Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

رغم قوته العسكرية، كان يحمل قلبًا رقيقًا تجاه الفقراء والمظلومين.

18,020 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

وجدي طويرش العنزي، المعروف بأبي عزام الكويتي، هو شاب نشأ في كنف القيم الإسلامية والخلق الحسن، محباً لدينه وأمته ترك دراسته الجامعية في #الكويت وتوجه إلى دراسة العلوم الشرعية وحفظ القرآن الكريم. ومع اشتعال الثورة السورية استجاب أبو عزام لنداء نصرة المظلومين، وغادر الكويت متوجهاً إلى بلاد الشام لنصرة الشعب السوري المكلوم. برز في صفوف جبهة النصرة، حيث كان قائداً ميدانياً يتمتع بحنكة وشجاعة واشتهر بدوره البطولي في معارك القلمون، و يبرود وغيرها وألحق خسائر كبيرة بصفوف قوات النظام السوري المدعوم من مليشيا حزب الله اللبناني، وايران وظل ثابتاً على مواقفه حتى نال الشهادة في معركة يبرود مع غروب يوم #جمعة عام 2014 اكتسب شهرة كبيرة بعد صفقة تحرير راهبات معلولا، التي قيل إنه كان مفاوضاً رئيسياً في شأنها وحظيت صورته وهو يحمل إحدى الراهبات خلال صفقة التبادل برواج كبير، شأنها شأن صورته وهو يحمل طفلاً خلال الصفقة ذاتها (أحد أبناء سجى الدليمي، التي صرخ الكويتي في وجه أحد عناصر الأمن اللبناني عند تسلمها: «ابعد ايدك عنها ولاك»). كان حاملاً لهموم أمته والإسلام، مدافعاً عن الأسرى والمظلومين، قائلاً: “لن تنام لنا عين ولن نرتاح حتى نخرج جميع النساء المعتقلات”. وعُرف بالقبول وبقدرته على حل الخلافات بين الفصائل، مما أكسبه احتراماً واسعاً. لاتمر #هنا دون ان تدعوا له نسأل الله أن يتقبله ..

PIC | صـور من التـاريخ

83,680 Aufrufe • vor 4 Monaten

وجدي طويرش العنزي، المعروف بأبي عزام الكويتي، هو شاب نشأ في كنف القيم الإسلامية والخلق الحسن، محباً لدينه وأمته ترك دراسته الجامعية في الكويت وتوجه إلى دراسة العلوم الشرعية وحفظ القرآن الكريم. ومع اشتعال الثورة السورية، استجاب أبو عزام لنداء نصرة المظلومين، وغادر الكويت متوجهاً إلى بلاد الشام لنصرة الشعب السوري المكلوم. برز أبو عزام في صفوف جبهة النصرة، حيث كان قائداً ميدانياً يتمتع بحنكة وشجاعة واشتهر بدوره البطولي في معارك القلمون، و يبرود وغيرها وألحق خسائر كبيرة بصفوف قوات النظام السوري المدعوم من مليشيا حزب الله اللبناني، وظل ثابتاً على مواقفه حتى نال الشهادة في معركة يبرود، مع غروب يوم جمعة عام 2014 — اكتسب شهرة كبيرة بعد صفقة تحرير راهبات معلولا، التي قيل إنه كان مفاوضاً رئيسياً في شأنها وحظيت صورته وهو يحمل إحدى الراهبات خلال صفقة التبادل برواج كبير، شأنها شأن صورته وهو يحمل طفلاً خلال الصفقة ذاتها (أحد أبناء سجى الدليمي، التي صرخ الكويتي في وجه أحد عناصر الأمن اللبناني عند تسلمها: «ابعد ايدك عنها ولاك»). كان حاملاً لهموم أمته والإسلام، مدافعاً عن الأسرى والمظلومين، قائلاً: “لن تنام لنا عين ولن نرتاح حتى نخرج جميع النساء المعتقلات”. وعُرف بالقبول وبقدرته على حل الخلافات بين الفصائل، مما أكسبه احتراماً واسعاً. نسأل الله أن يتقبله في الشهداء، وأن يجعل دمه نوراً لمن خلفه، ودافعاً لاستمرار الكفاح في سبيل الحق.

