Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🛑 رسالة لكل شعوب دول الخليج، تطمنوا قد زال الخطر. الصواريخ الإيرانية على القاعدة الأمريكية في قطر ( العديد الجوية )، كان هجوم منسق بين إيران وأمريكا لحفظ ماء الوجه. ستبقى الدول الخليجية قوية مزدهرة وتبقى إيران دولة ضعيفة هشة ومُخترقة ولا تمتلك حتى سماؤها.

134,958 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

سحر🕊 profil fotoğrafı
سحر🕊1 yıl önce

الحمد لله والله يحفظ كل خليجي من شر الفرس والصهاينه

Lode profil fotoğrafı
Lode1 yıl önce

اللهم أحفظ خليجنا

خلود🇸🇦 profil fotoğrafı
خلود🇸🇦1 yıl önce

صح لسانك

r profil fotoğrafı
r1 yıl önce

الله يحفظ دولنا وحكامنا والشعب الخليجي

أبو ترأب . profil fotoğrafı
أبو ترأب .1 yıl önce

فهمنا من كلامك إن الدول الخليجيه أصبحت مسرح للكبار.. ليس لها قول أو فعل أو إعتبار

Mustafa basry profil fotoğrafı
Mustafa basry1 yıl önce

والله لا نعلم ما مدا سذاجتكم ولا مستوى عقولكم لاكن (ما لومكم ) إيران عملة المستحيل تفاجأ بها العالم بقوة إيران.

هاجر profil fotoğrafı
هاجر1 yıl önce

👍👍

Wafa profil fotoğrafı
Wafa1 yıl önce

صدقت

✩ profil fotoğrafı
1 yıl önce

ايران ضعيفة و سوت كل هذا والله عجييب!

Benzer Videolar

إخوة إيران (الإخوان المسلمون) فرَّخت جماعة الإخوان تيارات عديدة، بعضها سعى لاستغلال اسم (السلفية) في وجه الدول العربية، ومع ذلك كان التنظير تاريخيًا بين الجماعة ومن تفرع عنها يتفق مع الآراء الخمينية، فسيد قطب المنظر الأشهر للجماعة صرح في كتابه (العدالة الاجتماعية في الإسلام) طبع دار الكتاب العربي/ مصر [ص/174] بما نصه: ((لا يأخذ أحد الإسلام بمعاوية أو بني أمية فهو منه ومنهم بريء)) وهو ما جعله محل احتفاء بين الخمينيين، وحتى إنَّ منظري الجماعات الإرهابية وسَّعوا الدائرة للتحالف مع إيران، وفي وقت ما كانوا يبحثون حكم تكفير شرطي المرور، كانوا يتورعون عن تكفير إيران، فمفتي تنظيم القاعدة سيد إمام الشريف له كتاب بعنوان (الجامع في طلب العلم الشريف) كان مما قاله فيه: ((لم يقل أحدٌ بتكفير الرافضة على التعيين، وإنما شاع هذا القول في السِّنوات الأخيرة لأسباب سياسية مع ظهور دولة للشيعة في إيران عام ١٩٧٩ فأصيبت دول الخليج النفطية الضعيفة بالرعب، وشجعت كل من يكتب ضد الشِّيعة)) وكان أبو محمد المقدسي التكفيري الشهير قد كتب في كتابه (ملة إبراهيم) تحذيرًا من الوقوف في وجه إيران بالتحالف مع الحكام العرب واعتبر ذلك تلبيسًا على الدعاة والعلماء، وهكذا توارثوا هذه الأفكار فيما بينهم، فليست المسألة جديدة عليهم وهم يتباحثون في المشروع الإيراني ويفضلونه على الإسرائيلي، وليس جديدًا كلامهم حول أقل الأضرار في هذا، بل منذ زمن بعيد وهم يؤصلون لفكرة التحالف مع إيران. وحين كانوا أنصارًا لكل الثورات في الدول العربية إلا أنهم وقفوا ضد التظاهر في إيران، وصرَّح الحسن الكتاني [إخواني مغربي] أنه ضد تغيير النظام في إيران، حتى لا يرجع العلمانيون، وهكذا محمد إلهامي الذي وقف مع حزب الله كان قد حسم أمره بالتحريض على الدول العربية والقول بأنَّ الدول العربية التي يختصرونها بنظرتهم إلى الحكام، أخطر من إيران ومن إسرائيل، لكنه حين سئل عن حزب الله قال ليسوا أخطر من اليهود ولا النصارى حتى لو قتلوا من المسلمين أكثر مما قتله اليهود والنصارى.

د. عبدالله الجديع

40,312 görüntüleme • 1 yıl önce

ترامب يقول أن إيران أخبرته بألا يشعر بالقلق، قبل هجوم صاروخي باليستي أطلقته ايران على احد القواعد الأمريكية : - هذه قصة لم أرويها من قبل، عندما أسقطت إيران طائرة بدون طيار، كان عمر الطائرة المعدنية بدون طيار 14 عامًا، ليست مفيدة جدًا، وكان على مقربة منها طائرة كبيرة بمحركات وعلى متنها 39 مهندسًا وطيّارًا، وإيران أسقطت الطائرة بدون طيار، سألت الجنرالات "هل أسقطوا الطائرة التي خلفها؟" قالوا: "لا يا سيدي، لم يفعلوا". قلت، هذا مثير للاهتمام. ولكن كان علينا أن نضرب إيران، لذلك ضربناهم بقوة. لقد حطمنا راداراتهم وأشياء مختلفة، وأدليت بتصريح مفاده أنهم إذا ردوا علينا، فسنفعل بهم أشياء لم يعتقدوا أنها ممكنة أبدًا. وإيران، هذه إيران هي نفس إيران التي تمسح وجه بايدن في الوحل. اتصلوا بنا وقالوا "ليس لدينا خيار علينا أن نضربكم لحفظ ماء الوجه" وأنا فهمت ذلك، لقد ضربناهم، عليهم أن يفعلوا شيئا، وقالوا "سنقوم بإطلاق 18 صاروخاً على قاعدة عسكرية معينة لديكم، لكن لا تقلقوا، لن تصل الصواريخ إلى القاعدة". هل تتذكرون تلك الليلة؟ كنت الوحيد الذي لم يكن متوترًا لأنني كنت أعرف ما سيحدث، خمسة من الصواريخ التي اطلقتها إيران انفجروا في الهواء. والآخرون سقطوا خارج منطقة القاعدة. لم أخبر تلك القصة من قبل، لكن هذه القصة تعرف عبارة الاحترام لأمتنا وبلدنا.

