Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

رياكشنات اليوتيوبر الشهير سبيد واكبر معجب لرونالدو وكاره لليونيل ميسي في مباراة اليوم انتشرت بشكل ضخم الان… - بالبداية فرح بتضييع ميسي للبلنتي اول المباراة - ثم تحطم من هدف ميسي الاول - بعد الهدف الثاني ترك المكان وخرج من الملعب حزين

1,090,002 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

" لقد غادرت الملعب و أنا أشعر بالكثير من الغضب بسبب ركلة الجزاء الضائعة." 🚨🎥 ليونيل ميسي يروي تفاصيل المباراة ضد مصر و شعوره بعد ضربة الجزاء الضائعة... ​"أن تنتهي المباراة بهذه الطريقة، بهذه المعاناة مرة أخرى.. ولكن الحقيقة هي أننا سعداء، سعداء لأنها انتهت بشكل جيد ولأننا سنواصل المشوار، ولأننا تمكنا من تجاوز عقبة صعبة." ـــــ ​عن ركلة الجزاء الضائعة: 🗣 ميسي:​"في الحقيقة، غادرت الملعب وأنا أشعر بالكثير من الغضب بسبب ركلة الجزاء، والكثير من الأسى لأنني أهدرتها مجددًا وسددت بشكل سيء." ​" أعتقد أنني لو سجلت ركلة الجزاء في ذلك الوقت، لكانت مجريات المباراة قد تغيرت تماماً، لأننا كنا نقدم مباراة جيدة. بالرغم من ركلة الجزاء، كانت لدينا فرص واضحة تصدى لها الحارس ببراعة مذهلة." ​"ولكن لحسن الحظ، في النهاية جاءتني الكرة.. وهو أمر خاص جداً أن أتمكن من مساعدة هذه المجموعة بعد كل ما مررنا به داخلياً، أنا سعيد للغاية." ​ـــــ عقلية الفريق و العودة في المباراة: 🗣 ​" أشعر وأؤمن وأعلم أن هذه المجموعة لا تستسلم أبداً، وتثبت ذلك مباراة تلو الأخرى. لقد قلتها مرات عديدة، هذا الفريق لا يتوقف عن القتال والمحاولة." ​" اليوم أصبحت الأمور معقدة حقاً بعد أن تأخرنا بنتيجة (2-0)، والعودة في النتيجة بهذه الطريقة في إقصائيات كأس العالم هي دليل آخر على الفخر، الشخصية، الرغبة، والمحاولة حتى النهاية. أنا فخور وسعيد جداً بكل هذه المجموعة."

الدوري الإنجليزي™

126,447 views • 1 month ago

" مؤسف أن عرضيات ميسي لن يتم تذكرها بعد 20 عام ". 🗣️ روي كين : " هل تعرفون أكثر ما أعجبني في ميسي اليوم؟ الجميع يتحدث عن عبقريته، لكن أكثر ما لفت انتباهي كانت عرضياته. كانت عرضياته رائعة بشكل خيالي. بعد عشرين عامًا، لن يتذكر الناس ميسي بسبب عرضياته، بل سيتذكرونه بسبب مهاراته الفردية، وأهدافه، واستمراريته على أعلى مستوى طوال هذه السنوات. لكن اليوم، كانت عرضياته استثنائية. 🗣️أيان رايت : في الحقيقة، كان من المفترض أن يصنع ثلاثة أهداف أخرى، لأنه كان هناك ثلاث فرص رأسية محققة تقريبًا. 🗣️ روي كين : " اليوم، في كل مرة كان يستلم فيها الكرة، كما هو متوقع، كان يجد عدة لاعبين يحيطون به. لذلك قال لنفسه: ' سأصنع لنفسي المساحة حتى لو متر واحد ثم أرسل عرضية. لن أحاول مراوغة ثلاثة أو أربعة لاعبين، بل سأرفع الكرة مباشرة '. هذا يدل على قراءته المذهلة للمباراة. يا له من عبقري! لقد فهم ما كانت تتطلبه المباراة وتصرف بناءً على ذلك، وفي نهاية اللقاء رأيت أثر ذلك بوضوح ".

Abokr Omar

981,646 views • 1 month ago

🚨🎥 ماذا يقول ليونيل ميسي بعد التأهل إلى ربع نهائي كأس العالم ضد مصر! 🗣 "حسنًا، الحقيقة هي أنني أشعر بسعادة غامرة للتأهل، وبالطريقة التي حققنا بها ذلك. لقد أصبحت المباراة معقدة وصعبة بعد أن تأخرنا بنتيجة 2-0، ولكن كان من المثير جدًا أن نتمكن من العودة وقلب النتيجة مجددًا." ​"لقد عدنا للمعاناة بشكل كبير، ولكن هذا هو كأس العالم، وجميع المباريات تسير بنفس الطريقة وبمستويات متقاربة جدًا، لذلك أنا سعيد للغاية." ـــــ الروح القتالية للمجموعة؟ 🗣 ميسي:​"نعم، أعتقد أنه كان بمثابة ارتياح للجميع بسبب السيناريو الذي سارت عليه المباراة. ليس من السهل أبدًا العودة بعد التأخر بنتيجة 2-0، ولكن كما أقول دائمًا: هذه المجموعة لا تستسلم أبدًا، وتحاول دائمًا حتى النهاية." ​"لقد حالفنا الحظ في تسجيل هدف كوتي روميرو سريعًا، وكان لا يزال هناك متسع من الوقت، و تمكنا من قلب النتيجة خلال الـ 90 دقيقة. الحقيقة أن ما قدمته هذه المجموعة اليوم في هذه التصفيات هو أمر جنوني." 🗣 ​"أنا سعيد جدًا وفخور بأن الناس يمكنهم الاستمرار في الاحتفال والاستمتاع بالتأهل وبما نقدمه، وآمل أن نواصل على هذا النحو."

كأس العالم™

56,428 views • 1 month ago

هل حلمت يومًا بأن تعيش كل ما عشته خلال السنوات العشر الأخيرة مع المنتخب؟ 🚨 الأسطورة ميسي: "لا، بصراحة لم أتخيل ذلك أبدًا. كل ما عشته مع هذه المجموعة، ومنذ عودتي في كوبا أمريكا 2019، كان أمرًا لا يُوصف ولم يكن في الحسبان. استمتعت كثيرًا بكل هذه الفترة، وبعيدًا عن كل الإنجازات التي حققناها والتتويج بكل الألقاب، فإن العيش معهم يومًا بيوم، والتنافس إلى جانبهم، كان رحلة جميلة جدًا. كما أننا منحنا الجماهير الكثير من الفرح، ولذلك أنا سعيد للغاية." وبالحديث عن كرة القدم، وأنت تحب دائمًا الحديث عنها، اشرح لي: كيف يتمكن الفريق من الحفاظ على نفس العقلية بعد استقبال هدف؟ أمام إنجلترا استحوذتم على الكرة بنسبة 88% مقابل 12% فقط لهم، كيف جرت المباراة من الناحية الفنية؟ 🚨الأسطورة ميسي: "لأننا ببساطة فعلنا ما اعتدنا على فعله طوال سنوات عديدة. هذا الفريق يمتلك أسلوب لعب سلسًا وجميلًا، ويتحلى بالصبر، ويعرف كيف يقرأ لحظات المباراة. أعتقد أننا سيطرنا على اللقاء منذ البداية، ورغم أننا لم نصنع فرصًا واضحة في الشوط الأول، إلا أننا كنا نتحكم في مجريات اللعب وفي الكرة. وعندما سجلوا الهدف، لعبنا بشكل أفضل حتى. تحلّينا بصبر كبير، وحركنا الكرة من جانب إلى آخر، وحاصرناهم في منطقتهم، وحاولنا الاختراق من العمق ومن الأطراف، وسددنا في القائم، وصنعنا فرصًا واضحة تصدى لها الحارس. وأعتقد أن ذلك يثبت مرة أخرى قوة هذه المجموعة، والعقلية التي تمتلكها، وكذلك جودة أسلوب لعبها، لأننا اليوم فزنا بفضل كل هذه الأمور."

