Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

زرع قصة في وسيلة إعلامية محدودة ثم تجعل وسائل أكبر إلى التقاطها، حتى تكتسب الرواية شرعية مصطنعة وتؤثر في الرأي العام ، هذا مايسمى اليوم بـ #غسل_المعلومات Information_Laundering

17,184 views • 12 days ago •via X (Twitter)

11 Comments

🇦🇪 Huda🇦🇪's profile picture
🇦🇪 Huda🇦🇪12 days ago

اخوي رافد ، لازم الناس يكونون واعين لانه نحن فعلا في حرب إعلامية كبيرة . معلومات ليس لها اي مصدّر تتلقفها بعض وسائل الإعلام و تعاملها كانها من مصادر موثوقة .

YKInsights's profile picture
YKInsights12 days ago

نفس منطق غسل الأموال: مرحلة توضع فيها الشوائب، ومرحلة تمنحها غطاء شرعياً، وبعد جولتين من الاستشهاد المتبادل يصير الخبر موثقاً. الفرق أن غسل الأموال تلحقه الرقابة، أما غسل المعلومات فلا أحد يلاحقه.

Walid Wamshi's profile picture
Walid Wamshi12 days ago

المشكلة أن الناس تظن أن تكرار الخبر في عدة وسائل دليل على صحته، وهذا بالضبط ما يستغلونه #غسل_المعلومات

🇦🇪 عقال النصر's profile picture
🇦🇪 عقال النصر12 days ago

يعطيك العافيه ابوهزاع

رافد الحارثي | Rafed Alharthi's profile picture
رافد الحارثي | Rafed Alharthi12 days ago

الله يعافيك ياخوي

جابر الفيحاني's profile picture
جابر الفيحاني12 days ago

كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع.. للأسف الكذبة تلف الدنيا قبل لا يصحى الصدق، الله يعطيك العافية على التوضيح

شيخه | Shaikha's profile picture
شيخه | Shaikha12 days ago

توجه خطير لابد الحذر وتوعية الناس منه.

رافد الحارثي | Rafed Alharthi's profile picture
رافد الحارثي | Rafed Alharthi12 days ago

لا شي يمر من امامنا بشكل عبثي التوعية مهمه والحرص على التأكد من المصادر الرسمية ضرورة

🇦🇪حمد،الجابري،Hamad's profile picture
🇦🇪حمد،الجابري،Hamad12 days ago

ابدعت اخوي رافد

رافد الحارثي | Rafed Alharthi's profile picture
رافد الحارثي | Rafed Alharthi12 days ago

تسلم بومحمد 🙏🏼

مشعل الشامسي's profile picture
مشعل الشامسي12 days ago

طرح جميل يا بطل 👏🏻 🇦🇪❤️🕊️

Related Videos

هذه الصورة تختزل واقع المملكة العربية السعودية🇸🇦 🌍 اليوم في محيطٍ مضطرب مابين ايدلوجيات متطرفه تقودها ايران 🇮🇷ومليشيات منفلته تدعمها ابو ظبي 🇦🇪 والكيان الازرق، وناطقين بالعربية🦮 يحقدون على كل ماهو عربي 🇸🇦 🦅 دولةٌ ثابتة في مواقفها، واضحة في مشروعها، بينما يحيط بها فضاءٌ مأزوم. فكلما تقدّمت السعودية خطوةً إلى الأمام، تهاوت حولها أصوات العداء، لا اختلافًا في الرأي ولا نقدًا موضوعيًا، بل سبًّا وقذفًا وافتراءً وتشويهًا ممن أنهكتهم عقد النقص وفشل التجربة. اللافت أن هذا التناهش الجماعي لا يصدر عن قوة، بل عن عجز. عجز عن بناء نموذج، عن تقديم مشروع، عن إنتاج قيمة حقيقية، فيتحول الحقد إلى خطاب، والتشويه إلى أداة، والكذب إلى وسيلة وحيدة لمقاومة الحقيقة. السعودية لا تُستهدف لأنها أخطأت، بل لأنها نجحت، ولأنها تمضي في طريقها دون استئذان، تبني وتخطط وتؤثر، بينما يكتفي غيرها بالمكايد والمؤامرات والغدر في الظهر.