🇺🇸محمد|MFU

2,969,425 görüntüleme • 2 yıl önce

الإمارات 🇦🇪 جننت إيران من ناحية الدفاعات الجوية 🤣🫵🏼وايران تعرف قوة دولة الامارات وجننت العالم من خلال الصفقات المليارية اليوم الصبح …. 🤣🫵🏼 نضحك على إيران في مجالسنا 🇮🇷🤣🤣🤣🤣🫵🏼 بداية نهاية النظام الإيراني بأمر من الإمارات 🇦🇪 تدمير 7645 مبنى في أنحاء البلاد حتى بدء سريان الهدنة الحالية، في وقت قدرت فيه إيران خسائرها المباشرة وغير المباشرة بنحو 270 مليار دولار، المنظومة الأمنية للنظام هشة إلى حد كبير. إيران بعد 60 يوماً من الحرب...انهيار وقيادة متصدعة لدرجة ماعندهم رئيس ثقة 🤣 نظام الملالي يواجه مأزقاً استراتيجياً كبيرا: تراجع قدرته على الردع العسكري من جهة وفشل العدوان على دول الخليج من جهة أخرى تقوم الإدارة الأمريكية باستنزاف كامل لنظام 🇮🇷 تخبط النظام الإيراني في قبول دخول المفاوضات، ارتفاع التضخم في إيران 🇮🇷 واتساع رقعة الفقر، كما أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية ستترك آثاراً اجتماعية عميقة، قد تدفع نحو مليوني شخص إضافي إلى دائرة الفقر

ربدان بن بدران

60,323 görüntüleme • 3 ay önce

-جواباً على سؤال العربية حول إذا كان إرسال برقية من جلالة السلطان للمرشد الجديد هو أن عمان تفتح بابا للوساطة : ردي :هذه الرسالة وإن كانت رسالة بروتوكولية عندما يتم تغيير أي رأس دولة، إلا أن الباب للحوار وللوساطة في سلطنة عمان بالأصل مفتوح - سلطنة عُمان أدانت ردة الفعل الإيرانية وأي مصاب لأي دولة خليجية هو مصاب لسلطنة عُمان، وأدانته بشكل قطعي لا يحتمل أي شك سواء من خلال بيانات وزارة الخارجية أو تصريحات معالي السيد بدر كما أدانت السلطنة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران -خطاب سمو أمير دولة الكويت اليوم كان في منتهى الحكمة واستخدم مصطلح نعدها صديقة، يعني لم يقل وكنا نعدها صديقة(ماضي) وهذه الحكمة الخليجية لدى القادة في دول الخليج: في الرياض،و مسقط، و مختلف دول مجلس التعاون؛ حكمة مفادها بأنه يجب ألا نقطع الصلة مع طهران، ويجب أن نواصل الحوار -سلطنة عمان تؤكد على الحوار والاستعداد للوساطة وتشجع كذلك أي وسيط آخر يستطيع أن يساهم -من المهم أن نتذكر محطة مفصلية وقرار حكيم من الأمير محمد بن سلمان بتوقيع اتفاقية مع طهران في بكين عام ٢٠٢٣ وبعدها أصبح تقارب كبير بين دول الخليج وإيران قبل هذه الأحداث

سالم العمريSA.Alamri

59,849 görüntüleme • 5 ay önce

لقائي قبل قليل على قناة " France 24 " في برنامج "ضيف اليوم". في نحو ثماني دقائق ونصف، ناقشنا زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى الخليج، ومذكرة التفاهم الأميركية/الإيرانية التي رعتها #إسلام_آباد . • بدأ روبيو جولته بحضور اجتماع وزراء خارجية دول #مجلس_التعاون في #البحرين ، في محاولة لطمأنة دول المجلس ومنع تشكّل موقفٍ خليجي رافض لمذكرة التفاهم الأميركية/الإيرانية. • واختار البحرين و #الكويت و #الإمارات تحديدًا، بوصفها دولًا تستضيف قواعد أميركية وتعتمد بدرجات مختلفة على المظلة الأمنية الأميركية، إلى جانب #قطر التي تملك اطلاعًا مباشرًا على مضامين المذكرة بحكم دورها الوسيط. • تريد واشنطن إقناع دول المجلس بأن الإجراءات المطروحة تمهّد لـ«أمركة» النظام والجغرافيا الإيرانية وإخراج إيران تدريجيًا من المحور الشرقي. لكن السؤال الجوهري هو: هل تكفي هذه الإجراءات فعلًا؟ وهل تضمن تفكيك البنية التهديدية الإيرانية، ممثلةً في الصواريخ الباليستية والبرنامج النووي والأذرع التي تطوّق الجزيرة العربية؟ • من غير الواقعي تخصيص تمويل يصل إلى 300 مليار دولار خلال شهرين لإيران، فيما لم يتغير شيء جوهري في بنية النظام حتى الآن. فالحرس الثوري الذي قذف دول مجلس التعاون بأكثر من خمسة آلاف مقذوف لا يزال قائمًا، ببنيته التنظيمية والعقدية نفسها. • كما لا توجد في إيران مرجعية سياسية واحدة قادرة على ضمان إعادة صياغة العقيدة الإيرانية أو فرض تحولٍ استراتيجي مستدام في سلوك الدولة. • والإشكال الأبعد أن النظام الدولي نفسه يتغير، فخلال خمس أو عشر سنوات، ومع صعود المحور الأوراسي، قد لا تبقى قدرة الولايات المتحدة على ضرب إيران ومعاقبتها كما هي اليوم. فما الضمانة من عودة الخطر الإيراني حين يكتمل هذا الصعود؟ • لذلك، تبدو مذكرة التفاهم بصيغتها الحالية غير واقعية، وأشكك في قدرتها على التحول إلى إطار نهائي. والأرجح أنها محاولة أميركية لانتزاع اليورانيوم الإيراني عبر الدبلوماسية، لتفادي الاضطرار لاحقًا إلى عمل عسكري بريّ داخل إيران.

