Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

رئيس نيكاراغوا دانيال أورتيغا يعلن عدم إجراء انتخابات جديدة لمنع المعارضة من الوصول إلى السلطة ويعتزم إقرار قوانين جديدة لتشديد القيود على خصومه وسط اتهامات بتكريس الحكم العائلي

63,456 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

تحديث.... القضية تأخذ منحى خطيرًا مع تكشّف معطيات جديدة تقلب الرواية رأسًا على عقب: الواقعة حدثت داخل فندق في السعودية، وليس في مصر كما تم تداوله. الموظف المصري يعمل بوظيفة استقبال، وهي من الوظائف المقيّدة على غير السعوديين، ما يضعه في خانة المخالفة النظامية. اتهامات مباشرة بمحاولة اعتداء لفظي وتهديد بحق المواطنة، ما يرفع مستوى القضية إلى شبهة جنائية. إدارة الفندق متهمة بابتكار “إجراء غير نظامي” عبر مداهمة غرف النزلاء، مع تعليق لوحة تُشرعن ذلك داخليًا! لا وجود لأي نص قانوني يسمح بقطع الكهرباء عن غرف النزلاء كوسيلة ضغط أو إجراء إداري. محاولات لاحتواء الموقف عبر “إرضاء المواطنة” قد تُفسَّر كرشوة أو تسوية غير قانونية. المواطنة صعّدت رسميًا وقدّمت عدة بلاغات لمكتب العمل والشرطة والجهات السياحية، مؤكدة عدم التنازل. 📌 الملف بات مفتوحًا على كل الاحتمالات… من مخالفات نظام العمل إلى شبهات اعتداء وسوء استخدام السلطة داخل منشأة سياحية، والعقوبات قد تمتد من الموظف إلى إدارة الفندق وصولًا للمالك.

Mahdi Baladi

1,796,586 görüntüleme • 4 ay önce

يزعم الملياردير نجيب ساويرس أن الرئيس محمد مرسي عرض عليه، عبر وسيط، تولّي منصب وزاري. وإذا صحت هذه الرواية، فإنها تهدم أكذوبة «استئثار الإخوان بالسلطة»؛ إذ تؤكد أن الرئيس مرسي كان مستعدًّا للاستعانة بأحد أشد خصومه السياسيين، وإشراكه في إدارة الدولة والاستفادة من خبراته، في الوقت الذي اختار فيه كثير من هؤلاء الخصوم، منذ اللحظة الأولى، طريق التعطيل والتآمر. ومع ذلك، فإن رواية ساويرس تتعارض مع ما أعرفه من أن ملف المخالفات والاتهامات المالية المتعلقة بعائلة ساويرس كان مطروحًا بقوة داخل حزب الحرية والعدالة منذ فبراير 2012، أي قبل اتخاذ قرار الدفع بمرشح في انتخابات الرئاسة. وبعد تولّي الرئيس مرسي الحكم، تسلّم المهندس أسعد الشيخة، نائب رئيس ديوان رئيس الجمهورية، ملف التهرب الضريبي المتعلق بصفقة «أوراسكوم–لافارج»، التي قُدّرت المطالبات الضريبية فيها آنذاك بنحو 14 مليار جنيه. وانتهى الملف إلى تسوية مع عائلة ساويرس تقضي بسداد نحو 7.1 مليار جنيه. لكن، بعد 3 يوليو، تنازلت الدولة —للأسف— عن حقها في هذه التسوية لصالح ساويرس. وهكذا، فإن روايته تضعنا أمام احتمالين: إما أنها غير صحيحة، وإما أنها —إن صحت— تقدم شهادة جديدة على أن الرئيس مرسي لم يكن يسعى إلى احتكار السلطة، بل كان منفتحًا على إشراك خصومه. Naguib Sawiris

Mourad Aly د. مراد علي

55,441 görüntüleme • 1 ay önce

عبد الحكيم بشار، الذي عيّنه رئيس حكومة تسيير الأعمال السورية المؤقتة، أحمد الشرع، ضمن حصته في مجلس الشعب، يقول في تصريح سابق له: * **التحالف مع المكون العربي:** أكد بشكل قاطع أنه لا يمكن تحقيق مكاسب حقيقية دون بناء علاقات صداقة وأخوة متينة مع المكون العربي في المنطقة، وأن حقوق الطرفين مترابطة. * **تجاوز المظالم التاريخية:** أشار إلى أن الكرد تعرضوا لظلم وإجحاف كبيرين، لكنه دعا إلى عدم الانجرار وراء ردود الأفعال، والتركيز بدلاً من ذلك على العمل السياسي الواعي. * **مشروع الفيدرالية وسوريا الجديدة:** أعلن أن الحراك يعمل على مشروع **"الفيدرالية"**، مؤكداً أن الهدف هو الوصول إلى "سوريا جديدة" تكون حاضنة لجميع مكوناتها وتضمن حقوق العرب والكرد والأقليات الأخرى دستورياً. * **موقف حاسم من جبـ ـهـ ـة النـ ـصـ ـرة ود ا عــ ـش:** رداً على احتجاج أحد الحاضرين بشأن تفـ ـجـ ـيـ ر #الدرباسية، أكد المتحدث بوضوح أن **جبـ ـهـ ـة النـ ـصـ ـرة وتنـ ـظـ ـيم د ا عـ ـش** يقعان في تصنيف واحد كمنظمات إر هـ ـابـ ـية لا تمثل الشعب السوري ولا الحراك الوطني.

المرصد السوري لحقوق الإنسان

22,939 görüntüleme • 1 ay önce

عودة كل سوري إلى أصله... تنتشر في مواقع التواصل أخبار بأن الحكومة السورية تبحث في السجلات العثمانية عن الأملاك في دمشق القديمة، ومن هم أصحابها قبل 100 عام. الرأي أن تبحث أيضا عن أصول السوريين، وأهل دمشق تحديدا، وتعيد خانة كل سوري إلى مدينته الأصلية، بعد أن وصلنا إلى مرحلة قبل سقوط النظام بات نصف العلويين يزعمون أنهم شوام. بل بتنا بسبب تقليد الممثلين للهجة الشامية لا نعرف إن كان هذا الممثل أو الممثلة شامية أم لا؟ قبل تسلط النصيرية على الحكم في سوريا كانت قيود السجل المدني والأحوال الشخصية تدون ديانة السوري ومذهبه. إلى أن جاء المأفون حافظ الأسد وألغى هذا بذريعة اللحمة الوطنية، ولكن هيهات لم يكن يكن مقصده هذا. كان المأفون يهدف إلى خلط الأنساب كي لا يُعرف النصيري من غيره. فبعد اغتيال الأخوان المسلمين الدكتور النصيري محمد الفاضل. طلب رئيس الاستخبارات آنذاك علي دوبا من المأفون أن يصدر أمرا بإلغاء مكان ميلاد السوري وخانته مثلما يفعل ابنه المجرم اليوم. سنة 1983 أصدر المأفون مرسوما رئاسيا بهذا الشأن. وأمروا رئيس السجل المدني في دمشق بحشر أسماء النصيرية وكأنهم شوام أصليين. ولكن كان من المستحيل عمل ذلك؛ لأن السجلات ورقية ومرقمة ولا يمكن حشر صفحات داخل السجلات. فجاءت الأوامر من علي دوبا بإنشاء دفاتر جديدة تأخذ أرقام جديدة. الإشكالية بعد أن بدؤوا بهذا المشروع انفضحوا أكثر لأن العائلات الدمشقية تعرف بعضها بعضا. فعلى سبيل المثال أرقام الخانات لأهل دمشق كانت لا تنوف عن رقم 40، وجميع من دونت خانته بعد هذا الرقم إنما استوطن دمشق قبل قرنين فقط سواء الأرناؤوط أو الأرمن أو الأكراد أو التركمان أو الشركس... فعلى سبيل المثال من خانته ميدان جواني 12، أو عمارة 20، أو ساروجة 30، أو قيمرية 25....يعدّوا من أهل دمشق الأصليين داخل البوابات السبع لمدينة دمشق. بعد ذلك أضحى أهل دمشق يسمعون بأسماء عائلات جديدة وبخانات تحمل أرقام ثلاثية، مثل باب مصلى خ رقم 878، باب الجابية خانة 467...وهكذا. جميع هؤلاء جاؤوا من جبل العلويين واختلطوا بالشوام الأصليين، وسكنوا أحياء مثل المزة 86 وعش الورور ومساكن برزة والقابون... حتى أن الممثلين والممثلات النصيرية باتوا يجيدون لهجة الشوام تماما فتظنهم أنهم شوام... ولكن بعض العارفين يعلمون أنساب هؤلاء من مواليد أجدادهم، لأن السلطات العثمانية كانت تدون كل سوري مكان ميلاده، حتى ولو حاول بعضهم إخفاء مكان تولد الجد يمكن الرجوع إلى سجلات النفوس العثمانية. بالعودة إلى حافظ وطائفته وكيف سيطروا على الحكم فبعد انقلاب عام 1963 عمد النصيرية، بأسلوب خبيث، التغلغل في الحكم السوري، عن طريق دفع أبنائهم إلى التطوع في الجيش بغية الوصول إلى السلطة. بدأت آنذاك حركة نزوح كبيرة لهم من الساحل إلى دمشق واستعمروا مناطق بعينها مثل مساكن برزة والقابون وعش الورور ومزة 86..كما ذكرت سابقا. بعدها بدأ استعمار الأقليات للعاصمة دمشق. إذ تجمع الدروز في جرمانا والنصارى في منطقة القصاع، وانتقلت بالتالي جميع الأسر التي يعمل رجالها في الجيش والأمن ومرتزقة لدى النظام إلى دمشق تباعا...في الوقت نفسه هاجرت الكثير من الأسر الدمشقية إلى الخارج ومن بقي منهم عمل في مجال التجارة.

