Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

رئيس القيادة اليمني 🚨: استعدوا لمعركة استعادة الدولة من سيطرة ميليشيا الحوثي الايرانية. - ستكون ( أم المعارك ) التي يسطرها اليمنيين. 🇾🇪 احبتي العرب والمسلمين 📍: لا تنسوا اشقائكم اليمنيين المرابطين من الدعاء بالنصر والتوفيق في تحرير وطنهم.

103,919 görüntüleme • 25 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

● تشرفت اليوم، بحضور اللقاء الموسع الذي نظمه المجلس الأعلى لمقاومة إب في مدينة مأرب تحت شعار (الاصطفاف الوطني طريقنا للتحرير ودحر الانقلاب)، بحضور قيادات سياسية وعسكرية واجتماعية وشخصيات وطنية وجموع من أبناء محافظة إب ● نقلت في مستهل كلمة القيتها في اللقاء تحيات فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإخوانه أعضاء المجلس، ودولة رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني ● أكدت أن أبناء محافظة إب كانوا وما زالوا وسيظلون في طليعة المدافعين عن الجمهورية والدولة والهوية الوطنية..مشدداً على أن معركة اليمنيين اليوم هي معركة استعادة الدولة وصون الهوية وبناء وطن يتسع لجميع أبنائه، بعيداً عن المشاريع الطائفية والكهنوتية ● كما اكدت أن أبناء محافظة إب سيظلون أوفياء لقيادتهم السياسية، ومتمسكين بقيم الجمهورية والدولة، وأضفت: "نعاهد قيادتنا السياسية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي بأننا سنظل الجنود الأوفياء المخلصين لشرعيتنا وقيم الدولة والجمهورية والثورة، وأن أبناء إب يبادلون قيادتهم الوفاء بالوفاء" ● وأكدت أن محافظة إب تمثل إحدى الركائز الأساسية للدولة اليمنية والمشروع الوطني، وقدمت عبر تاريخها رجال الدولة والعلم والفكر، كما قدم أبناؤها الشهداء والجرحى والأسرى في معركة الدفاع عن الجمهورية والشرعية، ولم يترددوا في تلبية نداء الوطن في مختلف ميادين التضحية ● وأوضحت أن اللقاء يجسد وحدة الصف الوطني، ولا يستهدف تكريس أي اصطفافات مناطقية، وإنما يهدف إلى توحيد جهود أبناء المحافظة في إطار المشروع الوطني، وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع، ورعاية أسر الشهداء والجرحى والنازحين، ودعم الشباب والكفاءات، بما يسهم في تعزيز حضورهم في معركة استعادة الدولة وبناء المستقبل ● وأشرت إلى أن أبناء إب كانوا حاضرين في مختلف جبهات الدفاع عن الوطن، إلى جانب إخوانهم من مختلف المحافظات.. مؤكداً أن اليمن لا يمكن أن ينتصر إلا بوحدة أبنائه وتكاتفهم خلف الدولة والشرعية، وأن المشروع الوطني الجامع هو الكفيل بإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة ● وجددت التأكيد على أن المشروع الحوثي يمثل خطراً على اليمن وهويته ومستقبله، باعتباره مشروعاً كهنوتياً تابعاً للنظام الإيراني، يسعى إلى تقويض الدولة وتقسيم المجتمع وإحياء أفكار الإمامة.. لافتاً إلى أن اليمنيين ماضون في الدفاع عن جمهوريتهم حتى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب ● وثمنت المواقف الوطنية لمحافظة مأرب وقيادتها الوطنية ممثلة بعضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ المحافظة الفريق اول ركن سلطان العرادة، الذي كان ومعه رجال مأرب الأوفياء، عوناً وسنداً وظهيراً لكل اليمنيين.. مؤكداَ أن مأرب أصبحت نموذج للصمود وعنوان للجمهورية، واحتضنت أبناء اليمن من مختلف المحافظات دون تمييز، وكانت ولا تزال قلعة للدفاع عن الدولة والهوية الوطنية ● اشدت بالدعم الأخوي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء..مؤكدا أن المملكة وقفت إلى جانب الشعب اليمني في أصعب اللحظات ومختلف المراحل، وقدمت دعما سياسيا وعسكريا واقتصاديا وإنسانيا وتنمويا، وأن تضحياتها ومواقفها ودماء أبطالها التي امتزجت بدماء اليمنيين ستظل محل تقدير واعتزاز لدى أبناء الشعب، لما تمثله من إسناد حقيقي لمعركة استعادة الدولة واسقاط الانقلاب الذي قامت به مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني بهدف اختطاف الدولة، وتمزيق الهوية، وتحويل اليمن إلى منصة تهديد لأمنه وأمن جيرانه والمنطقة والعالم ● تخلل اللقاء قصيدة شعرية وعدد من الكلمات ألقاها الشيخ حمود البرح نائب رئيس المجلس الأعلى للمقاومة، والعميد الركن احمد البريهي قائد محور اب، والعميد فهد مجلي مدير عام شرطة محافظة إب، والقى داوود علوه مستشار وزير الشباب والرياضة كلمة المجتمع المدني والمنظمات الشبابية، بينما ألقى الشيخ مرضي كعلان كلمة الضيوف ● حيث جددت الكلمات التأكيد على التفاف ابناء محافظة اب حول القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة، مثمنين في الوقت ذاته الدعم الاخوي والنبيل للأشقاء في المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا لاخوانهم اليمنيين في مختلف المجالات

