Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

رغم أني قليل أتابع البرامج والمسلسلات، إلا أني مؤمن إن بعض المحتوى له أثر إيجابي. لكن السؤال هنا: هل تشوفون بعض البرامج فعلًا مميزة وتستاهل المتابعة، ولا مجرد محتوى عابر وسخيف؟

276,838 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

حدث ما كان متوقعاً: رغم أن الاهلي حقق فوراً عريضاً على شباب بلوزداد الجزائري كان يستحق أن تفرد له مساحات واسعة في البرامج الرياضية المسائية، لكن جموح بعض جمهور الأهلي في المدرجات، وشطط بعض مشجعي الاهلي على السوشيال الميديا جعل تلك البرامج أن تغير خططها، إذ جاءتهم الفرصة لاستثمار هذا الجموح وذلك الشطط للطرمخة على الفوز الكبير وتستأنف ضرب الاهلي بمزيد من الفتن لتكون عناوين البرامج: محمد رمضان يستمر ولا يمشي؟ ولماذا اصبح كهربا مكروها من جمهور الاهلي؟ وهل سامح الجمهور الشناوي بعدما أبدى رغبة في مصالحتهم؟ وكيف يضع لاعبي الاهلي انفسهم في مواجهة الجمهور؟ والجماهير هي الطرف غير المستفيد وتدفع اموالاً لمشاهدة المباريات فلماذا لا يقدر اللاعبون ذلك ؟ وهل تدفع الجماهير لتسب اللاعبين؟ ولماذا اختار الخطيب محمد رمضان دون غيره ؟ وسيد عبد الحفيظ كيف تخلى عنه الاهلي ؟ أما اهداف وسام وتألق إمام عاشور وتفاني مروان عطية فكلها مجرد "كراكيب" لا تستحق الاهتمام والبحث والنقاش أمام هذه الانفرادات العظيمة التي منحها بعض جمهور الاهلي للإعلام المعادي للاهلي .. برافو 👏👏👏

mohamed salah

39,467 просмотров • 1 год назад

#قانون_الجذب الجذب يحتاج مطار 😂مثل ماقالت #سمية_الناصر 👇🏻 وش معنى هذا الكلام؟ لما يكون عندك هدف، مجرد إنك تقول: ✨ أنا أبغاه ✨ مو كل القصة… الهدف له 3 أركان: النية، الطلب، الاستقبال. أنت المرسل، وطلبك هو الرسالة، والطريقة اللي تعبّر فيها عن طلبك هي القناة: دعاء، تأمل، كتابة، توكيدات… لكن السؤال الأهم: بعد ما أرسلت طلبك… هل أنت جاهز تستقبله؟ 👀 سواء كان زوج، مال، وظيفة، نجاح، سفر، أو أي شيء تتمنى وصوله لحياتك… لأنك ممكن تكون واضح جدًا في طلبك، لكن داخلك مو مستعد لاستقباله. وهنا انتبه لمشاعرك وأفكارك ومعتقداتك وأنت تطلب. ✔️ مشاعرك: هل تشعر بالثقة والطمأنينة؟ أم بالخوف والقلق؟ هل تشعر أنك تستحق ما تطلبه؟ أم داخلك يقول: «مستحيل يصير لي»؟ ✔️ أفكارك: وش تقول لنفسك عن هدفك؟ هل تشوفه ممكنًا؟ أم عقلك مشغول بكل الأسباب اللي تمنع وصوله؟ ✔️ معتقداتك: وش تؤمن عن نفسك؟ وعن الحياة؟ وعن الرزق؟ وعن علاقتك بالله؟ هل تؤمن أن الخير ممكن وأنك قادر على استقباله؟ أم عندك معتقدات تخليك تتوقع الحرمان أو التأخير أو الصعوبة؟ لأنك ممكن تقول بلسانك: ✨ أنا أريد هذا الهدف ✨ بينما داخلك يقول: 🥲 أخاف منه. 🥲 ما أستحقه. 🥲 مستحيل يصير. 🥲 أخاف إذا جاء أخسره. وهنا اسأل نفسك: هل أنا فعلًا جاهز لاستقبال ما أطلبه؟ والاستقبال هنا مو معناه إنك لازم تكون إيجابي 24 ساعة، أو إنك ممنوع تخاف أو تقلق. لا. المقصود إنك تكون واعي للي يصير داخلك، وتلاحظ هل فيه انسجام بين نيتك وطلبك ومشاعرك وأفكارك ومعتقداتك وسعيك. مثل الطيارة 😂✈️ مهما كانت الرحلة واضحة، لازم يكون فيه مطار جاهز للاستقبال علشان تهبط. والأجمل أن الله سبحانه وتعالى قال: ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ وقال: ﴿ فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾ فخلك واعي… مو بس وش تطلب، لكن انتبه لك أنت. 🤍 هل قلبك مستعد؟ هل عقلك مستعد؟ هل معتقداتك تسمح لك باستقباله؟ وهل سعيك يتحرك باتجاهه؟ هل أنت جاهز؟ ✨ وعلشان كذا بعض نواياك تتحقق، وبعضها تتأخر… لأنك مو بس تحتاج تعرف وش تبي، تحتاج تكون مستعد تستقبله🥹 #القوانين_الكونية #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

