Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🔴 رئيسة أعمال الشرق الأوسط وأوروبا الوسطى في بكتل سُئلت: ما المشروع السعودي الذي يستحق أن يُدرّس في الجامعات؟ فأجابت دون تردد: الجبيل. 🇸🇦 ولمن لا يعرف، بكتل واحدة من أكبر شركات الهندسة وإدارة المشاريع في العالم، وتبلغ قيمة مشاريعها في السعودية نحو 20 مليار دولار. 👏

91,257 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هل تعلم ⁉️💥 مع معالي المستشار #تركي_آل_الشيخ 🔥 هل تعلم أنه بينما بعض الدول تتوسّل قروضًا لا تتجاوز 3 مليارات دولار لتغطية عجزها، فإن حجم الاستثمارات تحت مظلة هيئة الترفيه يفوق 4 مليارات دولار سنويًا، ضمن خطةٍ استراتيجيةٍ تستهدف أكثر من 64 مليار دولار بحلول 2028⁉️🇸🇦 هل تعلم أن فعالية واحدة في موسم الرياض تولّد إنفاقًا محليًا يقارب 6 مليارات ريال، أي أكثر مما تحققه بعض اقتصادات المنطقة من السياحة لعامٍ كامل⁉️ هل تعلم أن العوائد الاقتصادية التقديرية لمواسم الترفيه السعودية تجاوزت 13 مليار ريال سنويًا، بينما لا تتجاوز موازنات الثقافة والإعلام في دولٍ أخرى نصف مليار دولار أي أن أسبوع افتتاحٍ واحد في الرياض يوازي ميزانية عامٍ كامل لديهم⁉️ هل تعلم أن بوليفارد الرياض وحده استقبل أكثر من 20 مليون زائر في موسمٍ واحد، وهو رقم يفوق عدد السياح السنوي في خمس دولٍ مجتمعة⁉️ هل تعلم أن مهرجانًا واحدًا في العاصمة حصد أكثر من مليون زائر خلال 72 ساعة، أي أكثر من سكان محافظاتٍ كاملةٍ تتغنّى بالماضي لأن الحاضر لم يمرّ من جوارها بعد⁉️ هل تعلم أن قطاع الترفيه السعودي خلق أكثر من 150 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة منذ 2019، ويحرّك 17 قطاعًا اقتصاديًا تشمل السياحة، الطيران، الفندقة، النقل، الضيافة، والتقنيات⁉️ هل تعلم أن الإنفاق السياحي والترفيهي في السعودية تجاوز 153.6 مليار ريال (41 مليار دولار) في 2024، أي أكثر من إجمالي الناتج المحلي لـ9 دولٍ غير نفطية⁉️ هل تعلم أن تركي آل الشيخ لا ينتظر منحةً ولا قرضًا، بل يُدير منظومةً تستثمر وتربح وتموّل نفسها ذاتيًا، حتى باتت السعودية تمتلك أكبر منظومة ترفيه وتنظيم فعاليات في الشرق الأوسط، وفق تقارير WTTC وPwC وGlobalData⁉️ هل تعلم أن من يسخر من “الترفيه” يعيش في بيئةٍ تسخر من الفرح ذاته، بينما نحوله نحن إلى اقتصادٍ وطنيٍّ يصنع السعادة ويستورد الاستثمار⁉️ هل تعلم أن ما يسمّونه “لهوًا” هو في الحقيقة قوة ناعمة جديدة ترفرف فوق العواصم، وأن ما يسخرون منه اليوم… سيقلدونه غدًا ثم ينكرون أنهم فعلوا⁉️ فارقٌ بين من يُمتع شعبه ويكسب العالم، ومن يُتعب شعبه ويستعطف العالم. هنا تُكتب الأرقام… وهناك تُرفع الشعارات. وهنا يُصنع المجد… لا يُطلب. 🇸🇦 #هيئة_الترفيه #تركي_آل_الشيخ

