Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🔷 رئيس الأركان لمقاتلي الوحدات الخاصة في سلاح الجو: “العمليات التي نفذتموها غير مسبوقة، ولن نتمكن من الحديث علنًا عن معظمها؛ إنها عمليات ستُكتب في صفحات تاريخ جيش الدفاع” 🔹 قام رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، أمس (الأحد)، بجولة في قاعدة بلماحيم، برفقة قائد سلاح الجو، اللواء عومر تيشلر،...

13,551 просмотров • 3 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#عاجل ‼️ من الميدان 🔹 رئيس الأركان في تقييم للوضع في #جنوب_لبنان: "لدى حزب الله 1,000 قتيل والعدد سيستمر بالارتفاع، والضربة التي يتلقاها ستشتد أكثر فأكثر" 🔹 "هدف نزع سلاح حزب الله مُعرّف كهدفٍ أعلى - وهو هدف مستمر سبق المعركة الحالية، وهذه المعركة ستُسهم في تحقيقه" 🔵 قام رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، اليوم (الأحد) بجولة في منطقة قرية رأس البياضة، وهي النقطة الأبعد شمالًا في جنوب لبنان التي تعمل فيها قوات جيش الدفاع حاليًا. 🔹 فيما يلي مقتطفات من التصريحات التي أدلى بها رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير خلال لقائه مع القادة: "يُوجّه جيش الدفاع ضربات قاسية وواسعة النطاق ومتعددة الجبهات لمنظمة حزب الله الإرهابية، تشمل عناصره، ومنظومات القيادة والسيطرة، والبنى التحتية، والقدرات العسكرية، والوسائل القتالية، وقدراته الاقتصادية وغيرها. لدى حزب الله أكثر من 1,000 مخرب تمّت تصفيتهم، والعدد سيواصل الارتفاع. والضربة التي سيتلقاها ستزداد قوة. 🔹 كل هدف إرهابي وكل هدف يدعم الإرهاب من الأراضي اللبنانية سيتم استهدافه. لقد تحوّلت كل المنطقة جنوب نهر الليطاني إلى منطقة تدمير، حيث تعمل القوات التابعة لقيادة المنطقة الشمالية وسلاح الجو على استهداف مخربي حزب الله بشكل منهجي - حتى يتم ضمان جعل المنطقة حتى نهر الليطاني خالية من التهديدات ضد إسرائيل وسكان المنطقة الشمالية ومنزوعة السلاح. وقد قمنا بإجلاء سكان جنوب لبنان من أجل حمايتهم ولإتاحة حرية العمل العسكري خلال المناورة. 🔹 فيما يتعلق بأهداف الحرب في هذه المرحلة في لبنان - يعمل جيش الدفاع على تثبيت خط دفاعي أمامي لتعزيز الحماية وإبعاد التهديد عن بلدات الشمال - وسنبقى في هذا الخط طالما لزم الأمر! كما ويعمل جيش الدفاع على كبح وتقليص نيران القذائف الصاروخية من لبنان، وقد يستغرق ذلك وقتًا، لكننا سنواصل تعميق الضربات. حيث يعمّق جيش الدفاع الضربة التي بدأت في عملية "سهام الشمال"، وسيواصل توجيه ضربات قاسية لحزب الله. وتزامنًا مع ذلك، سنحافظ على حرية العمل العملياتي في جميع أنحاء لبنان. 🔹 إن هدف نزع سلاح حزب الله مُعرّف كهدفٍ أعلى - وهو هدف مستمر كان قائمًا قبل المعركة الحالية، وهذه المعركة ستُسهم في تحقيقه. وكما تم تحديده، سنعمل على تحقيقه استنادًا إلى الإنجازات العملياتية لجيش الدفاع، ومن خلال خطوات يقودها المستوى السياسي، مع الحفاظ على حرية العمل العسكري لإزالة التهديدات."

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

16,590 просмотров • 4 месяцев назад

#عاجل رئيس الأركان في حفل إشعال شمعة مع مقاتلي فرقة الجليل: لن نسمح للعدو بالتمدد وسنرد على أي انتهاك للاتفاقية…لن نسمح للمنظمات الوكيلة وجيوش الإرهاب بالتمركز على حدودنا بل سنتصرف لإحباطها مسبقًا 🔸أجرى رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، اليوم تقييمًا للوضع في مقر الفرقة 91 مع قائد المنطقة الشمالية وقائد الفرقة 91 وقادة الألوية وقادة آخرين. وبعد ذلك، أشعل الشمعة الأولى من عيد الحانوكا مع قوات الفرقة. 🔸خلال تقييم الوضع، تم عرض أنشطة الفرقة على رئيس الأركان، بما في ذلك ثلاث عمليات الاستهداف التي نفذت اليوم عقب انتهاكات الاتفاقية. 🔸رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير: خلال فترة قصيرة قضينا على قائد أركان حزب الله ورئيس ركن التصنيع في حماس - لن نسمح للعدو بالتمدد وسنرد على أي انتهاك للاتفاقية. سياستنا واضحة، في جميع الساحات، وهنا في لبنان - سنواصل العمل وإحباط التهديدات قبل تطورها. 🔸قوات جيش الدفاع الإسرائيلي في حالة استعداد وانتشار في نقاط السيطرة. قواتنا تخلق خطوط أمان في جميع الجبهات، في لبنان وسوريا وغزة، وتواجدنا في هذه النقاط يتيح حماية أفضل لسكاننا إلى جانب حرية عمل للقوات. حتى على الحدود مع لبنان نحن نشكل حاجزًا بين العدو والبلدات - نتصدى لهم مقدمًا وفق المبدأ الذي وضعناه. 🔸سنواصل العمل للحفاظ على سكان المنطقة الشمالية وتمكينهم من الاحتفال بعيد حانوكا بأمان، عيد سعيد".

