Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🔴 روميرو: برشلونة تواصل مع محيط بيدرو بورو لمعرفة ما إذا كان من الممكن حدوث شيء في حال رحيل جول كوندي كوندي لديه العديد من العروض من الدوري الإنجليزي اللاعب لم يُظهر أي نية للرحيل، لكنه ملف مفتوح جزئياً وقد يحدث فيه أي شيء سنرى ما سيحدث مع جول...

143,365 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

السفير الأمريكي في تركيا توم باراك حول الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور: ما حدث هنا لم يكن سوء فهم. لقد تواصلوا معنا ومع السوريين. مدير جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد"، وهو أيضًا محترف متميز، أجري محادثات سرية مع وزير الخارجية السوري يوم الجمعة. لقد ناقشوا هذا الأمر. أخبرتنا إسرائيل خلال الأيام الخمسة التي سبقت ذلك بأنها قلقة بشأن ما كان يحدث. اتصلنا بوكالاتنا الاستخباراتية. تحدثت سوريا مع "الموساد"، وقدمت لهم معلومات تفيد بأنه لم يكن هناك أي قوات عسكرية تركية، ولا قافلة تركية، ولا أسلحة تركية، وأنه لم يكن هناك أي شيء عدائي أو هجومي. كان ذلك يوم الجمعة. كان من المفترض أن يجتمعوا مرة أخرى في الأسبوع التالي. اعتقد السوريون والأمريكيون جميعًا أن ذلك سيكون استمرارًا للحوار. لقد أنشأنا وحدة مشتركة. يجب عليهم الاستمرار في مناقشة الأمر. حدث شيء ما، وقررت إسرائيل أنها بحاجة إلى قصف مدرجين. المشكلة في هذا الأمر هي أن تركيا لم تكن تعلم بحدوث ذلك. لذلك، القضية الحقيقية هنا هي أنه، دون إشعار، لبلد مثل تركيا الذي يمتلك قوة عسكرية قوية، وسلاح جو قوي، وعلاقات سياسية معقدة بين إسرائيل وتركيا - وبصراحة، في رأيي، الأمر يتعلق في الغالب بالسياسة - لكن الطائرات الإسرائيلية حلقت على بعد 80 كيلومترًا من حدودهم دون أي إشعار. من الطبيعي أن يكون هناك خلافات بينكم، ولكن الهدف هو تجنب أي تفاعل عسكري أو مفاجآت. وهذا هو كل ما نحاول القيام به، وهو إعادة الجميع إلى طاولة الحوار. لم نرَ، من وجهة نظرنا، أي نية خبيثة أو عمل عدواني من قبل سوريا أو تركيا.

رؤى لدراسات الحرب

36,657 Aufrufe • vor 1 Monat

في الحياة، كثرة الخيارات لا تعني وضوحا أكبر… بل تعني تشتت أكبر. أحيانا لا تضيع لأنك لا تعرف ما تريد، بل لأنك تعرف خيارات كثيرة… في الوقت نفسه. وهنا يحدث التشتت: عقل مُحمل بالاحتمالات قلب لا يعرف أي طريق يتّبعه... وطريق واقف… ينتظر قرارا لا يأتي. الهدوء الحقيقي يبدأ عندما تتوقف عن جمع الخيارات… وتبدا بتصفيتها. كيف تفعل ذلك؟ 1. اكتب كل ما يدور في عقلك بوضوح، الخيارات عندما تكون في الخارج… تصبح أقل فوضى. 2. استبعد الخيارات التي لا تخدم قيمك، أي شيء لا ينسجم مع قيمك ومبادئك… ليس خيارا من الأساس. 3. استبعد ما يستهلكك ولا يضيف لك، ليس كل "الممكن" مناسبًا لك. 4. اختر الشيء الذي يقرّبك من الشخص الذي تريد أن تكونه مستقبلا، فالقرار الصحيح ليس ما يريحك الآن… بل ما يحرّكك للأمام. عندما تفعل ذلك سيحدث شيء غريب وجميل: الخيارات فجأة تصبح واضحة… والسؤال لم يعد “أي طريق أختار؟”، بل يصبح: هذا هو الطريق… والبقية مجرد ضجيج. وتذكر دائما: الوضوح لا يأتي من كثرة الخيارات… بل من شجاعتك في حذف الخيارات التي لا تستحقك.