عبدالله خالد الغانم

30,141 görüntüleme • 1 ay önce

'النظام الإيراني يعتدي مجدداً على #قطر و #الإمارات و #البحرين و #الكويت ؟؟؟؟؟ 'عقود طويلة من الشعارات الرنانة والخطابات الحماسية، رفعت فيها إيران شعار العداء المطلق لإسرائيل والدفاع عن قضايا المنطقة. ولكن، ماذا تخبرنا الوقائع الحقيقية على الأرض؟ 'الحقيقة واضحة لا غبار عليها؛ الصواريخ والمسيّرات الإيرانية لم تتجه يوماً لتدمير العمق الإسرائيلي، بل استهدفت مراراً وتكراراً دول الخليج العربي. اعتداءات آثمة طالت المنشآت الاقتصادية، والمدن الآمنة، مهددة استقرار شعوبنا ومقدراتنا. 'هذا التناقض الصارخ بين الشعارات والأفعال يسقط كل الأقنعة. إنه الدليل القاطع على أن الاستراتيجية الإيرانية لا ترى في إسرائيل خصماً فعلياً، بل تصنف الدول العربية، وتحديداً الخليجية، كعدو أول ومستهدف رئيسي لمشروعها التوسعي. 'الأفعال لا الأقوال هي مقياس السياسة الحقيقي... والواقع يثبت دائماً أن بوصلة طهران لم تكن يوماً متجهة نحو القدس، بل نحو استهداف الجسد العربي. #الكاتب_عشق_محمد_بن_سعيدان #عوامی_حقوق_کانفرنس #کشمیر_کا_نشان_تیر_کا_نشان #Irán #دول_الخليج_العربي

عشق بن محمد بن سعيدان

31,659 görüntüleme • 1 ay önce

بعيداً عن العواطف ، يكشف لنا هذا أن مرحلة قديمة من العلاقات ما بين دول الخليج العربي و الولايات المتحدة قد رحلت ، بل ان العلاقات الدولية المتعارف عليها قد رحلت كذلك ، العالم كله يعلم ذلك ، و يفكر في الوقت الحاضر كيف يبني عليها ليحمي نفسه من تغوٌل القوٌة الباغية. و يذكرنا كذلك بنظرية "فخ ثوكيديدس" Thucydides Trap، و هو المؤرخ والجنرال الأثيني القديم (حوالي 460 - 400 ق.م)، هو من وضع الأساس الفكري لهذا المفهوم في كتابه الشهير “تاريخ الحرب البيلوبونيزية”. (إن نمو قوة أثينا، والخوف الذي أثاره هذا النمو في أسبرطة، جعل الحرب أمرًا لا مفر منه). صاغه وروّجه غراهام أليسون (Graham Allison)، الأستاذ في جامعة هارفارد، في كتابه الصادر عام 2017 بعنوان Destined for War: Can America and China Escape Thucydides’s Trap حالة الخليج من خلال منظور "فخ ثوكيديدس". في سياق منطقة الخليج، يتجاوز هذا الفخ الثنائيات البسيطة ليظهر في طبقات متعددة ومتداخلة: الطبقات الثلاث للفخ في الخليج: 1. الطبقة العالمية: تواجه الولايات المتحدة، بوصفها القوة المهيمنة، صعود الصين الاقتصادي والاستراتيجي. وتسيطر واشنطن عسكرياً على الخليج من خلال قواعدها المنتشرة واتفاقيات الدفاع المبرمة، في حين تتقدم بكين كأكبر مستورد للنفط الخليجي وشريك رئيسي في مبادرة «الحزام والطريق». 2. الطبقة الإقليمية: تتحدى إيران، كقوة صاعدة، الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية. وتعكس الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران خوف القوة المسيطرة من نمو خصمها، فيما يؤدي الرد الإيراني إلى تحويل دول الخليج إلى ضحايا جانبيين في صراع أكبر منها. 3. الطبقة المحلية: تجد دول الخليج نفسها محاصرة بين المطرقة والسندان: تعتمد على الحماية الأمريكية، لكنها تدفع ثمناً باهظاً جراء التصعيد، سواء من استهداف أراضيها أو من الضغوط السياسية للانحياز الكامل. مظاهر الفخ عملياً: يظهر الفخ بوضوح في الضغوط الأمريكية المتواصلة على دول الخليج، مثل التهديدات المباشرة لعمان، واشتراط أي اتفاق مستقبلي مع إيران بالتزام هذه الدول باتفاقات التطبيع مع إسرائيل. وتشكل اتفاقيات إبراهيم أحد أبرز أدوات تعزيز الهيمنة الأمريكية-الإسرائيلية في المنطقة. فمن خلال دفع دول الخليج نحو التطبيع الكامل مع إسرائيل، تحول واشنطن الخليج إلى جبهة متقدمة في مواجهة النفوذ الصيني المتنامي. وتوقيع هذه الاتفاقيات يُعرّض دول الخليج لضغوط متزايدة ومخاطر أمنية وسياسية أكبر. بدلاً من تعزيز الأمن، يزيد الانخراط الأعمق فيها من تعرض المنطقة للأخطار المستقبلية، سواء من ردود الفعل الإيرانية أو تداعيات التنافس الأمريكي-الصيني الأوسع. كلما تقدمت دول الخليج في مسار التطبيع تحت الضغط الأمريكي، ازدادت احتمالات تورطها في صراعات لا مصلحة مباشرة لها فيها. في المقابل، تستفيد الصين من الإرهاق الأمريكي، معززة نفوذها الاقتصادي بهدوء وبدون تورط عسكري مباشر. هل الفخ حتمي؟ يشير التاريخ إلى أن 12 حالة من أصل 16 حالة مشابهة انتهت بحرب. ومع ذلك، ليس الوضع في الخليج محتوماً، بشرط إدارة الأزمة بحكمة. وهنا تبرز أهمية الدبلوماسية الخليجية النشطة، والتوازن بين الشرق والغرب، والوساطة الهادئة التي تقوم بها دول مثل عمان وقطر. الخلاصة: في منطقة الخليج، تحول فخ ثوكيديدس من نظرية تاريخية إلى واقع جيوسياسي يومي. دول الخليج تحمي القواعد الأمريكية، وتستوعب الضرر، وتساهم في الوساطة، لكنها في الوقت نفسه تدفع فاتورة سياسية واقتصادية باهظة في صراع القوى الكبرى. كما قال ثوكيديدس: القوة والخوف والمصلحة لا تزال تحكم أكثر من التحالفات والوعود.