أرطبون ﮼١٧٢٧م ⚖️🇸🇦

30,921 views • 7 months ago

ترامب قام بعملية احتيال كبيرة مشروع هاتف ترامب “Trump Mobile T1” اتضح انه استغلال نفوذ لتحقيق مكاسب مالية ضخمة، بعدما تحوّل الهاتف الذي رُوّج له باعتباره “هاتفاً أمريكياً بامتياز” إلى واحدة من أكبر عمليات الاحتيال في الولايات المتحدة. الهاتف الذهبي الذي يحمل اسم وشعار دونالد ترامب أُعلن عنه رسمياً في 16 يونيو 2025، مع وعود بتقديم جهاز “مصنوع في أمريكا” يركز على الخصوصية والحماية الرقمية. وخلال أشهر قليلة، دفع نحو 600 ألف شخص ودائع مسبقة بقيمة 100 دولار للجهاز، أملاً بالحصول عليه. لكن حتى مايو 2026، لم تُشحن أي وحدة واحدة من الهاتف، رغم الوعود المتكررة بإطلاقه في صيف 2025، ثم تأجيله إلى نهاية العام، وبعدها إلى 2026 دون موعد واضح. ثم عدّلت الشركة في أبريل 2026 شروط الطلب المسبق، لتؤكد أن الوديعة لا تضمن تصنيع الهاتف أو إطلاقه أو حتى تسليمه للمشترين، كما أوضحت أن المشروع قد لا يحصل أساساً على الموافقات التنظيمية اللازمة. ما حدث يُمثل نموذجاً واضحاً لما يُعرف بـ”الاحتيال الرمادي” ولكن من رئيس أمريكي مارس هذا الاحتيال على شعبه

عائشة السيد - Aisha AlSayed

56,060 views • 4 months ago

لا أشعر بالارتياح تجاه ما يروّجه الإعلام الإسرائيلي بشأن وجود قطيعة بين الرئيس #ترامب و #نتنياهو، وأن الرئيس الأمريكي يتعمد تهميشه ويحمله مسؤولية الإخفاقات ويتهمه بالتلاعب. المصادر التي تنقل الرواية إسرائيلية، ومن يضخّمها ويُعيد تكرارها بإلحاح قناتا “العربية” و”الحدث”، في مشهد يثير الريبة. فهل من الممكن أن يكون ترويج هذا الخلاف المزعوم مجرد مسرحية إعلامية تهدف إلى تلميع صورة الرئيس الأمريكي قبيل زياراته المنطقة الأسبوع القادم ليظهر في ثوب الداعم لمصالح العرب والمسلمين، والمتحرر من الهيمنة الإسرائيلية؟ ثم بعدها يتم عقد تفاهمات في غير صالح الشعوب العربية، وإن ظهرت في ظاهرها داعمة لها. عموماً يجب أن نتذكر أن السياسة الأمريكية تجاه #إسرائيل لا تُبنى على العواطف أو المزاج الشخصي للرئيس، بل على مصالح استراتيجية راسخة، تتجاوز الخلافات الشكلية بين الأفراد. لذلك، يجب الحذر، والوعي بكيفية توظيف الإعلام لتوجيه الرأي العام، والتأكد أن ما يُعرض علينا ليس بالضرورة هو الحقيقة.

Mourad Aly د. مراد علي

148,722 views • 1 year ago

ميليشيا الدعم السريع في الفاشر .. لعبة مفضوحة لتضليل الرأي العام. ما يجري في #الفاشر لم يعد مجرد تجاوزات ميدانية، بل هو جزء من تكتيك استخباري منظم تتبعه ميليشيا الدعم السريع لتشتيت الانتباه و تبرئة نفسها أمام المجتمع الدولي. أحد أبرز الأساليب التي تكررت هو إطلاق سراح مجرمين معروفين بوحشيتهم مثل "أبو لولو"، ليقوموا بعمليات قتل ونهب و انتهاكات تُرهب السكان، ثم تعلن الميليشيا لاحقًا أنها ألقت القبض عليهم، في محاولة لتصوير نفسها كقوة "منضبطة" تحارب الانفلات، بينما هي في الحقيقة من تصنع الانفلات و تتحكم في توقيته. هذه اللعبة المزدوجة تهدف إلى: 1.خلط الأوراق الميدانية و إرباك الرأي العام المحلي و العالمي. 2.خلق ذريعة لتبرير وجود الميليشيا داخل المناطق المدنية. 3.إعادة تدوير صورتها إعلامياً كطرف "منقذ" من فوضى هي نفسها التي أشعلتها. لكن هذه الرواية لم تعد تنطلي على أحد، فالشهادات الميدانية، و صور الدمار، و تقارير المنظمات الحقوقية، جميعها تؤكد أن ما يحدث هو نموذج ممنهج من إدارة الفوضى تبدأ الميليشيا بصناعتها، ثم تقدم نفسها كالحل لها. إن الوعي الشعبي في #دارفور و #السودان عموماً بات اليوم أذكى من أن يُخدع بمسرحيات القبض و الإفراج، و أدرك أن الهدف الحقيقي ليس الأمن، بل الهيمنة و السيطرة عبر الإرهاب الممنهج.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

