقراطية فحسب، بل كمشروع بديل عن الحضارة الغربية برمتها. ومن يستخف بهذه العقيدة، لا يقرأ إيران، بل يكتفي بقراءة نشرة أخبار .. #Iran #IranRevelution2026

جـ༺فـ༻رآ 🇵🇸

97,938 Aufrufe • vor 8 Monaten

ترامب والسيناتور غراهام، اللذان وجّها خطاباً سابقاً للمتظاهرين الإيرانيين يدعوانهم فيه لانتظار المساعدة القادمة، يحددان الآن شكل هذه المساعدة في تصريحهما الأخير؛ إذ يقول غراهام: 'أمام الإيرانيين خياران في غضون أسبوعين أو ثلاثة؛ إما إبرام اتفاق، أو سنفجر كل ما يتيح لكم العمل كدولة'." ويرد مذيع فوكس نيوز قائلاً: 'لا أعتقد أن لديهم أسبوعين أو ثلاثة، فهذه المدة مخصصة لتفجير بنيتهم التحتية، وشبكة الكهرباء، ومصادر دخلهم؛ إذ إن النفط هو شريان الحياة لاقتصادهم بالكامل . ترامب أيضاً توعد في خطابه بإعادة إيران إلى العصر الحجري، وتدمير شبكات الكهرباء واحدةً تلو الأخرى، أو ربما جميعها بضربة واحدة، بالإضافة إلى تدمير المنشآت النفطية. ———- هذا هو شكل المساعدة التي تقدمها الولايات المتحدة للشعب الإيراني؛ تدمير المنشآت المدنية التي ينتفع منها الشعب أكثر من النظام، وتقويض اقتصادهم ودفعهم نحو الفقر أكثر فأكثر. إن هذا الضرر لن يصيب إيران وحدها، بل سيمتد للمنطقة بأكملها إذا نفذت إيران تهديداتها بفعل الأمر ذاته مع دول الخليج، وهي التي دأبت حتى اللحظة على تنفيذ وعيدها. "وهذا يظهر جلياً طبيعة التحالف الذي يقدمه ترامب للعرب أيضاً . بطبيعة الحال، المستفيد الأكبر هو إسرائيل، وهذا ما يدفع ترامب للاستمرار دون اكتراثٍ بمصالح الآخرين

Tamer | تامر

37,452 Aufrufe • vor 5 Monaten

🔴🔴|| سميرة سيطايل سفيرة المغرب بباريس 🗣️🎙️: "أولا، يجب أن ندرك أن الأمر يتعلق بالرياضة وقوانين الرياضة فيما يخص نتيجة المباراة. لكنني لا أريد الحديث عن المباراة ذاتها، لأن منتقدينا قد لجأوا إلى أسلوب أكثر دناءة وتفاهة وخسة، بل ومقزز إن جاز التعبير، من خلال خلط الأمور بطريقة مشينة. إن هناك شيئا من الاشمئزاز، لأن اتهاماتهم منذ بداية كأس الأمم الإفريقية بشأن التحكيم، وعمن اشترى ماذا، وشراء المباريات، لا تضر بالمغرب فحسب، بل تضر بقارة بأكملها، بإفريقيا جمعاء. وهي تُكرّس فكرة مفادها أننا في إفريقيا نشتري ونبيع. نحن لم نشترِ نصف نهائي كأس العالم، ولا كأس العالم لأقل من 20 سنة، ولا الكأس العربية. لم نشترِ شيئاً من ذلك. وسأقول لكم: إننا قد فزنا بهذه الكأس الإفريقية. لقد فزنا بقلوب ملياريْن ونصف المليار مشاهد تابعونا في كل أنحاء العالم. إنها كأس الأمم الإفريقية الأكثر مشاهدة في العالم. ما فزناه هو احترام لا يمكن تقديره بمقدار، ولا يمكن حصره بعدد. فكيف يُقاس الاحترام لدولة استطاعت أن تستضيف على أرضها كل هذا التنوع الإفريقي دون أن يحدث أدنى اضطراب أو أية صعوبة تُذكر؟ هذه هي قوة المغرب، وقوة الشعب المغربي، وقوة ملك استطاع أن يجمع ويوحّد ويلمّ الشمل. لا يسعنا إلا أن نُحسَد على ذلك، لكننا لا نحقد عليهم. نحن نتقدم إلى الأمام. ليس لدينا وقت نُضيّعه في الرثاء لأنفسنا. المغرب يتقدم".