عبدالرحمن الخطيب

33,797 görüntüleme • 4 ay önce

#سلطة_شراكة_مع_النظام - بعد اتفاق آستانة وسوتشي أعوام ٢٠١٧-٢٠١٨ كان يتضمن تشكيل حكومة شراكة وطنية بين المعارضة والنظام بدون بشار ثم ضغطت روسيا وقالت نترك بشار رئيساً شكلياً ونخفض صلاحياته لصالح رئيس الوزراء الذي سيكون من المعارضة ومع هذا ماطل بشار ورفض مفهوم وقتها بسبب تعنت الروس وإهمال الأمريكان للملف السوري وعحز الثورة عن الحسم العسكري مفهوم أن يطرح هكذا طرح لكن أن تنتصر الثورة عسكرياً وتقتلع بشار والنظام ثم نكتشف بعد سنة أنه يتم تطبيق اتفاقات استانة وسوتشي أي بقاء النظام بدون بشار وشراكة مع فصيل واحد هو هيئة تحرير الشام فهذا يعني وجود احتمالين لا ثالث لهما: الأول ما حدث لم يكن معركة بل اتفاق دولي جعل النظام ينسحب ويرحل بشار وأعوانه مقابل تعهد السلطة بالحفاظ على النظام ومجرميه وموظفيه والعمل بقوانينه الاحتمال الثاني: حدثت معركة وانهار النظام بشكل مفاجىء ووصل الشرع للسلطة وتم تعويمه مقابل تعهدات منه بالحفاظ على النظام كما هو وهذا ما يفسر إصرار السلطة على : ١- الالتفاف على تطبيق العدالة الانتقالية ٢- تخلي السلطة عن المطالبة بتسليم بشار ومن معه ( لافروف فضح السلطة واعترف بذلك) ٣- إطلاق سراح كبار مجرمي النظام من ضباط وشبيحة على دفعات ٤- إجراء تسويات لكل رجال أعمال النظام ٥- إعادة منح عقىذ الغذاء والقمح والنفط لنفس تجار النظام ٦- قبول دعاوى الشبيحة ضد كل ثائر يطالب بمحاسبتهم وسجنه بتهمة القذف والتشهير ٧- الإصرار على العمل بمنظومة النظام القانونية والإدارية حتى تسجيل المواليد الجدد في الشمال وتركيا يطلبون رفع دعوى ومحكمة وألف وثيقة ( يطبقون قانون النظام في ذلك) حتى تعديل شهادات الأطباء الذين درسوا في دول اللجوء يطبقون معايير النظام السابق وهذت يتيح المجال للإطباء الذين تخرجوا من جامعات النظام ويحرم الطلاب الثوار الذين هجروا ونزحوا ودرسوا في الخارج. ٨- رضوخ كامل لمنظومة الفن والتمثيل المؤيدة للنظام ومنحهم تراخيص تصوير مسلسلات هي من يكتب سردية الثورة ( مسلسل قيصر وغسان مسعود) ٩- الإصرار على إبقاء قضاة النظام وتطعيمهم بعدد محدود من قضاة المعارضة لكن المنظومة نفسها منظومة النظام من القوانين والبيروقراطية ١٠- إقصاء كل كوادر الثورة بحجج ومعايير الشهادات والخبرة وغيرها مما يجعل خيار الاعتماد على موظفي النظام هو الأساس كل ثورة تنجح عسكرياً تقوم بقانون اجتثاث للنظام القديم من شروسشه وأول عمل تفعله هو محاكمة مجرمي النظام السابق بعدها تفكر بتغيير الدستور وإنشاء منظومة حكم جديدة ما فعله الشرع هو عمل شراكة بين النظام السابق وفصيله في الحكم وداس على كل مكونات وكوادر الثورة ويدوس حتى على إعلانه الدستوري حيث خالف المادة ٥٦ التي تحدد أن العفو العام من صلاحيات مجلس الشعب وليس رئيس السلطة الانتقالية. - كنا بوعود ميترو دمشق وبرج ترامب وقطار سريع بين حلب ودمشق صرنا بتأمين جرة الغاز والناس تكاد تختنق وسكان مناطق قسد التي تحررت يترحمون على أيام قسد فجمرك الطن كان ١٥$ صار ٣٠٠& ولتر المازوت كان ٣٥٠٠ صار ٧٠٠٠ ل ويحاربون الناس برزقهن دمروا لهم الحراقات كان بإمكانهم تنظيمها في مكان بعيد عن المدن وأخذ مبلغ رمزي من أصحابها مقابل المكان وشراء منتوجاتها منهم للدولة ريثما يتم تحسين الوضع الاقتصادي للناس وتأمين فرص عمل لهم ثم بعدها يتم إغلاقها. دوائر صنع القرار أجروا دراسة على شعبية الشرع وانحدارها بشكل رهيب آخر شهرين فوجدوا هذه الأسباب : ١- إطلاق سراح مجرمي النظام والشبيحة ٦٠٪ ٢- الفساد المالي ٢٠٪ ٣- احتكار السلطة ٢٠٪ هذه عينة من بريد ااصفحة تتحدث عن تعيين مسؤولي النظام وفرضهم على الناس والوضع الاقتصدي المزري للناس