افيخاي ادرعي

27,636 просмотров • 8 месяцев назад

#عاجل ⭕️رئيس الأركان مخاطبًا مقاتلي الاحتياط في قطاع غزة: نحن نعمل على إحباط وإزالة التهديدات في جميع الساحات. سنواصل التقدّم إلى الأمام وتعزيز قدرات جيش الدفاع في مواجهة تحديات المستقبل ⭕️أجرى رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، اليوم (الأحد) جولة ميدانية وتقييمًا للوضع في قطاع غزة، برفقة قائد المنطقة الجنوبية اللواء يانيف عسور حيث زار منطقتيْ بيت حانون وجباليا وأجرى حوارًا مع قادة الفرقة، استعرضوا خلاله نشاط الفرقة والنشاطات العملياتية الجارية. ⭕️رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير: نحن نعمل على إحباط وإزالة التهديدات في جميع الساحات. لن نقبل بوجود تهديد لقواتنا وسنردّ بقوة على أي محاولة. لدينا حرية عمل، هنا في قيادة المنطقة الجنوبية وفي سائر الجبهات. ⭕️لن نسمح لحماس بإعادة التموضع. نحن نسيطر على أجزاء واسعة من القطاع ونتمركز على خطوط السيطرة. الخط الأصفر هو خط حدودي جديد - خط دفاع متقدّم للبلدات وخط هجوم. ⭕️عادت الغالبية العظمى من مختطفينا، لكن مهمتنا لن تكتمل حتى إعادة آخر المختطفين من الشهداء، الرقيب أول ران غفيلي، رحمه الله. ⭕️علينا ألا نكون مطمئنين أكثر من اللازم؛ يجب الاستعداد في جميع الساحات والحفاظ على الجاهزية واليقظة إلى جانب الالتزام بالمعايير العملياتية. جيش الدفاع يستعد للتعامل مع سيناريو الحرب المباغتة، وهذا أحد أسس خطة بناء القوة متعددة السنوات القادمة.

افيخاي ادرعي

23,598 просмотров • 8 месяцев назад

#عاجل 🔴رئيس الأركان خلال تقييم للوضع في أطراف بنت جبيل في جنوب لبنان: ساحة القتال الرئيسية لدينا هي هنا في لبنان. الهدف الذي حُدِّد لكم هو إزالة التهديد المباشر عن سكان الشمال وأنتم تنفذونه بحزم 🔴رئيس الأركان: دخلنا أمس في وقف إطلاق نار في إيران حيث تعتبر إنجازات جيش الدفاع في الحرب ضد إيران غير مسبوقة وتاريخية. إيران ما قبل هذه الحرب ليست كما بعدها، فهي أضعف بكثير. نحن مستعدون للعودة إلى القتال بقوة في أي لحظة إذا لزم الأمر 🔸قام رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، اليوم بجولة في جنوب لبنان وأجرى تقييمًا للوضع ثم صادق على الخطط المستقبلية مع قادة القيادة الشمالية. رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير: 🔴جيش الدفاع في حالة حرب. نواصل القتال ضد حزب الله الإرهابي بقوة كبيرة. 🔴ساحة القتال الرئيسية لدينا هي هنا في لبنان. نواصل تعميق المناورة البرية ونواصل ضرب حزب الله. هذه عملية قوية جدًا، وقواتنا تعمل على خطوط الجبهة وفي العمق. 🔴إنجازات جيش الدفاع في الحرب ضد إيران غير مسبوقة وتاريخية. إيران ما قبل هذه الحرب ليست كما بعدها، فهي أضعف بكثير. لقد ضربنا كامل سلسلة القيمة الإيرانية. 🔴الضربة التي تلقتها إيران تؤثر على حزب الله. حزب الله بات معزولًا داخل لبنان ومنفصلًا عن شريانه الاستراتيجي في إيران. الحكومة اللبنانية تدرك أكثر من أي وقت مضى حجم المشكلة في وجود تنظيم إرهابي راديكالي متطرف على أراضيها. 🔴وجهنا أمس ضربة قوية وقاسية لحزب الله. لقد غادروا الضاحية وانتقلوا إلى أماكن أخرى ومن هناك أداروا القتال. 🔴 مهمتنا واضحة وهي الاستمرار في تعميق الضربات ومواصلة إضعاف حزب الله. 🔴أرى الروح الصلبة التي تظهرونها. أنتم تستنزفون حزب الله. في كل مكان نحن مطالبون بالوصول إلى تفوق واضح وسنحسمه بشكل واضح ومؤثر. 🔴هناك فرصة هنا وسنواصل العمل من أجل إعادة الأمن لسكان الشمال لمدة طويلة

افيخاي ادرعي

157,039 просмотров • 4 месяцев назад

#عاجل 🔸رئيس الأركان في إحاطة لقادة الفرق على الحدود الشمالية: سننهي المعركة بحيث لا تتضرر إيران فقط، بل سيتكبد حزب الله أيضًا ضربة قاسية جدًا" 🔸جيش الدفاع يدافع على جبهة البلدات ويهاجم لإزالة التهديدات. حماية السكان هي في صدارة اهتمامنا حيث لن يتم بعد اليوم إخلاء بلدات على أرض إسرائيل 🔸أجرى رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، اليوم (الاثنين) تقييمًا للوضع في قيادة المنطقة الشمالية، وأجرى حوارًا مع كل من قائد القيادة الشمالية ورئيس هيئة العمليات وقائد الفيلق الشمالي وقادة الفرق: 210، 91، 146، 162، و36، إلى جانب غيرهم من القادة الآخرين. 🔸صادق رئيس الأركان على خطط هجومية للمراحل القادمة من المعركة في المنطقة الشمالية، وأوعز بمواصلة تعزيز الجهد الهجومي والدفاعي في المنطقة. 🔸رئيس الأركان: جهدنا المركزي هو إيران. نعمل بقوة ونضرب نظام الإرهاب، بالتعاون غير المسبوق مع الجيش الأمريكي. وبعد أن بادر حزب الله إلى إطلاق النار، وجّهتُ بالعمل بقوة أيضًا في مواجهة حزب الله. جيش الدفاع خطّط وهو مستعد للعمل في عدة ساحات بشكل متزامن. 🔸لقد حُذّرت الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني مؤخرًا مرات عديدة بشأن ضرورة نزع سلاح حزب الله، لكنهما لم يتحركا؛ لذلك سنعرف كيف ندافع عن أنفسنا بقوانا الذاتية. سننهي المعركة بحيث لا تتضرر إيران فقط، بل سيتكبد حزب الله ضربة قاسية جدًا. 🔸سنواصل الإصرار على نزع سلاح حزب الله - وهذا مطلب لن نتنازل عنه. لن يُنهي جيش الدفاع المعركة قبل إزالة التهديد من لبنان. 🔸جيش الدفاع يسيطر على الأجواء اللبنانية وموجود على خط الجبهة. كل تهديد يُرصد - سيُدمَّر. 🔸رسالتنا واضحة وتتردد في أرجاء الشرق الأوسط كله: سنضرب كل أذرع وقادة الإرهاب الذين يحاولون إيذاءنا. لقد أثبتنا ذلك وسنواصل إثباته".