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

58,324 Aufrufe • vor 8 Monaten

وضع شبّان مسيحيون في دمشق منشورات على أبواب 19 كنيسة، في خطوة صريحة ترفض مسرحية التمثيل الشكلي وكل محاولات التجميل السياسي. وسمّوا الأمور بأسمائها، معتبرين أن نوار نجمة، عضو اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، والوزيرة هند قبوات، ليسا سوى واجهات مصطنعة، ووجّهوا رسالة لا تحتمل التأويل: لن تختطفوا صوتنا. ما جرى لم يكن حادثة معزولة ولا رد فعل محدود. كنائس من مختلف الطوائف في سوريا تحرّكت في الاتجاه ذاته، في موقف واضح يقول إن من يُقدَّمون اليوم بوصفهم ممثلين لا يمثلون السوريين، ولا يعكسون خطابهم، ولا يعبّرون عن وجودهم، ولا عن إرادتهم الحقيقية. معاناتنا قد تختلف في التفاصيل، لكننا نلتقي عند حقيقة واحدة: هذه السلطة لا تُعامَل بوصفها حكومة شرعية، بل بوصفها جهة صادرت الصوت العام وحاولت إعادة تعبئته بوجوه مُختارة بعناية.. هذه لحظة كسر واضحة في مشهد الصمت المفروض. هذه المرة لم يخرج الاعتراض من الهامش، بل من قلب الكنائس نفسها. وعندما تصل الرسالة إلى هذا المستوى من الوضوح، يصبح السؤال موجهاً إلى العالم قبل أي طرف آخر: هل سيستمر في غضّ الطرف، أم أنه سيتعامل أخيراً مع ما يجري بوصفه ما هو عليه فعلاً؟

Sally Obeid

42,116 Aufrufe • vor 7 Monaten

#يحدث_الآن في الوقت الذي يعيش فيه #الشعب السوداني تحت وطأة الحرب والجوع والنزوح، يظهر عبد الفتاح #البرهان في #القاهرة داخل حفل زفاف، وهو يتمايل على أغنية للمغنية هدى عربي. #الفيديو لا يوثق لقاءً رسميًا لمناقشة وقف الحرب، ولا تحركًا لإنقاذ #المدنيين، بل مشهد احتفال كامل. مائدة ممتلئة بما لذّ وطاب، وابتسامات بينما ملايين السودانيين يبحثون عن لقمة ودواء وأمان. الحفل، بحسب ما يتداوله الناس، هو زفاف لأحد أبناء #قيادات الحركة الإسلامية في #القاهرة. ويظهر إلى جانب البرهان عبد الملك #البرير، القيادي السابق بالمؤتمر الوطني، الذي شغل مناصب متعددة في عهد #البشير، من بينها العمل في الإدارة السياسية بالقصر الجمهوري، ومعتمد أم درمان، ورئاسة المجلس التشريعي بولاية الخرطوم. هذه ليست قضية “عرس” ولا شأنًا اجتماعيًا عاديًا. هذه رسالة #سياسية كاملة. رسالة تقول إن دائرة الحكم ما زالت تتحرك داخل نفس الشبكة القديمة، وتعيش بعيدًا عن ثمن الحرب الذي يدفعه المواطن وحده. في بلدٍ ينزف، كل صورة تحمل معنى. وهذه الصورة معناها واضح: السودان ينهار، والسلطة تحتفل.

م.احمد الجعلي

47,523 Aufrufe • vor 9 Monaten

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,215 Aufrufe • vor 2 Monaten