PIC | صـور من التـاريخ

105,516 Aufrufe • vor 1 Jahr

ولي العهد العربي السعودي إن واقع اليوم مغايرٌ لما كان عليه بالأمس ، وذلك بعد أن فُتحت المعركة مع الكيان الإسرائيلي العدو الحقيقي للأمة. ولأن #المملكة_السعودية التي تقودها - لها حدود الان مع العدو وكذلك حدود مع الجمهورية اليمنية، فادعوك لتوقيع اتفاق لفتح مسار عاجل محدد ومؤقت، ليستطيع الشعب اليمني تفويج أبنائه للالتحام بإخوانهم في #فلسطين نصرةً لهم. فإن انتصر مجاهدو شعبنا على الكيان فستكون مشاركاً في النصر. وان نالوا الحسنى الأخرى بالشهادة فقد كُفيت مؤنة حربكم على شعبنا اليمني العزيز، وأثبّت - بهذا الموقف - عدم تخاذلك في نصرة القضية المركزية التي تجعلونها في أولوياتكم. أما في حال عدم الموافقة فإن موقفنا هو ما أكده القائد - يحفظه الله - في هذا المقطع. مع أملنا أن تتوقف خططكم العسكرية والأمنية وغيرها تجاه الشعب اليمني خلال أي مشاركة له مع إخوانه المجاهدين في المحور. ونؤكد مجدداً موقفنا الواضح وهو أن العدو الإسرائيلي هو من تجب مواجهته، رغم ما جرى من عدوان وحصار مستمر على بلدنا بقيادتكم للتحالف خلال السنوات الماضية وحتى الآن. والسلام #لستم_وحدكم #اليمن_مع_فلسطين #طوفان_الاقصى 👇 #لستم_وحدكم #اليمن_مع_فلسطين #طوفان_الاقصى 👇

محمد علي الحوثي

3,036,304 Aufrufe • vor 2 Jahren

⛔رسالة مهمة لمن لديه غشاوة: نحن عندما نشيد بسوريا الاسد فنحن نشيد به لأنه ساند فلسطين، فلا ننكر المعروف ولا نجحد الجميل مثل بعض من في قلوبهم مرض المذهبية والطائفية، أو من ذاكرتهم ذاكرة سمكة، أو من يميلون مع التيار حسب الطلب. والسيد نصر الله الذي لم يكذب قط،وأحمد ياسين والسنوار هم من يعرفوا السر وشكروا وذكروا ذلك، وهو النظام العربي الذي لم يطبع ويحمي خاصرة الكيان كغيره، وهو من جعل لبنان جبهة مقاومة يضرب بها المثل في قوتها، وهو من لم يغير موقفه من ذلك رغم الضربات الصهيونية لاستفزازه في الدخول في حرب يعرف أنه ليس جاهزا لها بسبب العقوبات والحصار الدولي عليه. ويكفي فرح النتن اليوم وإعلان احتلاله خمس قرى بمجرد ذهاب النظام السابق. أما علاقته بشعبه أو شكل دينه أو سلوكه وأفعاله فنحن لم نخوض فيها ولم نشهد عليها، وشكرنا لمواقفه نحو فلسطين لا يعني صك براءة من الأفعال تجاه خصومه السياسيين، ونحن نبرأ لله من أي ظالم ونسأل الله أن ينتقم لكل مظلوم، وعليكم أن تفرقوا بين الموالاة وبين الشكر لمن قدم معروفا للأمة ومن نكل بأعداء الأمة. وكذلك لن نوالي من اعترف قبل 4 أيام بأنه كان في داعش والقاعدة والنصرة وقتل وظلم واعتدى وأقر بذلك ولم ينكر، وبرر ذلك بأنه كان شبابا! ولكن مع ذلك سنشكره كما شكرنا الاسد لو وجه بوصلته نحو فلسطين والعداء للصهاينة، فهذا هو معيار الحق معنا الذي لا تشوبه مزاجية أو مذهبية أو تأثر بالإعلام المضلل، فنحن لن نظلم بقلمنا ولن نحجب شكرنا عن الذي كان عونا لفلسطين والمقاومة ولو كان مشركا، وقد شكرنا بوتين مرارا عندما وقف ضد أمريكا في استخدام الفيتو لحماية حماس. ولكن نعلم بأن كل من وقف ضد الصهيونية والامبريالية الغربية فسيتم شيطنته وتأليب الناس عليه، وسيكون أمامه إما يرضخ لهم أو يمنعهم حتى تقع الفتنة والظلم والمظالم. استمعوا لشهادات قادة المقاومة لتعرفوا إننا لم نشكر عبثا ولم نخن بطلا ولن نجامل جاهلا. #بشار_الأسد #سجن_صيدنايا #تحرير_الشام