معمر الإرياني

41,117 görüntüleme • 1 ay önce

طارق صالح يجدد الدعوة للالتحاق بالمعركة ويؤكد: لا خلافات ستعيق النصر الحتمي وصور الشهداء ستُرفع من مدنهم وعلى رأسهم الشيخ حجري تقدّم نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي #طارق_صالح، اليوم الأحد، جموع المعزين في وفاة الشيخ عبدالرحمن حجري، قائد الحراك التهامي السلمي والمقاومة التهامية، بمدينة الخوخة- العاصمة المؤقتة لمحافظة الحديدة. وقدّم نائب رئيس مجلس القيادة واجب العزاء إلى أسرة الفقيد، وعلى رأسهم أشقاؤه، بالإضافة إلى أصدقائه ومقاتليه، الذين ساروا على نهجه في الدفاع عن تهامة خاصة واليمن عامة في التصدي لأطماع إيران وأداتها (مليشيا الحوثي الإرهابية).. مؤكدًا أن الشيخ عبدالرحمن حجري خلَّف أبطالًا ورجالًا أشاوس في الجبهات سيواصلون الطريق الذي سار فيه. وخلال مراسم العزاء، أكد طارق صالح حتمية المعركة القادمة ضد المليشيا الحوثية، قائلًا؛ إن "الشهداء سيفرحون معنا بيوم النصر من فردوسهم الأعلى".. مجدِّدًا الالتزام بمواصلة النضال لتحرير الحديدة وصنعاء وكل اليمن؛ "التزامًا بقضيتنا ووفاء لدماء الشهداء". وترحَّم طارق صالح على الفقيد، مؤكدًا: "وعدنا للشهداء أننا سنقرأ لهم الفاتحة ونرفع صورهم داخل مدنهم وقراهم التي شردها منهم الحوثي في الحديدة والمحويت وصنعاء وصعدة وكل البلاد". وأضاف: "قريبًا سيحتفل الأحياء بالنصر، وسيهنأ الشهداء في فردوسهم الأعلى بانتصار القضية التي ضحوا لأجلها". ودعا طارق صالح اليمنيين في المناطق المحررة إلى "التواصل مع أهلهم في الداخل"، مؤكدًا أن "قضيتنا واحدة؛ فكل اليمنيين في المناطق المحررة والمناطق غير المحررة، معركتهم مع الحوثي". وشدد طارق صالح على أن "كل القضايا السياسية بين شركاء المعركة سيصل الناس إلى اتفاقات حولها".. داعيًا جميع اليمنيين إلى "الانضمام للمعركة"، ومؤكدًا على مبادئ: "لا ثارات، ولا اقتحام بيوت، ولا خلافات حزبية ستعطل المعركة، ولا مساس بالناس وممتلكاتهم". واختتم نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالتأكيد على أن "الحوثي هو الوحيد الذي يُجمِع اليمنيون على أنه عدو"، ويناضلون من أجل استئصاله.