Almotaz Mirah | المعتز الميره

377,074 Aufrufe • vor 11 Monaten

بالنظر لحديث سمو ولي العهد مع المديفر في 2022 كان هنالك بعض النقاط المهمة على شركة ارامكو التي عملت خطوات مهمة لبناء سلسلة مترابطة من الصناعات المحلية الإستراتيجية وتعظيم قيمة النفط ليساهم بقيمة اعلى في الاقتصاد السعودي برنامج إكتفاء التابع لاكبر شركة نفط في العالم أرامكو اكتفاء | iktva الذي وصل لنسبة 70% من المحتوى المحلي 🇸🇦 💰قدم قيمة تراكمية بـ900 مليار ريال في الاقتصاد 👨‍🏭وفر اكثر من 200 الف وظيفة مباشرة وغير مباشرة 🏭 تحديد 200 منتج لتطوين في 12 قطاع بقيمة سوقية تقارب الـ28 مليار دولار كذلك الاستفادة من كون ارامكو أكبر مستأجر للسفن في العالم 🚢🌍 عبر ملكية ارامكو في شركة البحري بـ20% التي تملك بالفعل 104 سفن تجارية 🚢50 سفينة من نوع VLCC قادرة على نقل من 2-2.2 مليون برميل في كل رحلة 🛢️نقلت في 2024 حوالي 769 مليون برميل وكانت لديها 40 ناقلة نفط اليوم تملك 50 ناقلة من هذا النوع 🤝 تعتبر البحري الناقل الرسمي لشركة أرامكو السعودية اكبر شركة مصدرة للنفط في العالم 📆 تهدف البحري لتوسعة اسطول السفن لـ200 سفينة بحلول 2030 من 104 حالياً 🗺️ مما يجعلها أحد أهم شركات نقل النفط في العالم في نفس الوقت تعمل السعودية لتعزيز قدراتها في الطاقة المتجددة التي وفرت اكثر من 200 الف برميل يومياً لتشغيل الكهرباء استهلاك السعودية من النفط لتوليد الكهرباء 💡 📆 يناير 2022: 402 الف برميل يومياً 📆 يناير 2026 : 227 الف برميل يوميا كما تعمل ارامكو في الوقت ذاته لزيادة تحويل النفط لبتروكيماويات ليكون بذلك العائد على الاقتصاد اكبر من تصدير النفط خام عبر تحويلة لمشتقات كيماوية تعزز الصناعات التحويلية وتزيد مردود سلسلة القيمة على سبيل المثال ؛ 🛢️🚢تصدير 1 مليون برميل نفط خام = العائد 12-16 مليار دولار على الاقتصاد 🛢️🏭 تحويل 1 مليون برميل نفط خام الى منتجات مختلفة بتروكيماويات وغيرها العائد 28-40 مليار دولار اليوم تأسيس ارامكو لبرنامج اكتفاء وزيادة تحويل الصناعات البتروكيماوية عبر برنامج شريك يقود الشركة للمساهمة في الاقتصاد بصورة كبيرة ويحقق رؤية القيادة بزيادة تنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق أكبر قيمة مضافة يظهر أثره في الاقتصاد المحلي ويقود الصناعات الوطنية لريادة محلية ودولية 🇸🇦

أحمد عصام | Ahmed Essam

101,423 Aufrufe • vor 2 Monaten

ترامب قام بعملية احتيال كبيرة مشروع هاتف ترامب “Trump Mobile T1” اتضح انه استغلال نفوذ لتحقيق مكاسب مالية ضخمة، بعدما تحوّل الهاتف الذي رُوّج له باعتباره “هاتفاً أمريكياً بامتياز” إلى واحدة من أكبر عمليات الاحتيال في الولايات المتحدة. الهاتف الذهبي الذي يحمل اسم وشعار دونالد ترامب أُعلن عنه رسمياً في 16 يونيو 2025، مع وعود بتقديم جهاز “مصنوع في أمريكا” يركز على الخصوصية والحماية الرقمية. وخلال أشهر قليلة، دفع نحو 600 ألف شخص ودائع مسبقة بقيمة 100 دولار للجهاز، أملاً بالحصول عليه. لكن حتى مايو 2026، لم تُشحن أي وحدة واحدة من الهاتف، رغم الوعود المتكررة بإطلاقه في صيف 2025، ثم تأجيله إلى نهاية العام، وبعدها إلى 2026 دون موعد واضح. ثم عدّلت الشركة في أبريل 2026 شروط الطلب المسبق، لتؤكد أن الوديعة لا تضمن تصنيع الهاتف أو إطلاقه أو حتى تسليمه للمشترين، كما أوضحت أن المشروع قد لا يحصل أساساً على الموافقات التنظيمية اللازمة. ما حدث يُمثل نموذجاً واضحاً لما يُعرف بـ”الاحتيال الرمادي” ولكن من رئيس أمريكي مارس هذا الاحتيال على شعبه