المحامي محمد السبتي المحترم المحامي محمد السبتي المشكلة في حديثك ليست أنك تؤيد بقاء النظام الإيراني فهذا رأيك وإن كان بعد كل ما فعله بالخليج رأي معيب وعار سياسياً المشكلة أنك تحدثت بلسان الخليج كله وقلت إن الخليج يتمنى بقاءه وقد أحسن الأستاذ نايف الأحمري حين أعادك إلى أصل المسألة هذا رأيك الشخصي فلا تنسبه إلى شعوب الخليج ولا إلى حكوماته ومن خولك لتتحدث باسمها أصلاً؟ ثم ارتكبت مساواة أفدح ساويت بين خليجي يتمنى زوال نظام إيران وبين نظام أنشأ خلايا داخل دول الخليج لإسقاط أنظمتها وزعزعة أمنها وهذه مقارنة باطلة من أساسها الرالرأي السياسي ليس خلية وتمني زوال نظام ليس عمل تخريبي أما تجنيد العملاء وانتهاك سيادة الدول فعدوان لا يبرره رأي ولا خلاف فلا تساوِ بين من يرفض المعتدي ومن يمارس العدوان والسؤال الحقيقي ليس لماذا يتمنى بعض الخليجيين زوال هذا النظام؟ بل ماذا فعل هذا النظام حتى أوصلهم إلى هذه القناعة؟ الخليج فاوضه وصالحه وأعاد العلاقات معه وفتح له الأبواب مرة بعد مرة رغم محاولة اغتيال أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد ورغم التفجيرات والخلايا ورغم ما فعلته إيران ممثلة بذراعها حزب الله في لبنان وما صنعته أذرعها في اليمن وسوريا والعراق الخليج لم يبدأ بالعداء النظام الإيراني هو الذي صنعه وحين يقتل أبناءنا ويهدد منشآتنا واقتصادنا ويروع أمننا تصبح الرغبة في زواله نتيجة طبيعية لا خصومة مع الشعب الإيراني أما بقاء العلاقات الدبلوماسية فليس تزكية له بل قناة لإدارة الأزمات فلا تسأل الخليجي لماذا يتمنى زوال هذا النظام؛ اسأل النظام الإيرانيماذا أبقيتَ للخليجي من سبب واحد ليتمنى بقاءك؟ #صافرات_الانذار #أمن_الخليج #الخليج_العربي #ولاية_الفقيه #إيران المصدر: العربية برنامج خارج الصندوق نايف الأحمري | Naif Alahmari

د. سويد العبكل

385,586 Aufrufe • vor 2 Monaten

ترامب في خطاب عشية يوم الاستقلال : في هذه الذكرى، يجب أن نتذكر أن الحرية الأمريكية لم تصمد طوال 250 عامًا لمجرد أنها كتبت في كلمات على الورق، بل إنها استمرت لأن ثقافة وشخصية الشعب الذي أعلنها ودافع عنها وحافظ عليها كانت قوية. إن هوية الأمة هي مصيرها، ولأمريكا مصير لا يشبه أي مصير آخر، لأننا شعب لا يشبه أي شعب آخر. هنا، أرسل العالم القديم أشجع أبنائه وأكثرهم جرأة وصلابة، وأشدهم بأسًا، وأكثرهم إخلاصًا، ومحبة للحرية. وقد حمل هؤلاء الرجال والنساء معهم قيمًا وتقاليد وأعرافًا تناقلتها الأجيال عبر القرون في بريطانيا، وامتدت جذورها إلى أثينا والقدس وروما. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية المكان الذي أصبحت فيه أعظم حضارة في تاريخ البشرية أعظم من أي وقت مضى. وعلى تلال الجرانيت وسهول هذه القارة الشاسعة الوعرة، صاغوا شخصية أمريكية فريدة، وأوجدوا نموذجًا جديدًا من المواطنين. فلم ينحنِ الأمريكيون لملك أو حكومة، بل ننحني فقط أمام الله القدير. هؤلاء هم الذين أسسوا جمهوريتنا. وهؤلاء هم الوطنيون الذين قاتلوا من أجل الاستقلال. وهذه هي الروح التي طالبت بالحرية. وهذه هي الثقافة التي بنت أمريكا، ونقشت أبطالها على جبل راشمور. ولأجيال متعاقبة، كان من المفهوم أن الواجب الوطني الأساسي لكل أمريكي هو أن ينقل هذه الثقافة إلى أبنائنا، وأن يحافظ على الأمة لقرون قادمة. لكن في السنوات الأخيرة، كانت هناك محاولة لا يمكن إنكارها لتغيير هذه الشخصية الاستثنائية، ولانتزاع الروح الأمريكية من داخلنا، وإبعادنا عن تاريخنا، وجعل الإجابة عن السؤال: “ماذا يعني أن تكون أمريكيًا؟” أمرًا مستحيلًا. ومع دخولنا عامنا الـ250، يجب ألا ننسى أبدًا أنه لا توجد حرية أمريكية من دون الثقافة الأمريكية، ولا يوجد تأسيس للولايات المتحدة من دون الشعب الأمريكي. فالكثير من الدول تمتلك دساتير مكتوبة وأنظمة قانونية، لكن مواطنيها يعيشون في الخوف والبؤس. فالدستور لا يكون قويًا إلا بقدر قوة الشعب والثقافة اللذين يحميانه ويحافظان عليه. ولكن ما دمنا نتذكر من نحن، فستظل الولايات المتحدة الأمريكية إلى الأبد أرض الرجال والنساء الأحرار، ولن نفشل أبدًا، أبدًا