افيخاي ادرعي

112,566 просмотров • 5 месяцев назад

🔸 رئيس الأركان في جنوب لبنان: "نحن مستعدون لأي تغيير في الوضع وجاهزون لمجموعة واسعة من السيناريوهات. في لبنان سيطرنا على مناطق ونواصل تطهيرها من البنى التحتية الإرهابية. هذه هي المناطق التي تمركز فيها حزب الله الإرهابي، ومنها هدد ونفذ اعتداءاته ضد بلدات الشمال. وإذا اقتضت الحاجة، فسنوسع نطاق عملياتنا ليشمل مناطق إضافية. نحن نعمل وفق مفهوم أمني واضح: ننتشر في مناطق دفاع أمامية داخل عمق أراضي العدو في جميع الجبهات التي ينطلق منها تهديد مباشر لبلداتنا ولمواطني إسرائيل. جيش الدفاع الإسرائيلي مسؤول عن الأمن، ولن ننسحب من المناطق التي سيطرنا عليها حتى يتم ضمان أمن طويل الأمد". 🔸 زار رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، اليوم (الأربعاء) جنوب لبنان برفقة قائد المنطقة الشمالية اللواء رافي ميلو، وقائد الفرقة 91 العميد يوفال غاز، وعدد من القادة. 🔸 كما زار مقاتلي وقادة لواء "كفير" (900)، الذين دخلوا للمرة الأولى خلال الأسبوع الماضي في مناورة برية في جنوب لبنان، بعد أن خاضوا فترة طويلة من القتال في قطاع غزة. وخلال الزيارة أجرى رئيس الأركان حوارًا مع قادة الكتائب في اللواء وقادة الألوية في الفرقة 91، واطّلع على مستوى جاهزيتهم لتنفيذ مهامهم في المنطقة. 🔸 وفيما يلي أبرز ما قاله رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير: "إن المعركة في جميع الجبهات لم تنته بعد، وعليكم أن تكونوا مستعدين لاستمرارها. نحن مستعدون لأي تغيير في الوضع، وجاهزون لمجموعة واسعة من السيناريوهات. عليكم أن تبقوا في أعلى درجات الجاهزية، وأن تكونوا قادرين على التكيف بسرعة، والعمل بسرعة وبروح هجومية لتعميق الضربة ضد العدو. 🔸 لقد حققنا إنجازات كبيرة جدًا في المواجهة مع إيران، وإذا اقتضت الحاجة، فسنعرف كيف نُعمّق هذه الإنجازات أيضًا. 🔸 في لبنان سيطرنا على مناطق ونواصل تطهيرها من البنى التحتية الإرهابية. هذه هي المناطق التي تمركز فيها حزب الله الإرهابي، ومنها هدد ونفذ اعتداءاته ضد بلدات الشمال. وإذا اقتضت الحاجة، فسنوسع نطاق عملياتنا ليشمل مناطق إضافية . نحن نعمل وفق مفهوم أمني واضح: ننتشر في مناطق دفاع أمامية داخل عمق أراضي العدو في جميع الجبهات التي ينطلق منها تهديد مباشر لبلداتنا ولمواطني إسرائيل. جيش الدفاع الإسرائيلي مسؤول عن الأمن، ولن ننسحب من المناطق التي سيطرنا عليها حتى يتم ضمان أمن طويل الأمد. 🔸 إن هذه المرحلة تحمل معها تحديات قيادية كبيرة. ومن المهم أن نعرف كيف ننقل الواقع إلى أفرادنا، وأن نحافظ على جاهزيتهم العملياتية. أقدّر كثيرًا أداء الكتيبة 97 والكتيبة 607، حيث قمنا بعمل كبير في بناء القوة، وهما تثبتان نفسيهما ميدانيًا بما تقدمانه من قدرة قتالية. 🔸 إلى مقاتلي لواء كفير، أنظر إليكم وأرى أنكم تقاتلون بشكل متواصل منذ ما يقارب ثلاث سنوات، مع فترات راحة محدودة جدًا. انتقلتم من غزة إلى لبنان خلال فترة زمنية قصيرة للغاية. كفاءتكم القتالية، إلى جانب القيادة والقيادة من الأمام التي يُظهرها قادتكم، تثير الإعجاب. 🔸 إلى قادة الألوية، لكم كل التقدير. إن جيش الدفاع الإسرائيلي هو جيش منتصر بفضلكم. لم تكن هناك مهمة كُلِّف بها جيش الدفاع إلا وأنجزها، في كل جبهة. 🔸 مهمتنا هي مواصلة توفير الأمن لسكان الشمال على المدى الطويل. نحن نعمل في الخطوط الأمامية المحاذية للبلدات، وقد أزلنا خطر التسلل. 🔸 نحن نعمل داخل لبنان، وفي سوريا، وفي غزة، وفي يهودا والسامرة، وفي جبهات أخرى. وتتسع مهامنا باستمرار، ولذلك نحتاج إلى توسيع حجم جيش الدفاع الإسرائيلي وزيادة عدد مقاتلينا للوفاء بهذه المهام. هدفنا هو أن تتمكن جميع الألوية النظامية من الحصول على فترة استراحة وتجديد حتى فترة الأعياد، إلى جانب تقليص حجم خدمة الاحتياط قدر الإمكان."

