Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

رئيس مجلس الأعمال السعودي الكندي محمد آل دليم لـ #الاقتصادية: - التبادل التجاري بين البلدين بلغ 66 مليار ريال خلال الـ5 سنوات الأخيرة - توقيع حزمة اتفاقيات مشتركة في المنتدى بقيمة تتجاوز مليار دولار - التبادل التجاري الثنائي تجاوز 11 مليار ريال خلال العام الماضي - التعدين والذكاء الاصطناعي...

13,603 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هل تعلم ⁉️💥 مع معالي المستشار #تركي_آل_الشيخ 🔥 هل تعلم أنه بينما بعض الدول تتوسّل قروضًا لا تتجاوز 3 مليارات دولار لتغطية عجزها، فإن حجم الاستثمارات تحت مظلة هيئة الترفيه يفوق 4 مليارات دولار سنويًا، ضمن خطةٍ استراتيجيةٍ تستهدف أكثر من 64 مليار دولار بحلول 2028⁉️🇸🇦 هل تعلم أن فعالية واحدة في موسم الرياض تولّد إنفاقًا محليًا يقارب 6 مليارات ريال، أي أكثر مما تحققه بعض اقتصادات المنطقة من السياحة لعامٍ كامل⁉️ هل تعلم أن العوائد الاقتصادية التقديرية لمواسم الترفيه السعودية تجاوزت 13 مليار ريال سنويًا، بينما لا تتجاوز موازنات الثقافة والإعلام في دولٍ أخرى نصف مليار دولار أي أن أسبوع افتتاحٍ واحد في الرياض يوازي ميزانية عامٍ كامل لديهم⁉️ هل تعلم أن بوليفارد الرياض وحده استقبل أكثر من 20 مليون زائر في موسمٍ واحد، وهو رقم يفوق عدد السياح السنوي في خمس دولٍ مجتمعة⁉️ هل تعلم أن مهرجانًا واحدًا في العاصمة حصد أكثر من مليون زائر خلال 72 ساعة، أي أكثر من سكان محافظاتٍ كاملةٍ تتغنّى بالماضي لأن الحاضر لم يمرّ من جوارها بعد⁉️ هل تعلم أن قطاع الترفيه السعودي خلق أكثر من 150 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة منذ 2019، ويحرّك 17 قطاعًا اقتصاديًا تشمل السياحة، الطيران، الفندقة، النقل، الضيافة، والتقنيات⁉️ هل تعلم أن الإنفاق السياحي والترفيهي في السعودية تجاوز 153.6 مليار ريال (41 مليار دولار) في 2024، أي أكثر من إجمالي الناتج المحلي لـ9 دولٍ غير نفطية⁉️ هل تعلم أن تركي آل الشيخ لا ينتظر منحةً ولا قرضًا، بل يُدير منظومةً تستثمر وتربح وتموّل نفسها ذاتيًا، حتى باتت السعودية تمتلك أكبر منظومة ترفيه وتنظيم فعاليات في الشرق الأوسط، وفق تقارير WTTC وPwC وGlobalData⁉️ هل تعلم أن من يسخر من “الترفيه” يعيش في بيئةٍ تسخر من الفرح ذاته، بينما نحوله نحن إلى اقتصادٍ وطنيٍّ يصنع السعادة ويستورد الاستثمار⁉️ هل تعلم أن ما يسمّونه “لهوًا” هو في الحقيقة قوة ناعمة جديدة ترفرف فوق العواصم، وأن ما يسخرون منه اليوم… سيقلدونه غدًا ثم ينكرون أنهم فعلوا⁉️ فارقٌ بين من يُمتع شعبه ويكسب العالم، ومن يُتعب شعبه ويستعطف العالم. هنا تُكتب الأرقام… وهناك تُرفع الشعارات. وهنا يُصنع المجد… لا يُطلب. 🇸🇦 #هيئة_الترفيه #تركي_آل_الشيخ