عائشة السيد - Aisha AlSayed

56,080 Aufrufe • vor 4 Monaten

عـــــــــــاجل وغير عادي 🔴العربية السعودية تُفشل مشروع اسرائيلي أمريكي ضخم جدا في المنطقة وتل أبيب في حالة جنون. رفضت الرياض تمرير مشروع ممر تجاري هندي اسرائيلي الى اوروبا كان بديلا عن باب المندب ومؤخرا عُدل ليكون بديلا ايضا عن مضيق هرمز. وتشير مصادر "مطلعة" إلى أن مبادرة اسرائيل والغرب فيما يعرف بممر التجارة الهندي–الشرق الأوسط–أوروبا (IMEC) تواجه عقبة سياسية بارزة تتعلق بموقف المملكة العربية السعودية، التي لا تبدي حتى الآن حماسا واضحا للانخراط في المشروع، مقارنة بدول خليجية أخرى أكثر تقدما في التفاهمات. وبحسب المصادر، فإن ملف إشراك الرياض يعد من أكثر الملفات تعقيدا داخل المبادرة، إذ لم يتم التوصل بعد إلى صيغة نهائية تضمن مشاركتها الفعلية، رغم الزخم السياسي والاقتصادي المتزايد الذي يحظى به المشروع على مستوى بضغط أمريكي. الموقف السعودي، وفق التقديرات، يضع تحديا أمام اكتمال أحد أكثر المشاريع الجيوسياسية طموحا لإسرائيل لربط آسيا بأوروبا عبر الغرب الأوسط. - نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت عن مصادر قولها إن السعودية ترفض مشروعا إسرائيليا بديلا عن مضيق هرمز وباب المندب، الامر الذي رفع مستوى الغضب الاسرائيلي ضد السعودية العربية.

الصين بالعربية

827,772 Aufrufe • vor 5 Monaten

ملخص مترجم – Unapologetic (Middle East Eye) قراءة في الفارق بين المشروعين السعودي والإماراتي ترجمت هذا المقطع من برنامج Unapologetic التابع لمنصة Middle East Eye إلى العربية. البرنامج حواري تحليلي يركّز على تفكيك قضايا الشرق الأوسط من خلال نقاشات معمّقة مع باحثين وخبراء في الشؤون الأمنية والسياسية. ضيف هذا الحوار هو أندرياس كريغ، باحث وأكاديمي متخصص في شؤون الأمن والدفاع والحروب بالوكالة في الشرق الأوسط، وأحد أبرز المحللين الغربيين لشبكات النفوذ الإقليمي. في هذا المقطع، يقدّم أندرياس كريغ قراءة في الفارق بين ما يسميه المشروع السعودي والمشروع الإماراتي في المنطقة، معتبرًا أن جوهر الخلاف بين الطرفين ليس تكتيكيًا بل بنيوي. بحسب كريغ، يقوم المشروع السعودي على مبدأ السيادة وسلامة الأراضي، والتعامل مع حكومات معترف بها دوليًا، والعمل ضمن أطر رسمية مدعومة من الأمم المتحدة. في المقابل، يعتمد المشروع الإماراتي على تجاوز الدول الضعيفة بدل دعمها، وبناء كيانات دون الدولة وجيوب نفوذ قادرة على منازعة الحكومات المركزية وتقويضها من الداخل. ويشير إلى أن هذا النمط يتكرر بوضوح عبر عدة ساحات. ففي ليبيا، لم تعمل أبوظبي مع الحكومة المعترف بها دوليًا، بل عبر خليفة حفتر وما يسمى بالجيش الوطني الليبي، وهو في جوهره شبكة ميليشيات متعددة. وفي السودان، دعمت الإمارات مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في مواجهة الخرطوم والقوات المسلحة السودانية، مرة أخرى عبر مكون انفصالي مسلح. وفي الصومال، تجاوزت الحكومة الفيدرالية في مقديشو، وتعاملت مع أرض الصومال وبونتلاند، وإلى حد ما جوبالاند، على حساب السلطة المركزية. أما في اليمن، فرغم الواجهة الشكلية للعمل المشترك مع السعودية، استمرت أبوظبي عمليًا في دعم المجلس الانتقالي الجنوبي والقضية الانفصالية تحت السطح. ويرى كريغ أن اليمن لم يكن سوى البداية لتراجع أوسع لهذا المحور، في ظل عودة السعودية إلى موقع القيادة الإقليمية. ويشير إلى أن الرياض باتت تلعب دور جامع للأطراف في الصومال، بالتنسيق مع جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي، كما أعادت تفعيل الجهود لمواجهة مسألة الاعتراف بأرض الصومال. وفي اليمن، نجحت السعودية إلى حد كبير في تقليص المكاسب الإقليمية للمجلس الانتقالي الجنوبي. ويؤكد أن هذا التحول لا يقتصر على اليمن، بل يمتد الآن إلى ليبيا والسودان، حيث تبدو السعودية مستعدة لدعم القوات المسلحة السودانية بشكل مباشر وكبير، بما في ذلك عبر القدرات الجوية، لمواجهة مليشيا الدعم السريع. وبحسب كريغ، فإن ما يتكشف اليوم هو صراع إقليمي آخذ في التشكل، يُفترض أن يعيد قدرًا من التوازن إلى المنطقة، وإن كان طريقه لن يكون سهلًا. ويحذّر في الوقت نفسه من التقليل من قدرات الإمارات، مشيرًا إلى أنها تمتلك أدوات نفوذ وعمقًا استراتيجيًا يجعلها فاعلًا إقليميًا شديد الدهاء، يتصرف بعقلية ميكافيلية واضحة، ويعتمد منطق المحصلة الصفرية. في المقابل، يرى أن الثقافة الاستراتيجية السعودية مختلفة بطبيعتها، وأقل اندفاعًا نحو هذا النوع من الصراعات الصفرية، وهو ما يجعل المواجهة بين المشروعين معقّدة.

