Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
رئيس الجمهورية الأخ المجاهد مهدي المشاط أثناء أداء صلاة الجمعة بجامع بدر بالعاصمة صنعاء وسط المواطنين .. لفتني أن هناك عدد من المواطنين لا يصرخون بالرغم أنهم بجوار الرئيس ولم يضطروا حتى للمجاملة .. على ماذا يدل هذا ؟!!
409,608 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

يدل على ان الشعب متعايش فيما بينهم ..! معي اصحاب لا يصرخون ، ولا يسربلون .! ونصلي في صف واحد والإمام سواء كان زيدي أو شافعي مابه فرق ابدا . تجاوزنا الطائفية بحمد الله

يدل على أن الشعب اليمني يبغضكم من أقصاه إلى أقصاه، ولم يقتنع بفكركم السُلالي العنصري، رغم حملات الترهيب والترغيب التي تنتهجونها منذ عشر سنوات، وأنه فقط منتظر ساعة الصفر لاستعادة الدولة وانهاء الانقلاب.

لأنهم يمنيين حسب منشورك، فالشاذ في المشهد هو مشاط السلالة، وصرخة الخمينية، والطبيعي هو وجود المواطن اليمني في المسجد، ولأنك طارئ على هذا الوطن، ترى الأمور مقلوبة.

"هؤلاء ليسوا مواطنين عاديين بل مخابرات، فلا تدّعوا أن الأمور تتمتع بحرية. إذا كنتم قد سجنتم من لم يصرخ في القرى، فماذا عن أولئك الذين لم يصرخوا في حضور المشاط؟ هههه. إذا كنتم ترغبون في وجود حرية حقيقية للناس، فأعلنوا ذلك واتركوا لهم حرية التعبير عن أوضاعهم ومعاناتهم. أما هذه الحركات، فهي مكشوفة للجميع."

انا من الذين لا يصرخون في الجامع ! ليس لعدم اقتناعي بالصرخة ، خاصة بعد مجازر غزة، ولكن لقناعتي ان الصرخة مكانها اي مكان غير المسجد ..لان المسجد مكان وقوف امام الله المطلع على ما في القلوب . وتحقيق الصرخة هو الاعتقاد بها في القلب لا اللسان الصدح بها خارج المسجد في مواقف الحشد والقتال هو الإعلان المطلوب لنرهب به عدو الله

. لانقوووول عاد اليهودي داخلهم وانما نقووول هذا دليل حرية التعبير والتغيير والتعايش والاخوة والوئام في ظل الله ثم في ظل الدولة المدنية بالقول والفعل

هذا يدل على انهم على الطريق الصحيحة وانت ورئيسك الغير معترف به دولياً صلاتكم باطلة الصلاة لا شعارات فيها

انكسر حاجز الخوف، واغلب الشعب ماعد بيصرخ حتى لو يخرج حسين الهالك من قبرة ماصرخوا.

يدل أن أغلب الشعب ماهو مقتنع بحقكم الخزعبلات

ياخبير الناس لايطيقوكم والله لوترغموهم ليل ونهار انهم عارفين ان مشروعكم مشروع دمار لليمن واليمنيين هذا حسب اعترافك ان الناس لن يصرخو ورئيسكم موجود مبالك أذا لم يوجد فهل ستفهمون هل ستعقلون هل ستدركون لاكن لاحيات لمن تنادي