ناصر بن راشد النعيمي

17,538 görüntüleme • 2 ay önce

بسبب التصعيد الذي حدث بالأمس، سنبقى في هكذا نوع من المناوشات تحت السقف المتفق عليه بين أميركا وإيران، لأن لا عودة إلى الحرب الآن... المعركة الحقيقية حول البند الاول والخامس في المذكرة كما قال مستشار الجمهورية الإسلامية الإيرانية رضائي... الاول وهو لبنان لان إيران تدرجه كاولوية في المفاوضات مع أميركا، والخامس وهو مضيق هرمز لان ايران تريد السيطرة المستمرة على مضيق هرمز لتلعب دور الشرطي على المنطقة... الإحراج لا يحرج ترامب لأنه لا يريد العودة إلى الحرب، وهو يتسامح كثيراً مع إيران وهو يعتقد أنه سجل نجاحاً بفتح المضيق واوقف الحرب... ما زال الحرس الثوري الحاكم في طهران، وحزب الله معه، يحاولان تحقير السيادة اللبنانية والدولة اللبنانية والإصرار على ربط مصير لبنان بما تريده إيران في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة في إسلام آباد... النجاح الحقيقي هو لوزير الخارجية ماركو روبيو في موضوع لبنان الذي حرره من ايران وضغط على الإسرائيليين للإعتراف بضرورة الإنسحاب من الأراضي اللبنانية... إن ما سيحصل ويتم التفاهم عليه وراء الكواليس ليس في مصلحة الدول الخليجية، طالما أن الولايات المتحدة الأميركية بقيادة دونالد ترامب قررت أن هناك حاجة لإرضاء إيران، حتى لو كان على حساب التحالفات التقليدية... الدول الخليجية ليست غافلة عما يحدث..وهي تتلقى الثأر والإنتقام الإيراني كلما حدثت مناوشات بين أميركا وإيران، وكأن الملعب الخلفي لطهران هو التدمير الممنهج في منطقة الخليج... أعتقد أنه ستكون هناك مراجعات لاحقاً لنوعية التحالف الذي بين الولايات المتحدة وجميع حلفائها... ترامب هز الإطمئنان إلى التحالف مع أميركا ووضعه في قفص الشكوك... طالما أن المفاوضات تستمر، فهذه نتيجة مرضية لترامب لأنها تحميه من الإستحقاق العسكري الذي لا يريده... النووي ليس في أي مكان يعجب البيئة الأمريكية لأن إيران لن تسلم بالبرنامج النووي وتصر على الحق في التخصيب... المفاوضات المقبلة ستكون لشراء الوقت للطرفين لمدة الستين يوماً... السبيل الوحيد لعودة العمليات العسكرية هو أن تفرط إيران في مكابرتها وتتصور أنها قادرة على زج ترامب دائماً في الزاوية لتحصل على ما تريد... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #مضيق_هرمز Lara Nabhan لارا نبهان

Raghida Dergham

15,204 görüntüleme • 1 ay önce

في انتظار قبول اسرائيلي: كيف تم إعلان #استسلام_حماس؟ لا تصدقوا حمساوية إيران أيها العرب.. ما حدث اليوم بالمختصر المفيد أن #اسرائيل شرعت في عمليتها العسكرية ضد #رفح ومبعوث واشنطن إلى #قطر نقل آخر ما لدى إدارة بايدن وهي رسالة كانت حادة ونهائية لا تقبل النقاش حيث تم تخييرهم ما بين خيارين لا ثالث لهما لتجنيب رفح كارثة إنسانية: الخيار الأول الموافقة على خارطة طريق تفاوضية تحمي القادة الحمساويين في الخارج وما تبقى منهم بالداخل وتحفظ بعض ماء الوجه لحماس فيما يخص مستقبل قطاع غزة وسيتم الضغط على نتنياهو من أجل قبولها. الخيار الثاني عملية عسكرية واسعة قد بدأت فيها #اسرائيل ولا يمكن توقيفها من أي كان وستكون ضريبتها كارثية. تحركت #الدوحة بطريقة عاجلة وتشاورت مع #طهران وأنقرة والقاهرة وأطراف أخرى وأمرت #حماس التي لا تملك قرارها بالاستسلام ورمي الكرة لدى #اسراييل التي لا تزال تدرس ملف الاستسلام الحمساوي عبر هذه الصفقة الأمريكية..

أنور مالك

390,369 görüntüleme • 2 yıl önce

بيان الحرس الثوري بشأن الهجوم الصاروخي الانتقامي على قاعدة العديد الأمريكية في قطر بسم الله الرحمن الرحيم ﴿فَمَنِ ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا ٱعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْۚ﴾ أيها الشعب الإيراني الشريف والمقاوم! إثر العدوان العسكري السافر من قبل النظام الإجرامي للولايات المتحدة الأمريكية على المنشآت النووية السلمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية والانتهاك الصريح للقانون الدولي، وبتدبير من المجلس الأعلى للأمن القومي وقيادة مقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي، قام "حرس الثورة الإسلامية" بالرمز المقدس "يا أبا عبد الله الحسين (ع)" في عملية "بشارة الفتح" باستهداف قاعدة العديد في قطر بهجوم صاروخي مدمر وقوي. هذه القاعدة هي مقر القيادة العامة للقوات الجوية وأكبر الأصول الاستراتيجية للجيش الأمريكي الإرهابي في منطقة غرب آسيا. رسالة العمل الحاسم لأبناء الوطن في القوات المسلحة إلى البيت الأبيض وحلفائه واضحة وصريحة: "الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بالتوكل على الله تعالى، والاعتماد على الشعب المؤمن والمشهود له في إيران الإسلامية، لن تترك أي اعتداء على سلامة أراضيها، وسيادتها، وأمنها القومي دون رد تحت أي ظرف من الظروف". مع عدوان العدو الأمريكي، أصبح واضحاً للجميع أن شرور الصهاينة كانت امتداداً للتصميم الأمريكي. وبناءً على ذلك، نذكر بأن في هذا الدفاع الوطني، القواعد والأهداف العسكرية المتحركة الأمريكية في المنطقة ليست نقاط قوة، بل هي نقاط ضعف كبيرة وعين الإسفنديار لهذا النظام المحب للحرب. عشية شهر محرم، شهر عزاء سيد الشهداء وسيدهم، الإمام أبا عبد الله الحسين (ع)، نحذر أعداء إيران الإسلامية مرة أخرى بأن زمن "اضرب واهرب" قد ولى، وأن إرادة القوات المسلحة القوية والشعبية للبلاد، أي تكرار لأي حماقة، سيؤدي إلى تسريع انهيار الأركان العسكرية الأمريكية في المنطقة، وفرارها المذل من غرب آسيا، وتحقيق الهدف المشترك للأمة الإسلامية والشعوب الحرة في العالم في محو الغدة السرطانية الصهيونية.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

