Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

رون ديسانتيس عمدة فلوريدا للحزب الجمهوري يقول للمجلس الإسرائيلي الأميركي إن كل فلسطين وعدت للشعب اليهودي قبل آلاف السنين ويقول إنه لا وجود لفلسطين تاريخية ويقول إن هتافات من النهر إلى البحر تعادل دعوة إلى محرقة ثانية اقرأوا كتابكم المقدس . —— الصهيونية المسيحية من البروتستانت، والتي اعتمدت العهد...

137,984 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

● امريكي يطرح على اسرائيليين سؤال واحد ، ماذا لو خيرت للدخول الى مسجد او كنيسة فماذا ستختار ؟ فكان الرد مفاجئا له . ● ان اواصر تحالف البروتستانتية - الصهيونية رغم اختلافهم العقدي و كرههم للآخر ينطلق نقطتين اساسيتان : 1- كانت دعوة لوثر لتهجير اليهود إلى أرض فلسطين ليس حبا لهم بل للتخلص منهم، ومما قاله في كتابه "اليهود وأكاذيبهم": "من الذي يحول دون اليهود وعودتهم إلى أرضهم في يهوذا؟ لا أحد. إننا سنزوّدهم بكل ما يحتاجون لرحلتهم، لا لشيء إلا للتخلص منهم. إنهم عبء ثقيل علينا، وهم بلاء وجودنا". رغم ان الفكر البروتستانتي الذي أسسه لوثر يقاوم بشدة فكرة الأراضي المقدسة، فلا يعتقد بالحج ولا الهياكل ولا الأماكن المقدسة ! 2 - إن دعوات لوثر المتكررة إلى العودة للأصول الدينية السابقة وتقديمها على اللاحقة جعلت أتباعه البروتستانت يقدسون كتاب التوراة أكثر من تقديسهم للإنجيل باعتبار العهد القديم هو الأقدم والأصل بالنسبة إلى العهد الجديد .أن دعوة لوثر لإعادة الاعتبار للعهد القديم أدت خلال القرنين الـ17 والـ18 إلى ظهور تيار بروتستانتي متشدد عُرف بـ"البيوريتان" أو "التطهيريين".نشأ هذا التيار أولا بين الإنجليزيين ثم انتقل إلى الأميركيين، وهو تيار شديد المحافظة على التقاليد العبرانية لدرجة أن الكاثوليكيين اتهموا البروتستانت بتهويد المسيحية، إذ أحلّوا "العهد القديم" بتشريعاته وأخلاقياته وطقوسه محل "العهد الجديد". ● يقول الباحث الأميركي مايكل دي لوكا أن أفكار الصهيونية المسيحية سبقت تاريخيا ظهور الصهيونية اليهودية، فقد ظهرت "الصهيونية المسيحية" في منتصف القرن الـ19 بهدف العمل على إيجاد موطن لتجميع اليهود تحقيقا لما تزعم أنه نبوءات الكتاب المقدس.

kosovi

138,804 Aufrufe • vor 9 Monaten