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

16,131 просмотров • 28 дней назад

#عاجل رئيس الأركان في قيادة المنطقة الجنوبية: "نحن مصممون تمامًا على نزع سلاح حماس وباقي المنظمات الإرهابية. لن نسمح لحركة حماس الإرهابية بإعادة بناء قدراتها وتهديدنا" ⭕️قام رئيس الأركان الجنرال ايال زامير اليوم (الأربعاء) بجولة استطلاعية ميدانية في جنوب قطاع غزة برفقة قائد المنطقة الجنوبية اللواء يانيف عاسور وقائد الفرقة 143 العميد براك خيرام وقائد لواء جولاني وقائد اللواء 188 وقائد اللواء الجنوبي وغيرهم من القادة. ⭕️في إطار جولته تحدث رئيس الأركان مع المقاتلين في الميدان معبرًا عن تقديره البالغ لأعمالهم الهجومية ردًا على انتهاكات حماس، حيث أكد على أهمية بقائهم على أهبة الاستعداد وأتم الجاهزية ومواصلة السعي للاشتباك وإحباط أي تهديد دفاعًا عن مواطني دولة إسرائيل. ⭕️رئيس الأركان الجنرال ايال زامير: "في عام 2025 حقق جيش الدفاع إنجازات غير مسبوقة وعلى رأسها إلحاق ضربة قاتلة بحركة حماس مع تدمير كافة وحداتها القتالية الرئيسية ورفع التهديد الذي عشناه في 7 أكتوبر وإعادة جميع المختطفين الأحياء إلى منازلهم. ⭕️نسعى لاستعادة جثمان المختطف الأخير المساعد ران غفيلي رحمه الله للدفن في أراضي البلاد، بما يختتم مرحلة عودة المختطفين من غزة. ⭕️سيكون عام 2026 عامًا حاسمًا فيما يتعلق بتصميم الواقع الأمني لدولة إسرائيل. نحن مصممون تمامًا على نزع سلاح حماس وباقي المنظمات الإرهابية. لن نسمح لحركة حماس الإرهابية بإعادة بناء قدراتها وتهديدنا. ⭕️نتواجد الآن على الخط الأصفر ونسيطر على خط المناطق المسيطرة في قطاع غزة، فهو عبارة عن حدود أمنية جديدة. ⭕️يعتبر الخط الأصفر خط تماس دفاعي محسن وقاعدة انطلاق سريع للهجوم. سنعمل على انتهاز الفرص لإضعاف حماس، فيجب على القوات البقاء على أهبة الاستعداد وأن تكون جاهزة للتحولات.

افيخاي ادرعي

60,158 просмотров • 7 месяцев назад

#عاجل ⭕️ رئيس الأركان الجنرال ايال زامير: أمامنا معركة مصيرية كبرى وغير مسبوقة تهدف إلى تدمير إمكانيات النظام الإيراني الإرهابي، وهي إمكانيات تشكل تهديدًا وجوديًا متواصلاً لأمن دولة إسرائيل. كما أنها معركة من شأنها أن تضمن بقاءنا ومستقبلنا هنا في أرض أجدادنا إلى أبد الأبدين. ⭕️أثبتت عملية "الأسد الصاعد" أن النظام الإيراني هشاش، حيث أدخلنا شقوقًا في استقراره الداخلي وخلقنا لأول مرة في التأريخ التعاون مع الجيش الأمريكي لتنفيذ عملية "MIDNIGHT HAMMER"، التي وجهت فيها مقاتلات أمريكية ضربة فتاكة إلى المنشآت النووية الإيرانية. ⭕️منذ ذلك الحين نتابع التطورات في إيران عن كثب. بالرغم من الضربة القاسية التي لحقت به، لم ينبذ النظام الإيراني الإرهابي الراديكالي رؤياه ونواياه الصارمة لتدمير دولة إسرائيل، حيث عمل على مواصلة تطوير البرنامج النووي وتحسين وزيادة معدل تصنيع الصواريخ البالستية وزعزعة الاستقرار في المنطقة من خلال تمويل وتسليح أتباعه الإرهابيين. ⭕️خلال الشهور الأخيرة وبتوجيه من المستوى السياسي أشرفت مع زميليّ قائد هيئة الأركان المشتركة الأمريكية وقائد القيادة المركزية للولايات المتحدة على عملية متعمقة من التحضير للقتال. يتعلق الأمر بتعاون وثيق بصورة غير مسبوقة تأريخيًا بين جيش الدفاع والجيش الأمريكي. ⭕️يبقى جيش الدفاع بأعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع مختلف السيناريوهات. في اللحظات الراهنة يهاجم طيارو سلاح الجو المئات من الأهداف في أرجاء إيران بعملية ذات خطورة عالية وبالتنسيق مع الغارات الأمريكية. ⭕️ الدفاعات الجوية وقوات سلاح البحرية منتشرة للدفاع عن المجالين الجوي والبحري في مواجهة رشقات صاروخية وتهديدات جوية أخرى. وتقوم قواتنا البرية بالانتشار على الحدود للتصدي لأي محاولة لاجتياح الحدود إلى داخل الأراضي الإسرائيلية. ⭕️لدى توليّ منصبي قلت إن الانتصار وحسم العدو يبقيان نصب عيوننا، وسيدفع أي عدو يهدد أمن دولة إسرائيل ثمنًا باهظًا. ثقوا بنا وثقوا بقدرة جيش الدفاع على العمل بقوة لا هوادة فيها في جميع القطاعات. ⭕️أيها جنود وقادة جيش الدفاع، انطلقوا إلى مهامكم، تعلوكم حدّة الرشف، واخترقوا أرض العدو كرمحٍ ماضٍ. تدعمكم دولة كاملة – حتى الانتصار".

افيخاي ادرعي

92,188 просмотров • 5 месяцев назад

#عاجل 🔴 رئيس الأركان من داخل قطاع غزة: "لا حصانة للإرهاب. والذي ينطبق على غزة ينطبق كذلك على بقية المناطق. سنواصل التركيز وقطع التهديدات بحزم وبروح هجومية" ⭕️أجرى رئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، اليوم (الجمعة) تقييماً للوضع وجولة ميدانية في رفح بقطاع غزة وقام رئيس الأركان بجولة في منطقة رفح على خلفية الاشتباكات التي وقعت خلال الأسبوع الأخير، وأوعز بتعميق عملية تطهير المنطقة، مع التركيز على ضرب البنى التحتية تحت الأرض. ⭕️رئيس الأركان: "خلال الحرب حققنا إنجازاً غير مسبوق حيث تم تدمير جميع كتائب خط المواجهة الأمامية التابعة لحماس. تم حسم حماس عسكريًا وعاد جميع المختطفين إلى بيوتهم. ⭕️جيش الدفاع منتشر على طول الحدود الأمنية - الخط الأصفر، يسيطر على بوابات القطاع ويقوم بتطهير المنطقة من البنى التحتية الإرهابية بشكل ممنهج. ⭕️نحن مستعدون للانتقال من الدفاع إلى الهجوم. وسنرد على أي خرق وسنحرم العدو من قدراته. قمنا مؤخراً بتصفية العديد من المخربين، بينهم مخربون بارزون في التنظيمات الإرهابية. ⭕️نحن لا نتنازل عن هدف الحرب المتمثل في نزع السلاح الكامل من قطاع غزة وتفكيك حماس من سلاحها. نعمل وفقاً لتوجيهات المستوى السياسي، وبالتوازي نحتفظ بخطط للحسم العسكري ومستعدون للعمل بشكل هجومي كلما اقتضت الحاجة. سنواصل تعزيز الدفاع عن بلدات النقب الغربي. ⭕️لا حصانة للإرهاب. والذي ينطبق على غزة ينطبق كذلك على بقية المناطق. سنواصل التركيز وقطع التهديدات بحزم وبروح هجومية. ⭕️خلال الأسبوع الأخير قمنا بتأسيس الفرقة 38، التي ستعزز القدرة العملياتية والقوة البرية لجيش الدفاع. لقد أثبتت الحرب أهمية الفرق باعتبارها قوة تحرك عجلات آلة الحرب لجيش الدفاع وعنصرًا حيويًا في الحسم والانتصار في معركة متعددة الساحات ومستمرّة

