Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

رندا حجاج: لما كنت في المدرسة ما كنت أغيّر شنطتي كثير، عادي تتكرر معي سنتين كنت أشوف صديقتي تغير شنطتها كل ترم وأنا لا، لان ماكان عندي ذاك الشعور بالغيرة. من وأنا صغيرة ما أغار من أي منافس، لأن هذا الشي اللي يخليك تنجح.

258,684 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أصعب بوست بكتبه بحياتي، لأنه ما في كلمات قادرة توصف كل هالمشاعر اللي جواتي. والدي الحبيب دكتور عماد بوظو: ما أصعب إني أكتب عنك وأنا لسه ما قبلت فكرة غيابك أو استوعبتها. قلبي مكسور وفي وجع كبير، بس بنفس الوقت ممتلئ بذكرياتك الجميلة اللي ما بتنتهي. أنت ما كنت مجرد أب رائع، أنت كنت إنسان عظيم بكل معنى الكلمة. صحيح، نميل لأن نتذكر أحسن الصفات بالناس بعد رحيلهم، بس اللي بيعرفك بيعرف إنك كنت إنسان استثنائي بكل معنى الكلمة. كنت شخصية نادرة في حياتك وحتى في غيابك. أثر غيابك ترك فراغ كبير في قلوب كل اللي عرفوك، وما شفت بحياتي ناس بكيت على شخص بعرفه مثل ما بكيوا عليك. أصدقاء قدامى ما شافوك لعقود، انزووا لحالهم وبكوا وكأنك كنت جزء من حياتهم اليومية. ناس ما بعرفهم بس هم بيعرفوك وبيعرفوا من أنت كإنسان بكوا و ارسلوا رسائل ليحكوا ذكرياتهم الجميلة عنك ومعك. كنت الطيب اللي قلبه واسع وشجاعته ما بتعرف حدود. كنت الصديق الوفي واللي وقفت مع كل إنسان احتاجك، والمفكر النبيل، والمناضل ضد الظلم والديكتاتورية والتطرف. كنت المدافع عن حقوق الإنسان والحرية والسلام، صوت الحق اللي دايماً واقف مع الشعوب. كطبيب، كنت أكتر من مجرد دكتور. الناس سموك (طبيب الفقراء) لأنك كنت تعالج الناس اللي ما عندهم القدرة على الدفع وبدون أي تردد. كنت مستشارهم مو بس طبياً، حتى في حياتهم العائلية وكانوا يسألوك عن آرائك السياسية. الكل وثق فيك، لدرجة إن كتير من العائلات سموا أولادهم “عماد” على اسمك، حباً واحتراماً لإلك. بابا، شجاعتك ما خانتك حتى بمرضك. خمس سنوات من الكفاح، ومع هيك كنت مبتسم ومتفائل، حتى أكتر مننا و كنت اخجل منك لما بكون بمزاج حزين لما شوف مدى إيجابيتك، مع انك انت اللي كنت عمتمر بهي المحنة الكبيرة. والله اللي بيحبك طولك عمرك وحققلك معجزات و أحلام كنت تتمنى تحقيقها من قلبك: شفت أختي تزوجت وأنجبت توأم جميل (الله يحميهم)، شفت أحلامك السياسية عمتتحقق بانهيار محور “المقاومة” وتدمير حزب الله ومقتل حسن نصر الله، وحتى الحلم اللي كنت تستبعد حدوثه ولكنه حدث وفشلك قلبك، سقوط نظام الأسد، اللي قضيت أغلب حياتك في كفاح ضده. بعدها صرت تقلي بابتسامة مليانة رضا: “الآن أنا مطمئن، الدنيا لسا بخير”. بابا، الحزن كبير، والوجع ما بينوصف، بس لما بتذكر حبك، تفاؤلك، وإيجابيتك، بحس بطاقة ما بتنتهي. طاقتك وأملك بالمستقبل لح يضلوا معي. و لح تبقى بقلبي، وبقلوب كل اللي عرفوك وأحبوك، للأبد. ذكراك ومواقفك النبيلة ما رح تموت. إلى جنة الخلود يا بابي حبيبي. بحبك وفخورة فيك و فخورة فوق الوصف بأني إبنتك. ♥️