85,321 görüntüleme • 1 yıl önce

من المعيب أن يخرج مسؤول أردني سابق برتبة سفير في إيران، ليُنظر على فقر الشعب الايراني وسقوط نظامه، بينما بلده غارق في فقرٍ مُزمن، تُدار فيه الدولة بعقلية الجباية والرجل الواحد، ويُختزل المواطن إلى رقم ضريبي، ويُخنق أي صوتٍ يحاول الاعتراض أو حتى السؤال. ثم يُسوق القمع والتطبيع والانبطاح على أنه استقرار وامن وامان! أما الادعاء بأن "الشعب الإيراني فقير بسبب نظامه .. ولا يريد نظامه" ، فقد سقط سقوطًا مدويًا أمام مشهد الجماهير الإيرانية المليونية التي خرجت علنًا، وبإرادتها، التفافًا حول نظامها وقيادتها، ورفضًا واضحًا للتدخلات الأمريكية والإسرائيلية. هذا ليس مشهد نظامٍ يحتضر، بل دولة تُظهر قدرتها على تعبئة مجتمعها في لحظات الضغط. والأهم أن هذا الحراك يفضح جهل من يحاول إسقاط التجربة الإيرانية على نماذج أنظمة شمولية مفروضة أو دول نشأت بوظيفة استعمارية. الدولة الإيرانية ليست مجرد سلطة أمنية تحكم بالخوف، بل كيان يقوم على علاقة أيديولوجية ودينية عميقة مع قطاع واسع من المجتمع، علاقة لا تفهمها العقول التي لم تعرف من "الشرعية" الا وراثة الحكم و رضى الخارج في امريكا واسرائيل. في ايران لم تتحرك الجماهير تحت العصا، بل بدافع الإيمان والانتماء والكرامة ، وهذا ما يمنحها تماسكًا وصلابة تجعل كل الضغوط الخارجية، وكل سيناريوهات "الثورات الملونة " مجرد أوهام تُستهلك في غرف التحليل. فقوة النظام لا تختزل في الأجهزة، بل في قاعدة اجتماعية مستعدة للدفاع عنه عندما تُستهدف الدولة. ويأتي السؤال الجوهري الذي يتجاهله المتباكون على "فقر إيران" : لماذا فُقِرت إيران أصلًا؟ الجواب ليس لغزاً ولا فشلاً ذاتيًا، بل عقاب سياسي واضح. فمنذ سقوط الشاه، حارس بوابة الخليج ووكيل المصالح الغربية، ونجاح ثورة الشعب الإيراني في انتزاع قراره الوطني، فُرض على إيران حصار شامل، وعُزلت عن محيطها عمدًا، فقط لأنها قطعت علاقاتها مع أمريكا وإسرائيل ورفضت أن تكون دولة تابعة ومرتهنة لامريكا واسرائيل والغرب. عندها صدرت الأوامر من غرف القرار الغربية، إلى أنظمة صنيعة الاستعمار: اعزلوا إيران، حاصروها اقتصادياً، شيطنوا مشروعها، واستخدموا الخطاب الطائفي كسلاح لتشويه الوعي وتحريف البوصلة. لم يكن الهدف حماية المنطقة، بل حماية إسرائيل ومنع أي نموذج يجرؤ على الخروج عن الطاعة. فتم تقديم إيران كـ"الخطر الأكبر" ، لا لأنها احتلت أر فلسطين ، ولا لأنها ارتكبت ابادة جماعية ، بل لأنها قالت لا. شيطنوها أكثر مما شيطنوا الاحتلال الاسرائيلي نفسه، وجرى تضليل الرأي العام العربي حتى أصبح العدو الحقيقي خارج النقاش، بينما يُقدم العدو الوهمي " ايران " على أنه الخطر الوجودي. ومع ذلك، ورغم الحصار والعزل والتجويع ومحاولات التفكيك الطائفي، لم تسقط الدولة الإيرانية بنت قدراتها العسكرية واسلحتها بزنود شعبها ، ولم تنفصل عن مجتمعها، بل أعادت إنتاج شرعيتها من الداخل. وهذا بحد ذاته فضيحة لكل من راهن على انهيارها، ولكل من باع وعي شعوبه مقابل رضا الخارج . لذلك، حين يتحدث بعض المسؤولين عن " فقر إيران" فهم يتعمدون إسقاط السياق، لأن الاعتراف بالحقيقة يعني الاعتراف بأن الفقر كان ثمن الاستقلال والتحرر، وأن الانبطاح لم يكن يومًا طريقًا للكرامة ولا للازدهار .. والتاريخ لا يرحم المحللين الذين يخلطون بين أمانيهم والواقع.. يمكنكم الاختلاف مع إيران سياسياً، لكن تزوير الواقع لا يصنع تحليلاً، وتمنيات السقوط لا تُسقط دولًا. ومن كان عاجزاً عن معالجة اختلالات بلده، لا يملك لا أخلاقياً ولا سياسياً رفاهية توزيع شهادات الفشل على الآخرين

🇵🇸جَ

14,470 görüntüleme • 7 ay önce

إذا كان أركان الإدارة الأميركية أذكياء، سيقرأون هذا التطور بأنه إبلاغ لكل من يعنيه الأمر، أن كل من هذه الدول ليس بمفرده، وأن هناك عزماً بأن لا تكون هذه الدول رهينة التطورات في الحرب الإيرانية الأميركية... الكلام يعلو ويؤكد إتجاه ترامب للموافقة على ما يقترحه عليه الثلاثي ويتكوف، كوشنر وفانس بأن عليه أن يكفل فقط فتح مضيق هرمز حتى بشروط إيرانية، وترحيل كل شيء آخر... هذا من وجهة نظر الكثيرين في المنطقة بأنه صك لإيران للتصرف كما تريد عبر مضيق هرمز وفي إطار الهيمنة الأمنية وليس فقط على الملاحة... هذا الإجتماع الثلاثي السعودي-التركي-الباكستاني يعطي إشارة للإدارة الأميركية بأن عليها أن تدرك أن هذه الدول لن تستلقي فيما أميركا تعطي إيران اليد العليا... هناك أكثر من إتجاه داخل الإدارة الأميركية، بل هناك خلافات جذرية جوهرية حول توجه السياسة الأميركية الواسعة في المستقبل القريب والمستقبل البعيد... هناك إختلاف بين فريق كوشنر-ويتكوف-فانس الذي يقول إنه من الأفضل الإحتفاظ بنوع من الإرضاء الكامل لإيران كي تفتح مضيق هرمز، وبين فريق ماركو روبيو الذي يقول إن الوقت حان لوضع حد جدي للسلوك الإيراني تجاه هذه الدول، وهم يصرون على ضرورة مواجهة إيران وليس إرضائها... مجرد إبلاغ الرئيس الأميركي بأن هناك وجود ورأي وقدرة على حشد قيادات بمستوى هذه القيادات الثلاثة هو رسالة لترامب... لا ننسى أن إيران أضرت كثيراً بالدول الخليجية أثناء الإنتقام من العمليات الأميركية... هذه الدول إستنزفت بسبب هذه الحرب التي تتوقف عند حالة لا حرب ولا وضوح... الحرس الثوري الحاكم في طهران هو الذي يستفيد الآن من أي تعليق لهذه الحرب... الرسالة إلى واشنطن ستكون رسالة تلقى أذن صناع القرار التقليديين الذين يفهمون بالأمن القومي الأميركي، أما الذين يحيطون بجانب ترامب ويحسنون لغة المال والصفقات فقط، فسيعتبرونها مسألة عابرة... هذه إتفاقية دفاع مشترك وليس هجوم مشترك بين السعودية تركيا وباكستان... التركيز على كلمة 'الدفاع' أمر فائق الأهمية... الرسالة أكثر معنوية مع أنها مهمة عملياً، لأنها تبلغ الولايات المتحدة والأوروبيين بأنه لن يكون مقبولاً أن تطرح إيران كدولة لها حرية التصرف بكل ما تريد، بالمباشر أو عبر الأذرع والوكلاء... أدوات إيران هي الحوثي في اليمن، وهي تحضر نفسها لإستنساخ السيطرة على مضيق هرمز في باب المندب عبر الوكيل الحوثي، وكذلك الوكلاء في العراق... لا أعتقد أن الولايات المتحدة ستكون طرفاً في أي إتفاقية عسكرية مباشرة مع أي محور في المنطقة... إن كان فريق روبيو هو المنتصر، فسيرحب بهذا التجمع ويؤكد على ضرورة التصدي لإيران بهذا الأسلوب، لأنه ضروري لإبلاغها بأن الوقت حان إما لتعديل العقيدة النووية والباليستية والأذرع، أو مواجهة هذا التجمع... كل حكام إيران هم على إجماع على هذه العقيدة، ومن هنا يجب إبلاغ إيران أن هذه الدول المهمة لن تنام عند إرشادات أو إملاءات إيران، لأن لديها قدرات للدفاع المشترك... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #السعودية_تركيا #باكستان MAAN.habib