الساحل الغربي | The West Coast

24,029 görüntüleme • 1 yıl önce

● في اليوم العالمي للإذاعة، نحيي بكل اعتزاز قيادات وكوادر قطاع الإذاعة في مختلف المحافظات المحررة، الذين واصلوا أداء رسالتهم الوطنية بإخلاص، وكانوا في مقدمة الصفوف في معركة استعادة الدولة ومقارعة الانقلاب، محافظين على صوت الجمهورية حاضراً في وجدان اليمنيين رغم كل التحديات ● لقد أثبتت الإذاعات المحلية أهميتها كمنابر قريبة من الناس، تخاطب الرأي العام بوعي ومسؤولية، وتسهم بفاعلية في معركة الوعي والتصدي لمشروع مليشيا الحوثي الإرهابية وغيرها من الجماعات المتطرفة، عبر كشف الحقائق وتعزيز الهوية الوطنية الجامعة ● وبدعم كريم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، عملت الحكومة على إعادة تشغيل عدد من المحطات الإذاعية التي توقفت عقب اجتياح المليشيا الحوثية للعاصمة صنعاء ونهبها للإذاعات الحكومية والأهلية، في خطوة أعادت الاعتبار لهذا القطاع الحيوي ورسخت حضوره في مختلف المحافظات ● وبتوجيهات فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ودولة رئيس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، تمضي وزارة الإعلام في إعداد خطة تطوير شاملة لقطاع الإذاعة خلال المرحلة المقبلة، بما يواكب حجم التحديات، ويعزز من قدرته على أداء دوره الوطني والتنموي، ويواكب التحولات التقنية والإعلامية المتسارعة

معمر الإرياني

13,548 görüntüleme • 6 ay önce

● مقطع فيديو متداول يوثق نقاشاً بين أحد قيادات مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، ومواطن يمني، يقول فيه القيادي إن "الأنبياء كانوا حراف لا يمتلكون شيئ" ، وإن "الصحابة لم يكن لديهم مرتبات"، في تبرير وقح للجوع والفقر الذي يعانيه ملايين اليمنيين في مناطق سيطرة المليشيا ● هذا الخطاب ليس رأي فردي ولا زلة لسان، بل عقيدة حوثية ترى أن حرمان الناس من أبسط حقوقهم "قدر إلهي" بينما هو في الحقيقة نتيجة مباشرة لنهبهم المنظم لموارد الدولة واحتكارهم للثروة ● مليشيا الحوثي هي من أوقفت صرف المرتبات، واستولت على خزائن الدولة والبنوك والصناديق والإيرادات العامة، وحولت اقتصاد اليمن إلى مصدر تمويل لمشروعها الطائفي الإيراني، حتى تضخمت أرصدة قياداتها في الخارج، وامتلأت صنعاء بالقصور الفارهة التي يسكنها قادة المليشيا، فيما الشعب يعاني الجوع والفقر والمرض ● أكثر من (103 مليارات دولار) نهبتها المليشيا منذ انقلابها على الدولة، وبدلاً من أن تصرف رواتب موظفي الدولة أو تطعم الجياع، تحولت إلى قصور وسيارات فارهة ومساعدات مالية وغذائية لحزب الله اللبناني، في واحدة من أبشع صور النهب والاستعباد في التاريخ الحديث