63,985 просмотров • 1 месяц назад

طالب ثانوي في مدارس STEM للمتفوقين حصل على 97.6%… ومع ذلك بيستغيث برئيس الجمهورية لأنه مش عارف هيقدر يدخل الجامعة اللي بيحلم بيها ولا لأ! خلينا الأول نعرف يعني إيه مدارس STEM؟ دي مدارس أنشأتها الدولة لرعاية الطلاب المتفوقين والموهوبين في العلوم والرياضيات والتكنولوجيا والهندسة، وبتوفر لهم تعليم مختلف قائم على البحث والمشروعات والتفكير العلمي. يعني الدولة نفسها بتستثمر في النوع ده من الطلاب باعتبارهم جزء من مستقبل مصر. فهل منطقي إن طالب اتعب واجتهد ووصل لـ97.6%، وبعد كل ده يلاقي نفسه مش قادر يختار الجامعة اللي تناسب مجموعه وتخصصه بسبب التوزيع الجغرافي؟ طيب يعني إيه التوزيع الجغرافي؟ ببساطة، قواعد التنسيق بتقسم الجمهورية لمناطق جغرافية، والطالب في بعض الحالات بيكون مُلزم يختار من جامعات داخل النطاق الجغرافي المحدد له قبل ما يقدر ينتقل لمرحلة تانية من الاختيارات. الفكرة في الأصل تنظيم أعداد الطلاب وتوزيعهم على الجامعات، لكن السؤال هنا: هل ينفع نفس القواعد تتطبق بنفس الشكل على طالب من مدارس المتفوقين STEM؟ طالب الدولة أنفقت عليه ووفرت له نظام تعليمي مخصوص، وطالب حقق مجموع 97.6%، المفروض يكون عنده فرصة حقيقية إنه يلتحق بالتخصص والجامعة اللي تتناسب مع تفوقه وطموحه، مش إن موقع سكنه يبقى هو العامل اللي يحدد له مستقبله. إحنا مش بنتكلم عن طالب عايز يتجاوز قواعد التنسيق أو ياخد مكان طالب تاني. إحنا بنتكلم عن إعادة النظر في آلية التوزيع الجغرافي بالنسبة لطلاب STEM، بحيث ما يتحولش النظام الإداري من وسيلة لتنظيم القبول إلى عائق أمام طالب متفوق. لو الدولة بتقول إن المتفوقين ثروة قومية… يبقى لازم نحافظ على حقهم في أفضل فرصة تعليمية ممكنة. والسؤال هنا مش بس: “الطالب ده هيدخل كلية إيه؟” السؤال الأهم: هل نظامنا التعليمي بيكافئ التفوق فعلًا… ولا أحيانًا بيحط قدام المتفوق نفسه حواجز إدارية؟ 📢 شير… يمكن صوتنا يوصل! الطالب ده مش بيطلب استثناء ولا واسطة… ده طالب من مدارس STEM للمتفوقين، حصل على 97.6%، وكل اللي بيتمناه إنه تكون قدامه فرصة عادلة يختار الجامعة والتخصص اللي يناسب تفوقه وطموحه. علشان كده بطلب من كل حد يشوف البوست ده يعمل شير 🙏 مش علشان نهاجم حد، ولا علشان نحكم على قرار قبل ما نعرف تفاصيله، لكن علشان صوت طالب متفوق يوصل للمسؤولين ويتم النظر في مشكلته. يمكن شير واحد منك يوصل لمسؤول يقدر يساعد، أو يفتح باب لمراجعة المشكلة وحلها. شير كتير… خلّوا صوت الطالب يوصل. 🇪🇬

Hayatabdellatif 🇪🇬𓂀

257,075 просмотров • 1 месяц назад

#طاقة_المال يقولون المال #ذبذبة و #تردد و #طاقة… وأيًا كانت التسمية، فيه شيء مهم😅 ‼️إذا كنت تطلب المال بلسانك، لكن داخلك رافض له، فأنت ترسل رسالتين متناقضتين‼️. المال مو مجرد أرقام في حساب، ولا أوراق نتداولها بيننا. المال وسيلة، واتساع، وأداة تُمكّنك تعيش خيارات أكبر، وتصنع أثر أكبر، وتقدم قيمة أكبر. وإذا كنت تؤمن أن المال طاقة… فالطاقة تحتاج #تدفق و #حركة. عشان كذا المال ✅ما يحب الركود، ✅ولا يحب الخوف، ✅ولا يحب المقاومة. كيف تشبك مع طاقة المال؟ ابدأ أولًا بتحرير كل حكم ومعتقد وفكرة سلبية عنه. إذا كنت تشوف الأغنياء جشعين، أو تحكم على أصحاب المال، أو تعتقد أن المال يفسد الناس، أو تشعر بالذنب إذا صرفت على نفسك، أو تعتقد أن الحصول على المال صعب ومتعب… فأنت هنا مو منسجم مع الشي اللي تطلبه. ✨اسأل نفسك✨ وش أول فكرة سمعتها عن المال وأنا صغير؟ وش الأحكام اللي عندي تجاه الأغنياء؟ هل أشعر فعلًا أني أستحق الوفرة؟ هل أخاف من النجاح أو المسؤولية أو التوسع؟ هل عندي شعور بالذنب إذا امتلكت أكثر؟ كل حكم تحرره… وكل فكرة نقص تتخلى عنها… وكل شعور عدم استحقاق تذيبه… تفتح مساحة أكبر لاستقبال الوفرة. ثم بعد ذلك تحرك. قدّم قيمة. تعلّم. استثمر بنفسك. استقبل. 👈🏻واعرف أن المال يحب الشخص اللي يعرف قيمته ويقدّر ما يقدمه.👉🏻 كل ما تصالحت مع المال، وتحررت من الأحكام عليه، ورأيته كبركة وأداة للخير والعطاء والاتساع… كل ما أصبحت أكثر انسجامًا مع استقباله. المال ما ينجذب للشخص الذي ينتظره، بل للشخص الذي يجهّز نفسه له. اعرف قيمتك، طوّر مهاراتك، وسّع وعيك، وتحرر من كل فكرة نقص تربطك بالماضي. كل خطوة تخطوها اليوم، وكل قيمة تقدمها، وكل باب تطرقُه… قد يكون سببًا في وفرة لم تكن تتخيلها. ثق بالله، تحرك، واستقبل. فالوفرة تبدأ من الداخل… ثم تنعكس في الخارج … #وعي_المال #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

17,354 просмотров • 4 месяцев назад

تجربة بسيطة وأتمنى من الجميع المشاركة بآرائهم وتجاربهم… خلال الأشهر الماضية لاحظت أمرًا يثير التساؤل. في كل مرة أنشر فيها محتوى يتحدث عن إنجازات أو مشروعات جديدة أو تحركات للدولة المصرية في ملفات مختلفة، تكون نسبة الوصول ضعيفة للغاية، وأحيانًا أشعر وكأن المنشور لم يظهر إلا لعدد محدود جدًا من المتابعين. لكن المفاجأة أن أي خبر سلبي أو واقعة فردية أو قصة مثيرة للجدل تنتشر بسرعة كبيرة، وتحقق تفاعلًا واسعًا خلال ساعات قليلة. قبل يومين فقط، تابعت انتشار أخبار ومقاطع مرتبطة بوفاة الفنانة سهام جلال واليوم شاب الشرقية، ولاحظت كيف انتشرت التغريدات والفيديوهات بشكل لافت وفي وقت قياسي. هنا يطرح السؤال نفسه: هل المسألة مجرد طبيعة الجمهور الذي يتفاعل أكثر مع الأخبار المثيرة والجدلية؟ أم أن خوارزميات المنصات الرقمية تمنح أولوية للمحتوى الذي يثير الجدل ويحقق تفاعلًا أكبر بغض النظر عن كونه إيجابيًا أو سلبيًا؟ لا أتحدث عن نظرية مؤامرة، ولا أزعم امتلاك إجابة قاطعة، لكني أطرح ملاحظة متكررة أراها أمامي منذ فترة. لماذا يبدو انتشار السلبيات أسرع من الإيجابيات؟ ولماذا يحتاج المحتوى الإيجابي إلى جهد مضاعف حتى يصل إلى الناس؟ أريد سماع آرائكم وتجاربكم بصراحة: هل لاحظتم الأمر نفسه أم أن لديكم تفسيرًا مختلفًا؟!

Hosny….