د.حمود النوفلي

99,233 Aufrufe • vor 1 Jahr

“أكرم من في الحب؟” في قوانين الأرض، كل شيء يُوزن، حتى الماء يُقاس، والهواء يُقدَّر، إلا الحب… هذا الشيء المتفرِّد الذي لا يعترف بالكيل ولا بالميزان. الحياة تمشي على قدمين: أخذٌ لا يطغى، وعطاءٌ لا يُهدر… لكن الحب؟ يمشي أعرج حين نضعه في كفة المنطق، ويتوه حين نحصره في من أعطى أكثر. في الحب، ليس الكرم بكثرة ما تُهديه، بل بصدق ما تُودعه في ما تهدي، قلبٌ يُمنح لا يُعاد، وروحٌ تُبذل لا تُسترد، فمن يعطي قلبه لا ينتظر ردًّا، لكن من يُهديك روحه، يضعك أمام مرآتك: إما أن تسمو، أو تنكسر. الكرم في الحب ليس أن تعطي بلا حساب، بل أن تعطي وأنت قادر على ألا تعطي… أن تختار البقاء رغم أن الرحيل أسهل، أن تصبر رغم أن الجفاء يوجع، أن تسامح رغم أن الجرح نازف. وإن كنت تسأل: من الأكرم في الحب؟ فالأكرم هو من يُخفي وجعه لئلا يُثقل عليك، ويخبئ احتياجه في قلبه كي لا يُقلق قلبك، هو من إن أحبك… أحبك بصمته، بدعائه، بغيابه الذي يحرسك. فمن يعطيك قلبه، لا تُغره العاطفة… ومن يعطيك روحه، لا تظنه متهورًا… ذاك إنسان تَطهَّر من أنانيته، واكتفى بأن تكون سعيدًا، حتى إن لم تكن معه. وفي النهاية… ليس الأكرم من يعطي أكثر، بل من يُبقيك حيًّا في قلبه، حتى بعد أن تموت في واقعه. “بثوبٍ آخر” لم يكن بينهما خلاف يُذكر، ولا وجعٌ يستدعي الفراق، لكنّهما افترقا بصمت، حين صمت القلب، وتكلم الكبرياء. ظنّها اكتفت، وظنّت أنه ملّ، فأغلق كلٌ منهما الأبواب، وترك خلفه قلبًا لا يُجيد النسيان. مرت الأيام… وتناثر كلاهما في دروب لا تشبههما، يرتديان ثوب التجلّي، ويُخفِي كلٌ منهما وجع الحنين تحت جلده. حتى قرأ أحدهما ذات مساء: “من وهبك قلبه، لا تُرجعه خائبًا… فربما لا يريدك كما كنت، بل كما تصفو بعد الغياب.” فارتجف داخله، وتساقطت الأسئلة في قلبه: هل ظَلَما الحب؟ أخنقاه بالهروب؟ أم كان الوقت فقط بحاجة لقلوب تُحسن الإصغاء؟ عاد إليها، لا طالبًا عودة الأمس، بل فرصة بيضاء، يكتبان بها بداية جديدة، لا يشوبها العناد، ولا يثقلها العتاب. فاستقبلته عيناها قبل كلماتها، وقالت له دون صوت: “عد… ولا تبرر شيئًا، فما زال في القلب متسع، لحبٍ يعود… بثوبٍ آخر.” ولعل حرفًا يُكتَب، يُنقذ قلبين من الغياب، ويُعيد للحب حياته… بثوبٍ آخر.