Almotaz Mirah | المعتز الميره

377,211 views • 11 months ago

وحدها الإمارات! تثبتّ الإماراتُ كلَّ يومٍ أنها أكبر من التوقّعات؛ دولةٌ تواجه ضغوطاً وحملاتٍ وعدوان متعدّدة الجبهات والأدوات، يأتي بعضها ـ مع الأسف ـ من أصدقاء وأشقاء قبل الأعداء والغرباء، لكنها تخرج من كلّ اختبارٍ أكثر قوةً وثباتاً وحضوراً. وصدق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حين قال مخاطباً أعداء الإمارات: "لا تغشّكم الإمارات؛ جلدها غليظ، ولحمها مُرّ،… وترانا بنظهر أقوى". واليوم، خلال زيارة دولة تاريخية إلى برلين، عاصمة أكبر اقتصاد في أوروبا، أعلنت الإمارات التزامها ضخَّ استثمارات إضافية بقيمة ٤٠ مليار يورو في الاقتصاد الألماني، تضاف إلى استثمارات قائمة تُقدَّر بنحو ٣٤ مليار يورو؛ أي إن إجمالي الحضور الاستثماري الإماراتي في ألمانيا مرشّح للارتفاع إلى نحو ٧٤ مليار يورو. ولم يقتصر الأمر على إعلان النيات؛ فقد شهدت الزيارة توقيع ٢٩ اتفاقية بين شركات إماراتية وألمانية، تجاوزت قيمتها ٩٫٤ مليارات يورو، وشملت قطاعات استراتيجية، من بينها الطاقة والصناعة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إلى جانب مشروعات لمراكز بيانات تبلغ طاقتها قرابة غيغاواط واحد. وتستند هذه الشراكة إلى قاعدة اقتصادية متينة؛ إذ تجاوز حجم التجارة غير النفطية بين الإمارات وألمانيا ١٥٫٥ مليار دولار خلال عام ٢٠٢٥، بنمو بلغ نحو ١٥٪، فيما تعمل قرابة ألفَي شركة ألمانية داخل دولة الإمارات. هذه ليست أرقام دولة تكتفي بإدارة حاضرها، بل مؤشرات دولة تصنع موقعها في اقتصاد المستقبل. فبحسب تقديرات صندوق النقد الدولي لعام ٢٠٢٦، يُتوقَّع أن يحقق الاقتصاد الإماراتي نمواً حقيقياً بنحو ٣٫١٪، مع تضخم منخفض في حدود ٢٫٥٪، وفائض في الحساب الجاري يعادل ١١٫٤٪ من الناتج المحلي، وفائض مالي حكومي يقارب ٤٫٩٪. ويحدث ذلك في وقتٍ تواجه فيه اقتصادات إقليمية كبيرة ضغوطاً حادّة تتعلق بالتضخم والعملات والتمويل؛ إذ يتوقع صندوق النقد، على سبيل المثال، أن يبلغ التضخم في تركيا نحو ٢٨٫٦٪ خلال عام ٢٠٢٦، بينما لا تزال باكستان تعتمد برنامج تمويل وإصلاح اقتصادي مع الصندوق. الإمارات لا تردّ على حملات التشكيك بالشعارات؛ بل بالاستقرار والنمو، وبعلاقات دولية تقوم على الثقة والمصالح المتبادلة، وباستثمارات بعشرات المليارات في قلب أقوى اقتصادات العالم. هذه هي الإمارات: دولةٌ مسالمة، لكنها عصيّة؛ منفتحة، لكنها منيعة؛ وكلما ظنّ خصومها أنهم ضيّقوا عليها الطريق، ظهرت أمام العالم أقوى. #غيث_التميمي #ابوظبي 2026/9/10

