Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

رئيس مركز الخليج للأبحاث عبدالعزيز بن صقر يعدد أبعاد العلاقات #السعودية الأميركية: البلدان يؤمنان بالمصلحة المشتركة في تحقيق الأمن والازدهار.. والباحث في معهد الشرق الأوسط سمير تقي: السعودية حليف وشريك لا غنى عنه #قناة_العربية #ساعة_حوار

20,094 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هل يدفع الشرق الأوسط ثمن صراعات القوى الكبرى وحروبها؟ على مدى عقود شهدت منطقة الشرق الأوسط حروباً ونزاعات، أدت إلى مقتل وتهجير ملايين السكان، نتيجة تدخلات قوى خارجية، وصراعات دول كبرى، ومحاولات فرض سياقات سياسية، وإغلاق منافذ الديمقراطية، والإخفاق في إيجاد حل سياسي للقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي. وفي سياق دراسة فرص نجاح الدعوة لشرق أوسط جديد عقدت مؤسسة مدى للرؤية الاستراتيجية (MADA Strategic Insight) ومقرها المملكة المتحدة، ومنتدى الشرق الأوسط للسياسات ودراسات المستقبل (Middle East Forum for Policies and Future Studies)، ورشة عمل مشتركة تحت عنوان "الشرق الأوسط الجديد .. تحديات الحروب وصراعات القوى الكبرى". شهدت الورشة التي أدارها المحامي نبيل الحلبي مدير منتدى الشرق الأوسط، تقديم ثلاث أوراق عمل، الأولى للأستاذ أحمد رمضان رئيس مؤسسة مدى للرؤية الاستراتيجية عن الشرق الأوسط وتحديات الصراعات بين القوى الكبرى، والثانية للدكتور سمير صالحة أستاذ العلاقات الدولية حول رؤية تركيا للشرق الأوسط الجديد، والثالثة للدكتور مصطفى كيالي الكاتب والباحث السياسي حول رؤية السعودية والخليج للشرق الأوسط، وشارك في الحوار عدد من الخبراء والباحثين العرب. وقدمت الورشة مجموعة توصيات ستصدر في ورقة حول مخرجات الورشة. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية

MADA Strategic Insight

28,690 просмотров • 1 год назад

#السودان | قدّم سفير المملكة العربية السعودية لدى السودان، الدكتور زيد بن مخلد بن زيد الحربي، اليوم، أوراق اعتماده لرئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، في القصر الجمهوري بالعاصمة الخرطوم. وقال السفير السعودي في تصريح صحفي إنه نقل للبرهان تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء سمو الأمير محمد بن سلمان، وتمنياتهما للسودان حكومة وشعباً بدوام الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار. وأكد الحربي عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين السودان والمملكة، مشيراً إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وتوسيع مجالات الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم تطلعات البلدين نحو الاستقرار والتنمية. وأضاف أنه يتطلع إلى العمل مع القيادة والحكومة السودانية لتطوير التواصل والتنسيق ودفع مسارات التعاون المشترك، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً واسعة للارتقاء بالعلاقات السودانية السعودية إلى آفاق أرحب.

Sudan News أخبار السودان 🇸🇩

18,633 просмотров • 16 дней назад

واشنطن تتوشح بالاعلام #السعودية في انتظار الضيف الكبير الامير #محمد_بن_سلمان حفظه الله يوم الثلاثاء القادم. ويخطط الرئيس دونالد #ترامب لتنظيم حفل عشاء رسمي لولي العهد #السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال زيارته لواشنطن، في خطوة بروتوكولية رفيعة المستوى. وقال مسؤول في الإدارة الأميركية لواشنطن بوست: إنّ من المقرر عقد العشاء الرسمي، الذي سيحضره الضيوف بالملابس الرسمية، في الغرفة الشرقية يوم الثلاثاء، وسيحمل كل مظاهر الزيارة الرسمية، مختتماً يوماً مزدحماً بالفعاليات في البيت الأبيض ضمن برنامج زيارة الأمير، بما في ذلك اجتماعه مع ترامب، وقد وُجّهت دعوات لأعضاء في الكونغرس ومسؤولين في الإدارة الأميركية وقادة أعمال. ويضمّ جدول الضيوف لوليمة البيت الأبيض مساء الثلاثاء عدداً من كبار التنفيذيين في عالم الأعمال الى جانب أعضاء الكونغرس. ومن المقرر أن يعقد الأمير محمد اجتماعاً استثمارياً أميركياً-سعودياً في مركز كينيدي يوم الأربعاء ضمن زيارته، حيث ستشمل الفعالية جلسات نقاشية وطاولات مستديرة حول مجالات مثل التكنولوجيا الحيوية والدفاع والتقنيات الخضراء. وقد تحرّك ترامب سريعاً لتعزيز الشراكة الأميركية-السعودية بعد عودته إلى المنصب، إذ احتضن محمد بن سلمان والسعودية باعتبارهما ركيزةً في جهوده لإعادة ضبط العلاقات مع روسيا وتحقيق استقرار في الشرق الأوسط. وقد سارع ترمب إلى الإشادة بالاستثمارات السعودية في الاقتصاد الأميركي، مؤكداً أنها جزء من وعده في ولايته الثانية بإطلاق نهضة أميركية جديدة. 1️⃣