163,166 просмотров • 4 месяцев назад

قبل أن يتبادر إلى ذهنك مباشرة: (والله الحسني رجع حوثي) أقول لك .. قف لحظة. استمع لكلام الرجل. فنحن بالمقابل نستمع حتى لترامب، وهو عدوّ الأمة. استمع، وكن منصفًا وشجاعًا، ولا يرهبنك من سيُصنّفك. هل تعلمون يا إخوة ماذا نحتاج؟ لا نحتاج أبدًا أن ننصهر في فكر الآخر، ولا أن نقول : دعونا نعتنق فكر فلان أو الجماعة الفلانية. لا… هذا غير مطلوب إطلاقًا. لا تترك مذهبك ولا قناعتك ولا معتقدك ولا فكرتك ، المطلوب فقط أن نتحرر من القيود، وأن نستمع للآخر. أن نتحاور. والله سنجد أن هناك قواسم مشتركة بين أبناء الأمة، على اختلاف مذاهبهم وأطيافهم، وسنكتشف أن عدونا ليس كما صوّرته لنا المخابرات. قالوا لك: عدوك الحوثي، عدوك الإخواني، عدوك حماس، عدوك طالبان، عدوك الاسلام السياسي باختصار عدوك كل حركة تقاوم الغطرسة الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة. شوّهوا الجميع. بل حتى من يقول (دعونا فقط نستمع لما عند الآخر) يُشوّه ويُخوَّن. وهنا ليست المشكلة في جماعة بعينها، حتى أنصار الله مثلًا عندهم تصورات خاطئة عن غيرهم، وعندهم إرهاب فكري أيضاً لا تصدق فلانًا، ولا تسمع لسين، ولا لصاد. وعقدة المؤامرة عند الجميع وكلاً يشكك في الثاني وهكذا زرعت المخابرات الفوارق بين الأمة. والشجاع، والقوي، والصادق هو من يتحرر من كل هذه القيود، ويعامل الله في كل أحد، بتجرد وإنصاف. ثم إن هناك اليوم مصالح كبرى للأمة في الاصطفاف. وأنا أدرك، وأعي تمامًا، أن كلامي هذا لن يعجب حتى بعض أصدقائي، وربما يأخذهم التفكير مباشرة إلى: (الحسني تغيّر… الحسني بدّل) لا… أنا فقط أعطي نفسي فرصة لسماع الآخر، وما عنده، بعيدًا عن التقييمات الذهنية المسبقة التي بُنيت في أذهاننا جميعًا. لكن دعني أقول لك شيئًا هؤلاء الذين قد يقولون لك مباشرة: (الله المستعان يا حسني… تسمع للحوثي) الذي قتل وفعل وو طيب يا ابن الحلال، أمس رأيتك بعيني تجلس مع الأمريكي، الذي قتل مليون عراقي، وسفك دماء مئتي ألف غزّاوي، ومثلهم في أفغانستان وبقية بلاد الإسلام. كيف تتقافزون للجلوس معه، ثم تستكثرون مجرد الاستماع لابن جلدتكم؟ أشهد الله أني أكتب هذه الحروف معتقدًا بها، أبتغي بها رضاه، وموقنًا أنه لا حلّ لنا ، إلا أن نتفاهم . أو نتصادم، والعدو يضحك. هذه قناعتي. وسلامتكم. #عادل_الحسني

عادل الحسني

272,249 просмотров • 9 месяцев назад

قبل أيام وثق الصحفي السوري أمجد الساري واقعةً غريبة حين كان يصور مبنى السفارة الإيرانية ليعترضه عنصر أمني ويأمره بحذف الصور رفض الصحفي الأمر حينها فكان رد العنصر غريباً بعض الشيء "أحذف أحسن ما أجيبلك الشيخ" نفس هذه الجملة تكررت يوم أمس أثناء تغطية التفجير الإرهابي لكنيسة مار الياس في دمشق صحفي آخر يحاول الدخول إلى موقع التفجير فيطلب منه أحد عناصر الأمن التوقف عن التصوير ويقول له بوضوح طفي الكاميرا وادخل غير هيك ما بتقدر إلا إذا بخليك الشيخ من هو الشيخ وما موقعه في الدولة ما هي رتبته؟هل هو مسؤول رسمي قاضي أو ضابط أم جهة ظلّية لا نعرف عنها شيئاً؟ بحثت مطولاً في العديد من السجلات الرسمية وفي النظم الأمنية والعسكرية في بعض دول العالم فلم أجد "الشيخ" ضمن أي تسلسل في الرتب القانونية أو العسكرية أو الأمنية لا يوجد في الدولة الحديثة منصب اسمه "الشيخ" يُستدعى لكي يتم تهديد به المواطنين😅 صدقاً لا أمزح حين أطرح هذا السؤال: من هو الشيخ؟ ولماذا أصبح يُستخدم كفزّاعة خارج القانون؟ لم تعد مجرد كلمة عابرة بل هي مؤشر خطير على خلل في المفاهيم الأمنية المفترض أننا في مرحلة بناء دولة القانون والمؤسسات لا يجوز أن تُستخدم سلطة ما فوق القانون كوسيلة لترهيب الإعلاميين والمواطنين وأنا معكم في ظل الوضع الحرج الذي تمر به بلادنا من الطبيعي أن تُرتكب بعض الأخطاء الفردية لكن التكرار هنا ليس بريئاً حين تتكرر العبارة نفسها بنفس النبرة من عناصر مختلفة في مواقع مختلفة فالأمر لم يعد فردياً أو خطأ فردي بل أصبح ظاهرة نحن اليوم نريد دولة قانون ونريد من عناصر الأمن أن تحمي وتضبط الناس لا أن تهددهم بالشيخ كل ما في الموضوع إذا كان "الشيخ" شخصاً معروفاً فليتم توضيح موقعه القانوني ولله فقط للمعرفة وإن لم يكن فأتمنى أن يتم إيقاف هذه العبثية ومنع التهديد بها لكي لا تفقد جوهرها المتعارف عليه