Messi World

97,122 views • 1 month ago

هو إيه الأغنية بتاعت لاعيبة الأرجنتين؟ يعني إيه.. بعد 32 سنة سكالونيتا ستنتقم للكأس التي سرقوها من مارادونا؟ تلك التي لم يسمحوا له برفعها مارادونا في مونديال 1994 رجع يلعب مع الأرجنتين وقدر في أول مباراة إنه يسجل هدف قدام اليونان والفريق قدم اداء خيالي وكسب 4 بعدها قدر يكسب نيجيريا وهدف من الهدفين صنعه مارادونا بس المباراة دي خضع فيها الأسطورة للكشف عن المنشطات ولقوا مادة محظورة، وتم إبعاده عن المباريات جماهير الأرجنتين لحد دلوقتي شايفة أن مارادونا كان هيجيب الكأس وإنه تم منعه بفعل فاعل وخرج الأرجنتين من دور الـ16 قدام رومانيا (3-2) مين بقى سكالونيتا (ده اسم الأرجنتين مع سكالوني) وهما اللي هيرجعوا الكأس من أمريكا زي ما أتاخد من مارادونا نكمل الأغنية بيقولك من أجل دييغو من أجل ميسي .. مفهومة بس يعني إيه من أجل مالفيناس؟ مالفيناس دي جزر فوكلاند ودي جزر على سيادتها نزاع تاريخي بين الأرجنتين وبريطانيا.. البريطانيون يطلقون عليها اسم جزر فوكلاند، بينما يسميها الأرجنتينيون جزر مالفيناس في عام 1982 اندلعت حرب بين الأرجنتين وبريطانيا بسبب الجزر، وانتهت بانتصار بريطانيا بعد معارك استمرت نحو 10 أسابيع الأرجنتين تؤكد أن الجزر تابعة لها منذ استقلالها عن إسبانيا عام 1816، وتعتبر أن بريطانيا سيطرت عليها عام 1833 بشكل غير قانوني

احصائيات وارقام رياضية

195,499 views • 1 month ago

ارتديت مجددًا ثوب البطل الخارق في لحظة كانت صعبة جدًا، لكن ما حدث لم يكن مجرد عشر دقائق من التألق. مارسيلّو مينديز يقول لي إنك كنت تفعل ذلك أيضًا في برشلونة 🎙️ 🚨 الأسطورة ميسي: "لا، الحقيقة أنها كانت لحظة تنفيس وارتياح للجميع. كنت أشعر بغضب شديد، كما قلت قبل قليل، بسبب ركلة الجزاء التي أهدرتها، لأنه لو سجلتها لكانت ديناميكية المباراة مختلفة. أعتقد أننا كنا نقدم مباراة جيدة، رغم أننا كنا متأخرين 1-0. حتى بعد ركلة الجزاء، صنعنا فرصًا واضحة، مثل فرصة ماك أليستر وفرصة جوليان، التي تصدى لها الحارس ببراعة. وفي الشوط الثاني أيضًا أتيحت لنا بعض الفرص، لكن الكرة لم تكن تريد الدخول. ثم جاء هدف كوتي روميرو، وهناك تغيّر كل شيء. في تلك اللحظة شعرنا أننا سنفعلها، وأننا سنقلب المباراة. وأنا شخصيًا كنت أعتقد أننا سنحسمها في الوقت الإضافي، لكن لحسن الحظ لم نحتج إليه. تمكنا من قلب النتيجة في الدقيقة 90، وهذا دليل جديد على شخصية هذه المجموعة، وعلى مدى فخري بالانتماء إلى هذا المنتخب."

Messi World

34,794 views • 1 month ago

🚨🚨🚨 القصة كاملة و اللحظات المتوتر التي حدثت بين جماهير إنتر ميامي الألتراس لا فاميليا ( La Familia ) الغاضبة بشدة من القائد ليونيل ميسي و رودريقو دي باول وبعض اللاعبين عبر صحيفة هيرالد التي نشرت القصة و الحادثة! 🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯💣💣💣💣💣 الجماهير كانت غاضبه من لاعبين إنتر ميامي بسبب عدم تحيتهم بعد المُباريات على ملعب النادي الجديد إستاد نو ( Nu Stadium ) بإستثناء نوح ألين الذي كان يُحييهم وحيداً ! قررت الجماهير في مُباراة الفريق اليوم ضد بورتلاند تيمبرز عدم تشجيع الفريق و الهدوء حتى يتلقون الإحترام من اللاعبين وقرر ألتراس ميامي لا فاميليا ( La Familia ) بأن يحتجوا على الفريق بالصمت وعدم قرع الطبول ورفع البنرات بسبب عدم تلقيهم إحترام منذ الإنتقال للملعب الجديد كما صرح به بعض الأعضاء قبل بداية المُباراة وعادة ما يقوم ألتراس ميامي لا فاميليا ( La Familia ) بقرع الطبول و الغناء بكل صخب منذ صافرة البداية وحتى صافرة النهاية ، إلا أنهم قرروا إلتزام الصمت هذه المرة ، ولم يحضروا أي أعلام أو أدوات موسيقية إلى الملعب ، و ذكروا أن اللاعبين غادروا أرضية الملعب و توجهوا مباشرة إلى غرف تبديل الملابس بعد المباريات الأربع التي خاضوها على أرضهم حتى الآن دون توجيه أي تحية لهم ، مشيرين إلى أن اللاعب الوحيد الذي خصص وقتًا للتلويح لهم هو اليوناني نوح ألين وقال "جي سي أفيليس" من مجموعة مشجعي ( Southern Legion ) مجموعة المُشجعين الداعمين للفريق : لم يظهر اللاعبون أي إحترام لرابطة لا فاميليا ( La Familia ) ولم يأتوا إلى مدرجنا بعد المباريات في حين أن لدينا أعضاء يأتون مبكرًا قبل بداية المواجهة بعدة ساعات في الصباح لتجهيز إحتفالات المشجعين في ساحة الملعب و إعداد أعلامنا داخل المدرجات ناهيك عن أننا نغني بكل قوتنا لأكثر من 90 دقيقة ، اللاعب الوحيد الذي جاء لإلقاء التحية هو نوح ألين بينما يذهب الباقون مباشرة إلى غرف تبديل الملابس هذا ليس أمرًا مقبولًا! و أخيرًا عادت الحياة في مدرج لا فاميليا ( La Familia ) في الدقيقة 85 حيث بدأوا في الغناء وعادت أخيراً أجواء الملعب الحماسية التي كانت غائبة طوال الأمسية ضد بورتلاند تيمبرز وبعد إنتهاء المباراة توجه بعض لاعبي إنتر ميامي و معظمهم من الوافدين الجدد و اللاعبين الشباب نحو المدرجات الشمالية لرد التحية لرابطة لا فاميليا ( La Familia ) بينما لوح كل من ليونيل ميسي و رودريقو دي باول و لويس سواريز و جيرمان بيرتيرامي إلى المدرجات الأخرى من الملعب ثم توجهوا إلى النفق المؤدي لغرف الملابس مما أثار بعض صافرات الإستهجان من جانب المشجعين ، وبدأ ميسي وكأنه يوبخ رابطة لا فاميليا ( La Familia ) بإشارة من إصبعه نحوهم ، معربًا عن إستيائه من إحتجاجهم.