أس الصراع في الشام

19,091 görüntüleme • 6 ay önce

- تنزانيا 🇹🇿/ الرئيسة سامية حسن؛ واضطرابات ما بعد الانتخابات أو: لماذا السلطوية لا جنس لها: قراءة في وهم “السلطة الحنونة” تشهد تنزانيا منذ انتخابات التاسع والعشرين من أكتوبر 2025 واحدةً من أكثر لحظاتها السياسية اضطرابًا منذ عقود، بعدما تحولت صناديق الاقتراع إلى شرارة لانفجار شعبي واسع ضد الرئيسة سامية صلوحة حسن، التي كانت قبل سنوات محط فخرٍ للحركات النسوية العالمية، لكنها باتت اليوم في نظر كثيرين رمزًا لتكريس السلطوية في بلدٍ كان يُعد من أكثر بلدان شرق أفريقيا استقرارًا. فمنذ بداية الموسم الانتخابي، بدأت السلطة في هندسة المشهد السياسي على مقاسها، عبر إقصاء أبرز المنافسين الفعليين. فقد أُوقف زعيم المعارضة التاريخي "توندو ليسّو" في التاسع من أبريل بتهم تتعلق بـ«الخيانة الوطنية» بعد أن دعا إلى مقاطعة الانتخابات تحت شعار “لا إصلاحات، لا اقتراع”، فيما جرى شطب ترشح لوهاجا مبينا، زعيم حزب ACT-Wazalendo، بذريعة أخطاء إدارية. أما حزب المعارضة الرئيسي تشاديما (CHADEMA) فقد حُلّ عمليًا بعد منعه من توقيع ميثاق السلوك الانتخابي، ليُترك الميدان شبه خالٍ أمام الحزب الحاكم تشاما تشا مابيندوزي (CCM) الذي يحكم البلاد منذ الاستقلال. ومع فجر اليوم، تحولت العاصمة التجارية دار السلام إلى مسرح للاشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين غاضبين. في أحياء كيما را وأوبونغو وتاندالي، علت الهتافات المطالبة برحيل الرئيسة، وارتفعت أعمدة الدخان من حافلات ومحطات وقود أُحرقت، بينما أطلقت الشرطة الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين. سرعان ما تمددت التظاهرات إلى مدن أخرى مثل أروشا وموانزا، لتعلن السلطات بعد ساعاتٍ حظرَ تجولٍ شاملٍ، ترافق مع قطعٍ واسعٍ للإنترنت، في مشهدٍ أعاد إلى الأذهان أساليب الأنظمة الانقلابية أكثر من الانتخابات الديمقراطية. بلغت ذروة الغضب حين اقتحم محتجون مطار دار السلام الدولي، وأغلقوا الممرات المؤدية إليه، لمنع عدد من السياسيين والمسؤولين الحكوميين من مغادرة البلاد، في خطوةٍ رمزيةٍ تعكس شعور الشارع بأن النخبة الحاكمة تحاول الفرار من المحاسبة. لم يكن هذا الانفجار الشعبي عفويًا؛ فقد قادته فئة الشباب المعروفة بـ جيل زد (Generation Z) الذين نسقوا تحركاتهم عبر تيك توك وفيسبوك ووسائل التواصل، مردّدين شعارات مثل “لقد ورثنا الصمت طويلًا… والآن نرث الشوارع”. هؤلاء الشباب، الذين لم يعرفوا سوى حكم الحزب الواحد، وجدوا أنفسهم أمام نظامٍ يستخدم لغة الحداثة ووجه امرأةٍ تقدمية، لكنه يمارس أعتى أساليب القمع السياسي والإعلامي. ▪️ من أيقونة نسوية إلى حاكمة تُشعل البلاد لقد رددته أكثر من مرّة، السلطة لا تعرف جنسًا ولا نوعًا، فهي كائن متعطّش بطبيعته، يتقمّص من يجلس على عرشه. ومحاولة تسويق الرئيسة سامية لنا – أيًا كانت مَن تمسك بالزمام – على أنها ستكون أكثر لطفًا وعدلًا ورِقّة لأنها امرأة، لم تكن سوى وهْمٍ جميلٍ يفتقر إلى وعيٍ بالتاريخ. لقد احتفت بها شخصيات دولية حينها، حتى هيلاري كلينتون نفسها، التي قدّمتها للعالم نموذجًا للمرأة القادرة على القيادة، ودليلًا على أن النساء يمكنهن فعل كل ما يفعله الرجال، بل ربما بصيغةٍ أرقى وأكثر إنسانية. وبلغ الحماس ببعض النسويات آنذاك أن قلن إنّ الرجال أصل مآسي العالم، وإنّ الحروب الطويلة – من حرب الثلاثين عامًا إلى حرب المئة عام، وصولًا إلى الحربين العالميتين – ما كانت لتقع لو كان القرار بيد النساء. غير أنّي لا أكتب هنا شماتةً أو انتقاصًا من امرأةٍ وصلت إلى الحكم، بل رغبةً في كشف السذاجة التي انطلت على كثيرين، حين رفعوا شأنها فقط لأنها امرأة، وأضفوا عليها صفات “الأمومة السياسية” والرحمة الوطنية، وكأنّ الحنان يولد مع الأنوثة بالضرورة. فالتاريخ يذكّرنا مرارًا أنّ السلطة لا تتأنّث ولا تذكّر؛ إنها مخدّر يفقد صاحبه الإحساس بنوعه، ويسكره حبّ الجلوس على العرش. ففي سبيل الحكم، قتلت الخيزران ابنها الهادي لتوريث العرش لابنها هارون الرشيد، وشجرة الدرّ لم تتردّد في قتل زوجها الملك الصالح نجم الدين أيوب لتستأثر بالسلطة، كما أنّ حرب داحس والغبراء التي استمرت أربعين عامًا كانت شرارتها الأولى كلمةُ امرأة. فالرجال والنساء على السواء، حين يعتلون الكرسي، تسكنهم النزعة ذاتها إلى السيطرة، ويُغريهم العنف وسُكر القوة بالقدر نفسه. ومع ذلك، أقولها بإنصاف: أنا من الذين تمنّوا نجاحها، وساندوها، لولا أنّها اختارت – كما كثيرين قبلها – أن تُشعل النار في وطنها كي تُطفئ خوفها من السقوط عن العرش. ومن منظور علم الاجتماع السياسي، لا يمكن ردّ جذور العنف إلى جينات الرجال دون النساء، فالدافع إلى الهيمنة ليس بيولوجيًا، بل هو جزء من تركيبة السلطة ذاتها؛ منطقها الأبدي واحد، سواء نطقت بصوت رجلٍ أم همست بصوت امرأة. إدريس آيات- جامعة الكويت!

Idriss C. Ayat 🇳🇪

13,863 görüntüleme • 9 ay önce

فى تطور مثير ومفاجئ ولافت ،عقد أربعة من مستشارى قائد المليشيا المتمردة مؤتمرا صحفيا ببورتسودان قبل قليل،المستشارون هم:عبدالقادر إبراهيم على محمد،رئيس الوفد-دكتوراة فى التخطيط الإستراتيجى القومى-،مستشار قائد المليشيا ورئيس قطاع منظمات المجتمع المدنى بالمجلس الإستشارى ومسؤول ملف شرق السودان، د محمد عبدالله ود أبوك المحامى-دكتوراة فى القانون الدولى العام وخبير فى قضايا العدالة الإنتقالية-،مستشار قائد المليشيا ورئيس القطاع الإعلامى،نواى إسماعيل الضو ،رئيس قطاع التخطيط الإستراتيجى بالمجلس الإستشارى ورئيس اللجنة الإستراتيجية العليا، محمد محمد عثمان عمر،خبير دولى فى الإعلام الرقمى، مدير الإدارة الفنية بإعلام المليشيا ومستشار باللجنة العليا. [] من مفآجات المؤتمر الصحفي:رئيس القطاع الإعلام للمليشيا أعلن، كل التسجيلات المنسوبة لحميدتى التى نشرت فى مناسبات مختلفة كانت مفبركة،وتنفذها جهات مختصة داخل المليشيا،قال انه سيكشف عنها بالتفاصيل والبراهين، []د عبدالقادر رئيس الوفد كشف معلومات جديدة عن سبب الحرب،وقال إنهم إختاروا هذا الموقف الوطنى، وأعلن انسلاخ القيادات الأربعة من المليشيا،وأضاف بأنه مؤسسة المليشيا تقوم على اكتاف هؤلاء المستشارين،وكشف عن وجود ثلاثة مستشارين آخرين حالت ظروفهم دون الوصول إلى المؤتمر الصحفى، وسيحضرون للعاصمة الإدارية وتحفظ عن ذكر الأسماء لأسباب أمنية. []وقال: الإتفاق الإطارى لم يكن وحده سبب رئيسي فى الحرب، بل هناك أطماع شخصية لقائد المليشيا ،حيث كان يرغب فى إستلام السلطة بالقوة لتنفيذ أجندة خاصة. [] أعلن أن الصراع بين الحرية والتغيير والمليشيا كان واضحا ونتج عنه قرارات ٢٥ التصحيحية، وعمل قائد المليشيا على التخلص من الحرية والتغيير،من خلال إعتصام القصر(التفاصيل بالمضافة)،الفيديو لرئيس القطاع الإعلامى المنسلخ من المليشيا.