ahmad

272,370 просмотров • 1 год назад

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨ديشامب يدخل في نقاش أخر مع صحفي مغربي: 🗣️منسق المؤتمر : هناك سؤال أخير من صحفي مغربي. 🗣️ديشامب: "تفضلوا ولكن كم عددكم؟ إذا كان هناك 50 شخص يرفعون أيديهم، فلن أتمكن من الإجابة على 50 سؤال. لدي إلتزامات أخرى بعد هذا وأعلم أن هذا قد لا يعنيكم بالضرورة، ولكن أمامي 45 دقيقة من الطريق ولدي وجبة غداء مع فريقي. 🗣️الصحفي المغربي: نحن نحترمك ونحترم اللاعب الكبير الذي كنت عليه، والمدرب الكبير الذي أنت عليه الآن. أنا مصطفى، صحفي مغربي. لقد رأينا بعض اللقطات للاعبين وهم يحتفلون بأهدافهم في الحصص التدريبية، هل أنتم في حالة من النشوة والفرح العارم؟ 🗣️ديشامب: لا، لا، لا.. هذا مجرد إستمتاع. لقد تحدثت عن الاستمتاع قبل قليل، ولا أعلم إن كنت تقصد تدريبات الأمس ولكن الأمر هكذا دائمًا؛ هناك فريقان يستمتعون باللعب، وهناك فريق يفوز ويظهر ذلك. لكن نشوة؟ لا، أبدًا، وخاصة أننا نكن الكثير من الاحترام لمنتخب المغرب ونعلم جيدًا ما ينتظرنا غدًا. نعم، هناك ثقة، ولكن في المقابل هناك ثقة أيضًا لدى الطرف الآخر بالنظر إلى ما حققه المغرب حتى الآن. وكما قلت، هناك متأهل واحد فقط وليس إثنين . لذا، هناك دائمًا احترام كبير للخصم. بعد ذلك، هناك حياة جماعية داخل الفريق، ولحسن الحظ أن الأمر كذلك فلن نعرض لكم لقطات للاعبين وهم يبكون وأعتقد أنه في الجانب المغربي لا يوجد أحد يبكي أيضا بالنظر إلى ما ينجزونه. هي مجرد أجواء داخل المجموعة، وأنا لا أهتم بمواقع التواصل الاجتماعي ولا أتابعها ولا أعرف من يصور من. هذه حياة جماعية وعندما يكون هناك شيء لا يعجبني، أقول: من الأفضل تجنب هذا لأن هناك أشياء قد تضحكنا اليوم ولكنها قد لا تضحكنا غدًا على الإطلاق. أنا هنا لأفكر قليلاً في عواقب الأمور لكن لا توجد أي نشوة مبالغ فيها، ومستحيل أن يكون هناك أي تقليل من إحترام أي أحد، هذا أمر واضح.

ZidaneModric10

1,283,399 просмотров • 2 месяцев назад

شاهد بنفسك واحكم كانت شخصية الدكتور ضياء العوضي قبل الهجوم عليه والشطب من نقابة الأطباء تتميز بمسيرة أكاديمية وعلمية مرموقة في الطب التقليدي.إليك أبرز ملامح شخصيته ومسيرته قبل الخلاف:تفوق علمي مبكر من أكتر الشخصيات اللي اتظلمت في العصر الحديث.. هو دكتور ضياء العوضي ⚠️ خسر لقبه وعيادته وشغله ضحي بحريته ⚠️ سمع اسوأ نقد وشتايم من ناس اقل منه مليون مره 🤚 بل من حثاله المجتمع حرفيا تحمل ما لايتحمله بشر ⭕ اي واحد فينا لو لقي كومنت واحد ضايقه ممكن مايعرفش ينام وده كان بيتغلط فيه ليل نهار وكان بيتحمل.. بس عشان يوصل رساله👆 🛑 إحنا مش بنتكلم عن شخص عادي… 👈 بنتكلم عن واحد كان متفوق من صغره 👈 نابغة بشهادة كل أساتذته، دايمًا الأول رغم إنه ما كانش من النوع اللي بيحفظ كتير، لكن كان بيفهم بشكل مختلف.😊 ⭕ دخل مدارس المتفوقين… وتفوق فيها. ⭕ دخل كلية الطب… وطلع منها بامتياز بسهولة. 🤚 ثم اختار طريق من أصعب الطرق العناية المركزة، 👈 المكان اللي الحياة والموت فيه فرق لحظات…وبرضه تفوق فيه ⭕ وكان سبب بعد ربنا في إنقاذ حياة ناس كتير. ⚠️ مش بس دكتور… ده إنسان مثقف، قارئ،مفكر حافظ لكتاب الله، عنده عمق فكري مش طبيعي. 🙄 طيب… واحد بالمواصفات دي، كان سهل جدًا عليه يفتح عيادة… تكبر تبقى مستشفى… يبقى اسم كبير… يتعاقد مع شركات أدوية… يدخل في الـ safe zone… يعيش مرتاح، مشهور، وبيكسب ملايين. لكن هو اختار طريق تاني خالص. ⭕ وهو واقف وسط المرضى في العناية، وسط الحالات الصعبة، بدأ يسأل نفسه: 👈 هل الطب لوحده كفاية؟ 👈 هل كل مريض بيتعالج فعلًا؟ 👈 ولا في ناس كتير بتاخد دوا… لكن مش بنعالج السبب؟ 🛑 ومن هنا بدأت الرحلة. ابتدى يفكر بشكل مختلف… يتأمل… يربط بين العلم والواقع… بين الجسم وبين اللي بندخله له كل يوم. وصل لفكرة إن الجزء الوحيد اللي تقدر تتحكم فيه بشكل مباشر هو “اللي داخل جسمك”… أكلك. 🛑 وإن تغيير الأكل ممكن يغير نسبة كبيرة جدًا من الأمراض اللي إحنا بنجيبها لنفسنا… بعيدًا عن الحوادث أو الأمراض الوراثية. 🛑 ومن هنا بدأ يتكلم عن “التشافي بالغذاء”. ناس ممكن تختلف معاه في تفاصيل النظام… وده طبيعي… 🛑 لكن في نفس الوقت، ناس كتير جدًا قالت إنها جربت واستفادت، ونتائجها كانت مبهرة لدرجة خلت الكل يسأل: إزاي؟ 👈🛑 هو ما قالش إنك تاكل براحتك… ولا قال كميات سكر مجنونة… ↖️ بالعكس، كان بيركز على الصيام، وتنظيم الأكل، ومنع الحاجات اللي شايف إنها مؤذية. ❌ يمكن منع حاجات زي الفراخ بسبب المضادات الحيويه اللي بتاخدها واللي كلنا عارفين انها بقي ليها أوزان غير منطقيه ❌ أو اللبن بسبب تغير تركيبه ❌ أو بعض الأطعمة اللي بتتعب ناس كتير… 🤚 وكل ده موجود أصلًا في مدارس غذائية تانية كتير ⚫ الملفت للنظر ان الناس ابتدت تهاجمه بشده وباسلوب هجومي اوي.. رغم انه عرض مشروعه علي اساتذته وزمايله ومحدش عبره 🤔 ⚫ وطبيعي نشوفه باسلوبه العصبي بعد كل الهجوم اللي شافه ⛔ طيب السؤال ليه اتهاجم؟ ⚫ جزء من الهجوم كان من ناس مش متقبلة فكرة مختلفة عن اللي اتعلموه. ↖️ خصوصا مجموعه"المثقفين" او اللي اتعلمو أكاديمي ومعندهمش قدره علي تغيير افكارهم ومعتبرين ان العلم الغربي هو الحياه كلها وكانه نازل من السما.. مع ان التاريخ اثبت ان العلم بيتغير والدراسات بتتغير كل يوم🤚🤚 👈 حتي في ادويه بتتسحب من السوق عشان اثبتت انها بتضر الناس ⚫ وجزء تاني ممكن يكون بسبب مصالح…وده طبيعي لان لو الناس قللت استخدام الادويه في شركات هتخرب بيتها ⛔ ورغم أني شخصيًا مختلف معاه في تفاصيل النظام… 🤚 لكن متفق معاه في جزء كبير جدًا من فهمه لفسيولوجيا الجسم، ↖️ وتأثير الأكل ونمط الحياة..في تغيير حياه الناس وتحسين صحتهم 🛑 لأن في النهاية… القيمة مش في الشخص بس، لكن في الأثر اللي بيسبه. 🤚 وهو ساب أثر واضح في ناس كتير. ولو كان سهل عليه يعيش في المنطقة الآمنة وما عملش كده… 🛑 يبقى أقل حاجة نعملها إننا ما ندفنش صوته بعد ماجسمه اتدفن 👈 نسمعه… نناقشه… ونكمل من بعده… بعقل واعي، مش بعاطفة بس. 👆 لأن الأفكار… مش بتموت. الراجل الآن بين يدي الله ولا يجوز ان نتحدث عليه الا الخير❤️