Abdullah bin Rashid

70,963 Aufrufe • vor 1 Jahr

وزير الاوقاف السوري قال عدد العقارات الموقوفة حوالي 38,000 عقار نصها في مدينة حلب. حلب ملقبة ب أم الأوقاف، مدينة بتنافس اسطنبول والقاهرة على الوقف الخيري رغم صغر حجمها مقارنة فيهم. من انواع الاوقاف بحلب - وقف قديم اسمه جبر الخواطر وقف مخصص لتبديل الصحون والزبادي اللي بيكسروها الخدم أو الأطفال الفقراء وهنن وعم ينقلوا الأكل حتى ما ينكسر خاطرهم قدام اصحاب البيوت. - وقف إرضاع الأطفال وقف بيأمن الحليب والسكر والغذاء للأمهات اللي ما بيقدروا يرضعوا ولادهم. -وقف القطط والكلاب كانت مخصصة بس لشراء الأكل للقطط الضالة بالأسواق وعلاج الحيوانات المريضة. -وقف تجهيز العرائس مخصص لتأمين جهاز العروس للبنات الفقيرات واليتيمات. -الوقف الذري كتير عائلات حلبية عريقة وقفت بيوتها وقصورها لولادها وأحفادها حتى العقار ما ينباع ولا يتورث ويتقطع لقطع صغيرة ويبقى اسم العيلة مرفوع والبيت مجموع. - وقف المدارس والمشافي: حلب كانت مليانة بيمارستانات (مشافي) ومدارس شرعية وعلمية، وكلها كانت بتصرف على حالها من ورا دكاكين وأراضي موقوفة عليها لتضمن تعليم وصحة مجانية بتمويل ذاتي من الأوقاف قبل ما تصير الدول الحديثة وتستحدث وزارة الصحة والتعليم. موضوع الاوقاف بحلب ضخم ومعقد ومتشابك اكتر من الشام ب مية مرة، اكثر من نصف اوقاف سوريا كلها (حوالي 60%) موجود بحلب، معظم مدينة حلب القديمة ب اسواقها ال37 الضخمة الكبيرة وخاناتها ومشافيها ومدارسها مع اجزاء واسعة من الاحياء المحيطة ب اسوار المدينة القديمة املاك اوقاف المنطقة ب اتجاه القصر البلدي، الحديقة العامة ومحطة بغداد، ب اتجاه سوق الهال وحديقة باب انطاكية ب اتجاه جبانة الصالحين واتجاه جبل العظام مع المناطق الي بينهم والمحيطة فيهم معظمها وقف، حجم مرعب وعليه مؤسسات حكومية مثل القصر البلدي وفرع المرور وقيادة المنطقة الشمالية ومساجد ومدارس قديمة معظمها وقف نهبه حزب البعث وآل الاسد ودمرته العسكرتارية العلوية وشبه مسحتهم حلب فيها رزق وبركة وخير من ورا هالاوقاف، حجم وتنوع وعظمة اوقافها كانت بالنسبة الي من ادلة خيرية هالامة، ناس بتراكم مليارات بالمعنى الحرفي موقوفة لوجه الله لاطعام وتعليم وعلاج وجبر خاطر الفقراء، حتى الحيوانات والطيور كان الها وقف. ربنا يطول عمري اشوفها رحعت معمرة احسن من قبل وارجعلها قريب اعيش فيها باقي عمري واندفن مع جدي فيها.

