正在加载视频...
视频加载失败
رواية دائماً ما يستخدمها حاضنة المليشىٍات الشروگية ، للإساءة الىٰ أهل السُنة في الأنبار وهي حادثة الجندي مصطفى العذاري الذي طاف تنطْىٍم الدولة به في شوارع الفلوجة قبل أن يقوموا بأعدامه! في هذا الفيديو عام 2012 ( قبل حادثة العذاري ) قوات حكومية إرهاىِية تختطف شباب من الرطبة بالأنبار... show more
9 条评论

أهل السنّة في العراق يحتاجون لتنظيم أنفسهم والعمل تحت راية الشرفاء، الروافض نعرفهم جيداً جبناء لا يقاتلون إلا بحماية جويّة، في سوريا كانت مقابرهم وداعميهم الفرس المجوس، الذبن تم اعتقالهم من الحشد صاروا يبكوا مثل الأطفال.

داعششششيه مو بيدج. لو بيكم زلم ما استفحلتو على جندي مصاب. الحمدالله خوش اخذو بثاره وطشروكم

لو بيكم زلم ما حْطفتوا أثنين من الرطبة وطفتوا بيهم بشوارع كربلاء وهم مدنيين!!

شلونه الجولاني الطيز مالكم؟😂 تبقون مكفخة مال عالم كواويد

فرق بين الفطيس العذاري جاي مقاتل ومسلح ولزموه وفعصوه وبين الجيش الصفوي معتقل مدنيين ابرياء ويستعرض بيهم …بطولات الرو1فض بس على المدنيين بس من يوگعون بشر افعالهم يصيرون حمامة سلام

الشيعة اقوام وثنية لا تفهم إسلام و قومية وحضارة

اكو تقصير عظيم من السنه بحق المظلوميين الي قتلهم ارهابي الشيعة

بصراحة السنة دفعوا ثمن وقوفهم مع مليشيات خامنئي الاجرب ضد ابناء عقيدتهم وجلدتهم ، اللي كانوا خنجر بخاصرة كل مليشياوي رافضي قذر

نعل ابو العذاري لابو كل ميليشياوي مستوطن ابن متعة.
