Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

رهيب! شركة Anthropic تطور Claude للاستخدام مباشرة مع Excel، جربته قبل قليل، ولم أتوقع أنه سيسهل العمل مع إكسل إلى هذه الدرجة. هذا فيديو يبين كيف يعمل التطبيق مع الإكسل مباشرة.

336,171 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

توضيح بخصوص اللقاء المرتقب مع تاكر كارلسون والذي يروج له الكثير من الحسابات الامريكية 🚩🚩 الضيف اسمه "جو كينت" وهو المدير السابق للمركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب وكان مستشار مع ترامب وهو اللي أمس أعلن استقالته إحتجاج على الحرب مع إيران واليوم ظهر في لقاء يقول "إيران" لم تكن على وشك امتلاك سلاح نووي ولم تكن هناك معلومات تشير إلى تهديد وشيك لامريكا فلماذا نهاجمها؟؟ ** طبعا تعليقي المهم انه الظهور هذا مع تاكر ليس بريئ بل محاولة مبكرة لإعادة تقديم نفسه على أنه استقال بسبب موقفه من حرب إيران لا بسبب التحقيقات التي لاحقته ومخالفات تسريب معلومات ولذلك يحمي نفسه حتى إذا خرجت لاحقًا للعامة هذه التقارير أو اتهامات بحقه استطاع أن يقول بأنها جاءت انتقام من مواقفه علمًا بأن اليوم خرجت تقارير رسمية تفيد أنه استقال بسبب خضوعه للتحقيقات لتسريبه لمعلومات سرية تخريبا لحلقته المنتظرة وتم بثها قبل ساعات 👍🏼 وهنا يجي دورك عزيزي المتابع لفهم الصورة كاملة ومايدور بالاعلام سواء تعليقي او مايقدم لك لتبني صورة متكاملة لذهنك

عـبدالله الخريف

388,844 просмотров • 5 месяцев назад

#مقابلة مع عزام عزام ، جاسوس إسرائيلي #درزي وأحد أشهر الجواسيس الذين عملوا ضد #مصر في التسعينيات. بدأت قصته عندما دخل إلى مصر عام 1996 بحجة العمل في مصنع للمنسوجات بمدينة العاشر من رمضان تابع لشركة إسرائيلية، وكان يستخدم هذا الغطاء لتجنيد عملاء وجمع معلومات اقتصادية وصناعية لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد). تمكنت المخابرات المصرية من كشف نشاطه بعد مراقبة دقيقة، وأُلقي القبض عليه مع شركائه المصريين، حيث عُثر على أقمشة مشبّعة بأحبار سرّية تُستخدم لنقل الرسائل إلى إسرائيل بطريقة غير مباشرة. في عام 1997 حُكم عليه بالسجن 15 عامًا مع الأشغال الشاقة بتهمة التجسس لصالح إسرائيل. أثار الحكم ضجة واسعة في إسرائيل التي ضغطت للإفراج عنه طوال سنوات، إلى أن أُطلق سراحه عام 2004 بصفقة تبادل بين مصر وإسرائيل مقابل الإفراج عن ستة طلاب مصريين كانوا معتقلين في تل أبيب. بعد خروجه، استُقبل في إسرائيل كبطل قومي، بينما اعتُبر في مصر رمزًا لجاسوسية إسرائيل ضد الدول العربية تحت غطاء التجارة والتعاون الاقتصادي. — شاهدوا كيف يتكلم من مناخيره ولا يختلف احد من بقية فصيلته عنه !!

PIC | صـور من التـاريخ

49,008 просмотров • 10 месяцев назад