معمر الإرياني

78,003 görüntüleme • 9 ay önce

● تشرفت، اليوم، بمرافقة اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي، في تدشين انطلاق البث الرسمي لقناة سبأ الفضائية من مدينة مأرب، والتي تمثل إضافة نوعية لمؤسسات الإعلام الرسمي، وخطوة مهمة لتعزيز الخطاب الوطني وتطوير أدواته الفنية، وقدراته التحريرية على نقل الأحداث بمهنية ومسؤولية وطنية، تراعي التحديات التي تمر بها بلادنا ● أوضحت أن قناة سبأ الفضائية تنطلق وهي تمتلك تجهيزات تقنية حديثة، وإمكانات فنية متقدمة، وكوادر إعلامية مؤهلة، ما يؤهلها لتكون إضافة نوعية ومؤثرة في المشهد الإعلامي اليمني، ومنبراً وطنياً وصوتاً للدولة، ولساناً معبّراً عن تطلعات اليمنيين، ومرآة تعكس الحقيقة إلى الداخل والخارج بمهنية ومسؤولية، وبما يعزز دور الإعلام كجبهة وعي وركيزة أساسية في معركة استعادة الدولة، وبناء الوعي الوطني، وحماية الهوية اليمنية ● أكدت أن انطلاق القناة من مأرب يحمل دلالات وطنية عميقة، باعتبارها القلعة الحصينة للدولة، والجبهة التي تحطمت عليها مشاريع مليشيا الحوثي الإرهابية ومخططات إيران، مشدداً على حساسية المرحلة الراهنة التي تمر بها بلادنا، والتي تتطلب خطاباً إعلامياً مسؤولاً، ومتزناً، وواعياً، يعزز الاصطفاف الوطني، بعيداً عن الإساءة والتجريح، وبما يخدم معركة استعادة الدولة، وبناء السلام العادل ● أشدت بدور المملكة العربية السعودية في دعم اليمن إعلامياً من خلال احتضانها للقنوات الحكومية بعد ان استولت مليشيا على وسائل الإعلام الرسمي وصادرت صوت الدولة، وكذلك الدعم الاخًوي في مختلف المجالات الاقتصادية والإنسانية والتنموية، ومساندتها المستمرة للشعب اليمني وقيادته الشرعية، واكدت أن هذا الدعم الأخوي كان ولا يزال ركيزة أساسية في صمود الحكومة اليمنية الشرعية، وتخفيف المعاناة الإنسانية، ودعم جهود استعادة مؤسسات الدولة، وتحقيق الأمن والاستقرار، في إطار العلاقة الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين

معمر الإرياني

176,262 görüntüleme • 7 ay önce

شارك العقيد الركن محمد محمد عبدالله صالح والرائد عفاش طارق صالح ثاني أيام عيد الأضحى رفقة جرحى المقاومة الوطنية والقوات المشتركة (حراس الجمهورية، الوية العمالقة، المقاومة التهامية، الوية الزرانيق) والذين يتلقون العلاج في جمهورية مصر العربية. الزيارة التي شارك فيها عدد من قادة وضباط المقاومة الوطنية، تحولت الى يوم من أيام الجبهة، وفي نقاشات الزيارة قال محمد وعفاش المحرران حديثا من سجون مليشيا الحوثي إنهم كانا يتابعان يوميات المعارك من إعلام العدو الحوثي، حيث كان المتاح الوحيد لمتابعته في المعتقلات هو إعلام الحوثة وبقية القنوات الإيرانية. مشيرين إلى أنه كلما هاجم الإعلام الحوثي شخصا أو شن حملة أكاذيب ضد منطقة أو طرف، أدركا أن الأبطال ينكلون بهم. وأكدا ان الحوثي يشعر بالعجز والعزلة حتى داخل المعتقلات التي يشدد اجراءاتها ضد ابطال اليمنيين وحربهم ضده وخرافاته، مفتخرين بصمود السجناء ورفضهم التنازل عن وطنهم وشعبهم والتزامهم بالتضحية في سبيل ذلك. وباسم الأسرى المحررين، وجه بطلا ديسمبر شكرهما لقيادة المقاومة الوطنية والقوات المشتركة وكافة تشكيلاتها، شهداء وجرحى ومرابطين، منوهين بأنهما كانا في الأسر ضمن معركتنا جميعا، وبفضل الله ثم بفضل هؤلاء الأبطال وتضحياتهم خرجا من الأسر. وفيما قرؤوا الفاتحة على أرواح رفاقهم الشهداء، جدد المقاتلون الزوار المحررون والجرحى التأكيد أن المعركة الوطنية مستمرة كل من موقعه، وأن السجون هي قطع من الجبهات، وأن الأدوار البطولية التي يسطرها المقاتل بدمه الزكية هي علامات مضيئة في تاريخ النضال الجمهوري. وأكدوا أنهم يتطلعون بمعنويات تعانق السماء إلى العودة إلى زملائهم بالمقاومة الوطنية وبقية تشكيلات القوات المشتركة المرابطين في ميادين الشرف والعزة والكرامة.