د. حزام بن سعود السبيعي

93,729 просмотров • 9 месяцев назад

كلمة للرئيس الأميركي دونالد ترمب في مؤتمر الاستثمار السعودي الأميركي: - شرف عظيم لي أن أعود مجددا إلى السعودية - نحتفي بـ 80 عاما من العلاقة التاريخية بين السعودية والولايات المتحدة - الأمير محمد بن سلمان رجل عظيم جدا - الشراكة مع السعودية ستظل قوية - لن أنسى أبدا الضيافة الاستثنائية التي أكرمني بها الملك سلمان قبل 8 سنوات - اتفاقات بمليارات الدولارات تم توقيعها اليوم مع السعودية - أنتم من أكثر الأمم ازدهارا في العالم - هناك تحول كبير ورائع في المنطقة بقيادة الملك سلمان والأمير محمد بن سلمان - الرياض ستصبح مركز أعمال للعالم بأسره - من الرائع أن تستضيف السعودية كأس العالم والبطولات الأخرى - مستقبل الشرق الأوسط يبدأ من هنا - نريد أن نرى شرق أوسط يعتمد على الازدهار وليس الفوضى - القطاعات غير النفطية في السعودية إيراداتها تجاوزت القطاع النفطي - السعودية هي الشريك الاقتصادي الأكبر للولايات المتحدة - السعودية حافظت على تقاليدها وعاداتها مع تطلعها للمستقبل - بصفتي رئيسا لأميركا سأظل دائما أفضل السلام والشراكة - النظام الإيراني تسبب بمعاناة في سوريا والعراق واليمن وغزة - على إيران أن تبني دولتها بدلا من دعم الميليشيات - مستعد لإنهاء صراعات الماضي وإقامة شراكات جديدة - أنا لست هنا لإدانة ما فعلته إيران سابقا ولكن لأقدم لإيران مسارا جديدا - نريد أن تكون إيران دولة مزدهرة لكنها لن تملك سلاحا نوويا - "حزب الله" دمر طموحات بيروت التي كانت تسمى باريس الشرق الأوسط - لا أحب الحروب وأريد صناعة السلام في كل مكان - عملت بلا كلل لإنهاء القتال بين روسيا وأوكرانيا - حرب أوكرانيا و هجوم 7 أكتوبر ما كان ليحدثان لو كنت رئيسا - أشكر السعودية على الدور البناء في تيسير محادثات أوكرانيا - لن نتورط في أي حرب وعلى القتل أن يتوقف - الحوثيون وافقوا قبل أيام على وقف استهداف السفن ووافقنا على وقف هجماتنا - ترمب: الحرب في غزة مروعة ونعمل على وقفها - سنعيد المزيد من الأسرى المحتجزين لدى حماس - شعب غزة يستحق مستقبلا أفضل بكثير - الإرهاب في غزة ولبنان أنهى حياة الكثيرين - لبنان ضحية لحزب الله وإيران - مستعدون لمساعدة لبنان على بناء مستقبل مع جيرانه - سوريا شهدت الكثير من البؤس وهناك حكومة جديدة نأمل أن تنجح بتحقيق الاستقرار - قمنا بالخطوة الأولى لتطبيع العلاقات مع سوريا - وزير خارجيتي سيلتقي نظيره السوري بعد مناقشتي الوضع السوري مع الأمير محمد بن سلمان - قررت رفع العقوبات عن سوريا بعد مناقشة هذا الأمر مع ولي العهد السعودي

