Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

رغم مرور أكثر من 6 عقود، ما تزال التجارب النووية الفرنسية تلقي بظلالها الثقيلة على الجزائر، لتتحول الصحراء إلى شاهد صامت على واحد من أخطر إرث الحقبة الاستعمارية الفرنسية، فما قصة هذه التجارب؟ #الجزيرة_فيديو

15,824 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#فيديو من عام 1944 خلال ذلك العام شهدت مناطق واسعة من شمال إفريقيا أوضاعًا إنسانية صعبة عُرفت تاريخيًا بـ“عام المجاعة”، وذلك في سياق الهيمنة الاستعمارية الفرنسية على كلٍّ من الجزائر و المغرب. تزامنت المجاعة مع الحرب العالمية الثانية، حيث فرضت السلطات الاستعمارية سياسات اقتصادية صارمة شملت: مصادرة المحاصيل الزراعية وتوجيهها لخدمة المجهود الحربي. تجنيد السكان قسرًا وإضعاف اليد العاملة الزراعية. اختلال سلاسل الإمداد وارتفاع حاد في الأسعار. في هذا السياق، نشطت منظمات تابعة للسلطات الاستعمارية الفرنسية في تقديم مساعدات غذائية محدودة، رُوّج لها إعلاميًا على أنها جهود إنسانية، في حين تشير دراسات تاريخية إلى أن هذه الأنشطة استُخدمت أيضًا لأغراض سياسية ودعوية، خاصة في أوساط الفقراء والأيتام. تُعدّ هذه المرحلة مثالًا واضحًا على التناقض بين الدور الاستعماري في خلق الأزمات من جهة، ومحاولات الظهور بمظهر المنقذ من جهة أخرى، وهي اليوم جزء موثق من الذاكرة التاريخية لشعوب المنطقة.