افيخاي ادرعي

24,688 просмотров • 6 месяцев назад

🔷 رئيس الأركان في ساحة العملية التخريبية في قرية تل الواقعة في قطاع مسؤولية لواء السامرة: "جاري ملاحقة جميع المخربين الذين تورطوا في العملية الإرهابية، وسوف نصل إليهم جميعًا لنصفي معهم الحساب" 🔷 "في الأسابيع الأخيرة قمنا بتدعيم القوات العاملة في يهودا والسامرة. وقمنا صباح اليوم باستخدام قوات عديدة أخرى لتعزيز الحماية والعمليات الهجومية ضد البنى التحتية الإرهابية في المنطقة" 🔹أجرى رئيس الأركان الجنرال ايال زامير اليوم (الجمعة) تقدير موقف وتحقيق أولي في ساحة العملية التخريبية التي وقعت في قرية تل الواقعة في قطاع مسؤولية لواء السامرة، وذلك مع قائد المنطقة الوسطى اللواء افي بلوط، وقائد فرقة يهودا والسامرة العميد كوبي هيلر، ورئيس شعبة العمليات العميد باراك حيرام، وقائد لواء السامرة العقيد (د)، وقائد حرس الحدود في يهودا والسامرة العميد شرطة نيسو غويطا وغيرهم من القادة. 🔹في إطار تقدير الموقف أوعز رئيس الأركان بمواصلة تدعيم القوات في المنطقة مصادقًا على خطط للنشاطات الهجومية القادمة. عبر رئيس الأركان عن تعازيه لعائلة المساعد الأول (احتياط) بناياهو ميلت رحمه الله، ولعائلة الرائد يوفال عيزرا رحمه الله، متمنيًا الشفاء العاجل للجرحى. 🔷 فيما يلي نص كلام رئيس الأركان الجنرال ايال زامير: 🔹"إنها عملية إرهابية صعبة ومؤلمة. أشارك العائلتين حزنهما وأبعث من هنا تمنيات الشفاء العاجل للجرحى. جاري ملاحقة جميع المخربين الذين تورطوا في العملية الإرهابية، وسوف نصل إليهم جميعًا لنصفي معهم الحساب. في الأسابيع الأخيرة قمنا بتدعيم القوات العاملة في يهودا والسامرة. وقمنا صباح اليوم باستخدام قوات عديدة أخرى لتعزيز الحماية والعمليات الهجومية ضد البنى التحتية الإرهابية في المنطقة. نشهد سلسلة من الحوادث - ويكون هدفنا إحباط الإرهاب وضمان أمن مواطني دولة إسرائيل ومنع التدهور والتصعيد. 🔹سنعمق العمل الهجومي ونواصل العمل حيثما تطلب الأمر لنلحق ضربات حازمة ومستمرة بالمخربين والبنى التحتية الإرهابية. في الأشهر الأخيرة نفذت الكتائب ومنها الكتيبة 411 نشاطات هجومية مؤثرة ودقيقة في كافة قطاعات القتال. جيش الدفاع والشرطة الإسرائيلية وجهاز الشاباك هم المسؤولون الوحيدون عن حفظ النظام وعن مكافحة الإرهاب في المنطقة. سنواصل عملنا الحازم والقوي لضمان أمن مواطني دولة إسرائيل".

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

16,876 просмотров • 1 месяц назад

#عاجل ⭕️ رئيس الأركان في مناورة الفرقتين في قيادة المنطقة الوسطى: إنها مناورة غير مسبوقة والأولى من نوعها في جيش الدفاع، إذ أنه في إطاره يتم اختبار الفرقة الشرقية الجديدة التي تم تشكيلها بناء على الدروس المستفادة من الحرب، وذلك بكافة مكوناتها. ⭕️الجنرال زامير: من ضمن العبر التي استخلصناها من 7 أكتوبر المسؤولية عن توفير الدفاع في المنطقة وتغيير مفهوم أمننا، حيث نعمل على إحباط التهديدات أثناء تشكلها, ونفعل ذلك هنا أيضًا".* ⭕️إن السيناريوهات التي تدربنا عليها خلال الأيام الأخيرة سيناريوهات يجب ألا نتوصل إليها. يجب علينا العمل على إحباط التهديد قبل أن يواجهنا. هذا من واجبنا. سنقوم بتدعيم القوات في كل مكان يطلب ذلك منا لمواصلة إحباط الإرهاب ومنع التهديدات القادمة. ⭕️نعي الأحداث العنيفة التي شهدتها الأيام الأخيرة والتي في إطارها هاجم مواطنون إسرائيليون على فلسطينيين وإسرائيليين. أستنكر هذه الأحداث بشدة. لن يسمح جيش الدفاع بمظاهر كهذه، حيث يسيء القليل من المجرمين إلى سمعة جمهور يراعي احترام القانون. إنها أفعال تتعارض مع قيمنا وتعد اجتياز خط أحمر، حيث تلفت انتباه القوات وتمنعها من تنفيذ مهامها – حماية التجمعات السكنية والقيام بالعمل الهجومي. إننا مصممون على وضع حد لهذه الظاهرة، وسنتخذ إجراءات صارمة بهذا الشأن حتى يطبَق القانون بالكامل. ⭕️نعمل وفق مبدأ واضح: الإرهاب يواجه الجيش، ويعيش المدنيون حياتهم بشكل طبيعي. نحن الحاجز الدفاعي بين التنظيمات الإرهابية ومواطني دولة إسرائيل