ميامي بالعربي - Miami Arabic

451,817 views • 3 months ago

#الإتحاد الكون الكبير الإتحاد وصلني هذا الفيديو لمباراة #الإتحاد و #النهضة عام 1988 في كاس الملك في دوري ال 16 في ملعب الراكة بالخبر الفيديو وصل من كبتنا الكبير كابتن نادي الإتحاد والمنتخب السعودي الكابتن #سعد_بريك بكل صدق عندما تعمقت في الفرجة دمعت عيني عندما شاهدت روح الإتحاد التي زرعت داخل قلوبنا من الامير طلال بن منصور ومن الدكتور مدني رحيمي قبل كل مباراة كان الدكتور مدني يحفزنا بكلمه الان خطرت في بالي يقول مستعد افوز ب 11 لاعب اعرج يلعب بروح الإتحاد ومضت روح الاتحاد حتى حققنا كاس الملك بعد الفوز علي النصر ثم علي الاتفاق في القادسية كثير من الاجيال لم يشاهدون نجوم الإتحاد في الثمانينات ولكن شاهدو الحارس حسن خليفة في بداياته مع الاتحاد وكيف يلعب مع الفريق في الملعب شاهدو القائد الكابتن سعد بريك ظهير ب رتبت جناح وشاهدو احمد جميل والجراءة في التسديد وهاني كتوري بروح الفدائية ومحمد فريج في الجهة اليسار ومحفوظ حافظ وعبدالله ريحان ورياض عمرو في وسط الملعب وصلاح المولد ومحمد سويد في الهجوم شاهدو الجمل الثلاثة في الهدف الاول وسرعة سعد بريك ودقة التمرير وروح صلاح المولد شاهدو مارادونا الاتحاد رياض عمرو لاعب خسرته كرة القدم في نفس العام والجناح العصري اسماعيل حكمي شاهدو الهدف الثاني كنترول صلاح و التمرير من اسماعيل الحكمي شاهدو الهدف الثالث وتوزيع صلاح المولد للمدافع واناقة عبدالله ريحان في ركن الكره بعيد عن الحارس بكل هدوء شاهدو الهداف الرابع الذي بداء من الحارس حسن خليفه وتبدل الكرات براس في منتصف الملعب اكثر من 9 تمريرات ومن ثم اسست صلاح الموالد في الفراغ بين الحارس ونقطة الجزاء وتسجيل محمد سويد شاهدو سهولة الكرة بين اقدام الاعبين والمهاره والمرونه والخداع شاهدو دكة البدلاء واناقة المدربين وهم جلوس علي المقاعد كأنهم في قاع احتفال شاهدو الدكتور مدني والاستاذ مسعد الحازمي والثقة الكبيرة في الفريق وفي دوري الاربعة والنهائي ساعدونا الكباتن الكابتن الهداف عبدالله غراب والحارس العملاق احمد سالم والفنان الكابتن عبدالله فوال والمعلم مروان بصاص و الجوكر كمال ظافر والظهير المساند سراج فريج بكل امانه كرة القدم مع المدرب فالتر سكوتشك والمساعد ديدي ورئيس النادي حسين لنجاوى عصر الانجازات حقق فيها الاتحاد الثالث في الدوري الثاني في كاس الإتحاد الثاني في البطولة العربية الاول في كاس الملك وهداف الدوري وهداف العرب لاول مرة في تاريخ الإتحاد هولاء النجوم الذين يصنعون فرجة كرة القدم لاعبين هواه يلعبون ب #روح_الإتحاد #محمد_سويد

محمد سويد

30,293 views • 6 months ago

🚨 ليونيل ميسي يوجه رسالة نارية بعد إسقاط إنجلترا: "لا أحد يهدينا أي شيء ونحن الأفضل في آخر 4 سنوات.. وليغضب من يغضب!".. ـــــ الصحفي: "ليو، أداء مذهل.. نود أن نسمع منك تعليقاً على هذا الانتصار والتأهل." 🗣 ليونيل ميسي: "أنا فخور وسعيد جدًّا بقدرتنا على إهداء شعبنا الأرجنتيني فرحة جديدة. لقد كانت مباراة خاصة، ولم يكن أحد منا كأرجنتينيين يرغب في خسارتها. ورغم أننا صرحنا قبل اللقاء بأنها مجرد مباراة كرة قدم, إلا أننا في الحقيقة عشناها كمواجهة استثنائية للغاية، ونحن سعداء جدًّا بتحقيق هذا الفوز وبلوغ نهائي كأس العالم مجددًا." ـــــ الصحفي: "ليو، إنه أمر لا يصدق.. هذه المصادفات التاريخية مثيرة؛ الفوز على إنجلترا 2-1، بهدف رائع من إنزو فيرنانديز، وبالمعاناة والقتال بالقميص الأزرق البديل والرقم 10.. تمامًا مثلما فعل دييغو مارادونا في عام 1986 واليوم تفعلها أنت. لقد قدمتم مباراة مذهلة وتاريخية." 🗣 ليونيل ميسي: "نعم، في الحقيقة ما حدث لا يصدق.. الطريقة التي سرت بها الأمور في هذا المونديال رائعة. خوض نصف نهائي كأس العالم أمام منتخب إنجلترا، بكل ما تعنيه وتلخصه هذه المواجهة لنا كأرجنتينيين، هو أمر خاص للغاية. وكما قلت سابقاً، على الرغم من أنها في النهاية مباراة كرة قدم، إلا أن أحداً منا لم يكن مستعداً للخسارة نظراً لكل الرموز والأبعاد التي تحملها اللقاءات ضد إنجلترا، دون خلط الأمور بالطبع، فقد كانت مباراة خاصة بلا شك." "نحن سعداء وفخورون للغاية بما حققناه مجدداً، وبالطريقة التي انتزعنا بها الفوز؛ لأننا بحثنا عنه وقاتلنا لأجله حتى عندما تعقدت النتيجة وسجلوا في شباكنا. لعبنا بذكاء، وبذلنا جهداً كبيراً، وظهرت الرغبة والروح القتالية بوضوح، هذه المجموعة أثبتت مرة أخرى معدنها الحقيقي وما هي قادرة على فعله وتخطيه في أصعب الظروف والمواقف المعقدة." ـــــ الصحفي: "ليو، لطالما تحدثنا عن هذه الرحلة الطويلة المليئة بالقصص والتحولات، وكيف أنك بعد كل العقبات والنهائيات السابقة عدت لتنهض من جديد لتثبت للجميع أنك الأفضل، واليوم تجني ثمار ذلك وتصل لنهائي آخر مستحق تماماً." 🗣 ليونيل ميسي: "بالفعل، كل شيء عشنه كان مذهلاً ويصعب حتى تخيله أو التنبؤ به. أعتقد أنه منذ بطولة كوبا أمريكا 2019، وتلك المباراة القوية التي خسرناها في نصف النهائي ضد البرازيل، حدث تحول مفصلي كبير داخل هذا الفريق؛ فمنذ تلك اللحظة بدأ هذا المجموع في التلاحم والانطلاق لتحقيق كل الإنجازات التي تلتها، وعشنا معاً لحظات تاريخية لا تُنسى." "وبعيداً حتى عن لغة الانتصارات والألقاب، فإن أجمل ما في الأمر هو الوقت الذي نتشاركه سوياً داخل هذه المجموعة، والروح التنافسية التي تجمعنا يوماً بعد يوم. لقد عشت سنوات طويلة مع المنتخب، وأنا الآن أستمتع بكل لحظة بكثير من الفخر والبهجة، ومثل دائماً.. أنا ممتن للغاية." "اليوم حققنا ما كنا نصوب أعيننا عليه جميعًا، وهو خوض المباراة الأخيرة في البطولة. نحن ندخل هذا النهائي كأبطال للعالم، وكالأفضل طوال السنوات الأربع الماضية، وليغضب من يغضب وليقل من يشاء ما يريد؛ فاليوم أثبتنا مجدداً فوق أرضية الملعب أنه لا أحد يهدينا أي شيء، وأننا انتزعنا مكاننا بين أفضل فريقين في العالم عن جدارة واستحقاق، وتواجدنا في النهائي للمرة الثانية خلال 8 سنوات ليس مجرد صدقة أو مصادفة."