أحمد البلال الطيب

159,222 görüntüleme • 1 yıl önce

المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين تشهد مظاهرات حاشدة تأييداً لإيران وتحذيراً للسعودية رغم التنازلات الحوثيون: سنرد عسكريا على السعودية إذا حاولت منع الطائرات الإيرانية المصدر: : باستيل بوست الصيني وسط تصاعد التوترات الإقليمية، اندلعت مظاهرات حاشدة يوم الجمعة في صنعاء، عاصمة اليمن، وفي أكثر من 14 محافظة تسيطر عليها جماعة الحوثيين، حيث عبّر المتظاهرون عن دعمهم لإيران في حال تصعيد التوتر مع السعودية. وأعلنت جماعة الحوثي أن المظاهرات نُظمت تضامناً مع إيران وتنديداً بالضربات الأمريكية ضدها. وحذّرت الجماعة من أن التطورات الجارية في الشرق الأوسط قد يكون لها تداعيات أوسع على الأمن والاستقرار الإقليميين. وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة لطهران مع استمرار تصاعد التوترات، وسط مخاوف متزايدة من أن يُهدد هذا التوتر الأمن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب الاستراتيجي. قال زيد الغرسي، رئيس دائرة الإعلام في مكتب الرئاسة بصنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين: "نعتقد أنه يجب أن يكون هناك رد قوي ومدروس جيدًا على الولايات المتحدة وإسرائيل. كما نعتقد أنه من الضروري الحفاظ على وحدة الجبهات، ومشاركة الجبهات الأخرى في هذه المواجهة، حتى نتمكن من تلقين الولايات المتحدة درسًا. وإلا، فستستمر في هذه السياسة". ولم تقتصر رسائل المسيرات على الدعم السياسي فحسب، بل شملت أيضًا تأييد البيان العسكري الأخير للجماعة، الذي حذر السعودية من أي أعمال من شأنها انتهاك المجال الجوي اليمني. وهدد البيان باستهداف المطارات والموانئ وغيرها من البنى التحتية الحيوية في السعودية في حال تكررت مثل هذه الحوادث. كما أكد البيان على تصاعد خطاب الجماعة، وربط التطورات في اليمن بالتوترات الإقليمية الأوسع نطاقًا. قال عبد الله النعيمي، عضو المكتب السياسي للحوثيين: "إن الخطوط الحمراء التي قد تدفع صنعاء من مجرد التحذيرات إلى العمل العسكري تتمثل في أي ردود عسكرية من جانب الحكومة السعودية، أو أي محاولات جديدة لمنع الطائرات الإيرانية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي. هذه هي الخطوط الحمراء. إذا اتخذت السعودية مثل هذه الإجراءات، فستواجه ردًا قويًا، وأعتقد أن ذلك قد يؤدي إلى حرب شاملة". كما أبرزت التجمعات دعوة الجماعة للتعبئة العامة، مؤكدة استعدادها لرد عام في حال استئناف المواجهات العسكرية مع الولايات المتحدة أو أي أطراف دولية أخرى. ويرى مراقبون أن هذه الأحداث تعكس استعداد أنصار الحوثيين لدعم أي خطوات قد تتخذها الجماعة إذا ما تصاعدت حدة التوتر.

عبد العزيز الخميس

64,320 görüntüleme • 1 ay önce

الملياردير الإماراتي خلف الحبتور في زيارة لافتة إلى سوريا "أنتم منا ونحن منكم" الموقف المساند لسوريا الجولاني والدعم العربي الواسع هو موقف سني الأمر الذي جعل الحكم في العراق ينظر إلى خطر مجاور يتأسس على نقيض مذهبي ويجذب العرب والأتراك في معسكر واحد بينما الحاكمية الشيعية في العراق تعتمد سياسة الاحتواء التي انهارت بسبب الاستقطاب للجولاني حتى في داخل العراق الأصوات لا تكتفي بتمجيد الجولاني بل يقدمونه كنموذج نجاح سني مقابل الفشل الشيعي بنظرهم بل الشيخ علي الحاتم قال ان أحمد الشرع رئيس اختاره شعبه وشرعيته من بيعة الشعب له ونحن في ثقافتنا ليس عندنا صناديق اقتراع بل تاريخ المسلمين فيه البيعة للقيادة هذا كلام خطير الحقيقة ومعناه ان الاحتواء الشيعي فشل ان الشيعة يدعمون بالمناصب والمال نخبة سنية تعمل ضدهم ليل نهار بل يقولون للحاكمية الشيعية ليس فضلا منكم إشراك المكونات بالحكم هذا أمر مفروض عليكم من الاميركان لأنكم استلمتم الحكم باحتلال أميركي وليس تحريرا بالسواعد مثل سوريا وهذا كلام أخطر اليوم المحكمة تطلب مثول المتهم خميس الخنجر على خلفية قضية رفعها مصطفى سند تتهم الخنجر استخدام كلمة "غوغاء" وهي مفردة مرحلة من أيام الانتفاضة الشيعية 1991 حيث أطلقها النظام السابق على المنتفضين الشيعة المفوضية العليا للانتخابات والقضاء مؤسسات تعمل بحزم واضح مؤخرا نتيجة تصاعد الأخطار المهددة للحاكمية الشيعية وفشل سياسة الاحتواء في جلب الدعم للعملية السياسية المرحلة القادمة صعبة حقا والخيارات كلها تحتاج شجاعة إبراهيم الصميدعي هاجم سياسة الاحتواء وقال الحاكمية الشيعية استبعدت الاغلبية السنية المؤيدة للحكم الشيعي واستقطبت العدو الأول لها خميس الخنجر وسلمته مفاتيح المكون السني وسلمته الكعكة الاقتصادية ليسثمرها في تقويض حكمهم من خلال القوة الناعمة وقد شهدنا مؤخرا القاب جديدة للخنجر كرجل وطني ورمز سني وحريص على المكون فاعل خير وصاحب أيادي بيضاء والزعيم والقائد والرمز قبل احتواء الشيعة له ودعمه كان طريدا ولم يكن أحد يتجرأ على إطلاق هذه الألقاب عليه بعض القادة الشيعة مقابل المال السريع باعوا الحبل الذي سيشنقون به ووصلوا أحيانا إلى عدم معرفة العدو من الصديق وهذا الأمر خطير ان سياسة الحزم الاخيرة ليست تخبطا بل هي المسار الصحيح للحكم الرشيد السلطة يجب أن تكافيء الذي يدعمها نعم تدعم الحاكمية الشيعية سرا وعلنا والسلطة تعاقب وتبعد الذي يستهدفها هذا هو المنطق الحاكمية الشيعية زمن السوداني خصوصا استبعدت المخلصين المساندين لها وقربت اعداءها إلى درجة جعلت السوداني يصطدم عسكريا مع المجاهدين في المقاومة وينزل بيانات بينما يوزع المليارات من الدولارات على العاملين ليل نهار على اسقاط الحكم الشيعي بل يقولون السوداني آخر رئيس وزراء شيعي اعتقد قادة العراق خلطوا بين السياسة والصفقات وسمحوا للفساد يدخل مناطق حساسة إن سنة العراق ليسوا علويي سوريا أولا ليسوا 9% من السكان ولا مختبئين بجبل وساحل ولم يدخلوا للسلطة من خلال الجيش والدعم الفرنسي السنة في العراق بالحكم منذ العهد الأموي حتى 2003 التغيير في العراق أخطر بكثير وهو مستهدف حاليا لانه حكم شيعي سنة العراق ربما أقلية في العراق لكنهم أغلبية في العالم العربي والاسلام وهذه مشكلة كبيرة التغير العراقي اكثر جذرية وخطورة وعلى القادة الشيعة العودة إلى المنطق وهو دعم الموالين للحاكمية الشيعية من السنة وترك سياسة الاحتواء وكسب الخصوم وليكن الموقف من الجولاني هو المقياس في العراق

