Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

رئيس بوركينا فاسو 🇧🇫 إبراهيم طراوري يرسل رسالة لكل الافارقة يحذرهم من المملكة الصهيو- علوية 👑🇲🇦🇮🇱 التي أرادت أن تزرع الفتنة و العنصرية بين شمال إفريقيا و باقي القارة السمراء فرق تسد هذه سياسة بني صهيون 👌

25,962 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

بوركينا فاسو تطرد مؤسسة بيل غيتس: إفريقيا ليست حقل تجارب جينية. قرار سيادي يقطع الطريق عليهم في خطوة تاريخية، أنهت حكومة بوركينا فاسو بقيادة إبراهيم تراوري مشروع "استهداف الملاريا" المدعوم من مؤسسة بيل غيتس بشكل دائم، وطردته من أراضيها. لم يكن القرار مجرد إجراء إداري، بل إعلان صريح بنهاية عصر استغلال إفريقيا كمختبر مفتوح للتجارب الجينية الخطيرة تحت غطاء "العمل الخيري". بعوض معدل جينياً.. وإطلاق دون موافقة المشروع، الذي يعمل في بوركينا فاسو منذ 2012، قام بإطلاق بعوض معدل جينياً في قرية "سوروكودينغان" دون الحصول على موافقة مستنيرة من السكان. التقنية تعتمد على "النبضة الجينية" لنشر صفات وراثية بهدف القضاء على البعوض، لكن تأثيراتها على البيئة والصحة لا تزال مجهولة وقد تكون دائمة وغير قابلة للإصلاح. قبضة تراوري الحديدية عندما علم الجيش البوركيني بإطلاق البعوض دون موافقة شعبية، تحرك عسكرياً: أغلقت القوات المختبرات، وصادرت العينات المعدلة، ثم أصدرت وزارة التعليم العالي بياناً حاسماً بإنهاء جميع الأنشطة وإتلاف العينات. الرسالة كانت واضحة: زمن تمرير المشاريع دون رقابة قد انتهى. لماذا إفريقيا وليس لندن أو فلوريدا؟ الملاريا تحصد أرواح الآلاف في بوركينا فاسو سنوياً، لكن هذا لا يبرر تحويل البلاد إلى مختبر لتقنيات تمنع الدول الغربية تطبيقها داخل مدنها خوفاً على أمنها البيئي. القرار يرسل رسالة صارمة: إفريقيا ليست ساحة تجارب. قائد شاب لا يتجاوز 35 عاماً وجه صفعة قوية للمؤسسات التي تعودت لعقود على استغلال القارة. بوركينا فاسو تؤكد اليوم أن "العمل الخيري" دون شفافية وسيادة وطنية لن يمر بعد الآن.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

23,682 просмотров • 2 месяцев назад