عضوان الأحمري

50,815 просмотров • 1 год назад

تحليل الـ 48 ساعة الماضية كتب / عوض سعد القحطاني في أخطر 48 ساعة شهدتها المنطقة منذ سنوات، ومع تصاعد الحديث عن تفاهمات أمريكية ـ إيرانية، وانشغال العواصم الكبرى بمستقبل الخليج والطاقة والممرات البحرية، ظهرت الحقيقة السياسية التي حاول البعض طمسها طويلًا: أن مركز القرار الحقيقي في الشرق الأوسط ليس الضجيج الإعلامي… بل الرياض. الرياض فبينما كانت بعض العواصم الصغيرة منشغلة بإدارة الحملات الإعلامية وشراء الأصوات وصناعة الوهم السياسي، كانت الهواتف الدولية تتجه نحو المملكة العربية السعودية 🇸🇦 باعتبارها الدولة الوحيدة القادرة على التأثير وصناعة التوازن ومنع انفجار المنطقة. خلال الساعات الماضية: أمريكا تتصل بالرياض… لأنها تعرف أن استقرار الطاقة والأمن الإقليمي لا يمكن أن يمر دون موافقة السعودية. وإيران تتصل بالرياض… لأنها تدرك أن أي تهدئة حقيقية في الخليج لا يمكن أن تنجح دون ثقل المملكة السياسي والإسلامي. والصين تتصل بالرياض… لأنها ترى السعودية شريكها الاقتصادي الأكبر وبوابة مشروعها العالمي في المنطقة. وروسيا تتصل بالرياض… لأنها تعلم أن معادلات النفط والطاقة والتوازنات الدولية لا تُصنع إلا مع الرياض. وباكستان تتصل بالرياض… لأن العمق الإسلامي والسياسي والاقتصادي للمملكة يمثل صمام أمان للعالم الإسلامي بأسره. هذه ليست مجاملات دبلوماسية… بل اعتراف عالمي صريح بأن السعودية أصبحت مركز الثقل الحقيقي في النظام الإقليمي الجديد. اليوم، المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لا تتحرك كردة فعل، بل تقود المشهد برؤية دولة عظمى تعرف كيف تدير السياسة والاقتصاد والأمن في آنٍ واحد. السعودية لم تعد مجرد دولة نفطية كما كان يروّج البعض… بل أصبحت: مركز القرار السياسي العربي. قلب الاقتصاد الإقليمي. صمام استقرار أسواق الطاقة العالمية. والثقل الإسلامي الأكبر الذي تتجه إليه الأنظار وقت الأزمات. أما أبو ظبي، التي حاولت خلال السنوات الماضية تقديم نفسها كمركز نفوذ بديل، فقد كشفت التطورات الأخيرة الفارق الهائل بين “الدور الإعلامي” و”الدور السيادي الحقيقي”. فعند لحظة الخطر، لم تتجه القوى الكبرى إلى الحملات الدعائية ولا إلى الغرف الإعلامية… بل اتجهت مباشرة إلى الرياض، لأن الدول الكبرى تبحث دائمًا عن الدولة القادرة على الفعل، لا الدولة التي تجيد الضجيج. التاريخ السياسي لا يرحم، والمنطقة اليوم تعيد ترتيب موازينها بوضوح: كل الطرق السياسية والاقتصادية والأمنية… تؤدي إلى الرياض 🇸🇦 ومن يقرأ المشهد بعقلانية سيدرك أن المملكة لم تصل إلى هذه المكانة بالشعارات، بل بالحكمة، وثقل القرار، وقوة الاقتصاد، واحترام العالم لقيادتها وشعبها ومكانتها الإسلام #محمد_بن_سلمان‌ #السعوديه_العظمى #السعودية_الكبرى

🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦

94,710 просмотров • 3 месяцев назад

أتقدم بهذا البلاغ للنيابة العامة السعودية العدالة الجزائية وللجنة الإعلام الرقمي لجنة الإعلام الرقمي ضد (سلطان جايز محمد العنزي)، المعروف في تويتر باسم (منصف)، أحد أعضاء #خلية_وليد_الدلبحي، والذي تفوه بكلام مسيء جدًا بحق إبنتي توجان، وكذلك سبق له وأن أساء للكثير من السعوديات وتم نشر كثير من مقاطعه تحت وسم #منصف_يسيء_للسعوديات، وفي المقطع المرفق من الإساءات ما لا يتحمله سمع أي إنسان سوي بحق بنت لا ذنب لها في صراع والدها الفكري مع تلك الخلية الصحوية فكرًا، كما أنكم ستجدون في المقطع تنمر منه ومن شيخه #وليد_الدلبحي أبو خالد شخصيًا على مواطن سعودي معروف في تويتر باسم (الشيخ سكون) @thegoldensheikh، وبألفاظ بذيئة جدًا، فكل من يختلف معهم فكريًا يلجؤون للإساءة له ولحشر أسرته وبناته. وعليه أتمنى اتخاذ اللازم بحق هذا الشخص (منصف) الذي أساء لإبنتي، فما صدر عنه لا يمثل أخلاق الشعب السعودي ولا يمكن بأن ترضى الأجهزة الحكومية في المملكة في عهد رؤية السعودية 2030 وخطاب #مركز_اعتدال اعتدال | ETIDAL بهكذا خطاب سيء في مواقع التواصل الاجتماعي صادر من شخصيات معروفة وتقدم نفسها كمشايخ دين سعوديين وكمدافعين عن السعودية 🇸🇦. تضامنا كلنا مع شعوب ودول الخليج بسبب الاساءات التي وجهها رئيس تحرير صحيفة الجمهورية في مصر، وما في هذا المقطع يفوق بأضعاف تلك الإساءات، وكلي ثقة أن الجهة المختصة بالإعلام الرقمي والنيابة العامة في المملكة ستتحرك لمحاسبته. فهذا الإنسان لا يدرك أن لكل شعب ثقافة مختلفة في تنظيم حياته والعلاقات بين أفراده، ولو وجد #جورجينا وصديقها #رونالدو لاعب نادي النصر السعودي لقال عنها عاهرة ووصف أبناءها أنهم عيال زنى وفقًا لنظرته الضيقة للحياة. ولذلك لا يعترف بوجود ثقافات مختلفة، وأنماط علاقات مختلفة، وعندما ناقشنا مع شيخه #وليد_الدلبحي مبحث الأخلاق ومصادرها في ندوة فكرية بإحدى المساحات وتطرقنا للعلاقات الرضائية كعلاقة مشروعة ومقبولة في ثقافات كثيرة في العالم انتقموا مني بالتشنيع على ابنتي. مع أني أحذر بناتنا من تجاوز التقاليد المجتمعية في الشرق الأوسط بسبب الثمن الذي قد يدفعنه، ومرفق لكم بعضًا من حديثي عن القضية، وفي كل الأحوال ومهما عارضوا رأيي لا يحق لـ #خلية_وليد_الدلبحي نقل خلافي الفكري معهم لأسرتي، وحشر أطفال لا ذنب لهم. ومرفق لكم كذلك رابط لتغريدة فيها تهديد بقتلي من أحد أعضاء الخلية وأسمه (خالد محمد مشبب عسيري) المشهور في تويتر باسم (قناص)، ومن خلال هذه المقاطع سيتضح لكم ترابطهم، حيث انهم شركاء في نفس المساحات التي تسيء وتهدد خصوم الخلية، مما يثبت وجود عمل جماعي وتوزيع أدوار، أحدهم يهدد بالقتل والآخر يستهدف الأسرة والأطفال والشيخ يجلب لهم الجمهور ويبرر لهم وأحيانًا يشاركهم في الإساءة بنفسه كما في المقطع المرفق. تركي الحمد T. Hamad Dr.Turki Alrajaan مركز بلاغات العنف الأسري1919 مجلس شؤون الأسرة برنامج الأمان الأسري مؤسسة التنمية الأسرية كــلـنا أمــن وزارة الإعلام وزارة العدل @sam_1348 @alnaser_sa مشعل بن محمد بن سعود بن عبدالعزيز @ccwwap ✴️عادل المطيري Adel Aljubeir عادل الجبير