PIC | صـور من التـاريخ

12,340 views • 6 months ago

عام 1985.. في هذه العملية التي أرادت فرنسا أن تبقى سراً فتحولت إلى واحدة من أشهر فضائح التجسس المخابرات الفرنسية تفجر سفينة في نيوزيلندا تابعة لمنظمة «Greenpeace» راسية في ميناء أوكلاند بنيوزيلندا، استعداداً للمشاركة في حملة احتجاجية ضد التجارب النووية الفرنسية في المحيط الهادئ، وتحديداً في جزيرة موروروا. قبل أن تتمكن السفينة من الإبحار، تسللت عناصر من جهاز المخابرات الفرنسية الخارجية (DGSE) إلى الميناء، وزرعت عبوتين ناسفتين في هيكل السفينة تحت خط المياه. وقبيل منتصف الليل، وقع الانفجار الأول، ثم أعقبه انفجار ثانٍ أدى إلى إغراق السفينة. وبينما كان أفراد الطاقم يحاولون النجاة، كان المصور البرتغالي فرناندو بيريرا لا يزال داخل السفينة، فعاد إليها لجلب معداته، لكنه حوصر ومات غرقاً، ليصبح الضحية الوحيدة للعملية. في البداية، نفت الحكومة الفرنسية بشكل قاطع أي علاقة لها بالحادث، لكن الشرطة النيوزيلندية بدأت التحقيق، وتمكنت من القبض على عميلين فرنسيين هما دومينيك بريور وألان مافار، كانا يتنكران في هيئة زوجين سويسريين يقضيان شهر العسل. ومع استمرار التحقيقات، بدأت خيوط العملية السرية بالظهور، واتضح أن الهجوم كان جزءاً من عملية منظمة شارك فيها أكثر من عشرة عناصر من المخابرات الفرنسية، بعضهم جمع المعلومات عن تحركات «Greenpeace»، بينما تولى آخرون الدعم اللوجستي، في حين نفذ فريق من الغواصين عملية زرع القنابل. استمر الإنكار الفرنسي لأسابيع، بل إن تحقيقاً رسمياً في فرنسا حاول في البداية نفي مسؤولية الحكومة عن تفجير السفينة. لكن الضغوط الإعلامية والسياسية تصاعدت، واستقال وزير الدفاع الفرنسي شارل هيرنو، وأُقيل رئيس جهاز المخابرات الفرنسية بيير لاكوست. وفي 22 سبتمبر 1985، اضطر رئيس الوزراء الفرنسي لوران فابيوس إلى الاعتراف علناً بأن عملاء من جهاز المخابرات الفرنسية هم من نفذوا العملية، وأنهم تحركوا بناءً على أوامر. في نيوزيلندا، تحولت القضية إلى فضيحة كبرى، ليس فقط بسبب مقتل شخص وإغراق سفينة تابعة لمنظمة دولية، بل لأن دولة حليفة مثل فرنسا نفذت عملية تفجير سرية على أراضي نيوزيلندا نفسها. حُكم على العميلين الفرنسيين اللذين اعتُقلا بالسجن لمدة 10 سنوات بعد إدانتهما بالقتل غير العمد والتخريب. لكن الأزمة لم تنتهِ هنا. تدخلت الأمم المتحدة للتوسط بين البلدين، وفي عام 1986 وافقت فرنسا على الاعتذار لنيوزيلندا ودفع تعويض قدره 13 مليون دولار نيوزيلندي، مقابل نقل العميلين لقضاء عقوبتهما في جزيرة هاو أتول في بولينيزيا الفرنسية. لكن المفاجأة أن كليهما عاد إلى فرنسا قبل إكمال مدة العقوبة، وهو ما أثار غضباً واسعاً في نيوزيلندا. أما «Rainbow Warrior» نفسها، فلم تتوقف قصتها عند الغرق. فقد أصبحت رمزاً عالمياً للاحتجاج السلمي ضد التجارب النووية، وبعد انتشالها ونقلها، أُغرقت لاحقاً عام 1987 في خليج ماتاوري شمال نيوزيلندا، لتصبح شعاباً اصطناعية ونصباً تذكارياً تحت الماء. والأهم أن العملية حققت عكس الهدف الذي أرادته فرنسا تقريباً؛ فقد أرادت إسكات احتجاجات «Greenpeace» ومنع السفينة من الوصول إلى موروروا، لكن تفجيرها أدى إلى زيادة التعاطف مع المنظمة وتسليط اهتمام عالمي أكبر على قضية التجارب النووية الفرنسية في المحيط الهادئ. وفي عام 1987، أُمرت فرنسا أيضاً بدفع أكثر من 8.1 مليون دولار أمريكي لمنظمة «Greenpeace» تعويضاً عن إغراق سفينتها. وهكذا تحولت العملية التي أرادت فرنسا أن تبقى سراً إلى واحدة من أشهر فضائح التجسس في تاريخ ما بعد الحرب،

PIC | صـور من التـاريخ

25,464 views • 1 month ago

في عام 1983، حقق الغطاس الأمريكي Rick Charls إنجازًا مذهلًا عندما قفز من منصة يبلغ ارتفاعها نحو 172 قدمًا (أكثر من 52 مترًا) خلال عرض خاص، مسجلًا رقمًا قياسيًا في الغطس العالي ما زال يُذكر حتى اليوم. وخلال السقوط، وصلت سرعته إلى أكثر من 115 كيلومترًا في الساعة، قبل أن ينفذ سلسلة من الحركات البهلوانية في الهواء ثم يدخل الماء بدقة شبه مثالية. ويُعد الغطس من هذه الارتفاعات شديد الخطورة، لأن أي خطأ بسيط في زاوية دخول الماء قد يؤدي إلى إصابات خطيرة. فعند تلك السرعات، يصبح سطح الماء أقرب إلى جسم صلب إذا لم تتم عملية الدخول بشكل عمودي ودقيق. ولهذا السبب، يعتمد الغواصون المحترفون على سنوات طويلة من التدريب للتحكم الكامل في وضعية الجسم أثناء السقوط وتقليل قوة الصدمة عند الارتطام بالماء. ورغم مرور عقود على هذا الإنجاز، ما زالت القفزات من هذه الارتفاعات تُعد من أخطر الرياضات الاستعراضية في العالم، حيث تتطلب شجاعة استثنائية وتركيزًا هائلًا ودقة لا تحتمل الخطأ. ويبقى هذا الرقم وهذه اللحظة من أكثر المشاهد إثارة في تاريخ الغطس العالي، لما جمعاه من جرأة ومهارة ومخاطرة في آنٍ واحد.