الدوري الإنجليزي™

740,252 views • 1 month ago

ملعب “الماراكانا” في ريو دي جانيرو، أكبر ملعب عرفته كرة القدم وقتها، بسعة تجاوزت 200 ألف متفرج، في مشهد لم يتكرر بتاريخ اللعبة. الجماهير البرازيلية كانت ترى الكأس محسومة قبل المباراة الأخيرة، حتى الصحف البرازيلية طبعت عناوين التتويج قبل اللقاء، وبعض المسؤولين جهزوا خطابات الفوز والميداليات والاحتفالات. نظام البطولة كان غريباً؛ لا يوجد نهائي مباشر، بل مجموعة نهائية تضم: البرازيل، الأوروغواي، إسبانيا، والسويد. البرازيل اكتسحت الجميع: 7-1 على السويد، 6-1 على إسبانيا، ولم يكن ينقصها أمام الأوروغواي سوى التعادل فقط للتتويج بكأس العالم. أما الأوروغواي… فكانت تحمل تاريخاً عظيماً لكنها جاءت بهدوء ومن دون الضجيج الإعلامي البرازيلي. منتخب صغير سكانياً، لكنه يملك شخصية البطل؛ بطل أول نسخة لكأس العالم 1930، والعائد بعد غياب عن نسختي 1934 و1938. يوم 16 يوليو 1950… توقف الزمن في البرازيل. دخل أكثر من 200 ألف متفرج إلى الماراكانا، والجميع يرتدي الأبيض، لون قميص البرازيل حينها. الجماهير تغني، تعزف، ترقص، وتنتظر لحظة التتويج التاريخية. بدأت المباراة بحذر، وانتهى الشوط الأول 0-0، ثم انفجر الملعب مع بداية الشوط الثاني عندما سجل فرياكا هدف البرازيل الأول في الدقيقة 47. هنا… اعتقد الجميع أن المهمة انتهت. لكن قائد الأوروغواي أوبدوليو فاريلا رفض الاستسلام. أخذ الكرة بهدوء وسار بها نحو منتصف الملعب في محاولة لإسكات الجماهير وامتصاص الحماس البرازيلي. كان يتصرف وكأنه يقول لزملائه: “إذا خفنا من الجمهور… انتهينا.” وبالفعل عاد الأوروغواي للمباراة. سجل خوان شيافينو هدف التعادل بالدقيقة 66. ثم جاءت اللحظة التي غيرت تاريخ كرة القدم… في الدقيقة 79 انطلق ألسيديس غيجيا من الجهة اليمنى، الجميع توقع عرضية، حتى الحارس البرازيلي باربوسا تحرك خطوة للداخل… لكن غيجيا سدد الكرة مباشرة داخل المرمى. 2-1 للأوروغواي. فجأة… صمت الماراكانا. صمت يوصف بأنه أكثر لحظة صمت مرعبة بتاريخ الرياضة. البعض بكى، البعض أغمي عليه، والبعض خرج من الملعب وكأنه فقد شخصاً عزيزاً. يقال إن حالات انتحار حدثت بعد المباراة من شدة الصدمة، وتحولت الهزيمة إلى جرح وطني في البرازيل. أما الحارس باربوسا… فعاش بقية حياته مطارداً بتلك اللقطة، حتى قال عبارته الشهيرة: “في البرازيل، أقصى عقوبة بالسجن 30 سنة… وأنا أدفع ثمن هدف منذ أكثر من ذلك.” بعد تلك الكارثة، تخلت البرازيل عن القميص الأبيض للأبد، واعتمدت القميص الأصفر الشهير الذي أصبح رمزاً لكرة القدم البرازيلية. الماراكانازو لم تكن مجرد خسارة مباراة… بل لحظة غيرت هوية كرة القدم في البرازيل، ورسخت الأوروغواي كأحد أعظم المنتخبات التاريخية. ولهذا تبقى كأس العالم 1950 واحدة من أكثر البطولات دراميةً وقسوةً وخلوداً في ذاكرة كرة القدم . #كأس_العالم_١٩٥٠

راشد الحيان

31,913 views • 2 months ago

" إنه يلعب كرة القدم من أجل هذه اللحظات... " 🚨🎥 ليونيل سكالوني يتحدث بعاطفة عن بكاء ميسي وسر استمراره في العطاء بعد الريمونتادا ضد مصر. ـــــ توجيهاتك لـ لاعبين قبل العودة في النتيجة! 🗣 "عندما التقينا في استراحة شرب المياه في الدقيقة 25 من الشوط الثاني، قلت للاعبين: واصلوا التقدم، استمروا في المحاولة.. حتى تنتهي المباراة، لن نعتبر أي كرة ضائعة أو خسرناها، وسنواصل اللعب بأسلوبنا وطريقتنا التي نعرفها. وبالفعل نجحنا في ذلك، وكان من الممكن ألا تسير الأمور لصالحنا، ولكن إن كان لا بد لنا من الخسارة، فإنني أُفضّل تماماً أن نخسر بهذه الطريقة القتالية وبدون شك. لا مشكلة في الخسارة حينها، لأن هناك طرقاً شتى للهزيمة؛ وأنا لا أقول إنني أحب الخسارة، ولكن يسعدني كثيراً إن حدثت أن تكون بهذا الشكل، مع شعور يملؤه الفخر بأن الفريق كان حاضراً في الميدان ويواجه بكل شجاعة حتى النهاية." ـــــ المذيع:" سكالوني، اليوم بدا عليك التأثر البالغ وغلبتك المشاعر، ماذا يمكن أن تقول لنا عن ليو ميسي؟" 🗣 رد سكالوني عن دموعه ولقب "الباكي" سكالوني: "أنا دائم التأثر، ولكن في بعض الأحيان تخرج الدموع رغماً عني. لقد بكيت أيضاً في غرف الملابس، حتى أن اللاعبين أصبحوا يلقبونني بـ 'الباكي' ، ولكن هذا الأمر لا يهمني مطلقاً. لأن عيش هذه العواطف مجدداً هو أمر مذهل ولا يصدق بالنسبة لي، ولـ ريتشارد, وبابلو، ووالتر، ولكل من مارس كرة القدم منا كلاعبين لمدة 20 عاماً. العودة للشعور بهذا الحماس اليوم هي تجربة لا تقدر بثمن. لا أعلم ما الذي يفكر فيه المدربون الآخرون، ولكنني أعتقد أن أغلب من لعب كرة القدم ثم اتجه للتدريب، فعل ذلك من أجل عيش لحظات مثل اليوم؛ من أجل هذه العواطف، والأدرينالين الذي يتملكك عندما تقاتل للفوز بشيء ما، أو عندما تحاول قلب النتيجة بعد أن كنت متأخراً.. هذا هو الشغف الذي عشنا من أجله طوال حياتنا، وسنستمر في فعله." 🗣 "أما بالنسبة لـ ليو؛ نعم، لقد تحدثت مع زملائه، وتحدثت مع المجموعة بالكامل لدقيقة واحدة. ولم يكن حديثي مقتصراً على هذا المونديال فحسب، بل تحدثت عما يجب أن يكون عليه الوضع في المستقبل. وتحديداً وجهت كلامي لهؤلاء الشباب الذين يجلسون على مقاعد البدلاء، هؤلاء الفتية الذين ينظرون إليه في الملعب ولا يكادون يصدقون ما تراه أعينهم؛ أخبرتهم أن يتخذوه مثالاً وقدوة لهم دون أدنى شك، فما يقدمه هو أمر رائع ومذهل. ما ترونه أنتم كصحفيين هو أنه كان بإمكانه بعد إهدار ركلة الجزاء أن يستسلم ويقول 'لقد أهدرتها وانتهى الأمر'، خاصة بعد أن أصبحت النتيجة 2-0 لصالح المنافس، لكنه عوضاً عن ذلك يعود ليطلب الكرة من جديد، ويعاود المحاولة مراراً وتكراراً.. إن جلدي يقشعر حقاً وأنا أتحدث عن هذا الموقف. وليس هو بمفرده، فأنا لا أريد حصر الحديث عنه فقط، لأن بقية زملائه ساندوه ودعموه بطريقة لا تصدق. وهذا التصرف يوضح معدن هذه المجموعة، وهؤلاء الرجال الذين أتشرف بقيادتهم. لقد كان اختباراً مذهلاً من تلك الاختبارات التي تصنع الفارق وتهيئك للقادم، وبغض النظر عما قد يحدث من الآن فصاعداً، فهذا اللقاء يرسخ طريقاً واضحاً يسير عليه كل أولئك الفتية الذين شاهدوا المباراة، وكل اللاعبين الذين يحلمون بارتداء قميص المنتخب الأرجنتيني. في النهاية، نحن نُمثّل هذا المعدن؛ عندما قلت في المؤتمر الصحفي 'الأرجنتين هي هذا'، ربما من ليس أرجنتينياً لن يفهم عمق الكلمة، ولكنني أعتقد أننا كأرجنتينيين نفهم جيداً من نكون؛ نحن نلعب بقوة عندما تسير الأمور على ما يرام، وأيضاً عندما تزداد الأمور سوءاً وتعقيداً، فإننا نقدم كل ما نملك، وهذا تماماً الشعار الذي نحاول تطبيقه." ـــــ المذيع:"مرحباً ليونيل، في البداية ذكرت أن المباراة شهدت ضغطاً وتوتراً كبيراً. أنا شخصياً توقفت عند بكاء ليو ميسي أيضاً إلى جانب بكائك أنت؛ أود أن أسألك، هل كانت هذه المباراة تحمل شحنة عاطفية وتوتراً مشابهاً لما عشناه في مباراة نهائي قطر؟" 🗣سكالوني: "لا أعلم بأي مباراة أخرى يمكنني مقارنتها أو تشبيهها، لكنني على يقين تام -رغم أنني لا أستطيع القراءة في عقله- بأن ليو يلعب كرة القدم من أجل عيش هذه اللحظات والمشاعر بالذات. إنه عاشق حقيقي للكرة، ويموت في حب اللعبة. وأن تمنحه كرة القدم هذه الأحاسيس والعواطف الجياشة في هذه المرحلة المتقدمة من مسيرته الاحترافية، فهو أمر يصعب شرحه أو تفسيره. لحسن الحظ، نحن في الطاقم الفني دائماً ما نقول له وللجميع: نحن الآن في الجانب الآخر (قريبون من النهاية)، لذا يتوجب عليكم الاستمتاع بكل ثانية وحتى اللحظة الأخيرة."