افيخاي ادرعي

40,392 просмотров • 9 месяцев назад

اسرائيل أقامت قاعدة سرية لها في صحراء #النجف على حدود #كربلاء وول ستريت جورنال ++++++ أقامت إسرائيل موقعًا عسكريًا سريًا في الصحراء العراقية لدعم حملتها الجوية ضد إيران، وشنّت غارات جوية ضد قوات عراقية كادت تكتشفه في وقت مبكر من الحرب، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر، بينهم مسؤولون أمريكيون. وبنت إسرائيل المنشأة، التي ضمّت قوات خاصة وشكّلت مركزًا لوجستيًا لسلاح الجو الإسرائيلي، قبيل اندلاع الحرب مباشرةً بعلم الولايات المتحدة، بحسب هؤلاء الأشخاص. كما تمركزت هناك فرق للبحث والإنقاذ تحسبًا لإسقاط طيارين إسرائيليين، إلا أن ذلك لم يحدث، وعندما أُسقطت مقاتلة أمريكية من طراز إف-15 قرب أصفهان في إيران، عرض الإسرائيليون تقديم المساعدة، لكن القوات الأمريكية تولّت بنفسها عملية إنقاذ الطيارين الاثنين، بحسب أحد الأشخاص المطلعين على القضية، ونفّذت إسرائيل أيضًا غارات جوية للمساعدة في حماية العملية. وكاد يُكتشف الموقع الإسرائيلي في أوائل مارس، إذ ذكرت وسائل إعلام رسمية عراقية أن راعيًا محليًا أبلغ عن نشاط عسكري غير اعتيادي في المنطقة، شمل تحليق مروحيات، فأرسل الجيش العراقي قوات للتحقيق. وقال أحد المطلعين على القضية إن إسرائيل أبقت القوات العراقية بعيدًا عبر غارات جوية، ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق، وكانت الحكومة العراقية قد أدانت الهجوم آنذاك، والذي أسفر عن مقتل جندي عراقي. وقال الفريق الركن قيس المحمداوي، نائب قائد قيادة العمليات المشتركة، وهي هيئة أمنية مركزية، لوسائل الإعلام الرسمية العراقية تعليقًا على الهجوم في أوائل مارس: "نُفذت هذه العملية المتهورة من دون تنسيق أو موافقة". وقالت بغداد في شكوى قدّمتها العراق لاحقًا في مارس إلى الأمم المتحدة، إن الهجوم شمل قوات أجنبية وغارات جوية، ونسبته إلى الولايات المتحدة. إلا أن الشخص المطلع على القضية قال إن الولايات المتحدة لم تكن منخرطة في الهجوم. وقد حظيت المواجهة بتغطية واسعة في وسائل الإعلام العراقية والعربية، وأثارت تكهنات بشأن هوية الأطراف المتقاتلة. وانطلقت القوات العراقية على متن عربات "هامفي" مع بزوغ الفجر باتجاه الموقع، بعد البلاغ الأول الذي قدّمه الراعي، وتعرضت المجموعة لنيران كثيفة أسفرت عن مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين، بحسب المحمداوي. وأرسلت السلطات العراقية وحدتين إضافيتين من جهاز مكافحة الإرهاب، الذي لعب دورًا مهمًا في حرب العراق ضد تنظيم الدولة، للمشاركة في تمشيط المنطقة، وعثرت القوات على أدلة تشير إلى وجود قوات عسكرية في الموقع سابقًا. وقال الفريق الركن قيس المحمداوي لوسائل الإعلام الرسمية: "يبدو أن قوة معينة كانت موجودة على الأرض قبل الضربة، وتحظى بدعم جوي، وكانت تعمل بقدرات تتجاوز إمكانيات وحداتنا". ورفض متحدث باسم الحكومة العراقية الإدلاء بمزيد من التعليقات بشأن الحادثة أو ما إذا كانت بغداد على علم بالقاعدة الإسرائيلية، وكانت الولايات المتحدة قد نفذت عدة ضربات داخل العراق لحماية قواعدها وأصولها الأخرى. وتساعد تفاصيل القاعدة، والمخاطر التي تحملتها إسرائيل لإنشائها وحمايتها، في توضيح الكيفية التي تمكنت بها من خوض حملة جوية ضد عدو يبعد نحو ألف ميل، إذ أتاحت القاعدة في العراق لإسرائيل الاقتراب أكثر من ساحة المعركة. وقال أشخاص مطلعون على القضية إن إسرائيل نشرت هناك فرق بحث وإنقاذ لتتمكن من الاستجابة بسرعة أكبر عند الحاجة إلى تنفيذ عمليات إنقاذ طارئة، كما تواجدت في القاعدة قوات خاصة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي ومدربة على تنفيذ عمليات كوماندوز داخل أراضي العدو، بحسب أحد المطلعين. ونفّذ سلاح الجو الإسرائيلي آلاف الغارات ضد أهداف داخل إيران خلال الحملة التي استمرت خمسة أسابيع، ويقول خبراء أمنيون إن القوات الأمريكية غالبًا ما تُنشئ مواقع عمليات مؤقتة قبيل العمليات العسكرية، كما أُقيمت قاعدة عمليات أمامية مؤقتة داخل إيران، واستُخدمت خلال مهمة إنقاذ الطيارين الأمريكيين الذين تحطمت طائرتهم في أوائل أبريل. وفجّرت الولايات المتحدة طائرات ومروحيات تعطلت هناك أثناء المهمة. وقال مايكل نايتس، رئيس الأبحاث في شركة هورايزن إنغيج الاستشارية الاستراتيجية: "من الطبيعي قبل العمليات أن تُجرى استطلاعات ميدانية وأن تُنشأ مثل هذه المواقع". وأضاف نايتس أن المنطقة الصحراوية الغربية في العراق شاسعة وقليلة السكان، ما يجعلها موقعًا مثاليًا للمواقع المؤقتة، كما استخدمت القوات الخاصة الأمريكية هذه المنطقة خلال العمليات ضد صدام حسين في عامي 1991 و2003. وأشار نايتس إلى أن السكان الذين يعيشون في الصحراء العراقية اعتادوا مشاهدة أنشطة غريبة على مر السنين، من جماعات مسلحة مثل تنظيم الدولة إلى فرق العمليات الخاصة، وتعلموا الابتعاد عن تلك المناطق، وأضاف أن سكانًا محليين أخبروه بأنهم شاهدوا نشاطًا غير اعتيادي للمروحيات خلال الحرب الحالية. وكان مسؤولون إسرائيليون قد ألمحوا إلى وجود عمليات سرية خلال الحرب، ففي أوائل مارس، أصدر قائد سلاح الجو الإسرائيلي تومر بار رسالة إلى عناصره. وقال بار، الذي أنهى مهامه قائدًا لسلاح الجو في أوائل مايو: "يخوض مقاتلو الوحدات الخاصة التابعة لسلاح الجو هذه الأيام مهام خاصة قد تشعل الخيال". كشف نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن قيس المحمداوي تفاصيل حادث استهداف قوة أمنية عراقية بنيران جوية خلال عملية تحرٍ عن نشاط مشبوه في صحراء النجف المتاخمة لمحافظة كربلاء، مؤكداً تقديم مذكرة احتجاج إلى التحالف الدولي وطلب توضيح بشأن الحادث. وقال المحمداوي في تصريح اليوم الخميس (5 آذار 2026)، إن القوات الأمنية تلقت في وقت سابق معلومات عن وجود أشخاص أو تحركات في صحراء النجف على الحدود مع كربلاء، ما دفع قيادة عمليات كربلاء إلى إعداد قوة من ثلاثة أفواج للتحري عن الموضوع. وأوضح أن القوة التي تحركت باتجاه الموقع المحدد تعرضت قبل وصولها إلى المكان بنحو 15 كيلومتراً إلى إطلاق نار كثيف من الجو، "ما أسفر عن استشهاد أحد المقاتلين وإصابة اثنين آخرين وإعطاب عجلتين عسكريتين". وأضاف أن "القيادة أوقفت تقدم القوة بسبب عدم توفر إسناد جوي، قبل أن يتم لاحقاً تعزيز القوات بفوجين من جهاز مكافحة الإرهاب لتفتيش المنطقة والتحري عن مصدر النيران"، مشيراً إلى أن "القوات لم تعثر على أي قوة في الموقع". وبيّن المحمداوي أنه "لا يوجد أي اتفاق أو موافقة لوجود قوة في تلك المنطقة"، مرجحاً أن تكون هناك قوة "حاولت تنفيذ مهمة استطلاع أو نصب أجهزة في الصحراء". وأشار إلى أن القوات الأمنية "أصدرت أوامر بتكثيف الانتشار في المناطق الصحراوية وزيادة الدوريات لمتابعة أي تحركات مشبوهة". وشدد نائب قائد العمليات المشتركة على أن "الحشد الشعبي جزء من المنظومة الأمنية العراقية ويعمل بأوامر القائد العام للقوات المسلحة"، مؤكداً أن العراق "لن يسمح بوجود أي قوة على أراضيه لا تخدم مصلحة البلاد". ووصف المحمداوي ما حدث بأنه "عمل غادر وجبان" لأنه تم من قبل قوة حضرت إلى المنطقة دون تنسيق أو موافقة رسمية مع العراق. وكشف أن بغداد"قدمت مذكرة احتجاج إلى التحالف الدولي مع طلب توضيح بشأن الحادث".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