غيث التميمي GHAITH ALTAMIMI

15,806 views • 22 days ago

🚨عامر بساط: خاله السنيورة وعرّابه وفيق صفا! برسم نواف سلام Nawaf Salam نواف سلام من معالجٍ فيزيائي شغله الشاغل في التّدليك… إلى مديرٍ عام لوزارة #الاقتصاد، يتعامل مع الدولة وكأنها عيادته الخاصة. أبرز وأكثر نفوذاً وثراءً بين أكثر من 45 مدير عام في لبنان، لا خبرة اقتصادية، لا إنجازات تُذكر، لكن علاقات عميقة تمتد من الحاج #وفيق_صفا إلى رجال الأعمال وحيتان المال،تكفي لفتح كل الأبواب المقفلة. #محمد_أبو_حيدر — رجلٌ عرف كيف يُدلّك الطريق إلى السلطة. تحوّل خلال سنوات قليلة من موظفٍ عادي إلى “سوبر ستار المديرين العامين”، ينافس مشاهير تيك توك في الظهور، ويصرف آلاف الدولارات شهريًا على صورٍ وتغريداتٍ تلمّع صورته السياسية. يبدو كمسؤولٍ شعبي، لكنه في الواقع… واجهةٌ لمنظومة نفوذ وفساد متشابكة. 🚩من التدليك إلى المناصب خلفيته المهنية: متخصّصٌ في العلاج الطبيعي والتدليك لكنه دخل بواسطة من الحاج وفيق صفا، إلى وزارة الصحة مستشارًا لعلي حسن خليل، ثم قفز إلى وزارة الاقتصاد… حيث تُدار الملفات الكبرى، وتُصاغ التقارير كما تُصاغ الحملات الدعائية. 🚩نفوذ لا حدود له بشهادات مشبوهة: أبو حيدر الذي أجّلت جلسة مجلس الوزراء مرة لتصادف عيد ميلاده. والذي تعلم الأجهزة الرقابية أن أوامره لا تُراجع. بشهادات مشبوهة حيث عين أصلاً بشهادة معالج فيزيائي ثم فجأة حصل على شهادات متعددة في العلوم السياسية، إدارة الأعمال، والدكتوراه جاءت معظمها من جامعة الجنان، ضمن صفقة تعليمية مشبوهة تُثبت أن الواسطة أقوى من الكفاءة وهي : تعيين عميد الجامعة في الجامعة اللبنانية مقابل الشهادات. 🚩الدور في #مصرف_لبنان والفساد المالي: •المنصب ممر لعضوية المجلس المركزي في مصرف لبنان (بيت القصيد). •رجل الحاج وفيق في المصرف، ينفذ تعليماته. •ساهم في سياسات الدعم الكارثية: تسهيل أموال الدعم، تمويل النظام السوري بـ20 مليار دولار من احتياطي المركزي عبر تقارير مزورة. •دعم تأخير سقوط نظام الأسد في سوريا لـ8 سنوات عبر بواخر لحوم، نفط، وأدوية مدعومة توجه إلى سوريا أو تُصدر إلى دول عربية/أفريقية بشركات فجائية. 🚩فضيحة “سبينس” — الوجه الجديد للفساد: قضية شركة “سبينس” التي انفجرت مؤخرًا كشفت الوجه الآخر لأبي حيدر. بعد ضبط سلع منتهية الصلاحية وتلاعبٍ بأسعار المواد الأساسية، تبيّن أن الوزارة تلكّأت في التحرك، بل حاولت حماية الشركة، تحت ضغطٍ سياسيٍ واقتصاديٍ واضح. مصادر أكدت أن الرئيس التنفيذي لسبينس، حسان عز الدين، يرتبط بعلاقات وثيقة بأبي حيدر، زيارات متكررة، مصالح مشتركة، حتى قيل إن بعض التقارير الرقابية صيغت لتُرضي إدارة سبينس بدل أن تُحاسبها. وبين السطور، تُتداول معلومات عن رشاوى دفعتها الشركة لتجنّب العقاب. 🚩الترف بمال الدولة: رغم أن راتبه لا يتجاوز 700 دولار، ينفق أكثر من 10 آلاف شهريًا على حملات دعائية ومحتوى ممول. في معرض “إكسبو دبي” رُصد 2.5 مليون دولار باسم الوزارة، صُرف منها 200 ألف فقط… والباقي تبخّر في جيوب معروفة. أما ملفات الدعم؟ فتم إتلافها بأوامرٍ مباشرة، لإخفاء آثار الفساد. 🚩الواجهة والمستقبل: مدرسة الإمام الصدر ليست سوى واجهة وهمية لشبكة مالية/سياسية/إعلامية تمول عبره. المشروع الحقيقي هو إعداده ليكون رجل وفيق صفا في مصرف لبنان، حيث المال العام يُدار بعقلية الصفقة، لا بسياسة الدولة. 🚩قصة محمد أبو حيدر تختصر ما وصل إليه لبنان: دولة تُدار بالواسطة، ويُسوّق فيها الفساد على أنه كاريزما. Treasury Department Amer Bisat رئاسة مجلس الوزراء 🇱🇧 Lebanese Presidency مصرف لبنان وزارة الخارجية 🇸🇦 الخارجية الأمريكية