#نظام _الطيبات .. محبي#د. ضياء _العوضي

40,343 просмотров • 4 месяцев назад

ما الذي حدث في الأيام التي تسبق مباراة الريمونتادا ضد باريس في الكامب نو❓ 🗣️صامويل أومتيتي: بعد المباراة الأولى، أعلم أن كان لدينا مباراتان في الدوري قبل مباراة العودة. قال لنا إنريكي: سنغيّر التكتيك، سنغيّر الرسم الخططي — أتلتيكو وسيلتا فيغو، صحيح❓ نعم صحيح. سنلعب بثلاثي دفاع. قال لنا: سنستغل هاتين المباراتين للتحضير لمباراة باريس حسنًا، سنلعب بثلاثة خلفيين. الثلاثي الخلفي، وأجنحة الملعب هناك، ليسوا أظهرة..نيمار سيلعب كجناح نهائي هكذا قال: سنعمل على ثنائيات واحد ضد واحد، واحد ضد واحد، لا يهمني شيء آخر، واحد ضد واحد عملنا على بعض الجوانب التكتيكية وكان كل شيء واضحًا وفي الدوري فزنا والجميع كان يقول: نعم، لكن هذا ليس مثل باريس أتذكر أن لويس إنريكي كان قويًا جدًا. مدرب مذهل بالنسبة لي. جعلني أتطوّر كثيرًا في رؤيتي لكرة القدم وفي التفاصيل، لأنه يهتم بالتفاصيل بشكل لا يُصدّق. تدريباته التكتيكية من الأفضل التي رأيتها في حياتي. حرفيًا عبقري في التفاصيل كان قد حضّر كل شيء. عندما أقول كل شيء، أعني كل شيء، حتى إنك تشعر وكأنه حضّر مجريات المباراة قبل وقوعها قال لنا: لا تقلقوا، هم سجلوا أربعة. نحن قادرون على تسجيل ستة. لا تقلقوا هذا ما أدخله في عقولنا. كان مذهلًا. شعرت أن برشلونة كاملًا كان يؤمن أن الأمر ممكن. برشلونة كله… لم يكن هناك حتى "ربما". بل: نعم، الأمر ممكن نصل إلى يوم المباراة. الجميع هادئ وفي إسبانيا لا يوجد ذلك التوتر الموجود في غرف خلع الملابس في فرنسا. في فرنسا إذا ضحكت قبل المباراة يقولون: أنت لست في تركيزك هناك في برشلونة، رأيت شيئًا مختلفًا: اللاعبون هادئون، يضحكون، مسترخون حتى قبل المباراة، لا يوجد من يصرخ أو يضرب الجدران. في فرنسا يحدث ذلك كثيرًا. بالنسبة لي، غيّر هذا الأمر رؤيتي إنييستا، هادئ جدًا، يتحدث بصوت منخفض، ويقول: يا رفاق، نعرف ما علينا فعله. ندخل الملعب ونقوم باللازم في تلك المباراة كان الأمر مشابهًا. رغم أننا تلقّينا أربعة، كنت أراهم وأقول: يا إلهي، تلقّينا أربعة وأنتم هادئون هكذا؟ هذا هو المستوى العالي. حتى الصحافة الكتالونية كانت واثقة. كانوا يقولون: سيقومون بها. برشلونة سيفعلها نذهب الآن إلى المباراة نفسها.. مع تطور النتيجة وتراكم الأهداف، هل شعرت على أرض الملعب بالخوف لدى لاعبي باريس❓ هل شعرت بالارتباك❓ نعم، رأيت ذلك. ماركينيوس كان مثالًا واضحًا. كان يتراجع كثيرًا. وتياغو كذلك. رغم أني أحترمه كثيرًا.. تياغو سيلفا مثال أعلى بالنسبة لي لكن أعتقد أن باريس، لو أنهم جاؤوا للضغط العالي، لكانت المباراة مختلفة تمامًا أتذكر في بداية المباراة، كافاني أراد الضغط لكن الجميع كان يقول له: "ارجع". أتذكر ذلك جيدًا كنت أتوقع أنهم سيضغطون علينا فعلًا. لكنهم لم يفعلوا وفي النهاية، هذا أعطانا ثقة أكبر بدلًا من أن يربكنا أظن أن هذا هو السبب أن باريس لم يتمكن من العبور. لأنك إذا فزت 4-0 في الذهاب.. اضغط علينا قليلًا، سجّل هدفًا واحدًا.. تنتهي المباراة.. لكنهم لم يفعلوا هدف كافاني❓في تلك اللحظة، قلتَ لنفسك: انتهى كل شيء❓ لا، بصراحة لا. قلت: ستكون صعبة فقط حتى في الدقيقة 86 قبل ضربة نيمار، كنتَ تؤمن❓ نعم, لأن لويس إنريكي في المحاضرة قال: حتى لو سجلوا هدفًا، لدينا دقيقتان أو ثلاث لنُسجّل هدفين. لهذا أقول لكم: محاضرته أثّرت فيّ كثيرًا - كأنه كان يعلم كل شيء سيحدث قال لنا: لا تقلقوا. حتّى إن سجلوا، سنواصل. نستطيع تسجيل واحد، اثنين وهذا ما حدث بالفعل هل شاهدت بعض اللقطات المثيرة للجدل❓مثلاً: هل كان ماسكيرانو يستحق الطرد على دي ماريا❓ لو كانت الـVAR موجودة ربما لم ينتهِ اللقاء 6-1 لكن لا يمكن إعادة التاريخ.. لا أعلم. ربما كانت الأمور ستتغير. قد يكون لكن علينا الاعتراف أننا كنا محظوظين في بعض اللقطات نعم، صحيح، وقعنا في الجانب الإيجابي لكن بالنسبة لي، لم يكن الحظ هو العامل الأساسي، بل نحن من خلقنا ذلك الحظ بعد هدف كافاني، باريس كان لديه فرصة هائلة، وتير شتيغن تصدّى لها.. حتى مع هذا الوقت السيئ، هل كنتم ما زلتم تؤمنون خلال الدقائق العشر الأخيرة❓ نعم، هناك وقت ضعيف. هذا طبيعي. كل مباراة لها وقتها السيئ. هذا الهدف هبط بالملعب. الملعب كله صمت أتذكر أني التفتُّ خلال تنفيذ رمية تماس وقلت لنفسي: أين ذهب الجميع؟ لا صوت. لا شيء مع أن هذه المباراة كانت واحدة من المباريات الوحيدة التي شعرت فيها أن الملعب يتحرك، فعلاً يتحرك - الأجواء كانت خارقة في غرفة الملابس بعد المباراة.. كيف كان الوضع❓ كان جنونًا.. من أشعل الأجواء❓ الجميع. الجميع بدون استثناء ونيمار كان في حالة جنون لأنه لعب مباراة خارقة بل قال قبل المباراة: اليوم سأُسجّل ثنائية. سترون قالها حرفيًا وفعل ذلك تلك المباراة كانت كالحلم. كل ما كان يُقال، يتحقق