الدوري الإنجليزي™

73,544 views • 1 month ago

• هل سهولة طريقكم إلى نصف النهائي كان أحد مشاكلكم اليوم لأن إسبانيا هو أصعب خصم تواجهوه؟ 🚨🎥 هذا كان أحد الأسئلة التي أجاب عنها ريان شرقي في مقابلته الصحفية. ـــــ هل كانت النتيجة مخيبة للآمال، بالنظر إلى حجم الطموح الذي كان يحمله المنتخب الفرنسي؟ وكيف تفسر مجريات هذه المباراة اليوم؟ 🗣 ريان شرقي:"نعم، إنها خيبة أمل هائلة.. هائلة حقاً. لأننا اليوم لم نخسر أمام إسبانيا، ولم نخسر بسبب الحكم، بل خسرنا أمام أنفسنا. ـــــ الجميع هنا يعلم، وندرك جميعاً أننا كنا نشكل تهديداً ويخشانا الجميع. الفريق الوحيد القادر على إقصائنا كان نحن أنفسنا، وهذا بالضبط ما حدث اليوم." ـــــ كيف تفسر تحديداً أنكم هزمتم أنفسكم؟ ما الذي لم يجرِ على ما يرام في أداء الفريق اليوم؟ وشكراً. 🗣 ريان شرقي:" كل شيء تقريباً. لقد هُزمنا فنياً، وهُزمنا في الصراعات الثنائية. إنها خيبة أمل كبيرة جداً اليوم." ـــــ لقد شعرنا أيضاً بنوع من العجز.. ليس منك أنت فقط، بل من الفريق ككل بشكل عام. هل كان هذا هو شعوركم أيضاً داخل الملعب؟ 🗣 ريان شرقي:"عن نفسي، سأتحدث عن شعوري الخاص؛ عندما دخلت إلى أرضية الملعب لم أشعر بأن المنتخب الإسباني كان متفوقاً علينا بوضوح. ـــــ لكن عندما كنت على مقاعد البدلاء، نعم، كان من الواضح أنهم يمررون الكرة بشكل جيد، ويلعبون بأسلوبهم وإيقاعهم الخاص.. لقد لعبوا كرة القدم بالطريقة التي يحبونها. أما نحن، فلم نلعب بالطريقة التي نفضلها." 🗣 " لقد رأيتم جميعاً حتى الآن أنه عندما نلعب بأسلوبنا المعتاد، نكون رائعين حقاً.. رائعين للغاية. لكن اليوم، هم لعبوا كما أرادوا، ونحن لم نفعل ذلك." ـــــ ريان، نحن نشعر بمدى خيبة أملك بعد هذه الخسارة. لكن لا تزال هناك مباراة متبقية يوم السبت. إلى أي مدى سيكون من الصعب استجماع القوى والتركيز من أجل تلك المباراة؟ 🗣 ريان شرقي:"سنرى ذلك يوم السبت. سنرى حينها، لكن في الوقت الحالي، لدينا رغبة واحدة فقط وهي نسيان ما حدث.. نسيان ما جرى للتو، لأن الأمر صعب جداً.. صعب للغاية." ـــــ ريان، الهدف الأول في المباراة كانت ركلة الجزاء التي تسبب فيها لوكاس ديني. كيف كانت معنوياته في غرف الملابس بين الشوطين وعند نهاية المباراة؟ 🗣 ريان شرقي:"ماذا تنتظر مني أن أجيبك؟ هل تبكي؟ هل نلومه ونحمله المسؤولية؟ لا، هذه أحداث تقع في المباريات، وهذه هي كرة القدم. نحن ندعمه ويجب أن نكون معاً، ولقد كنا كذلك بالفعل. بين الشوطين كنا متحدين، وكنا نعلم أن الهدف الثاني سيكون حاسماً جداً، لأنه في مباراة كهذه، النتيجة 1 - 1 تكون صعبة جداً للدفاع عنها، أما التأخر 2 - 0 فيغير مجرى المباراة تماماً. خيبة الأمل اليوم هائلة." ـــــ ريان، لقد تألقتم في دور المجموعات وسيطرتم أيضاً في الأدوار الإقصائية. هل تشعر أن عدم مواجهتكم لخصوم أقوياء واختبارات صعبة في وقت مبكر من البطولة قد أضر بكم اليوم؟" 🗣 ريان شرقي:"هذا سؤال جيد جداً، وأعتقد أن هناك جزءاً من الحقيقة في ذلك. ربما عندما تكون الأمور سهلة للغاية، نظن أننا فوق الجميع. ـــــ نعم، هذا صحيح، نحن نمتلك لاعبين مميزين؛ بدءاً من آخر لاعب في قائمة البدلاء وصولاً إلى اللاعبين الأساسيين، وكلنا نلعب في أندية كبرى في مختلف الدوريات. لكن اليوم، خسرنا أمام أنفسنا.. الأمر بهذه البساطة ولا داعي للبحث عن أعذار معقدة؛ لقد هزمنا أنفسنا، وهذا كل شيء." ـــــ مساء الخير ريان. ما فاجأنا اليوم – بعيداً عن التفوق الإسباني أو حقيقة أنكم هزمتم أنفسكم – هو غياب رد الفعل والشخصية بعد استقبال الأهداف. هل شعرت بنفس الشيء؟ لقد بدا لنا فريقاً عاجزاً عن قلب موازين المباراة. 🗣 ريان شرقي:" لا أعلم.. لا أعلم حقاً، ولا أريد أن أكذب أو أستخدم لغة ديبلوماسية ـــــ إذا كان هناك غياب لرد الفعل بالفعل، فهذا أمر خطير جداً. لكن لا أظن أن هذا هو الحال، لأننا نلعب في نصف نهائي كأس العالم! لذا، إن لم يكن هناك رد فعل، فالأمر كارثي، لكني لا أعتقد ذلك لأننا جميعاً نريد الفوز؛ اللاعبون الـ 22 أو الـ 40 المتواجدون في القائمة، كلهم يريدون الفوز. ببساطة، اليوم غابت عنا الكثير من الأشياء التي تؤهلنا للوصول إلى النهائي." ـــــ بشكل شخصي ريان، هل كنت تفضل الدخول إلى أرضية الملعب في وقت أبكر؟ 🗣 ريان شرقي:"ما هو رأيك أنت؟(يبتسم)" ـــــ "نعم، بالتأكيد." 🗣 ريان شرقي:"إذن، هذا هو الجواب. شكراً لكم، وإلى اللقاء."

