Loading video...
Video Failed to Load
رسائل مهمة جداً.. إلى المخدوعين بالحوثي والمشاركين معه. اتركوه واسحبوه.. #الحوثي_يجلب_الدمار_لليمن
50,588 views • 1 year ago •via X (Twitter)
10 Comments

وين مخدوعين يادلخ انت مخدوع بنفسك ياسوقي سندناكم عشر سنين ولا قدرتو تعملو شي جالسين طقطقه في تويتر زي الحريم

نحو صنعاء لو كلفنا ذلك دمانا #الحوثي_يجلب_الدمار_لليمن

لاتيأسوا الخير قادم وستعود الوظائف والرواتب ويكون للبلاد حاكم واحد وعن طريق الانتخابات العادله ستعود صادرات الوطن إلى العمل ستأتي الشركات الاجنبيه والاستثمارات ستأتي حكومة قوية ونظام قوي يردع كل الأحزاب السياسية سيتعلم جميع الأطراف الدرس ولن ينسوة في حياتهم سيكون عيد في ذاك اليوم

يا محمد المسوقي بعزالله وجلاله لاادنق منك دانق ياخي استحي شويه خلي عندك شرف عل الأقل لاتكن تغرد الا بقدر الزلط الذي يديها لك معزبك السعودي مش كل شويه منزل تغريده وياريت وفيه مصداقيه كله اكذب من الاوله وعامل لي كرفته والمحامي القانوني والله ماتصلح في زريبه غنم

وهل من المنطق أن نترك بلادنا ووطننا في عز محنتة وهو تحت قصف همجي عالمي وهل من المنطق أن نستمع لعاهر مثلك ينصحنا ان نترك كرامتنا وعزتنا ووطننا خسئت يا هذا ووالله لو قطعنا إلى قطع مثل حبات الرمال ما تركنا بلادنا ولا قيادتنا ولا أنصارنا لو احرقنا الف مرة

المخدعونين اخواننا والله اني اشفق عليهم الحوثي بارع في دعاياته فااعذرهم لكن عندما تحين ساعه الصفر ليس لديهم اي عذر لن نقول انهم مخدوعين ستكون انتهت مهلتهم لذلك فليعرفو ان مصيرهم وصيرنا واحد الحوثي يميز بين الشعب اليمني وبين هواشمه ومن قرر ان يقدس الحوثي فل يقتل في سبيله

الحوثي حر عنده عزه وكرامه وغيره وشرف انت يا محمد سرسري ديوث وساقط وبلا شرف

كذاب ابوك اذا احد منتظركم ولو مثقال ذرة كلنا معا السيد لوما تقوم القيامة من حارتنا ٣٨٤ شهيد ومابش احد يفلت رفيقه

إيّاكم ومحاورة "السفهاء" فقراء العقل والكرامة والأخلاق .. فلا تعطوا النابحين والناهقين شرف ارتباط أسمائهم بأسمائكم، ولاشرف الخصومة معهم، ولا حتى العداوة أمامهم؛ لأنّ العداوة كالصداقة مباهاة اختاروا أعداءكم بعناية كما تختاروا أصدقاءكم. النصر لغزة ومن ساندهاوالخزي لعبيد تل أبيب🔥

التجويع متعمد الشعب جميع الأطراف شركاء في تجويع الشعب حتى الحوثي هم شركاء في صناعته وتمكينه يقتلون الشعب بكل الطرق وكل الوسائل قاتل الله ساسة اليمن الى أين أوصلوا الشعب