87,153 просмотров • 3 месяцев назад

#عاجل 🔸 جيش الدفاع الإسرائيلي بدأ عملية واسعة في مرتفعات الشقيف (البوفور) ومنطقة وادي السلوقي في جنوب لبنان 🔸باشرت القيادة الشمالية عملية قيادية في مرتفعات الشقيف (البوفور) ومنطقة وادي السلوقي في جنوب لبنان، بهدف تدمير البنى التحتية الإرهابية وتصفية المخربين، وذلك في إطار تعزيز السيطرة العملياتية في جنوب لبنان وإزالة التهديد المباشر عن إصبع الجليل وبلدة المطلة. 🔸وقد بدأت العملية قبل عدة أيام، حيث شرعت قوات برية كبيرة، من بينها لواء غولاني، اللواء 7، لواء جفعاتي، لواء النيران، والوحدة متعددة الأبعاد، العاملة تحت قيادة الفرقة 36 وبتوجيه استخباراتي من هيئة الاستخبارات العسكرية، في تنفيذ نشاط هجومي لتوسيع خط الدفاع الأمامي. 🔸صادق رئيس الأركان الجنرال أيال زامير على العملية، وتم تنفيذ إجراءات الاستعداد القتالي لها بصورة منظمة، شملت تحضيرات نارية واستعدادات عملياتية مسبقة لتهيئة الميدان بقيادة القيادة الشمالية. وتركّز العملية على فرض السيطرة على مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي، وتعميق الضربة الموجّهة ضد منظمة حزب الله الإرهابية، وتدمير بنى تحتية إرهابية مركزية أُقيمت في المرتفعات بتوجيه إيراني، استخدمها مخربو حزب الله لإدارة القتال وتنفيذ العديد من المخططات الإرهابية. 🔸إضافة إلى ذلك، تعمل القوات ضد بنى تحتية للإطلاق أُقيمت في المنطقة، نُفذت منها مئات عمليات الإطلاق نحو مواطني دولة إسرائيل وقوات جيش الدفاع العاملة في جنوب لبنان. 🔸عبرت قوات جيش الدفاع نهر الليطاني ووسّعت هجماتها ضد حزب الله إلى شمال النهر، فيما تتوسع العمليات في هذه الأثناء إلى مناطق إضافية. 🔸وقبل دخول القوات، شنّ سلاح الجو غارات مكثفة على بنى حزب الله التحتية في المنطقة، ضمن غطاء ناري واسع شمل أيضاً نيران المدفعية والدبابات. كما استكملت القوات سلسلة من الضربات المهمة ضد مواقع مسيطرة في المنطقة، ونفذت أعمال تمشيط وتحييد لبنى عسكرية في منطقة الليطاني، إلى جانب أعمال هندسية ضرورية لتهيئة الظروف الملائمة للعملية الهجومية. 🔸يعمل جيش الدفاع في محيط النبطية، التي تعد أحد مراكز القوة الرئيسية لمنظمة حزب الله الإرهابية في جنوب لبنان، وهو مستعد وجاهز لتوسيع الهجوم وفق ما تقتضيه الحاجة. 🔸وتنضم هذه العملية إلى عشرات النشاطات الأخرى التي نفذتها قواتنا خلال الأسابيع الأخيرة، في إطار مواصلة الضربات الموجّهة ضد حزب الله في جنوب لبنان. 🔸سيواصل جيش الدفاع الإسرائيلي العمل لإزالة كل تهديد يستهدف دولة إسرائيل.