Mohamad-محمّد

43,559 Aufrufe • vor 4 Monaten

جرت العادة، بعد العشاء وأنا في إيطاليا، أن أخرج لأتناول الآيس كريم؛ لا لأنّه حلوى من حلويات الصيف، ولا لأنني أريد أن أُبرّد به قلبي من حرّ النهار، بل لأنّ الآيس كريم في الريف الإيطالي مختلفٌ تماماً… هنا يسمّونه جيلاتو، وكأنّهم يرفضون أن يضعوه في مرتبة الحلوى العادية. دخلتُ إلى محلّ صغير عند طرف ساحة الضيعة، واجهته قديمة، وبابه مفتوح على رائحة الحليب والفانيليا والبندق المحمّص. خلف الزجاج كانت الألوان مصطفّة كحديقة صيفية: فستق أخضر بلون الزيتون الصغير، شوكولاتة داكنة كقهوة المساء، فراولة حمراء كأنّها سُحقت لتوّها، وليمون أصفر تفوح منه رائحة بساتين الجنوب. طلبتُ كرة من الفستق وأخرى من الشوكولاتة. غرز البائع الملعقة في الجيلاتو ببطء، فكان طرياً وكثيفاً، لا هو متجمّد كالحجر ولا ذائب كالماء. لفّه فوق البسكويت بحركة اعتادها منذ سنوات، ثم ناولني إياه مبتسماً وكأنّه يسلّمني قطعةً من تاريخ عائلته. جلستُ في ساحة الضيعة، حيث البيوت الحجرية تتكئ على بعضها، والشرفات الصغيرة تتدلّى منها الورود، والأضواء الصفراء تنساب على الجدران القديمة. أخذتُ أول لقمة، فشعرت بطعم الحليب الحقيقي، وبحبّات الفستق الصغيرة تحت أسناني، وبمرارة الشوكولاتة الخفيفة التي تترك في الفم أثراً طويلاً لا يشبه ذلك الطعم الصناعي الذي يختفي بعد لحظات. كان الجيلاتو يذوب ببطء على أطراف البسكويت، فأديره بيدي كي لا تسقط منه قطرة، وألعق ما ينساب منه كما يفعل الأطفال من دون خجل. ففي مثل هذه اللحظات يعود الإنسان طفلاً، ولو كان يحمل على كتفيه أربعين عاماً من التعب والمسؤوليات. أمامي كان عجائز الضيعة يتمشّون بعد العشاء. رجالٌ بقمصان بيضاء مفتوحة عند العنق، يضع بعضهم يديه خلف ظهره، ويسيرون بخطوات هادئة كأنّ الزمن خُلق لهم وحدهم. ونساءٌ كبيرات في السن، أنيقات رغم بساطة ثيابهن، يتوقفن كل بضعة أمتار ليسلّمن على إحداهن أو يتبادلن أخبار الأولاد والأحفاد. كان أحد الشيوخ جالساً على مقعد حجري يراقب المارّة، وبجانبه صديقه يحرّك يديه وهو يتحدث بالإيطالية بحماس، كأنهما يناقشان مصير العالم، بينما قد يكون الحديث كله عن محصول الزيتون أو مباراة كرة قدم أو ابن الجيران الذي لم يعد يزور أمّه كثيراً. وفي الساحة سائحون من هبّ ودبّ؛ عائلة ألمانية تراجع الخريطة، شابان يحملان حقائب على ظهريهما، زوجان يلتقطان الصور أمام النافورة، وأطفال يركضون خلف الحمام بينما أمهاتهم ينادين عليهم بلغات مختلفة. درّاجات هوائية تمرّ من حين إلى آخر، ودراجة نارية صغيرة تقطع هدوء الساحة لثوانٍ، ثم يعود كل شيء إلى سكينته. ومن أحد المطاعم كانت تصل رائحة البيتزا الخارجة من الفرن الحجري، ممزوجة برائحة الريحان والطماطم والثوم. النادل يحمل الصحون بين الطاولات، والكؤوس تتلامس، والضحكات ترتفع، وجرس الكنيسة يعلن ساعةً جديدة من عمر هذه القرية التي لا يبدو أنّها مستعجلة للوصول إلى الغد. حينها فهمتُ أنني لم أخرج فقط لأتناول الآيس كريم. كنتُ أتناول لحظةً كاملة: طعم الجيلاتو، وصوت العجائز، ولهجات السيّاح، وضحكات الأطفال، ورائحة البيتزا، وحجارة الساحة التي مرّت عليها أجيال قبلنا. في الريف الإيطالي لا يقدمون لك الجيلاتو في كأس أو بسكويت فحسب؛ بل يضعون فيه شيئاً من البيت، وشيئاً من الأرض، وشيئاً من الذاكرة… فتأكله بلسانك، ويبقى مذاقه عالقاً في قلبك.

Nassar Nassar

25,634 Aufrufe • vor 1 Monat

قولوا لي: بماذا نفع السلام مع إسرائيل أي دولة عربية عقدت به؟ هذه الإمارات أمامكم الآن تحترق. مليارات الدولارات التي أُنفقت خلال عقود لبناء دولة قوية، واقتصاد صلب، ومكانة عالمية في النقل والتجارة… تتآكل أمام أعينها بسبب اصطفافات سياسية فاشلة. وإسرائيل، بدل أن تكون ضمانة أمن كما وُهِم البعض، تدفع باتجاه التصعيد، وتفتح الأبواب لضربها بشكل يومي. من الطبيعي أن يرى الإيرانيون في ذلك خصماً مشروعاً، وأن يتعاملوا معه على هذا الأساس. أما مصر—التي كانت يوماً مركز الثقل العربي، دولة ذات نظام صلب ونفوذ إقليمي يتجاوز الجميع—فأين موقعها اليوم؟ دور محدود، تأثير متراجع، وانكفاء واضح عن ملفات كانت تاريخياً في صلب قرارها السيادي. والسعودية؟ أين موقعها في هذه المعادلة الآن؟ حتى المظلة الأمريكية التي اعتُمد عليها لعقود لم تعد كما كانت. يُغلق مضيق هرمز في وجهها، وتتراجع قدرة الحماية الخارجية أمام واقع جديد لا يُدار بالتحالفات فقط، بل بالقدرة الذاتية. بماذا نفعكم الاحتماء بالأمريكيين؟ ماذا قدّم السلام مع إسرائيل فعلياً من قوة حقيقية أو سيادة مستقلة؟ في المقابل، إيران—رغم الاغتيالات، ورغم الحروب، ورغم الحصار—ما زالت قائمة. دولة تستند إلى بنية داخلية، وعقيدة سياسية واضحة، وقدرة ذاتية في القرار والفعل. لم تسقط، ولم تُكسر، ولم تتحول إلى تابع يبحث عن حماية خارجية. الفرق واضح: طرف بنى قوته من داخله، وطرف راهن على الخارج فخسر الداخل معاً. لقد ظننتم أن المجد يُشترى، وأن القوة تُستعار، وأن الحماية تُمنح. لكن الواقع يثبت، يوماً بعد يوم، أن هذا الخيار لم يكن فقط فاشلاً، بل كان الأكثر كلفةً وخطورة في تاريخكم السياسي. وهذا الثمن يُدفع الآن.