92,220 views • 10 months ago

في 10 نوفمبر 1933 ألقى أدولف هتلر أحد أهم خطاباته في بداية حكمه داخل مصنع سيمنز-شوكرت للدينامو في برلين. كان الحدث مميزًا تقنيًا في ذلك الوقت، إذ بُث الخطاب مباشرة عبر جميع محطات الراديو في ألمانيا وتوقف العمل في المصانع بينما دوت صفارات الإنذار ليجتمع العمال ويستمع الملايين للبث. اللافت أن هتلر لم يذكر كلمة "اليهود" بشكل مباشر، بل استخدم أسلوب التلميح، واصفًا إياهم بـ "عصابة دولية صغيرة بلا جذور، تعيش اليوم في برلين وغدًا في بروكسل أو باريس أو فيينا أو لندن وكأنها في وطنها أينما كانت". عندها صرخ أحد الحاضرين: "اليهود!"، في إشارة إلى أن الرسالة وصلت للجمهور كما أراد. كان الهدف من الخطاب حشد الرأي العام لدعم انسحاب ألمانيا من عصبة الأمم وإعادة التسلح قبل الاستفتاء الذي جرى بعد يومين. كما شكّل مثالًا مبكرًا لأسلوب هتلر في خلق عدو مشترك لتوحيد الشعب خلفه وترسيخ أيديولوجيته العنصرية، التي مهّدت لاحقًا لقوانين نورمبرغ ثم جرائم الهولوكوست. اليوم يُحفظ تسجيل الخطاب كوثيقة تاريخية في متحف الهولوكوست بواشنطن والمحفوظات الألمانية، بوصفه مثالًا مبكرًا على استخدام الخطاب التحريضي لتبرير الجرائم في التاريخ الحديث.

أ. راكان

270,899 views • 6 months ago

في عام 2001 بثّت وزارة الدفاع الأميركية شريط فيديو ظهر فيه رجل يُشار إليه بـ«الشيخ» زاره أسامة بن لادن، وأيمن الظواهري ما فتح باب الجدل حول هويته مع نهاية العام نفسه، تداولت صحيفتا الشرق الأوسط و الحياة روايات متناقضة؛ فبعض المصادر قالت ان هذا الشيخ سعودي يُدعى سليمان الغامدي، بينما رجّحت مصادر أخرى أنه عراقي يُكنّى أبو خديجة. في المقابل، ظهرت رواية ثالثة تقول إن الرجل هو أبو سليمان المكي، أحد الوجوه الدعوية التي عُرفت بتدريس القرآن والعلوم الشرعية، وقد شارك في القتال في أفغانستان منذ أواخر الثمانينيات وأقام هناك أكثر من 11 عامًا. وبحسب هذه الرواية، فإن إصابته التي أدت إلى شلل نصفي تعود إلى مشاركته في القتال في البوسنة منتصف التسعينيات، مع تأكيد أنه لم يكن مرتبطًا باي تنظيم وبعد أحداث 2001، بقي مكان وجوده غير محسوم، مع ترجيحات ببقائه في أفغانستان خلال تلك المرحلة ولا يعلم اليوم مكانه بالضبط.