وكالة 2 ديسمبر الإخبارية

27,575 görüntüleme • 3 yıl önce

قام نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية، طارق صالح، اليوم ، بزيارة ميدانية إلى ميدان التدريب العسكري في الساحل الغربي، حيث تنفذ الألوية برنامجها السنوي. وخلال جولته، زار طارق صالح عدداً من الوحدات من اللوائين الأول تهامة والثاني حراس الجمهورية التي تتلقى دورات تدريبية متقدمة ، حيث أثنى على الحماس والروح المعنوية العالية للمتدربين. وأكد أن "النصر الحاسم، الذي يتمثل في استعادة الدولة وعاصمتها التاريخية صنعاء، وإنهاء مشروع خرافة الولاية الإيرانية، يبدأ من مراكز التدريب هذه بوصفها المنطلقات التي تؤسس اللبنات الأولى للقوات". وأشار إلى أن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق منتسبي المؤسسة العسكرية في جميع محاور القتال، لتحقيق آمال وتطلعات اليمنيين في هزيمة الانقلاب واستعادة الدولة، وهو ما يتطلب مزيداً من التدريب والتأهيل و التنسيق والتلاحم ورص الصفوف جنبا إلى جنب مع كافة شركاء المعركة الوطنية. رافقه خلال الزيارة رئيس أركان حرب محور الحديدة قائد اللواء الأول تهامة العميد فاروق الخولاني ورئيس عمليات محور البرح قائد اللواء التاسع حراس الجمهورية العميد عدي العماد وقائد اللواء الثاني حراس الجمهورية العميد نعمان الفاطمي.

المقاومة الوطنية

25,642 görüntüleme • 1 yıl önce

● أكثر ما يلفت الانتباه في ظهور القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، المدعو يوسف الفيشي، لم يكن مضمون تهديداته الفارغة ضد اليمنيين الأحرار، بل ملامح الارتباك والهلع التي طغت على وجهه ونبرته، والتي تعكس بوضوح هشاشة هذه المليشيا من الداخل، وتكشف عمق المأزق الذي تعيشه، مع تآكل بنيتها العسكرية، وانكشاف مشروعها الكهنوتي الذي لفظه اليمنيون ● لم تأتِ تصريحات الفيشي بجديد، بل كانت تأكيدا إضافيا على ما ظللنا نردده مرارا، أن مليشيا الحوثي لا ترى في الهدنات سوى فرصة لالتقاط الأنفاس، وإعادة ترتيب صفوفها، وتحشيد مقاتليها، وتهريب مزيد من الأسلحة الإيرانية عبر شبكاتها، في إطار مشروع عابر للحدود يستهدف أمن اليمن والمنطقة، وتهديد المصالح الدولية، على حد سواء ● ومع ذلك، فإن أبناء الشعب اليمني، وفي طليعتهم من يعيشون تحت سطوة الانقلاب، الذين واجهوا هذه المليشيا المدججة بالسلاح والدعم الايراني في أحلك الظروف، لا يرهبهم صراخ الفيشي، ولا تهزهم تهديداته، فقد تجاوزوا زمن الخوف، وأصبحوا أكثر وعيا من أي وقت مضى بطبيعة هذا المشروع وأهدافه الخبيثة، وهم اليوم أكثر استعدادا لاتخاذ قرار الخلاص، في اللحظة التي المناسبة، وبالطريقة التي تليق بتضحياتهم، وتصون مستقبل وطنهم