كأس العالم™

134,051 views • 1 month ago

" ليس لدي أي ندم." 🚨🎥 توماس توخيل يشرح أسباب الهزيمة و يقول بأنه ليس نادمًا؛ رفض الحديث عن مستقبله. ـــــ المذيعة:" توماس، رحلة كأس العالم تنتهي هنا في الدور نصف النهائي. كيف تشعر؟" 🗣 توماس توخيل:" نحن محبطون. لقد كنا قريبين جداً، وبعد أن سجلنا الهدف الأول كنا نؤمن بالعبور، لكننا منحنا الخصم الكثير من الفرص ولم نتمكن من الحفاظ على الاستحواذ والسيطرة على الكرة. ـــــ لقد عانينا كثيراً من كثرة العرضيات والفرص والتسديدات التي سُنحت لهم. كنا قريبين جداً، أو على الأقل كدنا أن نكون كذلك، ولكننا لم نتمكن من الحفاظ على نفس المستوى بعد تسجيلنا للهدف." ـــــ المذيعة: "لقد قمت بإجراء تبديلات دفاعية بحتة في نهاية المباراة، كما حدث في المباراة السابقة أيضاً..." 🗣 توماس توخيل: "في المباراة الماضية قمنا بتبديلات هجومية أيضاً، لكن اليوم قررنا العودة إلى خط دفاع مكون من 5 لاعبين لأن الفريق المنافس كان يرسل المزيد والمزيد من الكرات العرضية، لذا كان علينا إغلاق المساحات وأن نكون أقوياء في الصراعات الهوائية. ولكن بعد الهدف، تراجعنا وانتظرنا كثيراً، وتوالت العرضيات والفرص. ـــــ لقد حاولت مساعدة الفريق، ولكن المسؤولية تقع على عاتق المدرب بكل تأكيد، ولا داعي للمراوغة في هذا الأمر عند هذا المستوى." ـــــ المذيعة: "هل كانت هناك أي أفكار في ذهنك لمحاولة الهجوم وتسجيل هدف ثانٍ لحسم اللقاء؟" 🗣 توماس توخيل: "نعم، بالطبع، ولكن هذا لا يفيد إذا لم تكن الكرة بحوزتك ولم تتمكن من الخروج بها. بالطبع كنا نريد تسجيل الهدف الثاني، لكني لا أظن أن التبديلات الهجومية كانت ستغير شيئاً في ذلك الوقت. ربما كنا سلبيين للغاية، ولم ننجح في استعادة الكرات والحفاظ عليها. لم تكن المشكلة في التنظيم أو الهيكل التكتيكي، بل إن مجريات المباراة تغيرت تماماً. ومرة أخرى، أنا أتفهم تماماً كل هذه النقاشات والتحليلات التي تثار بعد المباراة، وأتفهم هذه الآراء." ـــــ المذيعة: "ألا تعتقد أن تلك التبديلات قد جلبت المزيد من الضغط على خط الدفاع الذي كان يعاني بالفعل من ضغط كبير؟" توماس توخيل: "كان عليّ اتخاذ القرارات بناءً على الطريقة التي حللت بها مجريات المباراة من أرض الملعب، وأنا أتحمل المسؤولية كاملة. ـــــ هل لديك أي أشياء أخرى تندم عليها؟" 🗣 توماس توخيل: "لا، ليس لدي أي ندم. لقد كنا قريبين جداً من الفوز، واستحققنا التقدم بنتيجة 1-0، وربما كان بإمكاننا تقديم مباراة أفضل. الفريق كان جيداً، لذا لا يوجد أي ندم." ـــــ المذيعة: "توماس، لقد ذكرت أنك لا تريد التحدث عن مستقبلك قبل البطولة، هل لديك ما تقوله الآن؟" 🗣 توماس توخيل: "لا، ليس لدي إجابة على هذا السؤال. لا أعرف حقاً ما الذي تريدين قوله. على أي حال، أعتقد أننا رأينا عقلية ممتازة طوال البطولة، والمجموعة كانت قوية جداً. لقد خضنا مباريات قوية ضد فرق قوية، وسافرنا وركضنا كثيراً، ولعبنا في أجواء حارة وعلى مرتقعات شاهقة، واليوم كنا قريبين جداً من الفوز. لا أظن أن هذا هو الوقت المناسب لمحاولة تحليل البطولة بأكملها، لكن العقلية كانت حاضرة، واليوم كانت مباراة حاسمة بالفعل."