أسعد البصري

15,289 görüntüleme • 11 ay önce

إلى الإخوة الكرام أفراد و قيادة جماعة الإخوان المسلمين… أما بعد؛ فإنّ من الواجب قبل الحديث والنصح أن نبدأ بما تستحقونه من تقدير واحترام. فلقد قدّمتم – عبر ما يناهز القرن – تضحيات جسامًا، ورعيتم في الأمة بذور الخير والدعوة والتربية، وأسهمتم في نشر القيم الإسلامية، والوقوف في وجه الظلم والاحتلال، والدفاع عن هوية الأمة حين خفت صوت المدافعين عنها. وليس من الإنصاف أن يُنكر المرء أثرًا بات ممتدًّا في الوعي العام، وفي وجدان ملايين من أبناء المسلمين. وإنّ الأمة اليوم، رغم كل التحولات العاصفة، ما تزال في حاجة إلى دوركم المجتمعي والدعوي والتربوي.. فالمسلمون بحاجة إلى من يذكّرهم بمكارم الأخلاق، ويغرس في ناشئتهم معاني الإيمان، ويقاوم موجات التفاهة والفساد الأخلاقي، ويرفع عنهم الظلم بالوسائل السلمية المشروعة. وهذا الدور – على أهميته وضرورته – لا يجوز أن ينقطع، ولا أن يُترك فراغه ليملؤه الغلو من ناحية، أو الانفلات من ناحية أخرى. غير أن المرحلة الراهنة تضع جماعة الإخوان أمام مفترق طرقٍ حاسم، خصوصًا بعد إعلان الإدارة الأمريكية نيتها إدراج بعض فروع الجماعة على قوائم الإرهاب. وهذا – كما تعلمون – جزء من خطة أوسع يتبناها المحور الصهيوني لإضعاف التيار الإسلامي في كل دول العالم، خاصة بعد التحولات الكبرى التي أحدثها طوفان الأقصى في وعي جيل الشباب. وقد سبق أن نبّه كثيرون مرارًا إلى الحاجة الملحّة لمراجعة آليات الجماعة ووسائلها وبعض توجهاتها، ولكن ما كان ضرورة بالأمس بات اليوم فريضة وقت لا يجوز تأخيرها. فالمسار القانوني ضد القرار الأمريكي المتوقع– على أهميته – طويل ومعقّد، وقد يستغرق عقودًا كما حدث مع منظمة مجاهدي خلق. كما أنّ أدوات التأثير المتاحة للجماعة على صُنّاع القرار في واشنطن باتت محدودة، في ظل إدارة ترامب التي تتبنّى بالكامل الرؤية الصهيونية وتتعامل مع التيار الإسلامي بوصفه تهديدًا ينبغي استئصاله. ومن ثمّ، فإنّ البديل الأكثر واقعية، والأقرب إلى روح مشروع الإمام الشهيد حسن البنا، هو إجراء مراجعة داخلية جذرية تفضي إلى إعادة تعريف دور الجماعة، والانتقال بها إلى صيغة جديدة: - صيغة جماعة دعوية إصلاحية تُعنى ببناء الإنسان، ونشر الفكرة الإسلامية بشمولها، ومقاومة الفساد الأخلاقي، وتربية الأجيال على الإسلام في فهمه الشامل الصحيح. - ويقتضي هذا التحوّل – إن أُخذ بجدية – اعتزال العمل السياسي المباشر بكافة صوره، لا مجرد التنافس على السلطة، مع الإبقاء على حق أفراد الجماعة – لا كتنظيم – في تأسيس أحزاب سياسية متنوعة ومستقلة لا ترتبط تنظيميًا بالجماعة، فيما تبقى الجماعة نفسها صوتًا دعويًا إصلاحيًا لا حزبًا ينافس على الحكم، ولا حركةً تُتَّهم – ظلمًا أو تأويلًا – بالسعي إليه. هذا التحوّل ليس التفافًا على القرار الأمريكي، ولا خطوة تكتيكية ظرفية، بل هو امتداد طبيعي لمنهج الجماعة الأول في مئويتها الثانية، وتجديدٌ لرسالة الإمام المؤسّس، وإعادة تموضع حكيم تتطلبه الظروف العالمية الجديدة. ولا يخفى على القيادات أنّ مثل هذا التغيير يحتاج إلى شجاعة نادرة، وإلى قدرة على مواجهة القواعد العاطفية التي قد ترى في ذلك تراجعًا أو هزيمة. كما قد يترتب عليه انفصال بعض المجموعات التي لا تستوعب الرؤية الجديدة، وهو أمر طبيعي يحدث في كل عملية تجديد كبرى. لذا، من المهم رأب الصدع بين المجموعات المختلفة داخل الجماعة، والتحلّي بسعة الصدر، والقبول بأنّ التحول التاريخي لا يتم بإلا بآلام وتضحيات. وفي المقابل، ستواجه الجماعة حملات تشكيك كثيرة، وسيُقال إن هذا التحول ليس إلا حيلة لتجاوز التصنيف الأمريكي. ولذلك فالأمر بحاجة إلى وقت، وأداء عملي على الأرض يثبت صدق التوجّه الجديد، ويبدد الشكوك، ويعيد بناء الثقة في العالم العربي والغربي. كما تحتاج الجماعة – في هذا السياق – إلى بناء استراتيجية علاقات عامة ودبلوماسية جديدة، توظف ما تبقّى من علاقاتها السابقة في تركيا وقطر وأوروبا وآسيا، لفتح جسور تواصل مع الحكومات العربية والغربية، ومع المؤسسات الدولية، بما يعكس التحول الحقيقي في منهجها ورؤيتها. الاختبار صعب، والبدائل ليست مضمونة النتائج، لكنّ سنة الله في الدعوات والحركات واحدة: من لم يُجدّد جلدَه يتقادم، ومن لم يتخذ خطوات جذرية في اللحظات الفاصلة قد يختفي من التاريخ. أسأل الله أن يوفق قيادات الجماعة وأفرادها إلى ما فيه خير دعوتهم وأمتهم، وأن يلهمهم شجاعة المراجعة، فإنّ التردد في لحظة كهذه، والاكتفاء بالبكاء على الظلم، أو التصعيد الخطابي دون مبادرات عملية، لن يزيد الجماعة إلا عزلةً، ولن يورث أبناءها إلا مزيدًا من المشقة، وقد يؤدي – لا قدّر الله – إلى انكماش الدور التاريخي للجماعة، وربما اختفائه. والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.