معمر الإرياني

51,879 görüntüleme • 1 yıl önce

الزعيم صالح يوجه طارق صالح بعقد دورة في الإخفاء والتمويه للتاريخ !!!. يقاتل اليمنيون اليوم من اجل استعادة كرامتهم المهدورة ومن اجل ان يحكم الانسان نفسه بنفسه دون وصاية او استعباد سياسي او ديني فالمعركة التي يخوضها الشعب ليست مجرد صراع على السلطة بل معركة وجود وكرامة لان الكرامة الحقيقية لا تعني ان يمنحك الحاكم طريقا او شنطة مدرسية بل ان تكون حرا في اختيار من يحكمك وان تعيش في ظل عدالة ومواطنة متساوية القضية اليمنية ليست في عمر المشاريع ولا في شعاراتها فمشروع صعدة الذي يرفع راية الولاية ومشروع سنحان الذي حكم البلاد باسم الجمهورية لعقود طويلة كلاهما وجهان لعملة واحدة كلا المشروعين صادر ارادة اليمنيين واستاثر بالسلطة والثروة واعتبر البلاد مزرعة شخصية او ارثا عائليا وبينما كانت الشعارات تختلف بقيت النتيجة واحدة وطن ممزق وعدالة غائبة وانسان مقهور فقد قاتل الاحرار اليمنيون هذين المشروعين معا عندما انقلبا على الشرعية في صنعاء عام 2014 وها هم اليوم ابناء تهامة يواصلون النضال ذاته دون تبدل في الموقف او الهدف فتهامة اليوم ليست في معركة مصالح ضيقة او حسابات مناطقية بل في معركة مصير وكرامة يقاتل ابناؤها على جبهتين في ان واحد جبهة داخلية ضد مشروع الحوثي الذي يسعى لتغيير هوية المنطقة ديمغرافيا وثقافيا وجبهة اخرى ضد مشروع طارق صالح الذي يحاول اعادة انتاج نفس منظومة الحكم العائلي القديمة ولكن بغطاء جديد وشعار مختلف ففي الوقت الذي يرفع فيه ابناء تهامة راية المقاومة الشعبية دفاعا عن ارضهم وهويتهم نجد طارق صالح يتحرك تحت راية الجمهورية ليؤسس مشروعه الخاص مستغلا تضحيات الاخرين ومقدرات المناطق المحررة كأنه الوريث الشرعي لدماء اليمنيين انتقل من صفوف الحوثي الى صفوف الشرعية لا من اجل الوطن بل من اجل اعادة التموضع في معركة السيطرة والنفوذ واليوم يحاول ان يصور نفسه القائد الوطني بينما يمارس على الارض نفس سياسات الاقصاء والاستحواذ التي مارسها النظام السابق يحاول طارق تفكيك الالوية التهامية وضمها قسرا الى مشروعه في تجاهل صارخ لتاريخ المقاومة التهامية التي كانت من اوائل من واجهوا الحوثي على الساحل التهامي يريد ان يظهر بمظهر المنقذ بينما هدفه الحقيقي هو السيطرة والغاء اي صوت مستقل في تهامة يمكن ان يعبر عن ارادة اهلها يتعامل مع ابناء تهامة كانهم قاصرون يحتاجون وصايته وتوجيهه تماما كما كان يفعل الحوثي في الشمال حين زعم انه يهدي الناس طريق الله والمؤسف ان النخب السياسية والثقافية التي تصرخ اليوم ضد الحوثي تقف صامتة امام ما يجري في تهامة تتفرج كأن القضية لا تعنيها مع ان ما يواجهه ابناء تهامة هو امتداد لنفس معركة اليمنيين ضد الاستبداد والوصاية فكيف لمن يرفع شعار استعادة الدولة ان يصمت على تفكيك المقاومة التهامية؟ وكيف لمن يتحدث عن الجمهورية ان يقبل باستنساخ الوصاية بطريقة جديدة؟ اذا كانت مشكلتنا اليوم تختزل في الخدمات فليقل لنا هؤلاء لماذا نقاتل اذن؟ اذا كان الطريق المعبد والشنطة المدرسية هما معيار الوطنية فليات الحوثي وليحكم ويوزع الشنط ويبني الطرق ولياخذ البلاد كما يشاء لكننا لم نقاتل الحوثي لان الكهرباء كانت مقطوعة بل لان مشروعه يصادر حقنا في ان نحكم انفسنا ويفرض علينا سلطة الهية باسم الله وجبريل كما لم نرفض نظام عفاش لان الكهرباء كانت مقطوعة بل لان الكرامة كانت منهوبة فكيف يصبح انقلاب الحوثي على الدولة جريمة بينما سيطرة طارق صالح على ايرادات المناطق المحررة عملا وطنيا كيف يصبح نهب صنعاء خيانة ونهب المخا والساحل التهامي ادارة حكيمة وكيف يصبح التسلط في صعدة استبدادا والتسلط في تهامة شرعية ميدانية هذه الازدواجية في المعايير افرت المعركة الوطنية من معناها وحولتها الى صراع مصالح ونفوذ لا علاقة له بالكرامة او السيادة فالكرامة ليست شعارا سياسيا ولا رفاهية فكرية بل هي جوهر المواطنة الكرامة تعني ان لا يفرض عليك حاكم باسم السلالة او باسم الثورة او باسم النصر الكرامة ان لا يختزل وطنك في مشروع عائلي او جهوي وان لا يختصر ولاؤك في خيمة قائد او شعار فصيل الوطن لا يختصر في طريق ولا في خدمة بل في عدالة وكرامة وحق متكافئ لكل ابنائه فمن يقبل بوصاية طارق اليوم لا يختلف عن من قبل بوصاية الحوثي بالامس كلاهما يسلب الانسان حريته باسم شعار مختلف وعليه فان وقوف الاحرار اليمنيين مع ابناء تهامة ليس منة ولا تضامنا مشروطا بل واجب وطني واخلاقي لان تهامة اليوم لا تقاتل من اجل نفسها فحسب بل تقاتل بالنيابة عن كل اليمنيين من اجل مبدأ ان لا يملك احد الحق في الحكم بالقوة او بالسلالة او باسم الدين او باسم الجمهورية لقد ان للنخب المثقفة ان تراجع موقفها لان صمتها لم يعد حيادا بل تواطؤا يشرعن الباطل التاريخ لن يرحم. 👇👇.

