Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

رسالتي لياسر المسحل ومن يملك القرار: نصيحة: أن تأتي متأخرًا خير من ألا تأتي أبدًا .. افعلوها لأجل منتخب الوطن.. فلا أسوأ من هذا الوضع

88,762 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#مرصد_هاوي يبدو أن فاتورة المرتزقة دائماً تأتي متأخرة… لكنها تأتي! 🤣 الطز التي كشفت المستور! #حسين_حنشي حسين حنشي ، الذي قضى سنوات وهو يدور في فلك المشروع الإماراتي ويدافع عنه ويبرر له ويهاجم خصومه، خرج اليوم ليعترف بنفسه أنهم كانوا “مرازقة للإمارات”، ثم أكمل المشهد بعبارة: “طز في #الإمارات”! يا لها من نهاية ساخرة! هذه هي النتيجة الطبيعية عندما تُبنى العلاقات على المصالح المؤقتة والولاءات المدفوعة، لا على القناعة والمبادئ. فالشخص الذي يمدح اليوم مقابل مصلحة، قادر على أن يشتم غداً عندما تتغير الحسابات. المفارقة المضحكة أن الاعتراف لم يأتِ من الخصوم، بل من أحد أبناء المعسكر نفسه. سنوات من التطبيل والتسويق والدفاع، ثم في لحظة غضب أو خلاف، انهار القناع وخرجت الحقيقة من فم صاحبها. الدرس بسيط: من يعتمد على المرتزقة، لا يضمن ولاءهم. ومن يشتري الأصوات، عليه أن يتوقع يوماً أن تُباع ضده. ومن يصنع أبواقاً مؤقتة، يجب ألا يستغرب عندما تتحول تلك الأبواق إلى مصدر إزعاج له. أما المشهد الأجمل، فهو أن الاعتراف هذه المرة لم يأتِ من الخارج، بل خرج من داخل البيت نفسه.

احمد العتيبي

17,965 views • 3 months ago

يا من تطالب #دول_الخليج بتقديم " تعهدات " لـ #نظام_إيران !! بأي منطق سياسي تتحدث ؟! المطالبة بـ #تعهد خليجي ليس مجرد إجراء دبلوماسي عابر بل هو #فخ_سياسي يُراد لنا الوقوع فيه فالتعهد في عرف السياسة والقانون هو إقرارٌ ضمني وإعترافٌ بوجود تدخلات أو نوايا عدائية سابقة فبأي حقٍ يُطلب من دول الخليج أن تُقر على نفسها بما لم تفعله ؟! وبأي منطق يُراد لنا أن نمنح المعتدي صك براءةٍ يحولنا من ضحايا لإستهدافه الصاروخي إلى متهمين نُقدم الضمانات لإرضائه والتكيف معه كما وصفت ؟! #السيادة_الخليجية ليست ورقة للمساومة ودول الخليج أكدت مراراً وتكراراً أن أراضيها لم ولن تكون منطلقاً لأي عدوان مطالبة الخليج بـ" تعهد " هي إهانة لكرامة هذه الدول ومحاولة لتشريع الاعتداءات الإيرانية تحت غطاء " المخاوف الوهمية " من يريد السلام عليه أن يكف يده أولاً لا أن يطالب المعتدىٰ عليه بتقديم صكوك الغفران ختاماً كنا ننتظر من إبن الوطن أن يكون صوتاً للحق ودرعاً للسيادة لا أن يتبنى سرديةً تجعل من الضحية متهماً ومن المعتدي طرفاً يملك حق إشتراط الضمانات ويردد بلسانٍ كويتي ما عجزت عنه الدبلوماسية المعتدية نفسها إن أبجديات المنطق السياسي تفرض أن التعهدات يجب أن تأتي من الطرف الذي يملك سجل التدخلات لا من الطرف الذي يملك سجل الحكمة وضبط النفس فمن يهدد أمن الملاحة ويطلق الصواريخ والمسيرات هو المطالب بتقديم الضمانات والتعهدات لجيرانه وليس العكس إن قلب المعادلة بهذا الشكل يفتقر لأدنى معايير التوازن في الطرح همسة في أذن بو صليب ⬇️ إن #التحليل_السياسي وإن كان يحمل هامشاً من وجهات النظر إلا أنه يجب ألا ينفصل عن ثوابت #الأمن_القومي والمصلحة العليا للوطن فالمحلل الرصين هو من يقرأ الأحداث بعين المنتمي لترابه لا أن يظهر كمن يترجم تبريرات الآخرين أو ينقل رؤيتهم بلسانٍ خليجي إن ترديد طروحات تضعنا في خانة المتّهم المطالب بالتعهد هو تجاوز لا يقبله المنطق المهني فمصلحة الوطن واستقراره فوق كل اعتبار والحياد في قضايا السيادة والأمن القومي ليس فضيلة بل هو ابتعاد عن جادة الصواب .

نهار الهاجري

112,012 views • 5 months ago

هذا الفيديو يصوّر وداع واحد من خونة الوطن اللي سُقطت جنسيته. مشهد دموع رخيص ما يغير شيء! مهما بلغت قوة مشاهد الوداع وعمق الحزن فيها، فإنها لا تستطيع محو الحقائق القانونية والأمنية التي أدت إلى هذا القرار. القانون أولاً: إسقاط الجنسية قرار الدولة ضد اللي طعنوا الوطن في ظهره. الجنسية مو هدية، عقد ولاء.. اللي ينقضه يطرد برا الحدود. الدموع ما تنفع: التحضن والحزن عائلي تمام، بس الخيانة خيانة. من يخون وطنه يستاهل يرحل، مو يتعاطف معاه من جد مو عارفة بعض الناس اشلون تركيبة عقولهم . غرض الفيديو: دراما مسرحية رخيصة بموسيقى حزينة عشان يلمعوا الخائن ويسيئوا للدولة. • تحويل قضية أمنية وقانونية إلى قضية إنسانية بحتة. • إيحاء بوجود تكاتف شعبي مع المبعدين. • كسب تعاطف محلي ودولي، ومحاولة الضغط على الدولة. الخلاصة: الوطن مو فندق! من ما عنده ولاء.. ما له مكان. الجنسية عقد ولاء، والدولة تملك الحق الكامل في حماية نسيجها الوطني من كل من يهدده. الأولوية دائماً لأمن الوطن وسلامته، فالولاء أولاً، ثم تأتي كل المشاعر. ولاء أو رحيل ،خلاص، ما في وسط!

شيماء سبت Shaima Sabt

139,619 views • 4 months ago