FCB World

145,863 просмотров • 10 месяцев назад

رامز ليڤيل الوحش.. للقذارة أصول من سوء حظى العاثر أن مر أمامى برنامج لممثل مازال مغمور رغم سنين عمره الطويلة التي قضاها محاولا الخروج من عنق الزجاجة فاستقر في قاعها مطمئنا ، و رغم بداياته الأولى مع الكبار إلا أنه أختار طريق باهت و أجوف بدون معنى كى يكتب تاريخه.. عفواً ..هو بلا تاريخ و لكن لكل منا شاهد سوف يذكره فيما بعد حسب دائرته التى عاش فيها العجيب أن كل تترات برنامجه يزج فيها "الصلاة على النبي" و بمجرد أن تبدأ الحلقة فسوف تجده يسخر من ملابس الضيف و حجمه أو شعره ، رغم أنه في كل عام يفاجئنا بلون جديد لشعره لا يثير السخرية فحسب بل يثير الغثيان بجانب التحرش الفاضح و تدنى الأفكار. و بعد وصلة السخرية من الضيف الذى يبدأ هو أيضا بوصلة سباب متناثر مغطى بصافرات وكأنها شهادة جودة للأخلاق المعروضة. مشاهد مجزأة لصرخات الضيف الذى يؤدي دور الضحية بإتقان متفق عليه مسبقا بينما الكاميرات تلتقط مظاهر بذخ مذهلة لإنفاق طائل على لحظات من التفاهة العابرة ،ليڤيل مرتفع من الضجيج ومنخفض من القيمة. لم أصدق ما رأيته في نهاية الحلقة أمس و التى قدمها مع ممثلة أكثر انحطاطا منه ، لم أصدق أن يكون" ليڤيل"هو هذا الغثاء هذا يصل بنا إلى نرى شتائم بدون نهاية طوال الحلقه.. و لكن الممثلة المغمورة أبت ألا تبرز كل مواهبها فختمت الحلقة بتوجيه سباب قذر لأم الممثل الفاشل.. أليس غريبا أن الرقابة لدينا و هى تعلم مدى فُحش هذا السباب قد سمحت بتمريره دون أي محاسبة لأحد ؟ السؤال الان:كيف يقبل صاحب ال ٥٣ عام مقدم البرنامج أن تُسب والدته و يقبل ذلك بكل طيب خاطر ؟ كيف يقبل السيد عضو مجلس الشيوخ و أخو مقدم البرنامج أن تُهان أمه و هو في هذه المكانة المرموقة وسط أعضاء المجلس ؟ كيف تقبل كرامة الإنسان( أى إنسان) أن تهان أمه باقظع الألفاظ لجذب المشاهدات!؟ ما هذا السخف و العبث الذى نحيا فيه ؟ لن ألوم على مقدم البرنامج لأنه لا يعنى لى شيئا أكثر من كونه اراجوز في برنامج لا قيمة له و يتحرش بكل ممثلة تأتى بكامل إرادتها و هى تعلم و الجميع يعلم أن كل شيء مدبر و جاهز و متفق عليه ؟ و لكن ألوم على جهة الإنتاج المسؤولة عن تصدير صورة قذرة عن مستوى الممثلين في مصر و إنفاقهم مبالغ طائلة أمام لحظات من التفاهات العابرة اين النخوة؟؟ استحلفكم أيها القراء الاعزاء هل تضحكون على تلك البرامج ؟ هل تثير فيكم الرغبه في المشاهدة ؟ هل أبناء حضراتكم يشاهدون هذا العبث؟ لا يحضرنى هنا سوى أننى أذكر أنه من سنوات مضت استضافوا الراحل النبيل الفنان المبدع " خالد صالح" في أحد برامج المقالب ، حاول المذيع استفزاز خالد صالح بكل الطرق.. إلا أن المقلب تحول إلى درس لى أنا شخصيا قبل اى أحد خالد صالح قدم "حياة كامله" في هذا المقلب إن جاز التعبير .. كم اتمنى أن يصل ما قاله العظيم خالد صالح إلى صاحب برنامج المقالب الحالى..فنحن نعيش في أقصى درجات القاع الأخلاقي