عبدالمجيد زبح

16,232 görüntüleme • 9 ay önce

مشاهد الموت والدمار القادمة من مناطق السهل والساحل التهامي المنكوبة جراء استمرار تدفق سيول الامطار والتي أدت بحسب حصيلة اولية إلى مقتل (45) مدني وتدمير مئات المنازل ونزوح عشرات الآلاف من الاسر، وجرف السيارات وتضرر المزارع ونفوق المواشي، والحاق دمار هائل في الممتلكات، والبنى التحتية، تكشف جانبا من المأساة التي تسببت بها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، بشكل مباشر للأسباب التالية: ● أن هذه الكارثة نتيجة لعقد من التدمير الممنهج للبنية التحتية والخدمات الاساسية، وغياب مؤسسات الدولة، وتحويل مقدرات الدولة ومحافظة الحديدة على وجه التحديد نحو ما يسمى "المجهود الحربي"، بدلا من تحسين البنية التحتية، ودعم قدرة السلطة المحلية للتعامل مع مثل هذه الكوارث الطبيعية ● قيام مليشيا الحوثي بإغلاق قنوات تصريف السيول، وتدمير العبارات، وحفر الخنادق والانفاق، واستحداث قنوات مائية لتقطيع أوصال تهامة، واستخدامها لأغراض عسكرية، والذي أدى لتغيير مجرى السيول من مجاريها الطبيعية نحو البحر واندفاعها نحو القرى والتجمعات السكانية ● قيام مليشيا الحوثي منذ انقلابها الغاشم بالتضييق على المنظمات والوكالات الاممية والدولية والمحلية العاملة في مجال الإغاثة الانسانية، والضغط عليها توجيه انشطتها لخدمة اهدافها، والذي أدى الى اغلاق عدد منها وتجميد أنشطتها في مناطق سيطرة المليشيا ● رغم التحذيرات من هذه الكارثة لم تتخذ مليشيا الحوثي أي تدابير لاحتواء التداعيات وانقاذ المواطنين واغاثة المتضررين ، وتركت ابناء تهامة يواجهون مصيرهم دون وجود أي فرق للإنقاذ أو الطوارىء أو تواجد المنظمات الإنسانية والإغاثية ● ما حدث من كارثة يؤكد من جديد أن مليشيا الحوثي عبارة عن عصابة اجرامية مهمتها القتل والنهب والتدمير، وأنها ليست دولة ولا يمكن أن تكون دولة، وأنها لا تكترث لارواح اليمنيين ولا معاناتهم، وانها مجرد مليشيا وظيفية تعمل لمصلحة ايران وتنفيذ سياساتها التدميرية التوسعية في المنطقة في الختام .. - ندعو إلى تضافر الجهود على المستوى الرسمي والشعبي والقطاع الخاص لمساندة تهامة في هذه المحنة، ونناشد منظمات الإغاثة الاممية والدولية والمحلية التوجه بشكل عاجل إلى تهامة لإغاثة المنكوبين بسيول الأمطار الذين باتوا في العراء، وتقديم المساعدات لهم وتسيير القوافل الغذائية والإيوائية بأسرع وقت - ونؤكد ان هذه المأساة التي تنذر بكارثة انسانية قادمة تؤكد الحاجة الماسة إلى عودة مؤسسات الدولة إلى كل شبر في التراب اليمني، ووضع حد لمأساة الشعب اليمني المتفاقمة جراء استمرار الانقلاب