تميم

1,949,866 views • 17 days ago

عندما تتحول الوثائقيات إلى صفعات في وجه صانعيها… وتنقلب الكاميرا لتفضح الحقيقة بدل أن تزيّفها. خلال ذروة الحقبة الاستعمارية الفرنسية في الجزائر، وتحديداً سنة 1929 في بسكرة الجزائرية، حاولت الإدارة الفرنسية فبركة مشهد سينمائي يزعم أن الجزائريين يعيشون في طمأنينة ويمارسون دينهم “بحرية” تحت الاحتلال. ولإكمال الكذبة، جمعوا ثلاثة رجال وأجبروهم على الصلاة أمام عدسة الكاميرا، لكن ما لم يتوقعه الضباط الفرنسيون هو أن هؤلاء البسطاء سيحوّلون الفيلم المزيّف إلى صفعة تاريخية ضدهم. فبينما ركعوا وسجدوا بوقار مُصطنع أمام الكاميرا، كانوا في الحقيقة يطلقون سهام حادة لا يفهمها الفرنسيين: بدل تلاوة القرآن، انطلقت ألسنتهم بالعامية الجزائرية تسبّ وتلعن الفرنسيين… كلمات مغلفة بحركات العبادة لتفويت الفضيحة على المصورين الفرنسيين، واقتنع الضباط بالامر. مرت السنوات، وبقي الفيلم محفوظاً كوثيقة، حتى جاء زمن تحليل الصوت وفهم اللهجة، فإذا بالفضيحة تنكشف: الشريط الذي أرادت فرنسا أن تعرضه كدليل على “السلم” تحوّل في الحقيقة إلى شهادة تاريخية على الطرد والرفض الذي يكنّه الشعب الجزائري للاحتلال. اليوم، تُصنف هذه الواقعة كأحد أذكى أشكال المقاومة الثقافية: ثلاثة رجال سلاحهم الكلمة والدهاء، قلبوا ماكينة الدعاية الفرنسية ضد أصحابها، وتركوا وراءهم صرخة حرية خالدة سجّلها التاريخ بحروف لا تُمحى.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

59,205 views • 3 months ago

⛔️ على قناة LCI الإخبارية الفرنسية - المذيع يسأل : حين نشاهد الصحراء الغربية على الخريطة نجدها امتدادا طبيعيا للمغرب أي هي جنوب المغرب،إسبانيا القوة الاستعمارية السابقة لها قالت بطبيعية الحال هي مغربية،الأمريكيون قالوا بطبيعة الحال هي مغربية،إسرائيل هي الأخرى قالت نعم إنها مغربية،فلماذا نحن فرنسا ندعم منظمة إرهابية نكرة انفصالية عنيفة اسمها جبهة البوليساريو و تحمل كلاشنيكوف ؟ - الضيف : أكثر من ذلك نحن نتخفى خلف الأمم المتحدة، لماذا تفعل ذلك ؟…لأن هناك دولة جنب المغرب اسمها الجزائر تدعم جبهة البوليساريو الانفصالية بنسبة 300 في المائة، و تعلمون أن علاقاتنا بالجزائر جد معقدة،و هذا ما يغضب الملك، حيث أن مامرون بحلول التقرب من الجزائر و من تبون دمية العسكر، و هذا ما لا يقبل به المغرب و لا يقبل به ملك المغرب المذيع : أغلب الدول الغربية اليوم تدعم المغرب، بينما جبهة البوليساريو تدعمها كوبا و الجزائر و بعض الأنظمة الشيوعية، و بالنظر لهذا الموقف الفرنسي من حق ملك المغرب أن يغضب