🇺🇸محمد|MFU

19,556 Aufrufe • vor 2 Monaten

بسم الله الرحمن الرحيم بيان صادر عن الهيئة العراقية لإدارة العصيان المدني إلى شعبنا العراقي العظيم، الأبيّ الصابر، وباسمكم نوجه رسالة إلى الجيش العراقي وإلى الشعوب العربية في ظلّ الظروف الخطيرة التي تمرّ بها المنطقة، وتصاعد الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، يقف العراق اليوم أمام تحدٍ وجودي يهدد أمنه واستقراره ومستقبله. لقد حذّرنا مرارًا في بيانات سابقة من خطورة زجّ العراق في صراعات إقليمية ودولية، وشدّدنا على ضرورة تحييد أرضه وشعبه عن أتون هذه الحرب. إلا أن المليشيات الولائية ما زالت تُصرّ على جرّ العراق إلى ساحة الصراع، غير آبهة بحجم الكارثة التي قد تحلّ بالبلاد. وإزاء هذا الخطر الداهم، نؤكد على ما يلي: ندعو الضباط والمنتسبين في القوات المسلحة العراقية إلى تحمّل مسؤولياتهم الوطنية والتاريخية، واتخاذ موقف واضح لا لبس فيه يحفظ سيادة العراق ويصون دماء أبنائه، وذلك من خلال: عدم التعاون أو التنسيق مع المليشيات الولائية، بما فيها الحشد الشعبي. رفض تنفيذ أي أوامر أو توجيهات تُقحم القوات المسلحة في صراعات خارجية أو تخدم أجندات غير وطنية. حماية المؤسسة العسكرية من الاختراق، والحفاظ على عقيدتها الوطنية الخالصة التي تقوم على الدفاع عن العراق وحده. إن هذه لحظة اختبار حقيقي، والواجب الوطني يفرض على كل شريف أن ينحاز إلى العراق وحده، وأن يقف سدًا منيعًا بوجه كل من يحاول جرّ البلاد إلى الهاوية. كما نؤكد للأشقاء في العالم العربي أن الشعب العراقي العظيم بريء من سياسات السلطة الحاكمة الفاسدة، ومن ممارسات المليشيات المنفلتة التي لا تمثّل إرادته، بل تعمل وفق أجندات خارجية تتعارض مع مصالح العراق ومحيطه العربي. وفي هذا الظرف الدقيق، تدعو الهيئة أبناء الشعب العراقي كافة إلى التلاحم والتكاتف، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، والالتفاف حول القيادات الوطنية الشريفة، وعلى رأسهم القائد الدكتور ضياء العزاوي، المعتقل حاليًا في سجون الاحتلال الولائي في بغداد بسبب مواقفه الوطنية في التصدي للاحتلال الإيراني، لتفويت الفرصة على كل من يسعى إلى تمزيق وحدة العراق أو إدخاله في حروب مدمّرة. --- صادر عن: الهيئة العراقية لإدارة العصيان المدني كُتب في بغداد يوم الجمعة الموافق: 27 آذار / مارس 2026