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

143,071 просмотров • 2 месяцев назад

عدن.. عيد فطر استثنائي يكشف عن تحول أمني نوعي ونهضة تنموية متسارعة •تدفق بشري كثيف اكتظت به السواحل والمتنفسات والحدائق العامة بعدن •أكاديمي: في هذا العيد أعلنت عدن عن تحول نوعي في الحالة الأمنية •زائر من تعز يشيد بأخلاق رجال الأمن في نقاط التفتيش والمتنزهات بعدن من مديرياتها الشرقية والشمالية حتى قلبها النابض بكريتر والمعلا، احتفلت العاصمة عدن هذا العام بأحد أكثر أعيادها زخماً واستقراراً وحيوية منذ ما يقارب عقد من الزمان، أي منذ الغزو الحوثي الغاشم على المدينة عام 2015م. وعلى الرغم من الزخم الكبير والزحام الشديد غير المسبوق الذي شهدته عدن أيام عيد الفطر هذا العام، إلا أن أجواء عيد خاصة واستثنائية عمت المدينة، ميزتها عن باقي المحافظات الأخرى، وأعادت إحياءها من جديد. لقد كان العيد حفلة مفتوحة تشارك بهجتها جميع المواطنين والزوار من المحافظات المجاورة، إلا أن عدن وحدها هي التي احتضنتهم تحت عنوان عريض: "عدن آمنة ومستقرة، سعيدة، تعانق وتحتضن الجميع". تدفق بشري هائل لم تشهد عدن خلال الأعياد الماضية مثل هذا التدفق الكبير من الأهالي والزوار، واكتظاظ الحدائق والمتنفسات والأسواق وكذا الازدحامات المرورية؛ إذ سجلت المدينة الساحلية هذا العيد أعلى معدل تدفق للزوار منذ اندلاع الحرب ومن مختلف المحافظات، خصوصاً المناطق الشمالية، في مشهد فاتن أعاد إلى الأذهان صورة المدينة كواجهة للسياحة والتعايش والسلام. لم يكن التدفق الكبير للزوار إلى عدن مجرد حالة موسمية بالتزامن مع الأعياد، بل يعكس تحول العاصمة إلى وجهة سياحية رئيسية تحتضن الجميع من كل أنحاء المحافظات.. فقد شهدت شواطئها الجميلة ازدحاماً بشرياً غير مسبوق في تاريخ المدينة، وامتلأت المجمعات التجارية والحدائق والمتنزهات والفنادق بالزائرين، والحدائق العامة بالزوار، في إشارة إلى أن مدينة عدن باتت مركزاً حيوياً للنشاط السياحي والتجاري في البلاد. رضاء وإشادة واسعة وقوبلت الحالة التنموية والأمنية الفريدة التي لمسها كل من زار المدينة خلال الأيام القليلة الماضية بالرضاء والإشادة، مؤكدين أن مدينة عدن صارت اليوم أكثر أمناً واستقراراً من أي وقت مضى. كما وثق العديد من الناشطين والزائرين للعاصمة عدن حجم التحولات التنموية والخدمية والأمنية التي شهدتها المدينة، مما عزز الثقة لدى الجميع بأن عدن استعادت عافيتها تماماً وعادت إلى سابق عهدها مدينة الجمال والحب، وواحة السلام والأمان والسلام والاستجمام وصفاء النفس. استقرار لم يأتِ بالصدفة! إن الاستقرار الذي تعيشه العاصمة عدن اليوم ليس محض صدفة؛ بل هو ثمرة ونتاج جهود مكثفة وتنسيق عملياتي مستمر بين وحدات الأجهزة الأمنية بكافة تشكيلاتها، وبتوجيه مباشر وإشراف مستمر من عضو مجلس القيادة الرئاسي نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد عبدالرحمن المحرّمي، الذي تولى في أغسطس الماضي، الإشراف الكامل على عمل القوات الأمنية، ومكافحة الإرهاب، ولعب دوراً محورياً في ترسيخ الأمن والاستقرار وتنظيم الأداء الأمني في العاصمة عدن ومختلف المحافظات الجنوبية. تجلت بصمات القائد المحرّمي في جاهزية قوات مكافحة الإرهاب وتفعيل غرفة العمليات المشتركة وتكامل الأدوار بين مختلف الوحدات الأمنية، مما ساهم في تحقيق استقرار شامل في المدينة دون أي مظاهر قسرية أو تعسفية، يضاف إلى ذلك تحديث قواعد البيانات، واستمرار عملية التأهيل والتدريب، والأهم: بناء علاقة ثقة بين الأمن والمجتمع. ففي الوقت الذي كان الأطفال يركضون على الكورنيش، والعائلات تتناول الغداء تحت ظلال أشجار متنزهات صيرة وبستان وملاهي الكمسري بالشيخ عثمان، والسيارات تملأ شوارع خور مكسر حتى ساعات متأخرة، كانت عيون رجال الأمن تحرس المشهد بصمت ويقظة. رسائل للداخل والخارج نجاح هذه المناسبة لا يقتصر على العيد فحسب، بل يحمل دلالات أوسع. فعدن اليوم تعيد تقديم نفسها كمركز للتعافي الوطني. وأصبحت نموذجاً يحتذى به، وقد لاحظ مراقبون وأكاديميون هذه النقلة النوعية، وأشادوا بالتنسيق "الاستثنائي" بين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية، والذي مثّل نموذجاً يمكن تعميمه مستقبلاً. تحوّل نوعي وفي ذات الشأن، أكد د. فضل الربيعي أستاذ علم الاجتماع بجامعة عدن، أن ما لمسه وشاهده الأهالي والزوار خلال هذا العيد في عدن ليس مجرد "عيد ناجح"، بل إعلان عن تحوّل نوعي في الحالة الأمنية، مشيراً إلى أن عدن لم تعد تعيش على هامش الأمن، بل في قلبه. وحول طبيعة هذه المدينة العريقة، قال الدكتور الربيعي: "اليوم تستعيد مدينة عدن العريقة طبيعتها الأصلية: مدينة للسلام والسكينة والانفتاح على الآخر". نجاح متجاوز، ودلالات أوسع عدن اليوم ترسل إشارات قوية لكل من يراقبها من بعيد أو عن قرب. فهذه المدينة وبفضل رجالها، صارت بيئة طاردة للفوضى والقلق الأمني، وتسير في الطريق الصحيح من التاريخ.

اصيل السقلدي

15,595 просмотров • 1 год назад

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 просмотров • 1 год назад