علي البخيتي

760,830 просмотров • 3 лет назад

(2) وفي أعقاب انتصار الثورة، أجرت قناة العربية مقابلاتٍ عدّة مع مظلوم عبدي، قائد تلك الميليشيا، متبنّيةً دعاياته ضدّ الحكومة التركية، بما في ذلك مزاعمه عن احتلالها أراضيَ سورية، وطمعها في المزيد، ودعوته إلى حذف كلمة “العربية” من اسم الجمهورية العربية السورية، وتأييده وجود قوات احتلالية أميركية في البلاد. كما التقت جريدة الشرق الأوسط بعبدي، متناولةً مطالبه باهتمام. غنيٌّ عن القول إن “قسد" تنظيم كاره للعرب والإسلام، يقمع المجتمعات العربية بوحشية، ويُجبرهم على القتال في صفوفه، ويفرض عليهم الفكر الشيوعي في التعليم، فأيّ إحياء لمفهوم الدولة، وأي نصرٍ للسّنّة، في احتضان هذه الميليشيا؟ أعاد سلطان القول إن جماعة الإخوان المسلمين “لا تغفر للمملكة أنها عملت على إسقاط تجربة محمد مرسي، وإنهاء مشروع الإخوان بالكامل في المنطقة تقريباً بعد انهياره في مصر”، وهو هنا يؤكد القصّة، ولا يعدّها “تهمة” إخوانية، كما زعم قبل قليل. لكنه يأتي بزعم آخر مؤدّاه أن نقداً كثيراً صدر عن “رموز إخوانية” لاحتفاء المملكة الواسع بالرئيس الشرع، متسائلاً: لماذا قبلت بالشرع ولم تقبل بمرسي؟ وهو تساؤل يحمل افتراضاً مسبقاً غير دقيق، إذ ثمّة بعض أوجه الشبه بين الاحتفاء بالرئيسين، فقد احتفت السعودية بمرسي بقدرٍ لا يقلّ عن احتفائها بالشرع، وهو ما نشرته قناة العربية آنذاك في موقعها، قائلةً إن “السعودية استقبلت بحفاوة بالغة أول رئيس مصري منتخب بعد ثورة 25 يناير في مدينة جدة، وكان ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز في مقدّمة” مستقبليه، مضيفةً أن الزيارة تأتي بعد ثلاثة أسابيع على انتخابه”، وهي رسالة تأكيد لقوة العلاقات السعودية-المصرية. وبعد استقبال الملك عبد الله للرئيس مرسي، صرّح الرئيس قائلاً إنه “وجد في خادم الحرمين الحكمة والمعرفة والحب لمصر". كما استقبل الرئيس في مقر إقامته بجدّة الأمير سلمان الذي اقترح “تكثيف الزيارات المتبادلة بين المسؤولين ورجال الأعمال في البلدين"،من أجل “دعم الاستثمار”، بحسب القناة التي أشادت بتصريح لمرسي أكّد فيه أن “أمن الخليج خطٌّ أحمر” (13 تموز/يوليو 2012). وأدّى مرسي والوفد المرافق له العمرة بحراسة رسمية، وأودعت المملكة نحو ثلاثة بلايين دولار (2,900) في البنك المركزي المصري لم يأخذ الرئيس مرسي منها شيئاً، بحسب السفير السعودي في مصر آنذاك، أحمد قطّان، الذي اعترف بأن ذلك المبلغ الكبير “خلّص عليه حازم الببلاوي (أول رئيس وزراء بعد الانقلاب) في لحظات” (روتانا خليجية، 2 آذار/مارس 2021). ونسبت جريدة الأهرام إلى الأمير سلمان قوله إن “بلاده تساند الحاكم الشرعي في مصر أيّاً كان” و “يجب إعطاء الرئيس محمد مرسي فرصة كاملة في الحكم" (10 نيسان/أبريل 2013، وقد تجاهل “الإعلام السعودي” هذا التصريح عدا جريدة الرياض). هذه المواقف تدحض ما ذهب إليه سلطان من تقليلٍ لاحتفاء المملكة بمرسي، بغض النظر عن حقيقته ودوافعه. يشير سلطان إلى أن الشرع أفضل من مرسي في عيون السعودية، لأنه “صاحب مشروع لإنهاء نفوذ إيران في الشام كله، وقطع دابرها بصورة حاسمة، وهذا يخدم الأمن القومي للخليج العربي بكامله، وفي القلب منه المملكة، بينما مشروع الإخوان في مصر كان ودوداً..مع النفوذ الإيراني في المنطقة، "بل ومدافعاً عنه، وهذا ما أفزع المملكة وعواصم خليجية”. وفي هذا الكلام من التشويه وتزييف الحقائق ما يجب بيانه، ويحرُمُ كتمانه. لقد كان أحمد الشرع إرهابياً في نظر الحكومة السعودية على مدى سنوات، فكيف أصبح بين عشيّةٍ وضحاها سيفاً مُشهَراً على إيران؟ وهل كانت السعودية تعمل جادّةً على دحر العدوان الإيراني في الشام؟ الحقيقة أنها لم تكن لديها رؤية إستراتيجية للتعامل مع الثورة السورية، لأنها وهي تتوجس من الدور الإيراني، كانت تَعدُّ الثورة جزءاً من الربيع العربي، فدخلت المشهد السوري ولم تخرج بشيء. إنَّ حشد الطاقات في مواجهة عدوٍّ محدّد يسهّل الطريق إلى هزيمته، بعكس ما يحدث عند مواجهة خصوم كثيرين، بعضهم مصطنع أو متخيَّل. لقد نجحت المملكة في الإطاحة بمرسي في سنة، بينما بقي سفّاح الشام سنين طوالاً لم تزحزحه عن مكانه، ولو بذلت لإسقاطه عُشرَ ما بذلته لإسقاط مرسي لهوى في بواكير الثورة. ثم من أين أتى سلطان بالزعم أن “مشروع الإخوان” (هل ثمّةَ مشروع أصلاً؟ وما ملامحه؟ الهدف من وراء هذا المصطلح الإيحاء بأن لدى الإخوان مشروعاً غير وطني، عابراً للحدود، ومهدِّداً للنظام الإقليمي) مدافع عن النفوذ الإيراني؟ فِرْيَةٌ لا دليل عنده عليها، ولا مصدرَ لها إلا الدعاية السعودية التي ما فتئت تضخّها تشويهاً للرئيس مرسي ومرجعيته.