Raghida Dergham

46,757 görüntüleme • 15 gün önce

قصة "شاهد": من العزلة إلى حرب المسيّرات العالمية كانت إيران تحت حكم الشاه حليفاً وثيقاً للولايات المتحدة، حيث باعت واشنطن لطهران أحدث تقنياتها العسكرية، بما في ذلك مقاتلات إف 14 ومنظومات صواريخ "AIM-54 Phoenix"، مما جعل إيران تمتلك واحدة من أكثر القوى الجوية تطوراً خارج حلف الناتو. لكن الثورة الإيرانية عام 1979 أنهت هذه الشراكة بين عشية وضحاها؛ فتوقفت إمدادات الأسلحة واختفت قطع الغيار، ليجد الجيش الإيراني المجهز بالعتاد الغربي نفسه في وضع حرج ومقيد. العقوبات تفرض الابتكار (1980–1988) واجهت إيران خلال الحرب العراقية الإيرانية، صعوبات جمة لإبقاء طائراتها الأمريكية في الخدمة، مما دفع المهندسين لبدء التجارب على الطائرات المسيرة، وهكذا دفعت العقوبات البلاد نحو البحث عن حلول غير تقليدية. الجيل الأول من المسيّرات الإيرانية (التسعينيات) طورت إيران طائرات مسيرة مبكرة مثل "أبابيل" و"مهاجر"، وبدأت تتبلور عقيدة عسكرية تقوم على أنظمة منخفضة التكلفة، قابلة للاستهلاك، ويمكن تصنيعها بالكامل محلياً. بناء منظومة محلية للمسيّرات (2000–2010) وسعت إيران صناعة الطائرات المسيرة بهدوء، حيث تمت هندسة المحركات والإلكترونيات عكسياً، وأصبحت المسيّرات هي البديل لتعويض عجز البلاد عن صيانة سلاح جوي حديث. انتشار المسيّرات في النزاعات الإقليمية (2011–2018) بدأت الطائرات المسيرة الإيرانية بالظهور في مختلف أنحاء غرب آسيا عبر الفصائل المتحالفة معها، لتصبح هذه الطائرات أداة مركزية في الحروب غير المتكافئة (Asymmetric Warfare). ظهور "شاهد" (2020) كشفت إيران عن "شاهد-136"، وهي ذخيرة متسكعة (Loitering Munition) بسيطة تعمل بمحرك مكبسي، صُممت للهجمات واسعة النطاق بعيدة المدى. اقتصاديات الاعتراض (2022–2023) تبلغ تكلفة طائرة "شاهد" عشرات الآلاف من الدولارات، بينما قد تكلف الصواريخ المستخدمة لإسقاطها مئات الآلاف أو أكثر، مما بدأ يقلب موازين التكلفة لصالح المسيّرات. انتشار المفهوم (2025) كشفت وزارة الحرب الأمريكية عن المسيرة "LUCAS"، وهي نموذج لمسيرة هجومية منخفضة التكلفة مستوحاة جزئياً من أنظمة "شاهد" التي تم اغتنامها. كما اختبرت الهند نموذجها الخاص للمسيرات الانتحارية بعيدة المدى المعروف باسم "Sheshnaag"، والذي يركز على أنماط الهجوم الذاتي والأسراب المنسقة. وجربت باكستان تكتيكات الأسراب منخفضة التكلفة خلال عملية "سندور"، مما أدى إلى إغراق الدفاعات الجوية وإجبار أنظمة مضادات المسيرات على الخضوع لأول اختبار واسع النطاق. عودة "شاهد" إلى ساحة المعركة في الخليج (2026) بعد مرور أسبوعين على اندلاع الحرب الإيرانية، ضربت طائرات "شاهد" الموانئ والمنشآت النفطية والقواعد والمدن في أنحاء الخليج، مما أجبر الدفاعات الجوية السعودية والرديفة على استنزاف صواريخ اعتراضية باهظة الثمن. وباتت حتى أكثر الجيوش تقدماً تجد صعوبة في وقف الطائرات المسيرة منخفضة التكلفة التي يتم إنتاجها بكميات ضخمة وإطلاقها بأعداد غفيرة. مترجم