CosmoTrade | تجارة الكون

19,710 Aufrufe • vor 5 Monaten

#ساعه_استجابة في كل يوم، وفي كل ذكرى، يبقى اسم (محمد عبدالله البليهد – رحمه الله –) حاضرًا في القلب وكأنه لم يغب يومًا. نتذكره لا لأن الذكرى جاءت، بل لأن أثره لم يبرح أرواحنا لحظة واحدة. كان من أولئك الذين يمرّون في حياتنا فيتركون بصمة لا تزول، وطيبة لا تُنسى، ومواقف تبقى عالقة في الذاكرة مهما طال الزمن. كان (محمد – رحمه الله –) قريبًا من الجميع، يدخل القلوب بلا استئذان، حضوره هادئ، وأخلاقه تشهد له قبل كلماته. يجمع الناس بكلمة طيبة، ويترك خلفه أثرًا أبيض يشبه نقاء قلبه. عرفناه كريم النفس، صافي السريرة، محبًا للخير، محبًا للناس، يحمل همّ غيره قبل نفسه، ويراعي خواطر من حوله بطريقة لا يجيدها إلا أصحاب القلوب الكبيرة. لم تكن علاقته بالناس علاقة عابرة، بل علاقة مودة ورحمة وذكر طيب. يمرّ اسمه اليوم في الأحاديث، فنبتسم رغم ألم الفقد، ونقول: "هذا من فضل الله ثم من حسن سيرته". فقد ترك لنا إرثًا من الأخلاق، ونموذجًا يحتذى به في التعامل، وذكرى جميلة نتقوّى بها على وجع الغياب. برغم رحيله، إلا أن حضوره باقٍ في الدعوات، في القصص التي تُحكى عنه، وفي محبة كل من عرفه. هكذا هي الأرواح الطيبة… تغيب أجسادها، لكن تبقى سيرتها حياةً جديدة في قلوب من أحبوها. رحم الله (محمد عبدالله البليهد)، وجعل ذكراه نورًا، وسيرته شاهدًا عليه، وعمله سببًا لرفعته في جنات النعيم. اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة، واجمعنا به في مستقر رحمتك يا أرحم الراحمين اللهم اغفر له وارحمه، وارفع درجته، وأعظم أجره، وأتمم نوره، وأفسح له في قبره، وألحقه بنبيه محمد صلى الله عليه وسلم. اللهم أنت ربنا وربه، خلقته ورزقته، أحييته وكفيته، فاغفر لنا وله، ولا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده روحٌ وريحان وجنّة نعيم لكل الذين فارقونا, آسقِ قبُورهم بفيضٍ من جنّتك يارب اللهُم آرحم موتانا وجميع آموات المسلمين 🙏🤲🏻 #ساعه_استجابة