Yousif

99,016 Aufrufe • vor 8 Monaten

خط بترولاين.. خط الأنابيب تكلفته مليار دولار منح السعودية طريق بديل عن مضيق هرمز خط بترولاين #Petroline أو ما يُعرف بـ خط شرق–غرب فكرته الأساسية : نقل النفط من الخليج إلى البحر الأحمر دون المرور عبر مضيق هرمز. المواصفات الأساسية يمتد الخط لمسافة تقارب 1200 كيلومتر عبر الأراضي السعودية. ينطلق من منطقة بقيق في المنطقة الشرقية، وهي أحد أهم مراكز إنتاج ومعالجة النفط في العالم. وينتهي في ميناء ينبع على البحر الأحمر حيث يتم تحميل النفط على الناقلات المتجهة للأسواق العالمية. الخط مزود بعدة محطات ضخ قوية وشبكة كبيرة من الخزانات في ينبع تسمح بتخزين ملايين البراميل لضمان استمرار التصدير دون انقطاع. القدرة التشغيلية الطاقة التشغيلية الأساسية للخط تقارب 7 ملايين برميل يومياً. و السعودية أصبحت تصدر نفطها عبر البحر الأحمر دون الحاجة لعبور مضيق هرمز. القيمة الاستراتيجية أهمية بترولاين تكمن في أنه يوفر منفذ بديل لصادرات النفط بعد إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية. وبفضل هذا الخط استطاع السعودية تصدير النفط من ميناء ينبع ثم يتجه عبر البحر الأحمر نحو: أوروبا عبر قناة السويس أو الأسواق العالمية عبر البحر المفتوح. الأثر الاقتصادي وجود هذا الخط يمنح السعودية مرونة استراتيجية كبيرة في إدارة صادراتها النفطية، ويقلل من الاعتماد الكامل على ممرات الخليج. كما أنه يمثل أحد أهم عناصر أمن الطاقة السعودي في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة. ملخص ما سبق : ما بدأ كمشروع احترازي قبل عقود أصبح اليوم أحد أهم شرايين الطاقة في العالم. خط شرق–غرب (بترولاين) منح السعودية قدرة استراتيجية على تنويع طرق التصدير وحماية تدفق الطاقة العالمية. #السعودية #النفط #اقتصاد #أرامكو #مضيق_هرمز