ZaidBenjamin زيد بنيامين

190,608 görüntüleme • 5 ay önce

قطر تقود الولايات المتحدة وإيران نحو التوصل إلى اتفاق بعد محادثات محمومة بلومبيرغ ++++++++++ برزت قطر باعتبارها الوسيط الذي ساعد في حسم الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد أسابيع من المفاوضات المحمومة. وتحقق ذلك بعد ان جرى تهميش وسطاء سابقين، مثل باكستان وسلطنة عمان، خلال المراحل النهائية من المفاوضات، بينما كانت التفاصيل الأخيرة تُصاغ خلال عطلة نهاية الأسبوع، على أن يُوقَّع الاتفاق رسميًا في سويسرا يوم الجمعة. لعبت قطر – التي كان لها دور محوري أيضًا في اتفاق السلام الذي رعته الولايات المتحدة بين إسرائيل وحماس في غزة العام الماضي – دورًا حاسمًا في إتمام الاتفاق منذ انضمامها إلى دائرة الوساطة في مايو، وكانت الدولة الخليجية قد تعرضت للاستهداف مرات عدة من جانب إيران خلال أسابيع القتال التي انتهت بهدنة أولية مطلع أبريل، ما جعل نجاح المفاوضات يحمل أهمية خاصة بالنسبة لها. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إلى جانب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا: “كان العمل مع قطر متعة حقيقية”، واصفًا المسؤولين القطريين بأنهم “أقوياء وصلبون”. وأضاف ترامب: “كنتم في موقع أكثر خطورة”، في إشارة إلى قرب قطر الجغرافي من إيران، وأضاف: “لقد قاتلتم وساعدتمونا بشجاعة كبيرة. أريد أن أشيد بكم على ذلك، وستبقون دائمًا أصدقائي”. وجاءت كلمات الإشادة هذه رغم استمرار حالة من الحذر تجاه الدوحة داخل أوساط الصقور في الأمن القومي الأميركي وفي إسرائيل، حيث ينظر الطرفان بعين الريبة إلى قطر بسبب استضافتها سابقًا للجناح السياسي لحماس. كما أسهم الدور القطري في تشديد معارضة بعض الأوساط الإسرائيلية للاتفاق، إذ اعترض عدد من المتشددين علنًا على مشاركة الدوحة في المفاوضات. ومع ذلك، قال مسؤول أميركي رفيع إن المحادثات العلنية مع الباكستانيين والقنوات الخلفية مع القطريين ساعدت الإدارة الأميركية على فهم طبيعة النظام السياسي الإيراني، ما مهد الطريق للتوصل إلى الاتفاق. وبعد ان أصبح الآن هناك مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب الأميركية الإيرانية، فإن الأنظار تتجه إلى سؤالين أساسيين: من سيدفع التكاليف؟ ومتى؟ وتشير إحدى النسخ التي اطلعت عليها وكالة بلومبرغ إلى أن الولايات المتحدة و”شركاء إقليميين” قد ينشئون برنامجًا بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران وتنميتها اقتصاديًا إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي، لكن ترامب نفى أن تكون واشنطن ستساهم ماليًا في ذلك، قائلاً: “نحن لا نستثمر أي أموال في إيران. تلك الشائعة التي انتشرت أمس كانت سخيفة. ليس لدينا أي التزام باستثمار أي أموال في إيران". ومن بين القضايا الجوهرية الأخرى التي ما زالت عالقة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، وآلية رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية. وتُعد دول الخليج العربية، بما فيها قطر والكويت والإمارات، الأكثر عرضة للخسارة إذا انهارت جهود السلام، فقد تعرضت هذه الدول لأضرار بمليارات الدولارات نتيجة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى اضطرابات في إنتاج الطاقة وقدرات التصدير. وقال ترامب: “لقد استهدف دولكم، وكان ذلك في الواقع خطأً منهم، لأنه قرّب هذه الدول منا". حتى الإمارات، التي كانت في وقت من الأوقات تميل إلى الانضمام للولايات المتحدة في مهاجمة إيران، باتت ترى الآن ضرورة اتباع نهج أكثر واقعية ودبلوماسية، ويكمن الرهان بالنسبة لها في الحفاظ على مكانتها كمركز مالي وسياحي رئيسي في المنطقة. وقال مسؤول أميركي كبير، ان إمكانية الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة نوقشت في إطار تخفيف العقوبات. وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن أي خطوة من هذا النوع ستكون مرتبطة بأداء إيران والتزاماتها. وأضاف أن على طهران أن تجعل نفسها بيئة قابلة للاستثمار، وأن تثبت أنها لن تسعى إلى امتلاك سلاح نووي أو تمارس أنشطة سرية مريبة. وأوضح أن تخفيف العقوبات لن يأتي عبر مدفوعات أميركية مباشرة، بل من خلال الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ومنح إيران إمكانية الوصول إلى الاقتصاد العالمي، أو تشجيع دول أخرى على الاستثمار فيها. وهنا يبرز دور الدول الخليجية الثرية، التي قد يُطلب منها المساهمة في تمويل صندوق الـ300 مليار دولار. لكن هذا الصندوق قد يواجه المصير نفسه الذي واجهته الوعود السابقة بإنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة، التي لا تزال منقسمة ومدمرة بعد أشهر من توقيع اتفاق السلام. ومع ذلك، لا تزال إيران تُعتبر صاحبة اليد العليا نسبيًا في المنطقة، خصوصًا بسبب نفوذها على مضيق هرمز، ما يمنحها أوراق ضغط إضافية في تعاملها مع دول الخليج. وتحتفظ دول مثل الإمارات وقطر بعشرات المليارات من الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، ويمكن للولايات المتحدة ببساطة أن تغض الطرف عن إتاحتها لإيران دون إبداء اعتراضات. أما الكويت، التي تعرضت لقصف إيراني حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار، فهي في موقع يسمح لها بالمساهمة إذا رغبت في ذلك. بينما لا يزال موقف السعودية أقل وضوحًا. فقد عززت الرياض علاقاتها مع تركيا وباكستان، كما مضت في مسار تقاربها مع إيران خلال مراحل النزاع، ما يجعلها تبدو أقل اعتمادًا على الولايات المتحدة مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر. كما أن الخلاف القائم بينها وبين الإمارات يضيف مزيدًا من الغموض بشأن الدور الذي ستلعبه في مرحلة ما بعد الصراع الذي أعاد تشكيل التوازنات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط. تداعيات الخلاف مع عُمان وقد تكون سلطنة عمان أيضًا من الدول المرشحة للمساهمة في أي صندوق مالي محتمل، نظرًا لكونها تاريخيًا من أقرب دول الخليج إلى إيران دبلوماسيًا وتجاريًا. لكن، رغم دورها الوسيط بين واشنطن وطهران قبل الحرب، فإن فريق ترامب يرى أن مسقط تصرفت بطريقة “مزدوجة”، بحسب مسؤول أميركي رفيع، لا سيما فيما يتعلق بإمكانية فرض إيران رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز. وقال المسؤول إن الولايات المتحدة باتت تنظر إلى العمانيين باعتبارهم “وكلاء للإيرانيين”، مستشهدًا بطريقة إدارتهم للمفاوضات السابقة. في المقابل، أكدت سلطنة عمان دائمًا أنها تتخذ موقفًا محايدًا ولا تنحاز لا إلى إيران ولا إلى الولايات المتحدة، ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة العمانية على هذه الاتهامات. ولا تزال آلية تنفيذ صندوق الـ300 مليار دولار غير موجودة حتى الآن، ومن المقرر أن تكون جزءًا من المناقشات التي ستجري خلال فترة الستين يومًا التالية لتوقيع مذكرة التفاهم، وفقًا لدبلوماسي مطلع على المفاوضات. وأضاف الدبلوماسي أن الخطة تقوم على جذب مستثمرين من القطاع الخاص، وليس تمويلًا حكوميًا مباشرًا، مؤكدًا أن شيئًا لم يُتفق عليه نهائيًا حتى الآن. وقال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال ظهوره إلى جانب ترامب في قمة مجموعة السبع، إن هناك “فرصًا ضخمة” للاستثمار في إيران، لكنه شدد على أن الأولوية كانت للوصول إلى اتفاق. وأضاف: “لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين إنجازه”، في إشارة إلى الجهود التي قادت من خلالها الدوحة دور الوساطة الذي أسفر عن الاتفاق.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

