Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

رغم الحرب بس ماترك صلاته الشهيد الحاج قـ ـاسم سليـ ـماني

260,798 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

9 Kommentare

Profilbild von سعدبن عوضه💙💛العالمي
سعدبن عوضه💙💛العالميvor 2 Jahren

الله يحشرك مع في🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥

Profilbild von حساب جديد huda
حساب جديد hudavor 2 Jahren

رضوان الله عليك ياحاج قاسم سليماني وسلاما عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا

Profilbild von هادي القريشي
هادي القريشيvor 2 Jahren

نذر نفسه للجهاد يطلب مرضات الله تعالى رضوان الله تعالى عليه

Profilbild von Abbas Atieh
Abbas Atiehvor 2 Jahren

💛💛💛

Profilbild von أمـين صـفا العاملي - إعلاميّ متعلّم على سبيل نجاة
أمـين صـفا العاملي - إعلاميّ متعلّم على سبيل نجاةvor 2 Jahren

وهل ترك الحسين (ع) صلاته في كربلاء كي يتركها عاشقه؟؟؟ مأجورة عالنشر

Profilbild von إبن الناصريه حساب ٣
إبن الناصريه حساب ٣vor 2 Jahren

رحم الله شهدائنا الابرار

Profilbild von The Qoute of Success ☫ 📚 🖋
The Qoute of Success ☫ 📚 🖋vor 2 Jahren

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

Profilbild von عبير
عبيرvor 2 Jahren

الله يرحم روحك الطاهرة يا شهيد

Profilbild von .
.vor 2 Jahren

عشان تعرفون ان الر/فضه منافقين شوفو التعليقات يترضون على من قتل ابناء المسلمين بسوريا والعراق ويلعنون من فتح بلاد الشام وفارس وادخلهم الاسلام واانقذ اجدادهم من الكفر

Ähnliche Videos

السفارة الايرانية في موسكو تنشر: تعود هذه المشاهد إلى إحدى رحلات الشهيد الدكتور علي لاريجاني إلى موسكو، عندما كنا في الكرملين للقاء السيد بوتين. كنا نجلس في جو هادئ ننتظر لبضع دقائق قبل بدء الاجتماع، ثم حان وقت صلاتي المغرب والعشاء. كانت تلك اللحظة ذات مغزى كبير بالنسبة لي لدرجة أنني شعرت لا إرادياً بالحاجة إلى تسجيلها؛ على الرغم من أنني لم أتخيل أبداً أن هذه الصور ستنشر يوماً ما بعد استشهاده كنصب تذكاري لروح عظيمة. كانت آخر مرة سنحت لي فيها فرصة الصلاة معه في السادس من شهر رمضان المبارك هذا العام في طهران. دار بيننا حديث وديّ لأكثر من ساعتين، وعندما حان وقت صلاته، قام على الفور. وبتواضعه المعهود، عرض عليّ أن يصلي معي، فقلت له مازحًا إن اتباع الشهيد سيجلب أجرًا أعظم. ما زالت ابتسامته الهادئة المعبرة عالقة في ذاكرتي. رغم هذا الجو الكئيب والمصيري، فقد أداروا الاجتماع بهدوءٍ لا مثيل له. ومع اقتراب موعد الأذان، اقترحت عليهم أنه قد يكون من المناسب مواصلة الاجتماع. لكنه قال بهدوئه المعتاد. "فلنصلِّ أولاً ولنرَ ما سيُقدِّره الله؛ ولنحرص على عدم تفويت أول صلاة في اليوم". هذه مجرد بعض الذكريات عن ذلك الرجل العظيم التي لا تزال محفورة في ذهني وروحي. رجل مزج السياسة بالروحانية والمسؤولية بالعبودية.

حيدر

90,957 Aufrufe • vor 5 Monaten