Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

رهيب وتنفع مرررة للي يسافرون أو يكونون بالسيارة وقت طويل، بس السؤال: هل هي مسموحة؟

1,840,683 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

شكل أسواق المزرعة ناوينها على كالو! في الفترة الأخيرة، واضح إن أسواق المزرعة ما تشتغل بعشوائية بالعكس، تقرأ المستهلك بدقة: وش يبي؟ وين نقطة الألم؟ وش اللي ممكن يغير قراره؟ السعر؟ التجربة؟ الجودة؟ أو كلها مع بعض؟ ومن هنا بدأت اسواق المزرعة تخطط بذكاء، البداية كانت مع قسم السوشي تجربة مباشرة قدامك، تحضير فوري، وسعر منافس يخليك تفكر: ليه أطلب من برا أصلاً. لكن قسم واحد ما يكفي لصناعة فارق مستدام، فكان التوسع خطوة منطقية نحو مجال أوسع وجمهوره أكبر "الأكل الصحي". بس مو أي أكل صحي، أكل صحي يضرب على وتر مهم جداً: السعر. ومن هنا غيروا قواعد اللعبة، بدل ما أدفع مبلغ عالي في كالو، صار عندي بديل يقدم قيمة قريبة بسعر أقل، وبالتالي قرار الشراء صار أسهل. وهذا يعكس جوهر استراتيجية المحيط الأزرق، خلق مساحة تنافسية جديدة. اللي تسويه أسواق المزرعة اليوم هو إعادة طرح لسؤال مهم: هل الأكل الصحي لازم يكون مكلف؟ وهنا يجي السؤال الأهم: هل ممكن نشوف شريحة من عملاء كالو تتحول للمزرعة؟ أو يظل كالو محتفظ بقيمته من ناحية الاشتراك، التنظيم، والالتزام؟

العنود الملحم

2,279,316 views • 4 months ago

هذا شكل الصباح في القرية النرويجية اللي تشبه قرية هايدي 🥹🇳🇴 قرية Hjelle – هيله في النرويج من الأماكن اللي تحسها مو حقيقية… جبال عليها غيوم، موية صافية تعكس كل شي، وبيوت خشبية ملونة تخلي المكان كأنه لوحة مرسومة 🇳🇴💙 📍 القرية موجودة على بحيرة Oppstrynsvatnet وقريبة من Stryn، وتقدرون تحطونها ضمن جدول يشمل سترين ولوين وأولدن. 🚗 الأفضل تزورونها بالسيارة، لأن المواصلات داخل القرية محدودة، والسيارة بتسهل عليكم تلفون على الأماكن اللي حولها. 🗓️ أفضل وقت للزيارة من نهاية الربيع إلى بداية الخريف، وتكفيها كم ساعة، أو ليلة إذا ودكم تعيشون الهدوء بدون استعجال. وإذا رحتوا Hjelle، هذي 5 أشياء لا تفوتكم 👇🏼 1️⃣ تمشوا على البحيرة الانعكاسات فيها خيال، وكل صورة تطلع كأنها مرسومة 🎨💧 2️⃣ تلفوا بين البيوت الخشبية ألوانها وتفاصيلها تعطيكم جو القرى القديمة 🏡✨ 3️⃣ تشربوا قهوة على البحيرة قهوة مع الجبال والضباب… وش تبغون أكثر من كذا ☕🌫️ 4️⃣ تصوروا من الأماكن المرتفعة بصراحة كل زاوية هناك تصلح صورة، خصوصًا وقت الضباب 📸 5️⃣ جربوا القارب أو التجديف تكون وسط البحيرة والجبال حولك من كل جهة 😍🚣‍♂️ Hjelle مو مكان مليان فعاليات وزحمة… هي قرية تروح لها عشان تهدى، تصور، وتنسى الدنيا شوي 🤍🇳🇴 لو رحتوا النرويج، تحطون Hjelle ضمن جدولكم؟ احفظوا البوست يمكن تحتاجونه برحلتكم، ومنشنوا شخص ناوي يزور النرويج قريب 🇳🇴🫶🏻 📹 Noor

أيمن وكفى | تاجر مسافر

22,082 views • 1 month ago

#بين_ترامب_ودي_فانس - اسرائيل هي وراء محاولة اغتيال ترامب لإجباره على العودة للحرب وإن لم يعد ستفتح من جديد ملف له يخص فضيحة أبستين . - اسرائيل واقعة بين أمرين : إن نهت حياة ترامب سيكون دي فانس هو الرئيس وهو خيار سيء لها لأنه ضد الحرب وإن بقي ترامب لا تجد حلاً جذرياً معه. - منذ الهدنة لم يتوقف التذخير بل نستطيع القول وصل سلاح وذخائر للمنطقة أكثر ممّا وصل قبل بداية الحرب. - إن عادت الحرب ( وهو الأرجح) لن تكون كسابقتها ضد أهداف عسكرية ، بل ستكون ضد أهداف حيوية ومدنية ستتسبب بتلوث واشعاعات تصل لكل دول الخليج وأنصح دول الخليج بشراء كمامات وتأمين بديل عن محطات التحلية من الآن. - ربما الإمارات هي الأكسب بين دول الخليج فحصولها عبى منظومة القبة الحديدية سيحميها بنسبة ٩٠٪ من الصواريخ والمسيرات الإيرانية ، لكن هل اقتصادها وبنيتها التحتية تتحمل ال١٠٪ ؟ - لن يعود شيء في المنطقة كما كان قبل حرب إيران وإيران سيسقط نظامها بشكل أو بآخر ولكل وضع خطة معينة وهناك خطط طوارىء لكل شيء - إن أغلقت بوجه أمريكا واسرائيل سيختلقون حدثاً كبيراً ضخماً يقلب العالم كلّه وليس المنطقة. - بالنسبة لسوريا التغيير قادم وبقوة وبيد الشرع نفسه ( تجرع السمُ) والتوقيت مرتبط بانتهاء الحرب الإيرانية . - هذا التغيير سينقذ سوريا من مشروع اسرائيل التوسعي والذي سيصل لداخل دمشق لكن يبقى السؤال الصعب هل مشروع التغيير سيسبق اسرائيل أم اسرائيل تسبقه ؟ - للعلم وبصمت اسرائيل رفعت عدد قواتها على حدود سوريا ولبنان من ٤٥٠٠٠ إلى ١٧٥٠٠٠ جندي مع كامل العتاد ومرحلة القضم التدريجي انتهت ، هي كان مخطط لها عام واحد فقط والآن سينتقلون للمرحلة الثانية.

أس الصراع في الشام

21,201 views • 4 months ago

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

50,423 views • 11 days ago