⛔️ محمد واموسي

102,146 views • 3 years ago

ما يحدث لتاريخ الفنان الكبير #طلال_مداح في الآونة الأخيرة يثير الاستغراب والأسف في آنٍ واحد. نحن لا نتحدث عن اسم عابر في الساحة الفنية، بل عن قامة موسيقية صنعت وجدان جيل كامل، وما زالت أعمالها حاضرة بقيمتها وتأثيرها حتى اليوم، رغم مرور أكثر من 25 عامًا على رحيله. محاولات إعادة #طلال_مداح إلى المشهد الفني بهذه الطريقة السطحية، عبر تقديم أشخاص على المسرح يقلدون مشيته وترسيمة شماغه اوغترته مع تشغيل أغانيه بنظام “بلاي باك”، ليست فقط محاولة ضعيفة، بل أقرب إلى الكوميديا التي تصل لدرجة التفاهه . الجمهور اليوم واعٍ، والمشهد الفني في المملكة تطور بشكل هائل، ووصل إلى مستوى عالٍ من الاحترافية، لا يمكن أن يُخدع بمثل هذه الأساليب البدائية. ما نشهده اليوم لا يليق لا بتاريخ #طلال_مداح، ولا بحجم التطور الذي وصلت إليه المهرجانات في السعودية. العودة إلى مثل هذه التجارب، أشبه بالرجوع إلى بدايات بسيطة كنا نتندر عليها، بينما نحن اليوم في مرحلة نضج فني وتنظيمي متقدم. #طلال_مداح ليس مجرد صوت يمكن تقليده، ولا حضور يمكن استنساخه. هو حالة فنية متفردة، وتجربة إنسانية وإبداعية لا تتكرر. وكل من يحاول أن يكون نسخة منه، يقع في فخ المقارنة الخاسرة قبل أن يبدأ. الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح: لا أحد يشبه #طلال_مداح… إلا #طلال_مداح نفسه.

حسن النجمي

98,301 views • 4 months ago

🛎️تحقيق فرنسي يكشف أخطر فضائح النظام الجزائري تخصص قناة France 2 ضمن برنامجها الاستقصائي "تحقيق معمق" (Complément d’enquête) حلقة صادمة بعنوان: "الشائعات والمناورات الخفية: الحرب السرية بين فرنسا والجزائر". التحقيق يستند إلى معطيات ووثائق قضائية فرنسية، ويكشف عن تورط مباشر للنظام الجزائري في عمليات سرية بالغة الخطورة فوق التراب الفرنسي، من بينها: -تكليف عناصر من البعثة الدبلوماسية الجزائرية بمهام غير قانونية تمس بالسيادة الفرنسية. -عملية اختطاف المعارض الجزائري أمير ديزاد AMIR DZ في باريس. -تجنيد موظف فرنسي من أصول جزائرية بوزارة الاقتصاد في أنشطة استخباراتية لصالح النظام الجزائري. البرنامج يضع هذه الوقائع في إطار حرب استخباراتية خفية بين البلدين، ويطرح أسئلة محرجة حول استخدام الغطاء الدبلوماسي لأغراض أمنية سرية، وما يشكله ذلك من تهديد مباشر لدولة ذات سيادة. سيبث غدا الخميس 22 يناير 2026 – الساعة 23:00 بتوقيت فرنسا على قناة France 2 حلقة ثقيلة بالمعطيات والوثائق، قد تشكل منعطفا جديدا في العلاقات الفرنسية الجزائرية وتفجر واحدة من أخطر القضايا السياسية والأمنية في أوروبا خلال السنوات الأخيرة. #الجزائر #فرنسا

وليد كبير Oualid KEBIR🇩🇿

12,287 views • 7 months ago

"لحظة تفجير قنبلة نووية في البحر سنة 1958" في 16 مايو 1958، نُفّذت تجربة نووية تُعرف باسم Wahoo، حيث تم تفجير جهاز نووي تحت سطح المحيط بقوة تعادل حوالي 9 كيلوطن من مادة TNT. بعد أقل من ثانية من الانفجار، تشكلت قبة هائلة من الماء ارتفعت إلى حوالي 260 مترًا في الهواء. وبعد عدة ثوان, بدأت أعمدة من الماء تتصاعد من القبة في اتجاهات مختلفة، بينما استمرت الموجات الناتجة عن الانفجار بالانتشار عبر المحيط. وبعد حوالي 20 ثانية، بلغ قطر قبة المياه نحو 1.2 كيلومتر، بينما امتدت موجة القاعدة إلى مسافة تقارب 2.4 كيلومتر في اتجاه الرياح. لكن قوة الانفجار لم تتوقف عند الماء. فقد وصلت موجة الصدمة إلى سفينة كانت على بعد حوالي 5.4 كيلومتر، وتسببت في اهتزازها بعنف, بينما تعرضت سفينة أخرى كانت أقرب بكثير لأضرار في معداتها الرئيسية والمساعدة. وبعد أكثر من ساعة، أظهرت عينات المياه المأخوذة من موقع الانفجار مستويات مرتفعة من الإشعاع، ما يوضح مدى خطورة التجارب النووية تحت الماء وتأثيرها على البيئة المحيطة.