طه صالح

156,990 Aufrufe • vor 6 Monaten

ما مستقبل (تحالف دعم الشرعية) في #اليمن بعد التصعيد الأخير بين #السعودية و #الإمارات ؟ مداخلتي اليوم في تقرير: (BBC) المُحرّر في الرابط أدناه، والمُصوّر في الفيديو المرفق: اعتبر الباحث الكويتي في الشؤون الدولية والجيوسياسية، عبد الله خالد الغانم، أن ما شهدته الساحة اليمنية ناتج عن تضارب أجندات داخل بعض مكوّنات التحالف، خصوصاً ما وصفه بالأجندة الجيواقتصادية الإماراتية في منطقة الشرق الأوسط، الساعية برأيه إلى إدماج مناطق في جنوب اليمن وموانئه ضمن منظومتها الاقتصادية الإقليمية، وربطها بمشاريع الربط الاقتصادي بين آسيا وأوروبا. رفض الباحث الكويتي في الشؤون الدولية والجيوسياسية عبد الله خالد الغانم توصيف الساحة اليمنية كساحة تنافس سعودي–إماراتي في المرحلة الراهنة، معتبراً أن هذه المنافسة انتهت مع الانسحاب الإماراتي الكامل، ولم تعد موجودة إلا على مستوى الخطاب الإعلامي، لا على أرض الواقع. واعتبر الباحث الكويتي أن انسحاب أو خروج أي دولة من التحالف لا يُسقط التحالف ولا يقوّض وظيفته، مستشهداً بسابقة انسحاب قطر سابقاً من دون أن يتأثّر جوهر التحالف أو أداؤه، بحسب تعبيره، لافتاً إلى أن ما ينطبق على الحالة القطرية ينطبق اليوم على الانسحاب الإماراتي. وشدّد الغانم على أن التحالف ما زال فاعلاً في معادلة الردع داخل اليمن، بل "أن الانسحاب الإماراتي قد يفضي إلى فاعلية أكبر" بسبب "توحيد الاستراتيجية الدفاعية والأمنية والعسكرية تحت قيادة سعودية واحدة". وبحسب رأيه أيضاً، فإن هذه المركزية في القيادة والاستراتيجية، ستسهم في تجميع الفصائل اليمنية المناهضة لجماعة أنصار الله الحوثية ضمن محور واحد وقيادة واحدة. وتوقّع الغانم إمكانية عودة قطر إلى التحالف، أو انضمام دول أخرى إليه في مرحلة لاحقة، من بينها دول غير عربية مثل باكستان "التي تربطها بالسعودية اتفاقية دفاع مشترك، ما قد يفتح المجال أمام مشاركتها في عمليات قد يتم تطويرها مستقبلاً ضد الحوثيين في صنعاء"، وفق رؤيته للتحالف. نسرين حاطوم Nisrine Hatoum نسرين حاطوم مراسلة بي بي سي عربي لشؤون الخليج 10 يناير/ كانون الثاني 2026