وقاص بن محمد ال بخش

79,620 Aufrufe • vor 8 Monaten

10 ادركت الحكومات التركيه بعد ما يقارب 25 عاما الخطأ الذي ارتكبته باعتمادها على المساعدات الامريكيه فعندما اندلعت الحرب مع قبرص رفضت الولايات المتحدة استخدام أسلحتها وفرضت حظرا على تركيا بالتعاون مع الدول الاوروبيه . ومؤخرا لا يتم ذكر اسم الصناعات الدفاعية الا ويتم ذكر اسم نوري كيليقيل كاحد الأشخاص الذين ضحوا بأنفسهم لأجل تطوير الصناعات الدفاعية العسكريه وفي عام 2016 في عهد حكومة أردوغان بعد تخلصها من الصراع من جماعة قولن وفي ذكرى فتح باكوا تم ترميم القبر وتحويله إلى ضريح مهيب يليق بمكانته العسكرية والتاريخية. ا بعد مرور 67 عاماً على وفاته، وقيمت عليخ صلاة الغائب التي حُرم منها عام 1949 وحضر الصلاة مسؤولون كبار، وتم وضع "تراب" أُحضر خصيصاً من أذربيجان (التي حررها نوري باشا عام 1918) على قبره. وأصدرت مؤسسة البريد التركية (PTT) طابعاً يحمل صورته تقديراً لإنجازاته. وتم تحويل أجزاء من المنطقة التي كان فيها مصنعه، لمتاحف عسكرية، لعرض مقتنياته، ومن أهمها "مسدس نوري كيليجيل" الشهير الذي يُعتبر اليوم قطعة نادرة وقيمة جداً. . وبدأت قصته تغزوا المسلسلات التركيه والافلام حيث خصص مسلسل المنظمه جزءا من قصته كأول من وضع لبنة الصناعات الدفاعية التركية المستقلة. . كما أقامت له أذربيجان تمثالا ...كأول شخص حرر الأذى من الاحتلال والقتل . واخيرا كانت قصة نوري كيليقيل حزينه حيث ضحى بالكثير من حياته لأجل الدول المسلمه وتقدم الصناعات الدفاعية مع هذا تعرض تاريخه للتهميش المتعمد...فلا يعرف قصته سوى القليل فقط . " وظلت حكايته وقصته مهمشه لعشرات السنين ..! . " إلى هنا وصلنا لنهاية السلسه اترك لكم التعليق"

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

30,382 Aufrufe • vor 4 Monaten

كلاكيت تاني مرة ... السيسي يقرأ الآية التي وردت على لسان سيدنا يوسف عليه السلام في القرآن الكريم، خلال حفل تنصيبه لولاية رئاسية ثالثة (رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث) لكن هذه المرة قرأها كاملة، وليست منقوصة كما فعل عند وضعها كشاهد على مقبرته، فحذف منها عبارتي (توفني مسلما) و(فاطر السماوات والأرض) (ومقبرة #السيسي هي الوحيدة في تاريخ مصر وربما العالم الإسلامي، التي وُضعت عليها آية قرآنية تتحدث عن المُلك وليس الموت، كما أنها كذلك آية محرفة ومنقوصة، واستمرت هكذا بدون تصحيح لسنوات) ● لكن لماذا سيدنا يوسف تحديدا، الذي يتعمد السيسي تشبيه نفسه به؟!!!! إن سيدنا يوسف (عليه السلام) هو النبي الذي مكن له الله أرض مصر، وصار على خزائنها، فأرسل إلى أبيه (سيدنا يعقوب عليه السلام الذي يلقب بإسرائيل) وإخوته وأهله من بني إسرائيل، فأتوا جميعا من فلسطين، وأقاموا معه فكان ذلك إيذانا ببداية عصر استيطان يهود بني #إسرائيل لأرض #مصر ولأنه كان زمن الهكسوس (الغُزاة) حيث وصف القرآن الكريم حاكم مصر وقتها بأنه (عزيز مصر) وليس الفرعون (لأنه لم يكن مصريا) فبعد مائة سنة تقريبا نظر المصريون وخاصة الفراعنة، ليهود بني إسرائيل، على أنهم الخونة، أعوان الغزاة، لذلك تم اضطهادهم والتنكيل بهم واستعبادهم. والعجيب أن لقب "عزيز مصر" الذي تلقَب به سيدنا يوسف عليه السلام، هو نفس اللقب الذي اتخذه السيسي لنفسه، ويحرص على الترويج له في وسائل إعلامه في إشارة واضحة، لاعتقاده بأنه يوسف هذا الزمان، الذي سيفتح الباب لعودة اليهود إليها، مرة ثانية، ويبدو أن هذا ما ربته أمه عليه (وهي اليهودية المغربية، التي تُدعى مليكة تيتاني، كما ذكر ذلك موقع CNN الأمريكي في تعريفه للسيسي قبل وصوله للحكم) وربما أقنعته بأنها هذه هي رسالته في الحياة، وأنها رسالة مقدسة، لذلك كان يردد دوما، أنه تعلم حكم مصر منذ طفولته، وأنه يسعى لحكم البلاد منذ الصغر.. (وهو أمر غير منطقي الحدوث، إلا لو كان هناك من يحاول أن يعُده لتلك المهمة منذ أمد بعيد، وشاهد المقبرة التي تتحدث عن المُلك -وليس الموت- منذ عام 2006 هي أكبر دليل) وطبعا لم يَبخل الصهاينة اليهود على دعمه بشتى الطرق، ففي البداية، أدخلوه الكلية الحربية، الكلية التي يتخرج منها حصرا زعماء مصر منذ انقلاب 1952 (وذلك رغم قامته القصيرة بشدة، وانتفاء أي شروط للدراسة العسكرية فيه) ومن بعدها ساعدوه في ارساله إلى أمريكا للدراسة في (كلية إعداد القادة) ، ثم باسقاط طائرة البطوطي وفيها عدد كبير من الكفاءات العسكرية التي كانت تدرس هناك، فقُتلوا جميعا (33 ضابطا) وبقيَّ السيسي وحده، ليصل لمنصب مدير المخابرات الحربية (كواحد من أصغر العسكريين الذين وصلوا لذلك المنصب في البلاد) وطبعا، لا يخفى على الجميع الدور المحوري الذي لعبته إسرائيل في دعم انقلابه العسكري، واستيلائه على الحكم في مصر... فوصل الجاسوس الصهيوني لقيادة أكبر دولة عربية، والنتيجة... هي ما تروه 🥲 لله الأمر (سأضع في هذا الثريد بعضا من المقالات التي كتبتها على مدار 10 سنوات في ملف جاسوسية السيسي) فضَّلوه، وساعدوا في نشره .. رجاءً #السيسي_خاين_وعميل #تنصيب_الرئيس_السيسي #تنصيب_عزيز_مصر_السيسي #ليلة_القدر #الأردن #غزة_الآن