هنا عدن huna aden

127,798 views • 11 days ago

من أواخر ما تفتق عنه وعي موظف قناة الجزيرة السابق أحمد دعدوش هذه النظرية الجديدة في تفسير التقدم العلمي الغربي وأنَّ (السر الكامن) فيه هو الاستعانة بالجن والعفاريت! نظرية مريحة إلى أقصى حد، لا تطالبك بمختبر، ولا بميزانية أبحاث، ولا حتى بقراءة كتاب واحد في تاريخ العلوم، يكفي أن تقتنع أن لأينشتاين قريناً متفوقاً في الرياضيات، وأن وادي السيليكون يقوم على عقود توظيف من العالم السفلي، ثم تنام مرتاح الضمير، فالمباراة خاسرة سلفاً ما دام الغرب المتقدم علمياً يلعب بفريق من عالم آخر. المحزن أن جنّ دعدوش كائنات انتقائية، تسعى للتوظيف في ناسا وسيرن وهارفرد، وتقاطع جامعاتنا العربية، مع أننا أكثر شعوب الأرض حديثاً عنها! هذه الكوميديا السوداء هي من تحول السؤال المقلق (لماذا تخلفنا؟) إلى سؤال مريح (بأي قوة خفية تفوقوا؟)، فما دام تفوقهم شيطانياً، فتخلفنا إذن براءة، بل قربة إلى الله. ودعدوش ليس هاوياً يرتجل، فهو خريج شبكة إعلامية كبيرة، يعرف أن جمهوره الذي يتغذى على الخرافة لن يسأل عن البراهين.

د. عبدالله الجديع

51,204 views • 1 month ago

قد تكون هذه المرة الأولى التي تشاهد فيها طائرة B -52 وهي تلقي أطنان من القنابل بشكل مرعب ، #فيتنام عام 1968 خلال معركة كه سانح أطلقت الولايات المتحدة واحدة من أضخم الحملات الجوية المركزة في التاريخ عُرفت باسم عملية Operation Niagara. في هذه الحملة بلغ عدد الطلعات الجوية أكثر من 21 الف طلعة جوية تكتيكية (مقاتلات وقاذفات خفيفة)، إضافة إلى حوالي 2,700 طلعة لقاذفات B-52 الثقيلة. قاذفات B-52 Stratofortress نفذت ضربات قصف سجادي ليل نهار (Carpet Bombing) على نطاق واسع، مستهدفة مناطق تمركز القوات الفيتنامية في الأدغال والتلال المحيطة. كانت الطائرة الواحدة تُسقط عشرات الأطنان من القنابل في طلعة واحدة، ما حوّل مناطق كاملة إلى ساحات مدمرة خلال دقائق. تُعد هذه الحملة من أكثر الاستخدامات كثافةً للقصف الجوي في التاريخ، إذ تم إسقاط ما يزيد عن 100 ألف طن من القنابل في محيط كه سانح فقط، ورغم هذا الحجم الهائل من الطلعات والقصف، أظهرت المعركة أن حتى هذا المستوى من التفوق الجوي لم يكن كافيًا لحسم الحرب بشكل نهائي. خسرت الولايات المتحدة في حرب فيتنام أكثر من 58 ألف قتيل، وما يزيد عن 150 ألف جريح، وفقدت أكثر من 10 آلاف طائرة وقرابة 5600 مروحية، بتكلفة تجاوزت 168 مليار دولار آنذاك (تعادل اليوم أكثر من 700 مليار دولار). وفي النهاية… انهزمت أمريكا في الحرب وانسحبت من فيتنام

PIC | صـور من التـاريخ

28,517 views • 5 months ago