Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

رسالة من غزة لأهلنا في الخليج: 1- العدو اليهودي يفرح بفُرقتنا. 2- المُسيئين لكُم مِن أهل بلدنا لا يتجاوز عددهم أصابع أيديكم ولا يُمثّلون إلّا أنفُسهم. 3- الذي يشمت بمُصاب إخوانه المُسلمين في غزّة والخليج وغيره لَيس إلّا واحد من اثنين او كِلاهُما، إمّا جاهِلٌ مُتصدِّر طالِب شُهرة أو...

32,694 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

عاجل وخطير: كيف خرج كل هذا القيح من جزيرة العرب؟ ———————- قلق سعودي ناجم عن قلق إسرائيلي. هكذا يخبرنا مذيع #العربية في يوم ارتكب فيه العدو مجزرة استشهد فيها عشرون من أهلنا. يسأل ضيفه (عضو سابق في حركة فتح، فصلته الحركة عام 2014): ثمّة تسريبات مُفادُها أن “إسرائيل” قلقة من سلاح حركة حماس، الذي أعلنت أنها وافقت على حصره وتخزينه (قال ذلك بسخرية)، ثم أضاف: لماذا لا يقال: “تسليم”، حتى لا تثير “إسرائيل” علامات استفهام؟ ويطرح المذيع (وهو سعودي) بمزيد من السخرية سؤالاً آخر: لماذا لا يُدمَّر هذا السلاح بدلاً من حصره أو تخزينه أو تسليمه إلى جهة ما؟ وسؤال آخر، ربما لن يجرؤ على طرحه حتى بن غفير: يقال إن حركة حماس استثنت السلاح الفردي، وهذه مسألة شائكة، إذ لا تهدف الحركة من ذلك إلى حماية أهل غزة، أو ما تبقّى من أهل غزة (لاحظ الشماتة)، بل إلى ضمان بقائها في قطاع غزة (لغة استئصالية إبادية صهيونية بلسان سعودي). لا تبدو القيادة السعودية قلقة من الإبادة المستمرة في غزة، ولا من تجويع أهلها وتدمير حياتهم، ولا من احتلال 70 في المئة من أرضهم، ولكنها تشارك العدو القلق ممّا تبقّى من سلاح المقاومة، بل هي قلقة حتى من السلاح الفردي الذي يدافع به المرء عن نفسه وعن أهله وعرضه. ماذا سيكون موقفهم أمام الله وأمام الأمّة والتاريخ، إذا تحقّقت رغبتهم في جعل غزة منزوعة السلاح، ثمّ ارتكب العدو مجازر إبادة، تتضاءل عندها “صبرا وشاتيلا”؟ فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

35,721 views • 24 days ago

هذا هو حال غزّة اليوم: دمارٌ شاملٌ يلتهم الحجر والبشر، وصمتٌ عربيٌّ مطبق كأنّ الحياة قد نُزِعت من الحناجر، وموتٌ يتحقّق كلّ يوم على مرأى ومسمع من العالم، وجوعٌ لا يُشبه الجوع، بل إذلالٌ مركّبٌ لم يسبق له مثيل، لا في بلاد العرب، ولا حتى في أدغال إفريقيا المنسية. إلى متى هذا السكوت المخزي؟ إلى متى تظلّ الحكومات مترددة، والشعوب حائرة، والضمائر خافتة؟ أين تلك النخوة التي كنّا نُعلّق عليها رجاءنا؟ أما من صوتٍ يصرخ: وامعتصماه؟ هذا عصر لا يفتح الحدود، لكنّه يفتح الكاميرات والصفحات، ويشهد علينا جميعًا. إنّ ما يحدث في غزّة ليس فقط جريمةً ترتكبها آلة القتل، بل هو أيضًا اختبارٌ أخلاقيٌّ للأمّة بأكملها: قياداتٍ وشعوبًا، مؤسساتٍ وأفرادًا. الواجب لا يُسقطه العجز، ولا يُلغيه الصمت. على كلّ منّا أن يتحرّك، أن يقول، أن يفضح، أن يُسهم بما يستطيع، مهما قلّ. ليس مطلوبًا من الجميع أن يحمل السلاح، لكن من المعيب ألّا يحمل بعضنا حتى الكلمة. إنّ أعظم ما نفعله لغزّة ليس البكاء عليها، بل الوقوف معها، ولو بصوتٍ صادق، أو موقفٍ واضح، أو دعاءٍ في جوف الليل. غزّة اليوم تُعيد تعريف الشرف، وتكشف زيف الادّعاءات، وتُمهل ولا تُهمل.

د. علي القره داغي

30,372 views • 1 year ago