31,591 görüntüleme • 2 ay önce

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 görüntüleme • 4 ay önce

حرق بن غوريون وسخرية خامنئي من ترامب: جربنا يا فاشل! نفذت حركة أنصار الله ضربة بصاروخ “ذو الفقار” استهدفت مطار بن غوريون، مخترقة منظومات الدفاع الإسرائيلية والأمريكية، بما فيها “ثاد” و”آرو-3”. الهجوم كشف عن قدرات صاروخية متطورة لدى الحوثيين تعتمد على مسارات باليستية ومناورات نهائية لتفادي الاعتراض، بما يربك أنظمة الدفاع الطبقي المتعددة. تعتمد حركة أنصار الله على عقيدة “ردع الفقراء”، حيث تُفرض تكلفة استراتيجية باهظة على خصم متفوق تقنيًا، من خلال وسائل بسيطة الكلفة. فتبلغ كلفة الضربة آلاف الدولارات، بينما يكلف اعتراضها ملايين، ما يؤدي إلى استنزاف هيكلي طويل الأمد. نجح الحوثيون في تنفيذ الضربة من داخل بيئة استخباراتية كثيفة الرصد، باستخدام منصات إطلاق متنقلة، وتكتيك “الإطلاق الصامت” الذي يقلّص البصمة الحرارية والإلكترونية، ويُعقّد قدرة الخصم على الرصد المسبق. و قام الحوثيون بإدارة ساحة الإطلاق ضمن ما يسمى بـ”السيطرة المؤقتة”، ثم الانسحاب المنظّم، وهو ما ينم عن تطور تكتيكي عالي. فشل منظومات الاعتراض في التصدي للضربة اليمنية يمثّل كسرًا لعقيدة الردع الإسرائيلي التقليدية، ويكشف محدودية الطوق التقني والاستخباراتي الأمريكي في البحر الأحمر. وتبرز هنا ولادة نموذج جديد للردع غير المتماثل، يربك الخصوم من خارج المعادلات الكلاسيكية. في إيران، أرسل المرشد الأعلى السيد علي خامنئي رسالة مزدوجة: تحذير حازم من الرد، واستبعاد مدروس لاحتمال وقوع العدوان. هذا الموقف يعكس قراءة عسكرية دقيقة للمشهد الإقليمي والدولي، واستهزاء ضمني بما يوصف بـ”الردع اللفظي” الذي يمارسه ترامب. الردع الإيراني يتأسس على ثلاث حلقات: شبكة دفاعات جوية داخلية مموّهة، منظومة صاروخية إقليمية تغطي جميع القواعد الأمريكية في الخليج، وردع خارجي عبر شبكة حلفاء من لبنان و العراق إلى اليمن، يعملون ضمن عقيدة “الهجوم من المحيط”. ما يجعل من إيران هدفًا غير قابل للاختراق بعملية جوية محدودة. أي هجوم على إيران يتطلب تنفيذ حملة شاملة لإخماد الدفاعات الجوية وتعطيل القيادة والسيطرة، في بيئة غير مستقرة إقليميًا، مع خطوط إمداد مكشوفة وقواعد أمريكية تقع في “منطقة القتل” الإيرانية. فوق ذلك، تمتلك إيران آلاف الصواريخ الباليستية المخفية في “مدن الصواريخ”، وتستطيع تنفيذ هجمات إغراق صاروخي تُفقد الدفاعات فعاليتها. الرد الإيراني قد يأخذ شكل تصعيد أفقي، بفتح جبهات متعددة تستهدف مصالح الولايات المتحدة، مع تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ما يؤدي إلى أزمة طاقة عالمية وكلفة اقتصادية لا تحتمل في مرحلة ما بعد أوكرانيا. الولايات المتحدة رغم تفوقها العسكري، ليست حرة الحركة، بل مكبّلة بتحالفات هشة ورأي عام داخلي يرفض المغامرة. تهديدات ترامب لا تملك وزنًا ردعيًا حقيقيًا لأنها تفتقر إلى خطة هجومية موثوقة، وهذا ما يدركه المرشد الأعلى، فيضبط نبرة التصعيد، ويكتفي بالسخرية الهادئة. الخطر الأكبر على الخليج لا يأتي من إيران، بل من تحويل أراضيه إلى منصّة حرب. في حال نشوب نزاع، ستُستهدف منشآت الطاقة والموانئ والمصانع ومحطات التحلية، وسيتحوّل الخليج من لاعب إلى وقود للمعركة. في حال انتصار أمريكي – وهو مستحيل – ستفقد دول الخليج سيادتها لصالح احتلال اقتصادي ناعم. وإن هُزمت واشنطن، فالثمن سيكون تدميرًا شاملًا للمنطقة. في الحالتين، النتيجة واحدة: نهاية الخليج كما نعرفه. ما تحتاجه دول الخليج اليوم ليس الصمت، بل اتخاذ مبادرة استراتيجية جريئة: إرسال وفد إلى طهران يؤكد الرفض المطلق لاستخدام الأراضي الخليجية للعدوان، ووفد آخر إلى واشنطن يبلغ رسالة واضحة بأن الخليج لا يقبل أن يكون ساحة حرب نيابة عن أحد. هذا هو الحد الأدنى من السيادة، وهو الخط الفاصل بين النجاة والفناء.

حفكوف

31,387 görüntüleme • 1 yıl önce