Loading video...
Video Failed to Load
رسائل المقاومة في فيديو كمين هنية .. فيديو لأصحاب النفس الطويل
239,202 views • 2 years ago •via X (Twitter)
10 Comments

اللي حابب يقرأ كتاب وعد الآخرة ينورني على تيليجرام

ابداع وتحليل واستقراء مبدع كما عودتنا ! واسمح لي أدلي برأيي : فيما يخص "باركنا حوله" اذا أخذنا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن المرابطين لعدوهم ظاهرين قال " في بيت المقدس واكناف بيت المقدس" فكلمة اكناف اعتقد تعني المحيط الذي قد يغطي كل فلسطين! وفي الشجرة الملعونه ، ان اخذنا المقصود بالشجرة هو النسل فلعنها في القرآن يشير الى ان تأثير هذا النسل ممتد لفترة طويلة ..فأستبعد التتار والمغول لان حملاتهم كانت لحظيه .. ولكن الأذى والفساد على فلسطين الذي اعمله الصليبيين قديما بشكل مباشر ومسيحيي اليمين المتطرف (امريكا وبريطانيا) في القرن الاخير بشكل مباشر وغير مباشر يرشحهم ليكونو هم الشجرة الملعونة ويؤكد ذلك اذا اعتبرنا ان ملك الأردن (من نسلهم)، و رؤساء وملوك الدول الداعمه لإسرائيل هم ايضا من زبانيتهم .. عشان كذا الحوثي يفتتح صرخة شعارهم بالmوت لأمريكا ! والله اعلم..

انا بحب اسمعلك جدا والله مثقف وسلس ومنطقي

مع خالص احترامي ..عندما نتكلم عن اللغه ..هناك توضيح بسيط ..نقول ..تفسير لغوي .بضم الام ...وليس لغوي ..بفتح اللام ..فالاولي جاءت من اللغه ..والثانيه اتت من لغو....ومعناه الكلام الكثير بدون معني

يعني أنا قلتها بالضم طول الفيديو .. و قلتها بالفتح "وتمشي كمدرسة مصرية" مرة واحدة وأنت قفشتني في المرة دي 😁

ربنا يحفظك ويزيدك من علمه

تحياتى اخى الحبيب احمد طمنى عليك يا رب تكون بخير .. فيديو رائع ومحتوى محترم وبعد اذنك هنشرة عندى على قناة اليوتيوب الرئيسية مع الاشارة للمصدر طبعا لان مهم جدا الفيديو ده يوصل لاكبر عدد من الناس

انصحك بسماع تفسير الشيخ بسام جرار لاية الشجرة الملعونة في القرآن، فيها جمع لطيف لكل الافكار التي ذكرتها و اضافات في معاني الرؤيا التي رآها صلى الله عليه و سلم في الاسراء و علاقتها بواقعنا

أعتقد ان ربط الناس بين تحرير الأقصى و بين يوم القيامة هو قول الله تعالى " فإذا جاء وعد الآخرة" فماذا يقصد الله تعالى بلفظ الآخرة هنا؟ هل هي القيامة ام المرة الثانية؟

نعم ستكرر مع قدوم الدجال وسبعين ألفاً من يهود أصبهان و سيحاربهم المهدي والمسلمين يومئذ على الضفة الشرقية من النهر وسيهزمون شر هزيمة ثم ينزل المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ويقتل الدجال برمح عند باب لد .

