Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
رسالة من بنغلاديش.. إلى حكام العرب: "إن كنتم تخافون آباءكم في أمريكا وإسرائيل، فافتحوا لنا الحدود"
278,605 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
11 Kommentare

أيها الصامتون عن غزة لا بارك الله لكم لا في صلاة ولا في عبادة وحسبنا الله ونعم الوكيل فيكم غزة تباد بالكامل وانتم لا حس ولا خبر اللهم لا تبارك في كل من ترك غزة وحدها ولم ينصرها اللهم لا تبارك له في عبادة ولا في عمل واجعله يسقى من ذات الكأس الذي ذاقته غزة

🇺🇸 Put America First! 💯 We have the best chance with Trump & Vance. ✅ Wear it Proudly here:

نبرأ اليك يا الله مما يقوم به حكامنا ولا تشملنا بعقابك القريب معهم واستثنينا ولا ترحمنا الا بعد أن ترحم أهلنا في غزة 🤲🤲🤲

يا الله الله أكبر الحمدلله والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين اللهم انصر أمة الإسلام اللهم انصر المؤمنين المخلصين اللهم عليك بالمنافقين والمخذّلين والخائنين اللهم لاتُبقي منهم أحدا واكسر كل الحواجز بيننا وبين عدوك وعدونا وأيدنا بنصرك عليهم جميعاً يارب 🤲🏻

اللهم يسر لأمة نبيك في مشارق الأرض ومغاربها نصرة دينك ونصرة اهل فلسطين ويسر لها تحرير الاقصى

المشكله بزعماء الخزي والذل والعار العربي لعنهم الله

لو كانت حدود مفتوحة . مؤكد سيكون الوضع غير. هذا مما لا شك فيه . 💔

المشكله فيكم انتوم ياعرب كثر منكم متحلفين مع الحتلال وا امريكا

هياااااااااا يا مسلمين هبوا إلى إخوانكم إذا إستطعتم أن تأتوا فتعالوا ما ينقصنا اليوم هو ذلك الحافز فإن وجدناكم أنتم سندنا فسنثور ونكون نحن و أنتم من ننصر إخواننا، تعالوا وإكسروا تلك القواعد الذي نحن مقيدون بهم، لكن الآن لا يجب أن نأجل عملنا هبواااااااااااااا

لماذا الكلام موّجه لحكام العرب؟ هل المسلمون هم العرب فقط؟ لماذا هذا البنقالي الملتحي لايذهب للجهاد؟ المسلمون ٢ مليار والعرب لايشكّلون ٢٥٪ من تعداد المسلمين ومع ذلك الكل ينظر ان العرب هم المسلمون فقط!!! امر عجيب غريب

صحيح كلامك.. ما كان العرب شيئًا يُذكر حتى جاءهم الإسلام، فأخرجهم من ركام القبائلية إلى أفق الرسالة، ومن ثأر الجاهلية إلى عدل الشريعة، ومن غبار الإبل إلى نور الهداية.. فأصبحوا أمةً تقود، لا قبائل تتقاتل. لقد لبسوا ثوب الخلافة، ونطقوا بلغة القرآن، فخشعت لهم الأكاسرة، وارتعدت أمامهم عروش الروم، لا لأنهم عرب، ولكن لأنهم حملوا الإسلام بصدق، وما إن نزعوا ذلك الثوب، حتى عادوا كما كانوا: أحلافًا من ورق، وأصواتًا في فَرَغ، وغثاءً كغثاء السيل. واليوم، حين باعوا القدس، واشتروا التصفيق، وجعلوا من الركوع للحاكم عبادة، ومن التطبيل للزعماء عادة، ومن التطبيع عقيدة، ومن الأعداء حلفاء وقادة.. فلا عجب أن صار صوتهم لا يُسمع، ورأيهم لا يُؤبه له، وسيفهم لا يُشهر إلا على رقاب بعضهم. العروبة بلا إسلام عِقالٌ بلا رأس، ولن تعود للأمة هيبتها حتى يعلو الأذان فوق قرارات الجامعة، وتُحكم الأرض بالشريعة لا بالبند السابع.