Dr/Amir

131,512 просмотров • 7 месяцев назад

صباح الخير سيد مورينيو، هنا خوسيه لويس سانشيز من قناة 'لا سيكستا' (La Sexta). قلتَ بعد المباراة ضد إسبانيول إن التحكيم بدا لك صحيحاً، ولكن بعد ذلك نددت بما يعانيه فينيسيوس. بالنظر إلى التحكيم الذي تتلقونه أنتم وبرشلونة، وفينيسيوس ولامين، هل تعتقد أن فينيسيوس يُعامل بطريقة مختلفة؟ وهل تثق بالتحكيم الإسباني في هذه المرحلة الثانية؟ جوزيه مورينيو:أقول لك الحقيقة، في العام الماضي شاهدت كل مباراة لريال مدريد وكل مباراة لبرشلونة. وبكل أمانة لا أستطيع أن أقول لك الكثير لأنني لم أكن أتابع أسبوعاً بعد أسبوع أو مباراة بمباراة. ما أستطيع قوله لأني أشعر به، حتى في المباريات الودية وخارج إسبانيا كما لعبنا في التحضيرات للموسم، هو وجود فارق واضح وجلي في التعامل مع فينيسيوس مقارنة باللاعبين الآخرين (ولا أتحدث هنا عن لامين، بل بشكل عام). لقد دخل في دوامة وديناميكية يشعر بها المنافسون، وعندما يشعر المنافس بأنه يستطيع القيام بذلك، فإنه يفعل. وهذا يبدو لي أمراً واضحاً جداً، تماماً كما يحدث مع الأطفال الصغار؛ فالأطفال يذهبون إلى الحد الذي تسمح لهم بالوصول إليه. ولاعبو كرة القدم في الملعب نفس الشيء؛ إذا كان بمقدوري الضغط على فيني سواء بالالتحام البدني أو بالكلام، أو إذا كانت البطاقة الصفراء لا تُرفع بوجهي إلا بعد ارتكاب 10 أخطاء، أو إذا كان بمقدوري الوصول تقريباً إلى حد الاعتداء... فهذه معاملة لا تعجبني مطلقاً. وكما قلت في يوم آخر، قد يرغب البعض في تفسير كلامي على أنه كلام للمناسبة أو ربطه بكلماتي حين كنت مدرباً لبنفيكا، والأمر بسيط جداً: عندما كنت مدراً لبنفيكا كان يهمني بنفيكا فقط ولا يهمني ريال مدريد. لكن في هذه الحالة، أنا أفهم ونحاول أن يمتلك فينيسيوس تحكماً أكبر بأعصابه ومشاعره. ولكن في نفس الوقت، عندما تبدأ المباراة وبعد 3 دقائق يتلقى ركلة تُعد اعتداءً نصياً — ولا يهم إن كانت ركلة تكسر الفقرة L4 أو L5 أو الفقرات العنقودية، بل هي اعتداء وركلة تستوجب الطرد — ثم تسألني عن تحكيم المباراة الماضية، فأنا أعتقد أنه من الناحية الفنية وبعد إعادة مشاهدة المباراة عدة مرات كما نفعل دائماً، كان التحكيم جيداً جداً. كانت هناك حالة واحدة شككت بها في الملعب، لكن بعد ذلك تقبلت تماماً أنها كانت مجرد بطاقة صفراء ثانية مفترضة للاعب إسبانيول في بداية الشوط الثاني بسبب دعس على القدم، وأتفهم عدم إشهار البطاقة الصفراء الثانية. بعد ذلك أعجبني التحكيم كثيراً. أما البطاقة الحمراء بسبب الاعتداء على فينيسيوس، فأنا أفهم أن حكم الساحة لم يرها، وأفهم أن الحكم الرابع المتواجد أمامي لم يرغب في اتخاذ قرار حاسم قد يكون مصيرياً في المباراة، لكن بالنسبة للـ VAR، أستطيع القول إنهم لم يقوموا بعملهم بشكل جيد جداً. أما حكم الساحة فقد أعجبني كثيراً. هل أثق بالتحكيم الإسباني؟ أقول دائماً نفس الشيء: أنا قبل كل مباراة، أثق دائماً وأبداً بالحكم.سواء في الدوري الذي ألعب فيه — وفي هذه الحالة الدوري الإسباني — أو في دوري الأبطال مع حكام من مختلف الجنسيات، أنا أثق دائماً. أما بعد المباراة... ففي بعض الأحيان تكون هناك أشياء لا تعجبني. إذا كنت تطرح هذا السؤال لتعود قليلاً إلى ما حدث في الماضي، ولتعرف ما إذا كنت أشكك في الأمر الآن... ففي هذا المستوى أنا لا أشكك. لا أعتقد أن هناك حكماً في إسبانيا اليوم ينزل إلى الملعب وهو يفكر في أنه صديق لـ "نيغريرا" أو أن نيغريرا طلب منه خدمة قبل سنوات. في هذه الحالة، لا... أنا أقف تماماً إلى جانب نزاهة الحكام الإسبان. صحيح أن بعض المباريات شهدت قرارات أثرت على النتائج — مثل مباراة أتلتيكو مدريد، ومباراتنا الأولى على أرضنا حيث كان هناك تأثير على النتيجة، ومباراة إشبيلية ضد رايو فايكانو التي كان لها تأثير على النتيجة أيضاً — لكن هذه أمور تحدث، ويمكن أن تقع".

محمود مجيد

55,613 просмотров • 1 месяц назад

عن مناقشة كتاب:( تعرية الحب) في إثراء في ليلة مباراة مصر والأرجنتين ٧/٧ من هذا العام كان موعد مناقشة كتاب: (تعرية الحب) في نادي القراء في مكتبة إثراء، كتبت الأستاذة منصورة عز الدين في حسابها على منصة إكس عن تاريخ ٧/٧ : كأنه تعويذة. بالنسبة لي كانت تعويذة طيبة جدا، بذلت وسعي في التحضير لمناقشة الكتاب، الذي لم يكن سهلا أبدا، رحلة إعداد مكثفة ومتعمقة لأجل التأكد أني فهمت جيدا مراد إرفين يالوم، أو قاربت، ثم التقاط ما بدا لي أنها أفكار لا يمكن تجاوزها عند مناقشة الكتاب. قال لي الأستاذ سلطان الورادسلطان الوراد رئيس النادي: عدد الحضور تقريبا (٥٠) شخصا، قلت له: لا أظن أن يحضر هذا العدد في ليلة مباراة مصر والأرجنتين. قال لي : بلى، وإذا افترضنا أن بعضهم سيحضر فأكاد أضمن لك حضور (٢٥) شخصا. الذي حصل أن العدد وفقا للأستاذ سلطان كان ٦٦ شخصا، ٥٠ من الأعضاء الأساسيين، والبقية كانوا من زوار المكتبة الذين أعجبهم النقاش وتكرموا بالاستماع وقوفا. دخلت إلى النقاش وأنا أذكّر نفسي بأن هذه مناقشة نتساوى فيها جميعا، أنا مش جاية عشان أنظّر على أحد، أو أني أرى نفسي أفضل علما أو فهما. ذكّرت نفسي أني أريد أن أستفيد وأستمع بإنصات حقيقي، وذكّرت نفسي أيضا بأني أديت واجبي بالتحضير الجيد، وكتبت مادة من ١٤ صفحة، ضمنتها هيكل اللقاء وصيرورته كما أتصوّر، وذكّرت نفسي أن لدي مخزونا معرفيا تراكم لدي عبر سنوات العمر، مخزون من التخصص المنهجي والقراءة والتجربة والبحث والتعلم والتعليم، وكل ذلك سيكون حاضرا في النقاش. ماذا أقول؟ كانت ليلة من أجمل الليالي الثقافية التي حضرتها، حافلة بنقاش قوي ومتقد وصادق. تعجبت من عدد الحضور من الرجال الذين عادة لا يحضرون إلا قليلا في الأمسيات الثقافية التي حضرتها في جدة. أعضاء النادي في مكتبة إثراء كانوا من الجنسين وكان العدد متقاربا .. لقد حضروا في ليلة مباراة مصر والأرجنتين، وقال بعضهم : نوينا أن نحضر جزءا من النقاش ونغادر للمباراة لكن أعجبنا النقاش ولم نغادر. كانت هناك تعليقات ذكية، وإضافات مهمة، وكنت إذا عرفت معلومة جديدة شكرت صاحبها وذكرت أني لم أكن أعرفها ..مثلا د.كاظم ذكر أن أصل الكتاب عشرون جلسة علاجية، وأن هناك جزءا آخر للكتاب، (نسيت اسمه الآن)،وهو مترجم للعربية. هذه معلومة جديدة علي رغم بحثي وتحضيري. من التعليقات الذكية ما ذكره الأستاذ بشير البغدادي- بالمناسبة قرأت مقالتك يا أستاذ بشير في العدد الأخير من القافلة وأعجبتني - تعليقا على سؤالي : هل المكاشفة المطلقة، ومواجهة الآخرين بالحقيقة هي الأولى دائما؟ قال أستاذ بشير : لا أحد سيجيبك بنعم، عندي إشكال مع الأسئلة التي تعمم بهذه الطريقة، دعيني أجيبك بالنسبة للمعالج النفسي، نعم واجبه هو المكاشفة وإنما المهم أن يعرف متى يكاشف. تعليقه كان مثل اللمبة نورت عقلي، ابتسمت وقد أحسست بسعادة معرفية حقيقية. قلت له: لقد حررت موضع النزاع- في مسألة المكاشفة بالنسبة للمعالج - كما يقول الأصوليون. وتدفق الحديث عن المكاشفة ووجوبها أو عدمه وتوقيتها في العلاقات الإنسانية.. تحدثنا أيضا عن تحفظات بعض الأعضاء على عدم تعقيب يالوم على خيانات الأزواج التي وردت في بعض الحكايات. وكانت مسألة شائكة، وكان النقاش حولها عميقا وتفكيكيا. ومن المسائل التي توقفنا عندها ما أسميته مأزق الحكاية، وتطرف يالوم في البوح بانجذابه الجنسي إلى بعض مريضاته أو نفوره من بعضهن، كان نقاشا حاميا بحق، و اتفقنا على ألا نتفق.. أنا ممتنة من كل قلبي للأستاذ سلطان الوراد رئيس نادي القراء في إثراء على دعوته الكريمة، وممتنة جدا لصديقتي الغالية هناء جابر على كرمها البالغ معي، وحفاوتها، ودعمها، ومشاركتها، وأشعر بدفء في قلبي كلما تذكرت كيف احتضنتني بعد اللقاء وقالت لي: أنا فخورة بك. هناء هي من اقترحت اسمي للأستاذ سلطان، وكانت فرصة أحببتها وأعتز بها. أشكر أيضا العزيزة أمل الدوسري التي احتفت بي كثيرا رغم أنها لم تتمكن من الحضور. وأختي الغالية إلهام الحداد التي أكرمتني بحضورها ودعمها وأنسها الكبير . أما أعضاء نادي القراء في إثراء فأشكرهم فردا فردا، كانوا رائعين، ومتألقين، وكرماء بلطفهم وحماسهم وتعبيرهم عن آرائهم. شكرا من كل قلبي . أُرسلت من الـ iPhone