سعد المالكي

28,108 Aufrufe • vor 9 Monaten

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨⚠️⚠️⚠️🎥 مترجم | جيسوس: أجبرتموني على التحدث مع كريستيانو بشأن قضية لم تكن هناك قضية من الأساس! كان يجب علينا التحدث، لأن هناك الكثير من الحديث يدور حول هذا الموضوع في البرتغال ! لدرجة أنني لم أعد أفهم ما الذي يحدث حقاً! ولم يكن هناك أي شيء يدعو للتحدث عنه. ما تحدثنا عنه هو بالضبط ما قاله هو في اليوم الأول من مؤتمرنا الصحفي:" "’المدرب موجود هنا ليتخذ جميع القرارات؛ إن أردتني أن ألعب سألعب، وإن لم ترد فلن ألعب، وإن أردتني في المدرجات فسأذهب إلى المدرجات‘. هذه كانت محادثتنا بالضبط". والرئيس جاء -كما هو متوقع وطبيعي، فالرئيس يجب أن يكون متواجداً سواء رئيس النادي أو رئيس الاتحاد- وكان متواجداً مع الفريق. وبسبب ما كان يتداول في البرتغال، أتى ليعرف ما الذي حدث". لكنني وكريس، بعد العشاء، كنا قد حسمنا وأنهينا هذا الأمر تماماً. والمشكلة في الأصل لم تكن مشكلة إطلاقاً! وهذا كل ما في الأمر.

محمود مجيد

243,921 Aufrufe • vor 7 Stunden

🚨🚨🚨من فورزا ميلان قلة فقط في تلك الليلة فهموا ما الذي كان يحدث فعلاً. كان فورلاني قد حصل بالفعل من إليوت و كاردينالي على الضوء الأخضر ليتولى منصب المدير التنفيذي. وكان بيولي قد خان باولو مالديني أصلًا باتفاقه مع فورلاني من أجل البقاء في ميلان. أما إبراهيموفيتش، فكان لديه بالفعل اتفاق مع كاردينالي للعودة قريبًا، دون أن يعلم مالديني بأي شيء… وفي اللحظة التي قال فيها إبراهيموفيتش: "حان الوقت لأقول وداعًا لكرة القدم… لكن ليس لكم"، فهم مالديني أن هناك "مخططًا" يُحاك من خلفه دون علمه. ويمكن ملاحظة ذلك بوضوح من لغة جسده ونظرته التي تعكس لحظة استيعاب وتأمل. في تلك اللحظة، فهم مالديني كل شيء… وفي اليوم التالي، تم إبلاغه بأنه لا يوجد له مكان إلا في دور هامشي وشكلي. عرض سخيف صُمم فقط لدفعه إلى الرحيل. واليوم نفهم لماذا لم تعد هناك أي علاقة بين مالديني ليس فقط مع كاردينالي وفورلاني، بل حتى مع بيولي وإبراهيموفيتش أيضًا. فورزا ميلان ❤️🖤