Mohamed Almaroof/محمد المعروف

35,866 Aufrufe • vor 6 Monaten

الحقوق ليست منّة أو مكرمة، والمنتصرون هم الثوار والشعب، وليس الجماعة في إجابة رئيس اللجنة العليا للانتخابات عن سؤال صحفية حول حق مجلس الشعب في إعادة النظر في العديد من المراسيم والقرارات التنفيذية التي صدرت أثناء تعطيل المجلس، قال: "أتوقع أنه جاوبت عهالسؤال سألو زميل لك قبلك ، ولكن أريد أن أركز على نقطة من خلال سؤالك؛ معلوم في كل البلدان التي تحدث فيها انتصار للثوار أو حتى انقلابات عسكرية يتشكل مجلس أعلى لقيادة الثورة أو قيادة الدولة تناط بهذا المجلس جميع السلطات سواء تنفيذية وتشريعية وقضائية، ولكن حقيقة لمكانة سورية وعظمة الشعب السوري ارتأت القيادة متمثلة بالمنتصرين وبفخامة الرئيس أحمد الشرع وكرس ذلك في الإعلان الدستوري ان يكون هناك مجلس شعب تناط به الوظيفة التشريعية والتمثيلية وأن يكون الثلثين من أعضاء مجلس الشعب بعملية الانتخابات ولو حصلت بطريقة غير مباشرة؛ حتى يكون هناك دور للشعب السوري في بناء مؤسسات الدولة، ولكن كما تعلمين يحق للمنتصرين أن يشكلوا مجلس أعلى لقيادة الدولة وتناط بهم جميع هذه الصلاحيات ولكن كما ذكرت لك لمكانة سورية ولعظمة المجتمع والشعب السوري لا بد أن يأخذ دوره في عملية البناء وذلك بفضل وتوجيهات من القيادة وفخامة الرئيس أحمد الشرع" عدة نقاط لا بد من توضيحها: - القول إن "كل" البلدان التي تنتصر فيها الثورات يتشكّل فيها مجلس قيادة، أو مجلس أعلى للثورة، بكامل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية خلال المرحلة الانتقالية، هو كلامٌ مجانب للحقيقة وللتاريخ. فدول مثل تشيلي، وجنوب أفريقيا، والبرتغال، وغيرها من الدول التي قادت انتقالًا سياسيًا ناجحًا نسبيًا بعد الثورات، عمدت إلى تأسيس أجسام تشريعية، وكتابة دساتير مؤقتة، وإجراء انتخابات. - أما البلدان التي اتجهت، بعد انتصار ثوراتها وخلال المرحلة الانتقالية، إلى مجالس حكم تستفرد بكامل السلطات، أو إلى تشكيل مجالس تشريعية مهيمن عليها من قادة البلاد، كالفلبين وإيران على سبيل المثال، أو إلى تشكيل مجالس تشريعية حقيقية ثم حلّتها السلطة حين كثر التصادم معها وشكّلت عائقًا أمام الاستفراد بالقرارات، كاليمن وتونس على سبيل المثال، فقد انزلقت نحو الديكتاتورية والفوضى من جديد. التوجه نحو الاستفراد بالسلطات ليس حقًا ولا عرفًا سياسيًا خلال المراحل الانتقالية، كما يوحي كلام المسؤول الحكومي؛ بل هو خيار، وله تبعاته الكارثية على البلد بأكمله ومستقبله. - اعتماد مرحلة انتقالية يُوضع فيها دستور مؤقت، ويُنتخب فيها جسم تشريعي مستقل قدر الإمكان، وتُفصل فيها السلطات، هو الطريق الصحيح الوحيد في الحالة السورية. واختيار هذا المسار ليس منّة أو مكرمة من أي طرف، بل هو حق السوريين، وهو ما قاتل من أجله الثوار. - "المنتصرون" في الثورة هم الثوار ومن دعموهم وساندوهم؛ بعضهم كان في المناطق المحررة، وبعضهم بقي في مناطق النظام، وبعضهم كان في الخارج. ولا يمكن اختزالهم في مجموعة صغيرة، تحكم الآن، ولا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة، ولا يجوز تقزيم أربعة عشر عامًا من الثورة والكفاح، سبقتها عقود من المقاومة ضد النظام، في معركة استمرت عشرة أيام، هيّأ الله سبحانه وتعالى لها الظروف لتكون القاصمة. - تحدّث رئيس اللجنة العليا للانتخابات عن خيار المرحلة الانتقالية باعتباره ما ارتأته السلطة حصرًا، وكأن لا وزن للشعب السوري وطموحاته وتطلعاته، وكأن مصير هذا الشعب بيد شخص واحد، أو بضعة أشخاص. للأسف الشديد، تأتي تصريحات مسؤول رسمي مهم، يشغل عدة مناصب في مجالات مختلفة داخليًا وخارجيًا، لتعزّز تصريحات مسؤولين آخرين في الماضي، ولتؤكد أن: السلطة ما زالت تنظر إلى سورية على أنها غنيمة بدلًا من أمانة، وأن الشعب "رهينة" هي من حررته، ولذلك فإن كل ما "يُعطى" لهذا الشعب هو منّة ومكرمة، وأن التفرد المطلق بالحكم هو الطريقة الوحيدة لإدارة المرحلة الانتقالية، أو ربما لما بعدها! سورية تحتاج إلى ثقافة سياسية مختلفة. وربما إذا كُتب النجاح والتوفيق لمجلس الشعب كمؤسسة، ولنوابه كأفراد وقادة سياسيين، فقد نرى بدايات التغيير الذي نطمح إليه. لكن من الصعب بناء علاقة صحية بين الشعب والسلطة، وحتى بين الشعب والدولة، في ظل هكذا عقلية. ويبقى السؤال، في ظل هذه الفلسفة: هل يتم استثمار المرحلة الانتقالية لبناء مؤسسات الدولة بطريقة فعلية ومستدامة، أم لتركيز النفوذ والسلطة بيد جماعة محددة قبل أن تُبنى هذه المؤسسات فعليًا؟ #سورية_الجديدة #الثورة_مستمرة #سورية #Syria #سورية_أمانة_لا_غنيمة

Labib Al-Nahhas - لبيب النحاس

14,906 Aufrufe • vor 2 Monaten

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

540,740 Aufrufe • vor 11 Monaten