Hayvi Bouzo هيفي بوظو

118,709 görüntüleme • 1 yıl önce

#حقيقه_يجب_استيعابها سمعتوا العمق اللي تكلم فيه الممثل #محمد_رمضان؟ #الوعي_الحقيقي ما يحتاج يكون محصور بكتب، أو دورات، أو ساعات طويلة من التأمل… أحيانًا #لحظة_إدراك واحدة تغيّر كل شيء. لما ترجع تتصل بذاتك الأصيلة… بالنسخة اللي في داخلك قبل الخوف، وقبل الأحكام، وقبل كل البرمجيات والمعتقدات اللي تراكمت عليك… Pure version of you ✨ من هنا يبدأ التناغم مع قصتك. ومن هنا يبدأ #القبول. ومن هنا يبدأ #التسليم. ومن هنا يبدأ #السلام_الداخلي. أما قبلها… فأنت غالبًا كنت تعيش القصة وتصدقها، بدل ما تلاحظها. ولما تصدّق القصة بالكامل، تبدأ تشوف نفسك من خلال تجاربك، لا من خلال حقيقتك. ولحظة الوعي ليست أن تصبح شخص جديد… بل أن تتذكر من كنت، قبل أن تخبرك الحياة من تكون. وكيف ما كنت تشوف قصتك… سواء كنت تراها رحلة للتعلّم، أو مساحة للتجربة، أو فرصة لتتذكر حقيقتك، أو أي معنى يمنح حياتك قيمة… تبقى الحقيقة الأهم: ‼️لا تخلط بينك وبين قصتك‼️ القصة مجرد تجربة… أما أنت فأوسع منها، وأعمق منها، وأكبر من أي حدث مرّ عليك. ولما تراقب قصتك بدل ما تذوب فيها، يبدأ وعيك يقود حياتك… مو جراحك، ولا مخاوفك، ولا ماضيك. يمكن الحياة ما جاءت عشان تكسرك… يمكن جاءت فقط عشان تذكّرك بمن أنت، عندما تتوقف عن تصديق كل ما مررت به. أنت لست قصتك… أنت #الوعي الذي يراها ويختار كيف يكملها. #القوانين_الكونية #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

15,900 görüntüleme • 2 ay önce

#حقيقة_يجب_ان_تدركها #النهايات لما تنقطع علاقة بينك وبين شخص صديق، حبيب، أو حتى زوج/ زوجه (طلاق)، لكن تفكيرك فيه ما يوقف… تعيد المواقف، تتأرجح مشاعرك بين تأنيب وغضب، وبين حزن يطلع فجأة بلا موعد، وتقول بينك وبين نفسك 🙁يا ليت سويت… يا ليت ما سويت🙁 هذا ما يعني إنك ضعيف، ولا إنك تبغي الرجوع، ولا إنك فشلت في التجاوز. هذا يعني إن ✨عقلك ما اقتنع بالنهاية✨ النهاية ما كانت مكتملة داخلياً، للعقل اللاواعي ما أعطته النهاية الي صارت إحساس الإغلاق،#مشاعرياً و #فكرياً فصار يعيد المشهد ويحاول يصنع نهاية مرضية. لكن الحقيقة: العقل ما يهدأ إلا لما القلب يفهم الدرس. والإغلاق الحقيقي ما يجي من تغيير الماضي، ولا من جلد الذات، يجي من الأسئلة الصادقة 👇الي لازم تجاوب عليها علشان ينتهي الشيء داخلك اسئل نفسك: ✍🏻وش كنت أحتاجه من هذا الشخص وما قدرت أطلبه؟ ✍🏻أي شعور كان يتكرر معي في العلاقة؟ ✍🏻هل الألم من الشخص… أو من جرح قديم انفتح؟ ✍🏻أي جزء داخلي كان يحاول يثبت قيمته؟ ✍🏻وش كنت أتنازل عنه عشان تبقى العلاقة؟ ✍🏻متى سكتّ عن نفسي؟ ✍🏻وش الحد اللي ما حطيته؟ ✍🏻هل كنت أحب الشخص… أو الإحساس اللي يعطيني؟ ✍🏻لو ما رجع أبدًا، وش الشيء اللي أخاف أواجهه داخلي؟ ✍🏻وش الدرس اللي لو فهمته اليوم، ما راح أعيشه بنفس الألم مرة ثانية؟ سؤال الإغلاق العميق لو كانت هذه العلاقة رسالة…وش عنوانها؟ وش المعنى اللي أختاره أنا عشان أرتاح؟ أول ما تفهم الرسالة، العقل يهدأ، لأنه أخيرًا حصل نهاية داخلية مرضيه أعمق… وأصدق… وأرحم لان النهاية لازم تكون داخلنا علشان ننسحب من الداخل ونغلق العلاقة من الداخل ونوقف تفكير وتحليل وتانيب وووو #شفاء_العلاقات #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

246,585 görüntüleme • 8 ay önce