عبدالله خالد الغانم

56,784 Aufrufe • vor 8 Monaten

على هامش ما نعيشه: البروفيسور الأب جورج حبيقة، الرئيس الفخري لجامعة الروح القدس - الكسليك، يقول إن المواطن الإيراني يعيش بـ7 دولارات شهريا. توقفت عند هذا الكلام لأهمية المتكلّم، ولأهمية الصرح الأكاديمي الذي يستند إليه. وما دفعني إلى التعليق عليه هو أن كلام الأب حبيقة يجسّد النتيجة النهائية لحملات المعلومات ضد أعداء الولايات المتحدة الأميركية. لا أقول إن الأب حبيقة شريك في حملة تضليل، بل إنه ضحية لها، من دون أن يعفيه ذلك من مسؤولية التدقيق. المسألة هنا ليست خطأً عابرا. بل هي نتيجة لسياسية ممنهجة متعمدة في الإعلام المهيمن، التقليدي منه و"البديل". قليل من التدقيق يكشف أن الرقم الذي أورده الأب حبيقة لا أساس له من الصحة. الأرقام المنشورة الصادرة عن البنك الدولي، تكشف أن حصة الفرد من الدخل القومي في إيران تعادل أو تتجاوز حصة الفرد في لبنان، قبل العام 2024 وبعدها (بين 5000 دولار و6000 دولار). أما بالقدرة الشرائية، ففي إيران تصل قيمة حصة الفرد من الدخل القومي السنوي إلى ما بين 17 ألف دولار و21 ألف دولار، في مقابل نحو 10 آلاف دولار في لبنان. أضِف إلى ذلك أن في إيران برنامج للدعم تموّله الحكومة هو من الأفضل عالميا. الحصة الأكبر من الدعم تصب في فاتورة المحروقات. على سبيل المثال، بالثمن الذي يدفعه كل واحد منا لـ"تنكة" بنزين واحدة في لبنان (نحو 27 دولار)، تستطيع شراء نحو 59 "تنكة" بنزين في إيران. نعم. كما قرأتم. أول 8 "تنكات" بنزين يشتريها كل مالك سيارة في إيران، في كل شهر، يدفع ثمنها أقل من دولارين. نعم، ثَمَن 8 "تنكات"، أي 160 ليتر، أقل من دولارين. وبعد شرائه هذه الكمية، سيدفع نصف دولار ثمناً لكل 20 ليتر! (على الهامش، الاحتجاجات المرتبطة بالمحروقات في إيران تحدث كلّما حاولت الحكومة زيادة سعر الشريحة التي تفوق الـ160 ليتر بنزين لكل صاحب سيارة شهرياً). سأخبرك يا أبونا ماذا تفعل 7 دولارات في إيران. في زيارتي الأخيرة، في تموز الفائت، وأثناء مغادرتي، انتقلتُ من فندق "نور حيات" في وسط طهران، إلى مطار الإمام الخميني. المسافة تبلغ 50 كيلومترا. استقليت سيارة أجرة من الفندق، رغم أن صديقاً حذّرني من أن كلفة "تاكسي الأوتيل" مرتفعة جداً! كم بلغت الكلفة؟ أقل من 7 دولارات. وللتوضيح، المسافة هي نفسها من مطار الرئيس رفيق الحريري إلى شمال عمشيت. اتصلتُ للتو بشركة تاكسي (ليست الأعلى كلفة) في لبنان، فأُخبِرتُ بأنّ كلفة التاكسي من المطار إلى عمشيت تبلغ 67 دولار! نتحدّث عن هذه الأسعار في دولة فيها طيران داخلي وقطارات وباصات وقطار أنفاق حديث (ميترو) في طهران. حسناً، بـ7 دولارات شهرياً، تدفع عائلة إيرانية كلفة المحروقات والكهرباء والغاز والمياه. الـ7 دولارات يمكن أن تكون فاتورة استشفاء لسيدة مسنّة (أتحدّث عن حالة أعرفها) بقيت في المستشفى نحو 60 يوماً، بينها أكثر من 12 يوماً في العناية الفائقة، وأُجريَت لها عمليتان جراحيتان. بطبيعة الحال، الوضع الاقتصادي في إيران ليس جيداً. فيها الكثير من المشكلات، وعليها عقوبات خانقة تنعكس على حياة الغالبية العظمى من السكان. والامبراطورية التي تهيمن على الكوكب تعلن ليل نهار أنها تعمل - بجِد - لتدمير الاقتصاد الإيراني. وبعض السلع أسعارها خيالية، كما هي الحال في لبنان. وكلفة السكن (في طهران خصوصاً) مرتفعة جداً. لكن ثمة منظومة دعم مرتبطة بما يملكه الإيراني وبقيمة دخله، فيحصل الأكثر فقراً على القدر الأكبر من الدعم. وبالمناسبة، صحيح أن تضخّم الأسعار يلتهم قيمة الأجور في إيران، إلا أن هذه الأجور تخضع لتصحيح سنوي. ما أكتبه هنا ليس للدفاع عن إيران ولا للترويج لها (لا أعتقد أن أحداً يبدّل مواقفه بسبب منشور على تويتر وفايسبوك!). إنما أقول هذا احتراماً للأب حبيقة، ولجامعة الكسليك، وللأمانة العلمية. العتب على الصحافيين والسياسيين حَقٌّ متى رموا الأرقام بلا تدقيق. أما العتب على الأكاديميين فواجب.

Hasan illaik

77,130 Aufrufe • vor 1 Monat