شيرين عرفة

1,156,320 Aufrufe • vor 2 Jahren

كثيرون ساءتهم كثرة منتقدي الشيخ #عثمان_الخميس بعد أن أبدى رأياً في حماس، والحقيقة التي يجب أن تقال أن الشيخ هو من تسبب في تلك الانتقادات وتطاول البعض عليه.. فقد كان يسعه أن يقول خيراً في آخر حركة مقاومة (سنية) صامدة في وجه الإجرام الصهيوني المدعوم غربياً، أو يصمت. فلا يعني أن اشتهر وصار رمزاً في وسائل التواصل أن يجيب أو يخوض كل بحر لا يجيد السباحة فيه.. الأمية السياسية وبقايا التعصب السلفي التي عليها كثير من مشايخ السلفية وغيرهم من المداخلة والجامية تجاه كل من ينتمي للإخوان المسلمين، صار أمراً ملحوظاً تسببت في صناعة فتن بين عوام الناس والأمة تعيش مرحلة حرجة فاصلة، تحتاج كل جهد لوقف المد الصهيوصليبي. أخطأ الشيخ دون أدنى ريب بوصفه حماس فرقة منحرفة دون أن يذكر أوجه الانحراف . وأخطأ بفصل غزة عن حماس. نعم، حماس هي غزة، وغزة هي حماس. وأخطأ بلوم حماس لجوئها لإيران، بدلاً من لوم الأنظمة العربية الكبيرة التي كان بإمكانها احتضان حماس ودعمها كي لا تلجأ لطهران.. وعلى رغم دعم طهران لحماس، لا تجد حسينية واحدة في غزة. وهذه المعلومة سمعتها بنفسي من فم الشهيد باذن الله اسماعيل هنية في قطر .. لكن أكثر ما أحزنني وأثار انتباهي تصريح الشيخ المرفق هاهنا، بأنه ينتظر انتهاء الحرب " ليسعى الى تخريب حماس…" !! لماذا السعي لتخريب جماعة مقاومة مسلحة سنية، بدلاً من السعي لتوجيهها نحو مقاومة أكثر شدة وقوة في وجه محتل ظالم كافر ؟! الكلام يطول ولن نقدر أن نوفي حماس حقها.. أرواح آلاف الشهداء لم ترتق للبارئ عز وجل حتى يأتي كل أحد ليقلل من قيمة وأثر هذه الجماعة على الأجيال القادمة في لحظات تاريخية مشهودة. هناك خلل عميق في تصور إخواننا السلفيين هو أن القتل والتدمير حصل نتيجة لفعل حماس. والحقيقة أنهما مستمران من سبعين سنة. والمجرم الذي يجب أن لا يبرأ ولا يغض الطرف عن جرائمه هو إسرائيل والغرب وليس حماس ومن يدافع عن نفسه. وأرجو أخيراً من كل العلماء والمشايخ استحضار عبارة " لا أدري، ومن قال لا أدري فقد أفتى ". ولا حرج أن يقولها العالم قبل المتعالم.

د.عبدالله العمادي

341,237 Aufrufe • vor 1 Jahr