الدوري الإنجليزي™

155,894 views • 1 month ago

🚨🎥 لياندرو باريديس يطلق تصريحًا تاريخيًا حول جزر الفولكلاند بعد الفوز على إنجلترا: "ستظل دائمًا وأبدًا أرجنتينية".. ـــــ المذيعة: "معنا لياندرو باريديس، ما هو أول شيء يتبادر إلى ذهنك الآن؟ ما هو شعورك الداخلي وماذا يقول قلبك؟" 🗣 لياندرو باريديس: "في الحقيقة، لا توجد كلمات قادرة على وصف ما أشعر به. خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، كنت أحاول جاهدًا التفكير في أي شيء آخر، كنت أحاول إدخال أي فكرة في رأسي لمجرد تشتيت انتباهي وعدم التركيز فيما كان يحدث على أرض الملعب، لكنني لم أستطع، لم أتمكن من ذلك أبدًا. المشاعر العاطفية الآن ضخمة جدًّا، وهو شعور فريد من نوعه ولا يتكرر. والآن، لم يتبقَّ لنا سوى خطوة واحدة إضافية وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق الأفضل." ـــــ المذيعة: "هل شعرت في أي لحظة من اللحظات أن المباراة قد لا تكون للأرجنتين وتضيع من بين أيديكم؟" 🗣 لياندرو باريديس: "لا، لا، لم يخطر هذا ببالي أبداً، ومثلما قلت في المباريات السابقة؛ بل على العكس تمامًا، أعتقد أن مباراة اليوم هي أكثر مباراة حظينا فيها بالتحكم والسيطرة الكاملة، وهي المباراة التي قدمنا فيها أفضل مستوياتنا ولعبنا بشكل ممتاز. لقد كانت أكثر مباراة شعرت فيها بالثقة والأمان." ـــــ المذيعة: "ما الذي فكرت به وشعرت به، وأريدك أن تذهب بي مباشرة إلى لحظة تسجيل هدف إنزو فيرنانديز؟" 🗣 لياندرو باريديس: "شعوري تجاه هدفه كان تمامًا مثل شعوري تجاه هدف لاوتارو مارتينيز؛ اللقطتان والهدفان جاءا في لحظات فريدة وخاصة جدًّا، وهي لحظات سأحتفظ بها وأحملها دائمًا في أعماق قلبي. أنا سعيد للغاية بما تمكنا من تحقيقه اليوم، لأن ما وصلنا إليه هو أمر استثنائي." ـــــ المذيعة: "ما ينقله هذا الفريق للناس هو عاطفة ومشاعر مباشرة بعيدًا حتى عن كرة القدم.. نعم كرة القدم موجودة كما ذكرت أنت قبل قليل، ولكن كيف تنجحون في نقل وتمرير كل هذا الكم من المشاعر؟" 🗣 لياندرو باريديس: "ما نولده ونخلقه هو أمر لا يصدق؛ ينعكس هذا بداخلنا نحن أولاً كلاعبين، ومن ثم ينتقل مباشرة إلى الجماهير والناس. إنه الشغف الكبير والعاطفة الرهيبة التي نمتلكها تجاه هذا القميص وتجاه بلدنا، وتجاه كل زميل يقف إلى جانبنا في الملعب. نحن نلعب بحب كبير وباحترام شديد للجميع، وأعتقد أن هذا الترابط هو ما قادنا لتحقيق هذه الإنجازات المهمة، والوصول مجددًا إلى نهائي كأس العالم." ـــــ المذيعة: "قل لي الحقيقة يا لياندرو.. ما هو شعور الفوز وإسقاط منتخب إنجلترا تحديدًا؟" 🗣 لياندرو باريديس: (يضحك) "سأحتفظ بما أفكر به تمامًا لنفسي ولن أقوله! لكنها بالتأكيد مشاعر وفرحة لا تصدق بسبب كل ما تولده هذه المواجهة من إثارة. نحن نعلم جيدًا أن الفوز في هذه المباراة يمثل شيئًا فريدًا واستثنائيًا لبلدنا، وأتمنى حقًا أن يكون الشعب الأرجنتيني سعيدًا جدًّا الآن." ـــــ المذيعة: "وبالنسبة لك شخصيًا، ماذا يعني التواجد في نهائي كأس عالم آخر؟" 🗣 لياندرو باريديس: "إنه حلم.. حلم كامل. لقد كنت أحلم دائمًا بمجرد اللعب في مباراة واحدة مع هذا المنتخب، وخوض نهائي لكأس العالم، والآن أن أحظى بفرصة خوض النهائي الثاني لي في مسيرتي هو أمر لا يصدق وفريد من نوعه. المرء لا يستوعب هذا بسهولة، ولا يدرك حجم ما نقوم بصناعته وتحقيقه حاليًا، وأتمنى من كل قلبي أن نتمكن يوم الأحد من إهداء شعبنا فرحة كبيرة أخرى." ـــــ المذيعة: "سؤالنا الأخير.. لقد شوهد علم رفعه اللاعبون في الملعب مكتوب عليه جزر المالفيناس (الفولكلاند) أرجنتينية؟" 🗣 لياندرو باريديس: "نعم، وستظل دائمًا وأبدًا أرجنتينية."

الدوري الإنجليزي™

190,989 views • 1 month ago

🚨🚨🚨⚠️ مقابلة مورينهو كاملة ⚠️🚨🚨🚨 🎙️المذيع: نحن مع جوزيه مورينيو. مستر ، كيف رأيت فريقك اليوم، ريال مدريد؟ 🗣️جوزيه مورينيو:انظر، في البداية أود أن أشكر فريق فرينكفاروش، لقد كانت مباراة وتدريباً مفيداً جداً. هم لعبوا بالفعل نحو 5 مباريات في الدوري الأوروبي، بالإضافة إلى بضع مباريات في دوريهم المحلي، وواضحٌ أن لديهم كثافة لعب عالية، وكان حصة تدريبية رائعة جداً. أعجبني الشوط الأول أكثر من الشوط الثاني، وهذا لم يفاجئني؛ الشوط الأول ضمّ الفريق الذي عملنا معه ولعبنا بضعة مباريات معاً من قبل، فكان هناك انسجام أكبر بين اللاعبين في الملعب وسيطرة ممتازة على مجريات المباراة. في الشوط الثاني دخل فيني، ودخل برناردو، وهما لم يلعبا دقائق كثيرة وتدربا معنا لأيام قليلة فقط. كما قمنا بتغيير مركز إندريك، مما جعلنا نفقد قليلاً تنظيم اللعب. لكن بشكل عام، الأمر جيد. بالنسبة لي، الأهم ليس فقط أن تفعل كل شيء بشكل صحيح، بل أن ترتكب بعض الأخطاء أيضاً التي تسمح لي بالتفكير والتحليل مع اللاعبين للتحسن دائماً. أعطيك مثالاً بسيطاً جداً: في مباراة بالدوري، إذا كنت متقدماً بنتيجة 2-1 في الدقيقة 47، فلن تقوم بتمريرة عمودية وتفقد الكرة، ثم تنهي الهجمة بارتكاب خطأ خطير كما حدث اليوم. في الدقيقة 47، يجب أن تعرف تماماً ما يتوجب عليك فعله. وكل هذه الأخطاء الصغيرة التي تتراكم في مثل هذه المباريات هي أمور إيجابية لنتاعطى معها ونعالجها. 🎙️المذيع: كيف رأيت فينيسيوس الذي يعيش هذه الأيام أوقاتاً خاصة بعد تجديد عقده مع ريال مدريد؟ 🗣️جوزيه مورينيو:الأمر الأهم هو التجديد. تجديد العقد مصدر سعادة له بالطبع، ولكنه أيضاً مصدر سعادة لنا جميعاً. لقد خاض تدريبات قليلة، هو وبرناردو، وهما من اللاعبين الذين دخلوا المباراة بعد أن شاركوا في التدريبات منذ أسبوعين فقط. لقد شاركا وهما يشعران بالإرهاق والتعب في أرجلهما من المجهود والعمل الذي قمنا به. لم أكن أتوقع من فيني اليوم أن يأخذ الكرة ويركض بها 50 متراً ويسجل هدفاً. هذه العملية تأخذ وقتها، وبالتأكيد سيكون في وضع أفضل الأربعاء القادم، وفي يوم الأحد المقبل في غيلسنكيرشن سيكون في حالة أفضل بعد. 🎙️المذيع: وما مدى أهمية لاعب مثل برناردو سيلفا بالنسبة لك، وقد شارك لأول مرة اليوم بهذا القميص؟ 🗣️جوزيه مورينيو:برناردو لاعب مهم جداً. إنه لاعب آخر كان في إجازة. هو من نوعية اللاعبين الذين ينقطعون تماماً عن العمل الذهني ولا يفعلون أي شيء خلال فترة الإجازة، وعاد بلياقة بدنية أقل بكثير وتحتاج إلى التطوير. لكن برناردو لاعب رائع يمنحنا خروجاً ممتازاً بالكرة، سواء لعب في مركز متأخر أو في خط الوسط (مركز 6 أو 8). وخلال المباراة رأيت أنه يفتقد للقوة البدنية، فقمت بتقديمه لمركز 10 وأدخلت سيسيرو لإعطاء مزيد من الاستقرار هناك. مركز 10 هو موقع آخر يرتاح فيه برناردو. هو من نوعية اللاعبين الذين يمكنهم اللعب في 3 أو 4 مراكز، وهذا أمر ممتاز لأي مدرب. خاصة وأننا نريد تشكيلة قصيرة تتكون من 20 لاعباً فقط بالإضافة إلى المصابين مثل رودريغو، ميليتاو، وفيرلاند، الذين لن نتمكن من استعادتهم في الأسابيع القادمة. وفي تشكيلة محدودة كهذه، نحن بحاجة إلى لاعبين يمكنهم القيام بما يفعله برناردو واللعب في مراكز متعددة. 🎙️المذيع: شكراً لك سيدي. 🗣️جوزيه مورينيو: شكراً لكم.