صفية الجفري

25,039 просмотров • 2 месяцев назад

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,188 просмотров • 7 месяцев назад

البعض ممكن ينزعج لما نقول إن أمريكا اليوم هي أعظم دولة في العالم، ويبدأ مباشرة بالحديث عن انهيار الأخلاق، وجشع الرأسمالية، وأن سقوطها أصبح قريب. كل هذا ممكن يكون له جانب من الصحة، لكن المشكلة أن الغضب أحياناً يمنعنا من فهم كيف تعمل هذه الدولة أصلاً. من حقك أن تنتقدها، ومن حقك أن تكره كثيراً من سياساتها، لكن من الصعب إنكار أن النظام الذي بُنيت عليه يحمل قدر كبير من الذكاء. جيمس ماديسون و هو أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة، وكان من أبرز المشاركين في صياغة الدستور الأمريكي في أوراق الفيديراليست وهي أهم النصوص التي دافع بها مع آخرين عن الدستور المقترح كتب ما معناه (لو كان البشر ملائكة لما احتجنا إلى حكومات). هم أسسوا دولة بناءً على فكرة أن الإنسان كائن طماع، تحركه مصالحه. صمموا نظام سياسي يجعل مصالح الناس تتعارض مع بعضها بحيث يراقب كل طرف الآخر، فتتوازن الدولة. ما بنوا الدولة على حسن النوايا، وإنما على إدارة المصالح والطموحات البشرية كما هي. ومن العجائب أن توماس جفرسون، وهو من كتب في إعلان الاستقلال أن جميع البشر خُلقوا متساوين، كان يمتلك مئات العبيد في مزرعته. كان يكتب عن الحرية، بينما يعيش حياة تناقض ما كتبه تماماً. المثير في القصة أن الكلمات التي كتبها أصبحت أكبر منه. بعد سنوات طويلة، استند إليها أبراهام لينكولن في معركته لإنهاء العبودية، ثم عاد إليها مارتن لوثر كينغ وهو يطالب بالحقوق المدنية. الرجل ما كان مثالي، لكن النص الذي كتبه تجاوز صاحبه، وأصبح حجة على كل من جاء بعده. صحيح أن دستورهم كتب بعناية، لكن السؤال المحير هو كيف نجحت أمريكا رغم أنها طورت أحد أبرز نماذج الرأسمالية حدة، ورغم كثير من المشاكل التي عصفت بتاريخها مثل مشاكل العبودية وغيرها من التناقضات. باختصار، أمريكا ما بنت مشروعها على وعد الناس بالمدينة الفاضلة، وإنما على الفرصة. الفكرة هي أنك تعمل، وتجرب، وتخاطر، وربما تنجح. والأهم أن النظام الأمريكي يملك قدرة كبيرة على التكيف. فمثلاً لما وقع الكساد العظيم في الثلاثينيات، ما هدموا النظام بالكامل، وإنما أعادوا تعديله، وهذه المرونة تكررت أكثر من مرة عبر التاريخ. ومن الأشياء التي تميز أمريكا أيضاً قدرتها على جذب العقول من كل مكان. تستقطب الباحثين والمبتكرين ورواد الأعمال، وتوفر لهم الجامعات والمعامل والتمويل، ثم تقول لهم ابتكروا، وإذا نجحتم فسينجح البلد معكم. دولة قامت على فكرة الحركة المستمرة، وعلى الإيمان بأن الغد سيكون أفضل من اليوم، وأن الاقتصاد سيواصل النمو، وأن الفرص ستبقى موجودة. ولا يمكن تجاهل أن الحرب العالمية الثانية، ثم انهيار الاتحاد السوفيتي، إضافة إلى موقعها الجغرافي الفريد ووفرة مواردها، شكلت عوامل ساعدت في صعودها. وحتى لا يجي واحد يقول أني أطبل لأمريكا وأبرر لها بعض سياستها الخارجية، هذه مجرد قراءة وتحليل لا أكثر. الحديث هنا عن منطق التجربة وكيف تشكلت، لا عن تفضيلها أو تمجيدها.

𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝

49,771 просмотров • 3 месяцев назад