Nadine Barakat

42,526 views • 11 months ago

قطر تقود الولايات المتحدة وإيران نحو التوصل إلى اتفاق بعد محادثات محمومة بلومبيرغ ++++++++++ برزت قطر باعتبارها الوسيط الذي ساعد في حسم الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد أسابيع من المفاوضات المحمومة. وتحقق ذلك بعد ان جرى تهميش وسطاء سابقين، مثل باكستان وسلطنة عمان، خلال المراحل النهائية من المفاوضات، بينما كانت التفاصيل الأخيرة تُصاغ خلال عطلة نهاية الأسبوع، على أن يُوقَّع الاتفاق رسميًا في سويسرا يوم الجمعة. لعبت قطر – التي كان لها دور محوري أيضًا في اتفاق السلام الذي رعته الولايات المتحدة بين إسرائيل وحماس في غزة العام الماضي – دورًا حاسمًا في إتمام الاتفاق منذ انضمامها إلى دائرة الوساطة في مايو، وكانت الدولة الخليجية قد تعرضت للاستهداف مرات عدة من جانب إيران خلال أسابيع القتال التي انتهت بهدنة أولية مطلع أبريل، ما جعل نجاح المفاوضات يحمل أهمية خاصة بالنسبة لها. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إلى جانب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال قمة مجموعة السبع في إيفيان بفرنسا: “كان العمل مع قطر متعة حقيقية”، واصفًا المسؤولين القطريين بأنهم “أقوياء وصلبون”. وأضاف ترامب: “كنتم في موقع أكثر خطورة”، في إشارة إلى قرب قطر الجغرافي من إيران، وأضاف: “لقد قاتلتم وساعدتمونا بشجاعة كبيرة. أريد أن أشيد بكم على ذلك، وستبقون دائمًا أصدقائي”. وجاءت كلمات الإشادة هذه رغم استمرار حالة من الحذر تجاه الدوحة داخل أوساط الصقور في الأمن القومي الأميركي وفي إسرائيل، حيث ينظر الطرفان بعين الريبة إلى قطر بسبب استضافتها سابقًا للجناح السياسي لحماس. كما أسهم الدور القطري في تشديد معارضة بعض الأوساط الإسرائيلية للاتفاق، إذ اعترض عدد من المتشددين علنًا على مشاركة الدوحة في المفاوضات. ومع ذلك، قال مسؤول أميركي رفيع إن المحادثات العلنية مع الباكستانيين والقنوات الخلفية مع القطريين ساعدت الإدارة الأميركية على فهم طبيعة النظام السياسي الإيراني، ما مهد الطريق للتوصل إلى الاتفاق. وبعد ان أصبح الآن هناك مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب الأميركية الإيرانية، فإن الأنظار تتجه إلى سؤالين أساسيين: من سيدفع التكاليف؟ ومتى؟ وتشير إحدى النسخ التي اطلعت عليها وكالة بلومبرغ إلى أن الولايات المتحدة و”شركاء إقليميين” قد ينشئون برنامجًا بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران وتنميتها اقتصاديًا إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي، لكن ترامب نفى أن تكون واشنطن ستساهم ماليًا في ذلك، قائلاً: “نحن لا نستثمر أي أموال في إيران. تلك الشائعة التي انتشرت أمس كانت سخيفة. ليس لدينا أي التزام باستثمار أي أموال في إيران". ومن بين القضايا الجوهرية الأخرى التي ما زالت عالقة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، وآلية رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية. وتُعد دول الخليج العربية، بما فيها قطر والكويت والإمارات، الأكثر عرضة للخسارة إذا انهارت جهود السلام، فقد تعرضت هذه الدول لأضرار بمليارات الدولارات نتيجة الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى اضطرابات في إنتاج الطاقة وقدرات التصدير. وقال ترامب: “لقد استهدف دولكم، وكان ذلك في الواقع خطأً منهم، لأنه قرّب هذه الدول منا". حتى الإمارات، التي كانت في وقت من الأوقات تميل إلى الانضمام للولايات المتحدة في مهاجمة إيران، باتت ترى الآن ضرورة اتباع نهج أكثر واقعية ودبلوماسية، ويكمن الرهان بالنسبة لها في الحفاظ على مكانتها كمركز مالي وسياحي رئيسي في المنطقة. وقال مسؤول أميركي كبير، ان إمكانية الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة نوقشت في إطار تخفيف العقوبات. وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن أي خطوة من هذا النوع ستكون مرتبطة بأداء إيران والتزاماتها. وأضاف أن على طهران أن تجعل نفسها بيئة قابلة للاستثمار، وأن تثبت أنها لن تسعى إلى امتلاك سلاح نووي أو تمارس أنشطة سرية مريبة. وأوضح أن تخفيف العقوبات لن يأتي عبر مدفوعات أميركية مباشرة، بل من خلال الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ومنح إيران إمكانية الوصول إلى الاقتصاد العالمي، أو تشجيع دول أخرى على الاستثمار فيها. وهنا يبرز دور الدول الخليجية الثرية، التي قد يُطلب منها المساهمة في تمويل صندوق الـ300 مليار دولار. لكن هذا الصندوق قد يواجه المصير نفسه الذي واجهته الوعود السابقة بإنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة، التي لا تزال منقسمة ومدمرة بعد أشهر من توقيع اتفاق السلام. ومع ذلك، لا تزال إيران تُعتبر صاحبة اليد العليا نسبيًا في المنطقة، خصوصًا بسبب نفوذها على مضيق هرمز، ما يمنحها أوراق ضغط إضافية في تعاملها مع دول الخليج. وتحتفظ دول مثل الإمارات وقطر بعشرات المليارات من الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، ويمكن للولايات المتحدة ببساطة أن تغض الطرف عن إتاحتها لإيران دون إبداء اعتراضات. أما الكويت، التي تعرضت لقصف إيراني حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار، فهي في موقع يسمح لها بالمساهمة إذا رغبت في ذلك. بينما لا يزال موقف السعودية أقل وضوحًا. فقد عززت الرياض علاقاتها مع تركيا وباكستان، كما مضت في مسار تقاربها مع إيران خلال مراحل النزاع، ما يجعلها تبدو أقل اعتمادًا على الولايات المتحدة مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر. كما أن الخلاف القائم بينها وبين الإمارات يضيف مزيدًا من الغموض بشأن الدور الذي ستلعبه في مرحلة ما بعد الصراع الذي أعاد تشكيل التوازنات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط. تداعيات الخلاف مع عُمان وقد تكون سلطنة عمان أيضًا من الدول المرشحة للمساهمة في أي صندوق مالي محتمل، نظرًا لكونها تاريخيًا من أقرب دول الخليج إلى إيران دبلوماسيًا وتجاريًا. لكن، رغم دورها الوسيط بين واشنطن وطهران قبل الحرب، فإن فريق ترامب يرى أن مسقط تصرفت بطريقة “مزدوجة”، بحسب مسؤول أميركي رفيع، لا سيما فيما يتعلق بإمكانية فرض إيران رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز. وقال المسؤول إن الولايات المتحدة باتت تنظر إلى العمانيين باعتبارهم “وكلاء للإيرانيين”، مستشهدًا بطريقة إدارتهم للمفاوضات السابقة. في المقابل، أكدت سلطنة عمان دائمًا أنها تتخذ موقفًا محايدًا ولا تنحاز لا إلى إيران ولا إلى الولايات المتحدة، ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة العمانية على هذه الاتهامات. ولا تزال آلية تنفيذ صندوق الـ300 مليار دولار غير موجودة حتى الآن، ومن المقرر أن تكون جزءًا من المناقشات التي ستجري خلال فترة الستين يومًا التالية لتوقيع مذكرة التفاهم، وفقًا لدبلوماسي مطلع على المفاوضات. وأضاف الدبلوماسي أن الخطة تقوم على جذب مستثمرين من القطاع الخاص، وليس تمويلًا حكوميًا مباشرًا، مؤكدًا أن شيئًا لم يُتفق عليه نهائيًا حتى الآن. وقال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال ظهوره إلى جانب ترامب في قمة مجموعة السبع، إن هناك “فرصًا ضخمة” للاستثمار في إيران، لكنه شدد على أن الأولوية كانت للوصول إلى اتفاق. وأضاف: “لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين إنجازه”، في إشارة إلى الجهود التي قادت من خلالها الدوحة دور الوساطة الذي أسفر عن الاتفاق.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

31,591 views • 3 months ago