Mourad Aly د. مراد علي

173,015 görüntüleme • 8 ay önce

ورقة من مذكّراتي: 20 عامًا على أول انتخابات رئاسية — 6 من 7 حين صار الوصيف سجينًا، والشاهد قتيلًا، والحقيقة أسيرة بقلم: أيمن نور 🔸 أكتب هذه الورقة كما يكتب شاعر على جدار مهدّم، أو كما يصرخ طائر مذبوح قبل أن يسقط صامتًا. إنها ليست فقط حكاية وصيف انتخابات تحوّل إلى سجين، بل هي سيرة بلد كامل حاول أن يخرج من جلباب الفرعون، فحاصرته الغرفة السوداء، وأغلقوا عليه الأبواب، وأطفأوا الأنوار، وتركوه مع ظله وذاكرته. 🔸 أكتب هذه الورقة عن زمنٍ نافستُ فيه أنصاف الآلهة، وأنا أعرف أنهم لا يوزّعون مقاعد في الجنّة، بل يشعلون النار في أجساد خصومهم. ومع ذلك، كانت النار التي أضرموها حولي تضيء الطريق، وتفضح الظلام. 🔸 أكتب عن رجل بسيط اسمه #أيمن_إسماعيل، لا يعرف القراءة والكتابة، قُتل لأن الحقيقة خرجت من بين شفتيه، فأرادوا أن يُسكتوها للأبد. وأكتب عن قاضٍ، وعن نظام، وعن عائلة كانت تفور غضبًا كلما ذُكر اسمي، حتى سجنتني خمس سنوات بقرارٍ لم يكتبه القاضي بل وقعه بعد ان كتبه الرئيس. 🔸 لم تكن معركة 7 سبتمبر 2005 معركةً عادية بين مرشحٍ ورئيس، بل كانت معركةً بين الثورة قبل الثورة، وبين مشروع التوريث الذي أعدّوه في الغرف المظلمة. 🔸 كنت أعرف أنني أضع رأسي على يدي اليمنى، وحريتي على يدي اليسرى. أعرف أني لا أدخل انتخابات، بل أدخل امتحانًا وجوديًا، ثمنه الحرية أو السجن. أو الحياة كلها. 🔸 لم يكن خصمي #مبارك وحده، بل كانت الغرفة السوداء، التي تتصدرها وتقودها السيدة #سوزان_مبارك، التي كانت تُدير مشهدًا عينها فيه على نجلها الأصغر (الوريث ) #جمال_مبارك. وكان همّها الحقيقي أن يمنعوني من أن أكون الرقم الصعب أمام جمال، إذا غاب الأب. 🔸 وقد قالها وزير خارجية مبارك نفسه، #أحمد_أبو_الغيط، في مذكراته: “اعتقال أيمن نور كان لمنع منافسة جمال.” !شهادة خرجت من قلب النظام، كدمعة من عينٍ حجبتها سنين. 🔸 كانت الطعنة الأقسى حين اكتشفت أن بعض رموز المعارضة، بدل أن تكون سندًا، اتهمتني أنني جزء من صفقة. تلك التهمه الساذجة المتكررة. وعندما انكشف زيف ظنهم، لم يملكوا شجاعة الاعتذار، بل صمتوا، ظنًا أنهم يشترون بهذا الصمت فتاتًا من موائد السلطة. في الانتخابات التشريعية اللاحقة 🔸 لكن الحقيقة كانت أقوى: المعركة جرت فعلًا، وصداها ظل يتردد في كل شارع وميدان. كنتُ في مواجهة مبارك الأب، لكن عيني كانت ايضاً، على الابن، وعلى المستقبل الذي خططوا له ليكون بلا بدائل. 🔸 أخرجوا #نعمان_جمعة من الجب إلى الحلبة ليكون وصيفًا صوريًا، أنفق الملايين على وعدٍ أن يحل ثانيًا، لكنه خرج ثالثًا مهزومًا، بل ممزقًا. 🔸 أما أنا، فكان مساري وقدري هو السجون و التشويه، المحاكمات، والإشاعات. لم يتركوا سلاحًا محرّمًا إلا استخدموه، من حملات التشويه الأخلاقي، إلى قضايا ملفقة، إلى ابتزاز إعلامي وسياسي. 🔸 المحاكمة الزائفة كانت أقذر الأسلحة. تهمة “تزوير توكيلات حزب الغد” وُلدت ميتة، لكنها صُممت لتشغلني عن الحملة. جلسات صباحية في المحاكم، تحولت إلى مؤتمرات انتخابية جماهيرية، ثم مؤتمرات مسائية في المحافظات. 🔸 كانوا يظنون أن القفص سيكسرني، فإذا بالناس يرونني رمزًا لا متهمًا، ويرفعونني على أكتافهم من بوابة المحكمة إلى منصات الأمل. 🔸 في جلسة ، بغرفة المداولة، قال لي القاضي #عادل_عبدالسلام_جمعة، رئيس الدائرة: “ارفع عنا الحرج… مكالمة واحدة، وتعهد بسيط، ونغلق الملف.” كان العرض واضحًا: حرّيتك مقابل صمتك. 🔸 جاءني العرض نفسه من #محمود_وجدي، رئيس مصلحة السجون، الذي زارني في زنزانتي. وجاءني في رسائل من #كمال_الشاذلي و#صفوت_الشريف و#فتحي_سرور. كانوا يريدونني زعيمًا للمعارضة على الورق، لكن خارج المعادلة الحقيقية. 🔸 لكنني اخترت الأصعب: أن أبقى حرًا في داخلي، حتى ولو كنت أسيرًا في زنزانة. أن أخسر مقعدًا، ولا أخسر المعنى. 🔸 و هنا يظهر اسم #أيمن_إسماعيل_الرفاعي. رجل لا يعرف القراءة ولا الكتابة، دفعوه ليعترف أنه زوّر التوكيلات بخطه، وبأوامري. 🔸 تحت تهديد اختطاف بنات شقيقته، قال ما أرادوا. لكن النيابة استكتبته، فاكتشفوا أنه أمّي لا يجيد الكتابة أصلًا. 🔸 في المحكمة أعلن الحقيقة: أنه لم يعرفني يومًا، وأن الضابط #عادل_ياسين عذبه ليوقّع على محضر مزيف. عندها ارتبك القاضي #عادل_عبدالسلام_جمعة، وأوقف الجلسة. أرسل أيمن إلى سجن الاستئناف ليستمعوا إليه لاحقًا. 🔸 لكنهم لم يستمعوا إليه. في اليوم التالي جاء الخبر: أيمن إسماعيل “مشنوقًا” في زنزانته. 🔸 اللواء الطبيب #طارق_منير كتب أن الوفاة ليست شنقًا بل خنقًا. الزرقة في ظهره، والكسر في غضروف حنجرته. لكن العقيد الطبيب #أيمن_خليل كتب التقرير كما أرادوا، بعد مكالمة من اللواء #عمر_الفرماوي. 🔸 هكذا أُسكت الشاهد الوحيد، ودفنت الحقيقة معه. 🔸 لم يكن مبارك وحده من غضب. كانت العائلة كلها تفور. وقد قالت #هيلاري_كلينتون في مذكراتها: “مبارك كان يفور غضبًا كلما سمع اسم أيمن نور.” 🔸 الغضب لم يكن سياسيًا، بل كان شهوة انتقام. رغبة في القتل لا في الجدال، في الدفن لا في الحوار. 🔸 من وصيف انتخابات رئاسية، أصبحت سجينًا بعد ايام (خمس سنوات) في #طرة. لم يكن الحكم صادرًا من القاضي، بل من الرئيس. 🔸 لكن كما “حين تُكسر الزهرة، يفوح عطرها أكثر.” في الزنزانة، لم يمت الأمل، بل اشتد عبيره. 🔸 كنت أكتب على جدران الزنزانة بذاكرتي، كمن يكتب على الهواء. أقول لنفسي: إنهم حبسوا جسدك، لكنهم لم يحبسوا حُلمك. 🔸 واليوم، بعد عشرين عامًا، أستطيع أن أقول: لم أهزم مبارك، لكنه أيضًا لم يهزمني. 🔸 لم يهزمني لأنني خرجت من السجن حيًّا، والفكرة ما زالت حية. ولم أهزمه لأنه مات ومازال ظله في يده السلطة، لكن السلطة لم تمحُ أثر الحلم. 🔸 منافسة أنصاف الآلهة قد تقودك إلى الزنزانة، لكن الزنازين لا تقتل الفكرة. ✴🔸 وفي الورقة السابعة، والأخيرة، سأكتب عن الثلاثية التي وسمت عشرين عامًا من حياتي: السجن، ثم الثورة، ثم المنفى. ثلاثية العذاب والرجاء، التجربة والمرارة، الصبر واليقين، ليظل سبتمبر شاهدًا أن الطريق إلى الحرية قد يطول، لكنه لا ينتهي

Ayman Nour

15,939 görüntüleme • 11 ay önce

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,651 görüntüleme • 5 ay önce

#الدخول_إلى_القدس - في ذكرى أعظم ثورة تسرق أمام أعيينا ثورة لم تكتمل ولم تحقق أهدافها بعد وهي : ١- محاسبة مجرمي النظام ٢- وحدة سوريا ٣-الحرية والكرامة ٤-المشاركة السياسية ٥- السيادة للشعب ٦- إنهاء وتفكيك منظومات الفساد - من يعمل بجد وينفق أموال (ملطوشة من تبرعات الشعب من الصندوق السيادي) على هذه الأمور هذا لن يقم بأي عملية انتقال سياسي ولن يسلم السلطة للشعب بل كل هدفه ترسيخ منظومة استبداد جديدة هذه الإجراءات هي : ١- تأسيس حزب مثل حزب البعث عبر الهيئات السياسية التي تماثل القيادة القطرية للبعث ٢- لقاءات دورية مع نشطاء وكوادر في كل مدينة ومنحهم رواتب ثابتة مقابل انضمامهم لمشروع السلطة السياسي ( الحزب) ٣- عزل وتهميش كل قيادات الثورة ٤- تشكيل فيالق في الجيش بحيث توضع فرقة من خارج الهيئة وفرقتين من الهيئة لكل فيلق ٥- تعيين وفرض نواب على مل قائد فرقة من الجيش الوطني والجبهة الوطنية بحيث يزيحوا قادة الفرق بشكل ناعم ٦- السيطرة على مفاصل الاقتصاد بعقود احتكارية وواجهات مدنية ٧- إرعاب الشعب بالحواجز والأرتال الأمنية والهوية البصرية لوزارة الداخلية بحجة الفلول وداعش بينما الهدف الحقيقي هو إعادة زرع حاجز الخوف عند الشعب هكذا يظنون قلت لكم منذ بداية التحرير هناك فئتان ستصدمان من الشرع الجهاديون الآن استيقظوا على كذبة تحكيم الشريعة ولما بدؤوا يتحركون بشكل منظم سارع لعدة إجراءت قشور ليضحك عليهم مثل : منع الاختلاط منع المكياج منع بيع الخمور في أوقات وأماكن معينة ( يعني مسموح خارج هذه الأوقات والأماكن) الصلاة في الجامعات والجيش ثم يقول للجهاديين كما دخلنا دمشق سندخل القدس بعد سنتين وسنغزو السويداء وننهي أمرها وها نحن بدأنا تحكيم الشريعة الفئة الثانية هي الليبراليون مساكين هؤلاء ظنوا الشرع هو ضرورة مرحلية لمقاربة أمنية بعدها الرجل سيسلم السلطة وتجري انتخابات ، الآن حتى أدركوا وتيقنوا أنه لن يسلمها إلا بالدماء وكان يخدعهم. طيب ماهي النتائج بعد سنة وثلاثة أشهر من حكم الشرع: - عدنا لطوابير الغاز - غرق المخيمات - فساد مرعب - تطبيق كل قوانين النظام السابق - السماح للشبيحة برفع دعاوى على الثوار - ملاحقة والتضييق على كل الثوار القدامى - حكم العائلة - إعادة تدوير رجال أعمال النظام - كذبة رفع العقوبات - عدم دخول دولار لإعادة الإعمار - حكم ذاتي كامل للأكراد في مناطقهم - خروج السويداء عن الدولة - اعتقالات وتعذيب في السجون - مواكب وتبذير ومرافقات على غرار بشار وأسماء الأخطر من كل هذا هو نسف سردية الثورة في العقل الجمعي العربي والسوري : ١- النظام أدخل الجيش للمدن وأنتم فعلتم مثله ( الساحل والسويدا) ٢- النظام قمع المظاهرات والسلطة فعلت ذلك ( منذ يومين إطلاق رصاص لتفريق مظاهرة في دير الزور) ٣- النظام لديه يسار ابراهيم ورامي مخلوف وأنتم لديكم حازم وماهر الشرع ٤- النظام لديه سجون وتعذيب وأنتم لديكم ٥- النظام لديه طوابير على الغاز وأنتم لديكم يقول هؤلاء لماذا خرجتم ثورة إذا كنا سنعود لعهد النظام البائد كانت الأمور قبل عام ٢٠١١ ممتازة والراتب ٧٠٠$ وعدد معتقلي الرأي كلهم ١٢٠٠ شخص ولا تعذيب في السجون ولا شيء مجرد أن نصل لهذا التفكير هذا هو الخطر بحد ذاته ختاماً : مالم يحدث تكاثف داخلي وتيار وطني بمرجعية اسلامية يفرض على الشرع المشاركة الحقيقية في الحكم سيأتي التغيير من الخارج وقلنا منذ البداية هم أتوا به لتنفيذ مهام معينة نجح ببعضها وفشل في الأخرى وسيتخذون من احتكاره للسلطة وفشله في هذه المهام( التخلص من الجهاديين والانتهاكات ضد الأقليات) الذريعة الكاملة لاجتياح جنوب سوريا وفرض واقع عسكري جديد وخنق الشعب اقتصادياً حتى الشعب هو يطالب ويقبل أي تغيير قادم معلومة خطأ الشرع وأنس خطاب الكارثي أنهم بنوا أجهزة أمن بمبدأ الولاء للراتب هذا يسهل مهمة التغيير فقط يبدلون الرؤوس الكبيرة والعناصر ستطيع القيادة الجديدة كونها هي المعترف بها وهي من تمنح الراتب