PIC | صـور من التـاريخ

447,733 views • 7 months ago

وضع شبّان مسيحيون في دمشق منشورات على أبواب 19 كنيسة، في خطوة صريحة ترفض مسرحية التمثيل الشكلي وكل محاولات التجميل السياسي. وسمّوا الأمور بأسمائها، معتبرين أن نوار نجمة، عضو اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، والوزيرة هند قبوات، ليسا سوى واجهات مصطنعة، ووجّهوا رسالة لا تحتمل التأويل: لن تختطفوا صوتنا. ما جرى لم يكن حادثة معزولة ولا رد فعل محدود. كنائس من مختلف الطوائف في سوريا تحرّكت في الاتجاه ذاته، في موقف واضح يقول إن من يُقدَّمون اليوم بوصفهم ممثلين لا يمثلون السوريين، ولا يعكسون خطابهم، ولا يعبّرون عن وجودهم، ولا عن إرادتهم الحقيقية. معاناتنا قد تختلف في التفاصيل، لكننا نلتقي عند حقيقة واحدة: هذه السلطة لا تُعامَل بوصفها حكومة شرعية، بل بوصفها جهة صادرت الصوت العام وحاولت إعادة تعبئته بوجوه مُختارة بعناية.. هذه لحظة كسر واضحة في مشهد الصمت المفروض. هذه المرة لم يخرج الاعتراض من الهامش، بل من قلب الكنائس نفسها. وعندما تصل الرسالة إلى هذا المستوى من الوضوح، يصبح السؤال موجهاً إلى العالم قبل أي طرف آخر: هل سيستمر في غضّ الطرف، أم أنه سيتعامل أخيراً مع ما يجري بوصفه ما هو عليه فعلاً؟

Sally Obeid

42,116 views • 6 months ago

عندما تجد الجزائر نفسها في مواجهة دولتين لم تتركا الكثير للشك في موقفهما منها: الأولى، شيطان الخليج، الإمارات، التي لم تفوّت تقريبًا أي فرصة لمعاداة الجزائر وضرب مصالحها، ومحاولة زرع الفتن والقلاقل في محيطها وعند جيرانها، حتى وصل الأمر إلى محاولة شركة TAQA الإماراتية الاستحواذ على شركة Naturgy الإسبانية، الشريك الاستراتيجي للجزائر في مجال الغاز. والثانية، المروك، وملف العداء مع الجزائر ليس وليد اليوم، بل هو سلسلة تاريخية طويلة: من عهد بخوس، مرورًا بموقف المخزن من الأمير عبد القادر وتحالفاته مع الاستعمار الفرنسي، ثم الهجوم على الجزائر سنة 1963، بعد عام واحد فقط من الاستقلال، وصولًا إلى دعم الجماعات الإرهابية خلال العشرية السوداء، ثم المخدرات التي ما زالت تُغرق بها الجزائر. وبعد كل هذا، تخرج علينا واحدة ليل نهار لتقول عن الإمارات: «بلادي»، وعن المروك: «فرقتنا فقط الحدود»… هنا يصبح السؤال مشروعًا: فما هي أجندتها بالضبط؟ الإمارات والمروك، بالنسبة للجزائر اليوم، دولتان معاديتان، ولكل واحدة منهما ملفها وتاريخها. لذلك يبقى السؤال بسيطًا وواضحًا: عندما يكون خصوم الجزائر جميعًا أصدقاءك… فما هي أجندتك بالضبط؟ #الجزائر

DZ

22,846 views • 1 month ago

هذه المقابلة كانت في العام الذي ابتعثت فيه إلى أمريكا. وديفيد ليترمان الذي يحاور بيل جيتس في هذا اللقاء هو أحد خريجي الجامعة التي درست فيها، وكان يزورها من وقت لآخر. فغالباً ما تستمر علاقة الجامعة بطلابها بعد تخرجهم، وهم أكثر الداعمين لها مادياً ومعنوياً. ولا زلت أذكر أن الطوب الأحمر لأحد مباني الجامعة كان يحمل أسماء المتبرعين لبنائه. لكن المهم هنا هو هذا المقطع وكيف يحاول بيل جيتس أن يشرح لديفيد ما هي الإنترنت وما مستقبلها. كانت تصورات جيتس بسيطة، لكنها مع ذلك بدت مستغربة ومضحكة. وهذا حال كل ابتكار تحولي لا يستوعبه حتى مبتكروه: تخرج توقعات كثيرة، يتحقق جزء منها، ويفشل البعض الآخر، لكن النتيجة النهائية غالباً أكبر مما يتصوره أكثر الناس خبرة. هذا الفيديو قطعة نادرة من تاريخ التكنولوجيا، يوضح كيف كان يُنظر إلى الإنترنت في بداياته، وكيف تطورت رؤيتنا له. صعوبة التنبؤ بالمستقبل: يظهر الفيديو كيف يمكن لأذكى العقول (مثل ليترمان) أن تستهين بتكنولوجيا ثورية في بدايتها. كان ليترمان يسخر من فكرة الاستماع لمباراة بيسبول عبر الإنترنت، معتبراً أن الراديو والتلفاز يقومان بالمهمة بكفاءة أكبر. - الإنترنت كمكتبة عالمية: رأى جيتس الإنترنت منصة للنشر العالمي، حيث يمكن لأي شخص أو شركة امتلاك "صفحة رئيسية"، وهو ما نراه اليوم في المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي. ميزة التخزين والطلب عند الحاجة: أوضح جيتس أن الفرق الجوهري ليس في البث فقط، بل في الوصول إلى المحتوى في أي وقت، وهو المفهوم الذي نعيشه اليوم مع يوتيوب ونتفليكس. يعكس اللقاء الفجوة الكبيرة بين خبراء التكنولوجيا والجمهور العام في التسعينيات؛ ما كان ثورة لبيل جيتس كان مجرد لعبة أو تعقيد غير ضروري للآخرين. بمشاهدة الفيديو اليوم، ندرك مدى سرعة تطور العالم. ما بدا مضحكاً أو غير منطقي لليترمان في 1995 أصبح الآن أساساً لا غنى عنه في الحياة اليومية.