إرث ميلانو

36,710 Aufrufe • vor 4 Monaten

أعطوا الأهلي مثل الاتحاد بقلم/ احمد الشمراني • لا أرى مشكلة في أن يرفع أي أهلاوي شعار «عطونا مثل ما عطيتم الاتحاد». • ولا يمكن أن أعتبر ذلك تجاوزا، بل أعتبره حقا سأطالب به، سيما وأن المظلة واحدة والراعي واحد. • فما يحدث للاتحاد أسميه دلالا مطلقا، في حين لم نرَ في الأهلي أي شيء. • وعندما أقول هذا فهنا أخاطب الواقع من خلال أرقام تتجاوز المعقول. • ولا أقصد هنا حسدا أو حقدا كما يتوهم بعض قاصري الفهم من إعلام الاتحاد، بقدر ما أشير إلى ضرورة إرساء قاعدة المساواة. • هل تريدون من رئيس الأهلي أن يعلن استقالته ويسرّب للإعلام والمساحات ما يحدث للأهلي كما فعل لؤي ناظر؟ • ما يحدث للاتحاد من نقلة نوعية في التعاقدات سببها كما يُردد بل يُفهم الناظر وبنزيما، ولا أعتقد أنني أتحدث عن «تابو». • الأهلي وأعلنها صريحة كنا نتوقع أن ينصف بعد أن جمّل جمهوره مدرجات روشن بحضور شكّل أيقونة الدوري. • في عصر الشراكة المعلنة لأندية الصندوق ينبغي أن تكون هناك مراعاة لضرورة المساواة لكي لا ندخل نفق أسئلة لا إجابات لها. • في كل الأوساط، وأولها الرياضة، باب النقد مفتوح، وأول من يرحب بالنقد سمو وزير الرياضة الذي تعلمنا منه ما معنى أن تكون شفافا في إظهار أي خلل بعيداً عن الإساءات أو الاتهامات. • إن أردتم الحقيقة كما هي، فما أعطيتم الاتحاد يجب أن يعطى مثله الأهلي، ويفترض أن يطالب بذلك مسيرو الأهلي بقيادة الرئيس. • ما نراه في معسكر الأهلي أمر لا يطمئن ولا يمكن أن نبني عليه طموحات أكبر من الواقع. • ماكسيمان رحل ولم يأتِ البديل، أما العناصر المحلية فحدث ولا حرج. • فريق لا يملك دكة لا يمكن أن يواجه منافسين كل فريق عنده فريق. • فهل في طلبي ما يغضب عندما أقول أعطوا الأهلي نصف ما تم إعطاؤه للاتحاد؟ • أخيراً: «كل شيء مّر بي، علّمني أن لا شيء ثابتا، لا حال مستقرة ولا بقاء لأحد، كل شيء عبرت من خلاله علّمني أني لله، وأنني إليه راجع».

احمد الشمراني

74,156 Aufrufe • vor 2 Jahren

"ما اتهون عليّ أزعل عليك" عندما قلتها لي، كانت الكلمات تحمل بين حروفها شيئًا من الضعف الذي لا يظهر عادة فيك. كأنكِ تكشفتِ أمامي، وكنتِ تبينين لي أن قلبكِ في مكان حساس لا يتحمل حتى أقل الأسباب التي قد تزعجنا. كان في الصوت شيء من الخوف، لكنه كان خوفًا محملاً بحب عميق. كانت تلك اللحظة من بين تلك اللحظات التي لا تُنسى، كانت تحدث بلحظات بسيطة، في جلسة عابرة بيننا، حيث كنتِ تتحدثين عن شيء بسيط، ثم فجأة، جاء هذا القول: "ما اتهون عليّ أزعل عليك". توقفت، لأنني شعرت أن بين تلك الكلمات رسالة أكثر من مجرد تعبير عن مشاعر، هي كما لو أنها جزء من عقد غير مكتوب بيننا. في تلك اللحظة، أدركت أن قلبكِ قد وضعتِ فيه مكانًا لا يستطيع أي شيء أن يشغله سواي. وأن تلك الكلمات تعني لي أكثر من مجرد كلمات عابرة. هي كانت، وربما لا زالت، دعوة للمحافظة على الود، والاحترام، والاهتمام، حتى في أصغر التفاصيل. مرت الأيام، ومرّت الأيام التي قد يحدث فيها ما قد يزعجك، ولكنني أذكر دائمًا تلك الكلمات، وكأنها وعدًا ألتزم به: أنني لن أسمح لأي شيء أن يحطم هذا الرابط الذي بيننا. أنني لن أسمح لأي شيء أن يجعلنا نبتعد عن بعضنا، حتى لو كان الأمر مجرد كلمة زلة أو تصرف عابر. وفي النهاية، تلك الكلمات تبقى محفورة في الذاكرة، وتظل تلهمني دائمًا في كل موقف بيننا. "ما اتهون عليّ أزعل عليك" ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي جزء من قصة طويلة أكتبها معك، قصة لا تنتهي. 🤍🌷🍃🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

360,302 Aufrufe • vor 1 Jahr