معمر الإرياني

43,813 görüntüleme • 2 yıl önce

● التصريحات التي أدلى بها القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية محمد البخيتي، والتي تحدث فيها صراحة أن قرار الوقوف إلى جانب إيران قد تم اتخاذه، وأن مشاركة المليشيا في المعركة ليست سوى "مسألة وقت"، تمثل اعترافاً واضحاً لا يقبل التأويل بأن قرار الحرب والسلم لدى هذه المليشيا لا يصدر من اعتبارات وطنية يمنية، بل من غرفة عمليات إقليمية تقودها طهران وتتحكم من خلالها في أذرعها المسلحة في المنطقة ● هذا الخطاب يكشف مجدداً أن مليشيا الحوثي لا تنظر إلى اليمن كدولة ذات سيادة ومصالح وطنية مستقلة، بل كساحة متقدمة ضمن مشروع إيراني عابر للحدود، يتم تحريكها وفق حسابات الصراع الإقليمي، حتى ولو كان الثمن تعريض اليمنيين لموجات جديدة من التصعيد العسكري، وتعميق معاناتهم الإنسانية، وجر البلاد إلى صراعات لا علاقة لليمن ولا لليمنيين بها ● الأخطر في هذه التصريحات أنها تؤكد ما حذرت منه الحكومة الشرعية مراراً، من أن المليشيا الحوثية ليست مجرد جماعة انقلابية، بل ذراع عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، يجري توظيفها ضمن شبكة الأذرع المسلحة التي تديرها طهران في المنطقة، بما يهدد أمن اليمن، ويقوض الاستقرار الإقليمي، ويعرض خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب لمزيد من المخاطر ● وفي الوقت الذي يسعى فيه المجتمع الدولي إلى تجنب اتساع رقعة الصراع في المنطقة، تأتي هذه التصريحات لتؤكد أن مليشيا الحوثي ماضية في لعب دور الأداة التي تستخدمها إيران لتوسيع دائرة المواجهة، وهو ما يستدعي موقفاً دولياً أكثر وضوحاً وحزماً تجاه هذه المليشيا، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، ومساندة الحكومة الشرعية في استعادة مؤسسات الدولة وفرض سيادتها على كامل الأراضي اليمنية، باعتبار ذلك المسار الوحيد القادر على إنهاء هذا التهديد ووضع حد لاستخدام اليمن منصة لخدمة الأجندة الإيرانية

معمر الإرياني

159,016 görüntüleme • 5 ay önce