أحمد بن راشد بن سعيّد

37,244 просмотров • 1 год назад

مداخلتي قبل قليل على ( قناة BBC ) لدحض الرواية المضللة التي تزعم أن #الكويت و #البحرين نفذتا عملًا عسكريًا سريًا ضد #إيران بدعم من #الإمارات . هذه الرواية لا تصمد أمام أبسط معايير التحليل العسكري والاستراتيجي، وذلك للأسباب الآتية: أولًا: نفت السفيرة الكويتية لدى #واشنطن، الشيخة الزين الصباح، هذه المزاعم نفيًا قاطعًا، وهو نفي صادر عن أعلى تمثيل دبلوماسي كويتي لدى الولايات المتحدة. ثانيًا: العمليات العسكرية بالحجم الذي وصفه التقرير لا يمكن تنفيذها من دون دعم أميركي تقني ولوجستي واستخباري وتنسيقي واسع. وإذا كان هذا الدعم متوافرًا، فإن التوصيف الصحيح هو أنها عملية خليجية مدعومة أميركيًا، لا عملية إماراتية مستقلة. ثالثًا: تتمتع الكويت والبحرين بصفة حليف رئيسي للولايات المتحدة من خارج حلف الناتو، وهي مكانة قانونية لا تتمتع بها الإمارات. كما تستضيف البحرين مقر القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية، بينما تستضيف الكويت أكبر تجمع للقوات والمعدات الأميركية في الشرق الأوسط. لذلك، لا يوجد أي منطق استراتيجي يفترض وجود وسيط إماراتي بين الكويت أو البحرين وبين الولايات المتحدة. فإذا وُجد قرار بتنفيذ عملية من هذا النوع، فسيكون التنسيق مباشرًا مع الحليف الأميركي. رابعًا: جرت السياسة الدفاعية الكويتية على عدم الانخراط في عمليات عسكرية خارج حدودها بصورة منفردة، وإنما ضمن إطار تحالفات وقرارات جماعية. ولذلك، فمن غير المنطقي افتراض مشاركة الكويت في عملية عسكرية أحادية خارج هذا الإطار، بينما أي تحرك من هذا النوع سيكون -إذا وقع- ضمن قرار جماعي لدول مجلس التعاون، تقوده المملكة العربية السعودية. خامسًا: الموقع الجغرافي للكويت يجعلها دولة مواجهة ملاصقة للعراق، ولا يمكنها الدخول في أي مواجهة عسكرية واسعة من دون تنسيق ودعم لوجستي سعودي، بحكم أن المملكة تمثل عمقها الجغرافي والاستراتيجي، ولأن تداعيات أي مواجهة ستنعكس مباشرة على أمن البلدين معًا. سادسًا: أما تقديري الشخصي، فهو أن السيناريو الأكثر ترجيحًا مستقبلًا ليس تنفيذ عمليات سرية منفردة، وإنما احتمال انخراط دول مجلس التعاون -إذا اقتضت الضرورات الأمنية ذلك- في جهد عسكري جماعي تقوده الولايات المتحدة، بهدف تحييد مصادر التهديد التي تستهدف المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية في دول الخليج. وباختصار، فإن هذه الرواية لا تتعارض مع الوقائع العسكرية فحسب، بل تتعارض أيضًا مع منطق التحالفات، وطبيعة العقيدة الدفاعية الكويتية، والجغرافيا الاستراتيجية للخليج.

عبدالله خالد الغانم

484,172 просмотров • 1 месяц назад