Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

رغما عن أنوف المتصهينين وأبناء البعث خرجت الملايين في العراق لتشييع السيد الولي الخامنئي في مشهد أسقط كل رهانات التحريض والتشويه. لقد أثبتت الجماهير أن أخوة العقيدة والدم بين الشعبين العراقي والإيراني ليست شعارًا عابرًا بل حقيقة راسخة لا تهزها حملات الكراهية ولا أبواق الدعاية .

11,034 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هذه هي مخرجات حزب البعث والتنظيمات الإرهابية: في سوريا اليوم، أصبح متوسط راتب الفرد يعادل ثمن وجبتي “سكالوب” أو قنينة غاز واحدة. وفي عهد نظام صدّام في العراق، كان راتب الموظف لا يتجاوز ما يعادل عشرة كيلوغرامات من الطحين. تشابه واضح في الحالة المعيشية بين المواطن العراقي في زمن البعث، والمواطن السوري في عهد بشار الأسد والتنظيمات الإرهابية التي مزّقت البلاد. أما اليوم، فمتوسط راتب الموظف العراقي – باستثناء العقود – يتراوح بين 1000 و1500 دولار شهريًا. وإذا افترضنا أن الراتب يبلغ 1000 دولار، فهو يعادل تقريبًا 166 وجبة “سكالوب” (بسعر 6 دولارات للوجبة) أو 250 قنينة غاز (بسعر 4 دولارات للقنينة). ومع كل ذلك، لا يزال البعثيون والسلفيون التكفيريون في العراق يحنّون إلى زمن الراتب الذي لا يتجاوز ثمن وجبتين، بشرط ألا تكون للشيعة حقوق سياسية! والحقيقة أن الوظائف في العراق تُمنح وفق القانون، دون تمييز طائفي أو عرقي. فالرواتب والمخصصات في المحافظات الشيعية لا تختلف عن تلك في المحافظات السنية أو الكردية. الجميع يخضع لنظام واحد، وعدالة التوظيف مكفولة بالقانون العراقي..

عصام حسين

36,093 görüntüleme • 1 yıl önce