أس الصراع في الشام

18,975 görüntüleme • 5 ay önce

أزمة سعودية عمانية تنتهي باجتياح كامل لعمان استشعر سلطان بن أحمد حاكم مسقط الخطر السعودي بعد دخول القبائل القاطنة على ساحل الخليج العربي تحت النفوذ السعودي، وكرد فعل استباقي عمل في عام (1213-1214هـ)/ 1799م على مهاجمة البحرين لإنشاء قاعدة له بقرب الشواطئ السعودية ولكن تم طرده منها من قبل العتوب. تزامن ذلك مع زحف قبيلة نعيم الداخلة طواعية تحت لواء الإمام السعودي على منطقة صحار، مما دفع إمام مسقط سلطان بن أحمد إلى التحرك إلى صحار وطلب منهم مغادرة أراضيه وعرض عليهم الأموال، فأبوا، فتحالف مع أخيه حاكم صحار قيس بن أحمد وهاجموا بني نعيم في عام (1214-1215هـ)/ 1800م. ولما بلغ الإمام عبد العزيز بن محمد خبر الهجوم على رعاياه من قبائل النعيم أمر قائده سالم بن بلال الحرق بالتحرك فوراً نحو سواحل الخليج حتى وصل البريمي شمال عمان وجعلها قاعدة له دون أي إجراء عسكري. وفي عام (1216-1217هـ) 1802م عاد حاكم مسقط مرة أخرى واستولى على البحرين بعد أن أخذ عدداً من زعماء العتوب كرهائن، مما دفع من تبقى منهم إلى طلب الدعم من الإمام عبد العزيز الذي سارع بإرسال حملة نجحت في طرد القوات العمانية، مما نتج عنه دخول البحرين تحت الحكم السعودي، وقد ساهم ذلك في توطيد نفوذهم في الخليج وهذا ما كان يخشاه حاكم مسقط، خاصة بعد فشله بالوصول إلى اتفاقية مع صقر بن راشد حاكم الشارقة الذي سبقه إليه الإمام السعودي وأدخله تحت لوائه بعد أن وعده بالحماية وإمداده بالرجال والعتاد. لم يجد حاكم مسقط أمامه سوى التحالف مع الشريف غالب الذي يحكم الحجاز باسم الدولة العثمانية، فتحرك بسفنه محملة بالسلاح والرجال لدعم الشريف غالب شريف مكة وذلك بعد التنسيق معه ومع السلطات العثمانية بهدف محاربة الإمام السعودي ولكنه فوجئ بدخول الأمير سعود بن عبد العزيز مكة الذي سرعان ما تم استدعاؤه للدرعية بأوامر مشددة من والده الإمام عبد العزيز الذي اشتعل غضبه بعد وصول أنباء التصرف العدائي الذي قام به حاكم مسقط سلطان بن أحمد ووجود العمانيين في صفوف أعدائه، مما دفعه لإعلان الحرب على مسقط لمعاقبة حاكمها، وأمر بإعداد حملة عسكرية وفتح جبهة جديدة للنشاط التوسعي السعودي نحو عمان. وقد أكدت الوثائق البريطانية أنه أصدر أوامره إلى رعاياه في رأس الخيمة والبحرين ورعاياه من القبائل القاطنة في سواحل الخليج لإعداد حملة بحرية على أن يجهزوا أساطيلهم بهدف فرض حصار تجاري على السفن العمانية في الخليج. ورغم امتعاض العتوب والقواسم بسبب دخول موسم الغوص، ولكن نتيجة لتشديد أوامر الإمام السعودي بصورة قطعية لدرجة دفعت القبائل بعدم التردد في إطاعتها لتنفيذ أوامر الإمام عبد العزيز بمهاجمة التجارة العمانية. في تلك الأثناء كان بدر بن سيف ابن أخي حاكم مسقط قد استغل غياب عمه للحج والمشاركة في الحملة ضد السعوديين وبدأ التحرك للانقلاب على عمه ولكن فشل محاولته أدى إلى لجوئه للإمام السعودي. وفي تلك الأثناء انتشرت الأخبار حول نية الإمام السعودي بتوسعة نطاق نشاطه في الخليج ليشمل كلا الصعيدين البحري والبري، حيث أكدت الوثائق العثمانية أنه أرسل قوات من الأحساء وبني ياس وأنصاره من أهل عمان وقبائل النعيم وبني كتب وصقر بن راشد شيخ القواسم وأهل رأس الخيمة وكان عددهم ثمانية آلاف من راكبي الهجن للانطلاق نحو الأراضي العمانية بهدف الاكتساح الشامل، مما دفع الحكومة الفارسية ووالي بغداد للتحالف مع حاكم مسقط للتصدي للقوات السعودية، ويعد هذا التحالف الثاني الذي يعقده حاكم مسقط مع أعداء الإمام السعودي. للقصة بقية، يتبع ج2 محمد المسوري

