Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

رقية شرعية.. فضلوه وطبقوه وانشروه

50,740 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

3 Yorum

boazam40 profil fotoğrafı
boazam401 yıl önce

أيننا عن ادعية النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء من أجلّ العبادات وأفضل القربات ، فعلى الداعي أن يتأدب بآداب الدعاء ، التي منها : أن لا يعتدي فيه ؛ فإن الله لا يحب المعتدين. ومن الاعتداء في الدعاء أن يتعهد دعاءً مخترعا يدعو به ، ويجعله وردا له ، يلازمه ملازمة الأوراد الشرعية ، ويدعي له الفضل والأثر الصالح ، وقرب الإجابة من الله ، ثم يحث عليه ، ويدعو الناس إليه ، حتى يصير عنده بمنزلة الأوراد والأدعية الشرعية أو أفضل . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " لا ريب أن الأذكار والدعوات من أفضل العبادات ، والعبادات مبناها على التوقيف والاتباع لا على الهوى والابتداع ، ( فالأدعية والأذكار النبوية هي أفضل ما يتحراه المتحري من الذكر والدعاء ، وسالكها على سبيل أمان وسلامة ، والفوائد والنتائج التي تحصل لا يعبر عنه لسان ولا يحيط به إنسان ، وما سواها من الأذكار قد يكون محرما وقد يكون مكروها وقد يكون فيه شرك مما لا يهتدي إليه أكثر الناس . وليس لأحد أن يسن للناس نوعا من الأذكار والأدعية غير المسنون ، ويجعلها عبادة راتبة يواظب الناس عليها كما يواظبون على الصلوات الخمس ؛ بل هذا ابتداع دين لم يأذن الله به . وفي الأدعية الشرعية والأذكار الشرعية غاية المطالب الصحيحة ، ونهاية المقاصد العلية ، ولا يعدل عنها إلى غيرها من الأذكار المحدثة المبتدعة إلا جاهل أو مفرط أو متعد". وقد حذر من إحداث الأدعية أهل العلم قديما وحديثا، يقول الخطابي : "وقد أولع كثير من العامة بأدعية منكرة اخترعوها، وأسماء سموها، ما أنزل الله بها من سلطان " ويقول المعلمي: "فأما تحري الدعاء بلفظ معين يحفظه الرجل ويواظب عليه؛ فإن كان ذلك لأنه ثبت في كتاب الله أو ورد عن رسوله فحسن، ولكن الأولى أن يتتبع أدعية النبي ويدعو بكل منها في موضعه كما كان النبي يصنع، وإن كان لغير ذلك، كأن أعجبه لفظه، أو كان قد دعا به مرة فحصل مطلوبه، أو نقل عن بعض الصالحين، أو زعم بعضهم أنه مجرب أو أن له ثوابا عظيما، فإن التحري حق لما ثبت عن الله وعن رسول الله ، وقد قال الله تعالى: ﴿قد جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ [الطلاق: ٣]. وما أخسر صفقة من يدع الأدعية الثابتة في كتاب الله الله أو في سنة رسول الله فلا يكاد يدعو بها، ثم يعمد إلى غيرها فيتحراه ويواظب عليه اليس هذا من الظلم والعدوان ؟ وممن حذر من الابتداع في الدعاء من أهل العلم: أبو القاسم الطبراني ) ، وابن بطة، والطرطوشي ،

Solar Heavy profil fotoğrafı
Solar Heavy1 yıl önce

- Moonlight

فاطمة ابراهيم profil fotoğrafı
فاطمة ابراهيم1 yıl önce

لماذا الإبتداع

Benzer Videolar