محمود مجيد

466,536 views • 11 days ago

ما الذي حدث في الأيام التي تسبق مباراة الريمونتادا ضد باريس في الكامب نو❓ 🗣️صامويل أومتيتي: بعد المباراة الأولى، أعلم أن كان لدينا مباراتان في الدوري قبل مباراة العودة. قال لنا إنريكي: سنغيّر التكتيك، سنغيّر الرسم الخططي — أتلتيكو وسيلتا فيغو، صحيح❓ نعم صحيح. سنلعب بثلاثي دفاع. قال لنا: سنستغل هاتين المباراتين للتحضير لمباراة باريس حسنًا، سنلعب بثلاثة خلفيين. الثلاثي الخلفي، وأجنحة الملعب هناك، ليسوا أظهرة..نيمار سيلعب كجناح نهائي هكذا قال: سنعمل على ثنائيات واحد ضد واحد، واحد ضد واحد، لا يهمني شيء آخر، واحد ضد واحد عملنا على بعض الجوانب التكتيكية وكان كل شيء واضحًا وفي الدوري فزنا والجميع كان يقول: نعم، لكن هذا ليس مثل باريس أتذكر أن لويس إنريكي كان قويًا جدًا. مدرب مذهل بالنسبة لي. جعلني أتطوّر كثيرًا في رؤيتي لكرة القدم وفي التفاصيل، لأنه يهتم بالتفاصيل بشكل لا يُصدّق. تدريباته التكتيكية من الأفضل التي رأيتها في حياتي. حرفيًا عبقري في التفاصيل كان قد حضّر كل شيء. عندما أقول كل شيء، أعني كل شيء، حتى إنك تشعر وكأنه حضّر مجريات المباراة قبل وقوعها قال لنا: لا تقلقوا، هم سجلوا أربعة. نحن قادرون على تسجيل ستة. لا تقلقوا هذا ما أدخله في عقولنا. كان مذهلًا. شعرت أن برشلونة كاملًا كان يؤمن أن الأمر ممكن. برشلونة كله… لم يكن هناك حتى "ربما". بل: نعم، الأمر ممكن نصل إلى يوم المباراة. الجميع هادئ وفي إسبانيا لا يوجد ذلك التوتر الموجود في غرف خلع الملابس في فرنسا. في فرنسا إذا ضحكت قبل المباراة يقولون: أنت لست في تركيزك هناك في برشلونة، رأيت شيئًا مختلفًا: اللاعبون هادئون، يضحكون، مسترخون حتى قبل المباراة، لا يوجد من يصرخ أو يضرب الجدران. في فرنسا يحدث ذلك كثيرًا. بالنسبة لي، غيّر هذا الأمر رؤيتي إنييستا، هادئ جدًا، يتحدث بصوت منخفض، ويقول: يا رفاق، نعرف ما علينا فعله. ندخل الملعب ونقوم باللازم في تلك المباراة كان الأمر مشابهًا. رغم أننا تلقّينا أربعة، كنت أراهم وأقول: يا إلهي، تلقّينا أربعة وأنتم هادئون هكذا؟ هذا هو المستوى العالي. حتى الصحافة الكتالونية كانت واثقة. كانوا يقولون: سيقومون بها. برشلونة سيفعلها نذهب الآن إلى المباراة نفسها.. مع تطور النتيجة وتراكم الأهداف، هل شعرت على أرض الملعب بالخوف لدى لاعبي باريس❓ هل شعرت بالارتباك❓ نعم، رأيت ذلك. ماركينيوس كان مثالًا واضحًا. كان يتراجع كثيرًا. وتياغو كذلك. رغم أني أحترمه كثيرًا.. تياغو سيلفا مثال أعلى بالنسبة لي لكن أعتقد أن باريس، لو أنهم جاؤوا للضغط العالي، لكانت المباراة مختلفة تمامًا أتذكر في بداية المباراة، كافاني أراد الضغط لكن الجميع كان يقول له: "ارجع". أتذكر ذلك جيدًا كنت أتوقع أنهم سيضغطون علينا فعلًا. لكنهم لم يفعلوا وفي النهاية، هذا أعطانا ثقة أكبر بدلًا من أن يربكنا أظن أن هذا هو السبب أن باريس لم يتمكن من العبور. لأنك إذا فزت 4-0 في الذهاب.. اضغط علينا قليلًا، سجّل هدفًا واحدًا.. تنتهي المباراة.. لكنهم لم يفعلوا هدف كافاني❓في تلك اللحظة، قلتَ لنفسك: انتهى كل شيء❓ لا، بصراحة لا. قلت: ستكون صعبة فقط حتى في الدقيقة 86 قبل ضربة نيمار، كنتَ تؤمن❓ نعم, لأن لويس إنريكي في المحاضرة قال: حتى لو سجلوا هدفًا، لدينا دقيقتان أو ثلاث لنُسجّل هدفين. لهذا أقول لكم: محاضرته أثّرت فيّ كثيرًا - كأنه كان يعلم كل شيء سيحدث قال لنا: لا تقلقوا. حتّى إن سجلوا، سنواصل. نستطيع تسجيل واحد، اثنين وهذا ما حدث بالفعل هل شاهدت بعض اللقطات المثيرة للجدل❓مثلاً: هل كان ماسكيرانو يستحق الطرد على دي ماريا❓ لو كانت الـVAR موجودة ربما لم ينتهِ اللقاء 6-1 لكن لا يمكن إعادة التاريخ.. لا أعلم. ربما كانت الأمور ستتغير. قد يكون لكن علينا الاعتراف أننا كنا محظوظين في بعض اللقطات نعم، صحيح، وقعنا في الجانب الإيجابي لكن بالنسبة لي، لم يكن الحظ هو العامل الأساسي، بل نحن من خلقنا ذلك الحظ بعد هدف كافاني، باريس كان لديه فرصة هائلة، وتير شتيغن تصدّى لها.. حتى مع هذا الوقت السيئ، هل كنتم ما زلتم تؤمنون خلال الدقائق العشر الأخيرة❓ نعم، هناك وقت ضعيف. هذا طبيعي. كل مباراة لها وقتها السيئ. هذا الهدف هبط بالملعب. الملعب كله صمت أتذكر أني التفتُّ خلال تنفيذ رمية تماس وقلت لنفسي: أين ذهب الجميع؟ لا صوت. لا شيء مع أن هذه المباراة كانت واحدة من المباريات الوحيدة التي شعرت فيها أن الملعب يتحرك، فعلاً يتحرك - الأجواء كانت خارقة في غرفة الملابس بعد المباراة.. كيف كان الوضع❓ كان جنونًا.. من أشعل الأجواء❓ الجميع. الجميع بدون استثناء ونيمار كان في حالة جنون لأنه لعب مباراة خارقة بل قال قبل المباراة: اليوم سأُسجّل ثنائية. سترون قالها حرفيًا وفعل ذلك تلك المباراة كانت كالحلم. كل ما كان يُقال، يتحقق

FCB World

145,863 views • 9 months ago