د. جواهر بنت عبدالمحسن بن عبدالله بن جلوي آل سعود

130,809 görüntüleme • 1 yıl önce

🔴 ليلة في جهنم ..إسرائيل تحترق 📌 10 مشاهد لمن فاته العرض 1️⃣ شهدت إسرائيل واحدة من أعنف الليالي في تاريخها العسكري منذ قيامها “قصف صاروخي جنوني… كثافة نيرانية غير مسبوقة.. حرائق ودمار في كل مكان ..ما دفع الجانب الإيراني لإعلان “السيطرة الكاملة على سماء إسرائيل والسيادة الصاروخية الكاملة فوق الأراضي المحتلة” والمشاهد من الداخل وُصفت بأنها ليلة من جهنم 2️⃣ الهجوم الإيراني لم يكن تقليديًا، بل جاء مكثفًا، متزامنًا، وذا طابع صادم و الضربات استهدفت بشكل مباشر: ♦️مفاعل ديمونا النووي ♦️مدينة عراد تم تسويتها بالارض ♦️خزانات الوقود بمطار بن جوريون ♦️مواقع متعددة في العمق الإسرائيلي 3️⃣ انهيار منظومة الردع: ما كشفته هذه الليلة أخطر من حجم الدمار نفسه. ♦️السماء صارت بلا حماية ♦️غياب شبه كامل لمنظومات الدفاع الجوي ♦️فشل ثلاث منظومات دفاعية في اعتراض الصواريخ الفرط صوتية ♦️صواريخ تصيب أهدافها بدقة مذهلة ♦️الليلة تم اعلان المجال الجوي الإسرائيلي مكشوفًا بالكامل 4️⃣ ديمونا تحت النار: لاول مرة تم ضرب الرمز النووي، القلب النووي الإسرائيلي، والمفاعل النووي أصبح في متناول ايران. ♦️تعرضت المنطقة لغارات مباشرة ♦️اشتعال واسع ودمار كبير ♦️بداية مرحلة عملياتية جديدة في الحرب ♦️رئيس البرلمان الإيراني يعلن “ طالما فشل الاعتراض في ديمونا شديدة التحصين… فهذه بداية مرحلة جديدة بالكامل” 5️⃣ عراد مدينة سُويت بالأرض ♦️مدينة عراد شرق النقب كانت النموذج الأكثر دموية ♦️أكثر من 100 قتيل وعشرات الجرحى والعالقين تحت الأنقاض وسط دمار شامل ، ♦️مدينة كاملة تحولت إلى ركام 6️⃣ تكتيك الاستنزاف الجديد : الضربة القاصمة والهجوم لم يكن عشوائيًا، بل وفق عقيدة عسكرية واضحة: ♦️مرحلة الاستنزاف: باستخدام صواريخ خرمشهر وإنهاك الدفاعات الجوية الإسرائيلية ♦️مرحلة الحسم: بإدخال صواريخ فتاح الفرط صوتية واستهداف دقيق للأهداف الاستراتيجية ♦️هذا التحول يعكس انتقال إيران من“الدفاع” إلى “فرض السيطرة الجوية” 7️⃣ سماء مشتعلة طوال الليل: ♦️الصورة صارت أكثر فوضوية ♦️إنذارات حمراء متواصلة لاتتوقف ♦️سماء مضاءة بالصواريخ والانفجارات لساعات طويلة ♦️حالة هلع جماعي في عدة مدن وقتلى ومصابين ومفقودين 8️⃣ الضربات كشفت الكذب الامريكي: ♦️بينما كانت الصواريخ تتساقط واشنطن وتل أبيب تدّعيان تدمير 90% من القدرة الصاروخية الإيرانية” ♦️ المشاهد الميدانية أظهرت: كثافة نيرانية غير مسبوقة واستمرار الضربات دون انقطاع عجز واضح في الدفاع 9️⃣ اعتراف إسرائيلي للمرة الاولى: المجرم نتنياهو خرج بتصريح مقتضب لكنه كاشف للصدمة والالم وقال؛“نمرّ بليلة عصيبة جدًا في نضالنا من أجل مستقبلنا” وهو اعتراف ضمني بحجم الكارثة. 1️⃣0️⃣ النتيجة النهائية: هذه الليلة يمكن توصيفها بأنها ليلة اعلان سقوط هيبة التفوق العسكري وانهيار عملي لنظرية التفوق الجوي الإسرائيلي وانتقال إيران إلى مرحلة فرض القوة لا مجرد الردع وبداية تحول استراتيجي في ميزان القوى في الحرب الحالي وفيما إسرائيل تحترق… إيران تكتب قواعد اشتباك جديدة بالنار. #الحرب_على_إيران

د. أحمد عطوان DR.AHMED ATWAN

29,977 görüntüleme • 5 ay önce

#لماذا_ستة_أشهر - لن أستطيع التكلم بكل ما حدث في زيارة واشنطن المشؤومة ولكن سأذكر نقاط أساسية: - كان هناك ترتيب مختلف للزيارة تم إلغاؤه بسبب يخص اسرائيل وهذا ما جعل الشرع يخرج بتصريحات ضد توسع اسرائيل وقام باراك بتأنيبه على هذا التصريح قائلاً له نحن نجبر نتنياهو ب.. دجاج ( مثل سوري) تخرج أنت وتستفزه بهكذا تصريحات. - تم تعليق قانون قيصر لمدة ستة أشهر ( مع احتمال إلغائه واستبداله بقانون خاص للنظام السوري) . - سمع الشرع كلاماً ثقيلاً من ترامب وفريقه بالقول رأينا إنجازاتك في الساحل والسويداء والفساد المالي -قالوا له معك ستة أشهر وهذه آخر فرصة لك ولن نتسامح بعدها معك عليك تنفيذ شروطنا كاملة وهي: ١- إنهاء ملف المقاتلين الأجانب كاملاً حيث تراجعت أمريكا عن منحه استثناء بضمهم للجيش السوري ٢- منح الساحل والسويداء وقسد حكم لامركزي كاملاً . ٣- ممنوع ارتكاب أي انتهاكات جديدة. ٤- فتح طريق للمساعدات إلى السويداء. ٥- إجراء انتخابات بإشراف الأمم المتحدة ٦- إعادة هيكلة وزارة الدفاع والداخلية بمعايير معينة ترضي أمريكا وهناك بنود أخرى بقيت مغلقة طبعاً لا الشرع قادر على تنفيذ هذه الشروط ولا أمريكا مقتنعة بأنّه سيوفي بوعوده هدف أمريكا كسب الوقت فقط لترتيب مشروع معين خاص بهم وهو يحتاج ستة أشهر بالحد الأدنى. الشرع بعد عودته يحاول إثبات جديته لتنفيذ شروط ترامب لذا سارع بإرسال فريقه إلى دير الزور وأرسل لقسد نحن جاهزون للدمج وفق شروطكم ( طبعاً عند التنفيذ والتفاصيل ستظهر معوقات كثيرة) طبعاً هناك جهات ستصنع فخاً جديداً للشرع لتظهره غير جدير بالثقة التي منحه إياها ترامب وهاهو يرتكب انتهاكات جديدة. - الحميمية مع ترامب هذه لم يحظى بها ملك الأردن ولا السيسي ولا أي نظام عربي رسمي سليل الغرب وأظن هذا واضح حيث ذكرت نيويورك تايمز السبب وهو تعاون هيئة تحرير الشام ضد حراس الدين وداعش منذ عام ٢٠١٦ ( ماموقف عناصركم التي كانت تكذبنا بذلك عندما كتبت عن هذا الأمر منذ عام ٢٠١٧) - كذلك تم شبه تعميد للشرع من حاخام نيويورك حمزة حمرا وذكر ذلك تشارلز ليستر الذي دفعت له سلطة دمشق أموالاً لمعهده مقابل الندوة مع الشرع. - هناك جهات دولية كبرى فتحت قنوات مع قيادات كبيرة داخل الهيئة وسألوهم افترضوا غداً الشرع مات أو مرض من سيخلفه حيث لم يعين نائب ولم يذكر بالإعلان الدستوري من يخلف رئيس السلطة الانتقالية هل أكبر نائب بالبرلمان أم رئيس الوزراء طبعاً الشرع مدرك ذلك لذلك لم يعين نائب و عيّن نفسه رئيساً للوزراء ولم يسمح للجنة الإعلان الدستوري بوضع بند يبين من يخلفه فالدول تعمل بنظام وقوانين لذا بدأت تجس نبض قيادات الهيئة. نصحتك بأن تشكل مجلس حكم انتقالي فرفضت ونصحتك بأن تعيد المنشقين واليوم بعد تحرك مناف بدأت تقبل على مضض ونصحتك بعدم دخول السويداء فوقعت بالفخ وعندما دخلت وتم الأمر نصحتك أكمل اسرائيل لن تستطيع الادخل بسبب حساسية العشائر فخفت وتركتم دمشق بعد غارتين وقدمتم لاسرائيل هدية ذهبية بأخذها السويداء. نصحتك بعدم اكتساب شرعية من الخارج على حساب الداخل فظننت أنّ أمريكا ستحميك وأنت تعرف قالوا لك لا نستطيع فعل شيء لك بما يخص اسرائيل. بشار كان أمهر وأخبر منك ووقع وأنت تعيد تكرار نفس نهجه هو حاول التحالف مع الروس ليخرج الايرانيين ثم التحالف مع أمريكا ليخرج بهم الروس اليوم أنت اعتمدت على بريطانيا ليوصلوك للقصر ثم تسلقت عليهم لتصل لأمريكا وعندما فشلت زيارة نيويورك لجأت لروسيا فخسرت بريطانيا واليوم تحاول ترميم علاقتك معها وطلب العون منهم من جديد لك سياسة أتحالف مع الأوروبيين لأخرج الروس ثم أتحالف مع أمريكا والخليج لأخرج تركيا ثم اعتمد على أمريكا لتحميني من اسرائيل هذه لن تنفعك عد للداخل وشكل مجلس حكم انتقالي ترى ستتفاجأ بحجم من يعمل ضدك ومن يتربص بك طبعاً لن نذكر مبلغ تكلفة زيارة واشنطن ودفع مبالغ لأعضاء كونغرس وحملة علاقات عامة وكل ذلك من جيب المواطن السوري

أس الصراع في الشام

17,913 görüntüleme • 9 ay önce

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 görüntüleme • 2 yıl önce