سامي بن عمر الحصيّن

49,660 views • 8 months ago

#فيديو من عام 1944 خلال ذلك العام شهدت مناطق واسعة من شمال إفريقيا أوضاعًا إنسانية صعبة عُرفت تاريخيًا بـ“عام المجاعة”، وذلك في سياق الهيمنة الاستعمارية الفرنسية على كلٍّ من الجزائر و المغرب. تزامنت المجاعة مع الحرب العالمية الثانية، حيث فرضت السلطات الاستعمارية سياسات اقتصادية صارمة شملت: مصادرة المحاصيل الزراعية وتوجيهها لخدمة المجهود الحربي. تجنيد السكان قسرًا وإضعاف اليد العاملة الزراعية. اختلال سلاسل الإمداد وارتفاع حاد في الأسعار. في هذا السياق، نشطت منظمات تابعة للسلطات الاستعمارية الفرنسية في تقديم مساعدات غذائية محدودة، رُوّج لها إعلاميًا على أنها جهود إنسانية، في حين تشير دراسات تاريخية إلى أن هذه الأنشطة استُخدمت أيضًا لأغراض سياسية ودعوية، خاصة في أوساط الفقراء والأيتام. تُعدّ هذه المرحلة مثالًا واضحًا على التناقض بين الدور الاستعماري في خلق الأزمات من جهة، ومحاولات الظهور بمظهر المنقذ من جهة أخرى، وهي اليوم جزء موثق من الذاكرة التاريخية لشعوب المنطقة.

PIC | صـور من التـاريخ

12,340 views • 7 months ago

لماذا أجبرت أمريكا تيك توك على بيع خدماته داخل الولايات المتحدة لمستثمر صهيوني؟ نتنياهو يجيبكم. بعد إلقاء كلمته في الأمم المتحدة، خطط نتنياهو خصيصاً لعقد لقاء مع عدد من مشاهير ومؤثري وسائل التواصل الاجتماعي الأمريكيين. في حديثه معهم، شدد على أن أسلحة الحروب تتغير مع مرور الوقت، موضحاً أن السلاح الأهم في المرحلة الحالية هو سلاح مواقع التواصل الاجتماعي. وخلال النقاش، أشار إن السلاح الأخطر هو تطبيق تيك توك. كما لفت إلى أن منصة X (تويتر سابقاً) تمثل ساحة مؤثرة أخرى، مؤكداً أن إيلون ماسك “ليس عدواً لإسرائيل” ويجب إشراكه في هذه المعركة. ُذكر أن إسرائيل خسرت فعلياً معركة الرأي العام العالمي، وانهدت مصداقيتها ولم يعد لبروباغاندها تأثير يذكر بسبب الفضائع التي ارتكبتها في غزة والتي نقلتها وسائل التواصل الاجتماعي، رغم إنفاقها مليارات الدولارات على حملات إعلامية ودعائية. وتخشى اليوم من فقدان دعم الجيل الشاب في الولايات المتحدة وهو البلد الأهم لها، حيث تظهر الإحصائيات أن معظم الشباب الأمريكي يتعاطفون مع غزة ويعتمدون على تيك توك كمصدر رئيسي للأخبار ويأتي ذلك رغم أن شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى، وعلى رأسها ميتا، قيدت الكثير من المحتوى الداعم لغزة داخل الولايات المتحدة، إلا أن السيطرة لم تكن كاملة. لذلك أجبرت واشنطن تطبيق تيك توك على بيع خدماته داخل أمريكا للاري كارلسون، يهودي صهيوني وأحد أبرز ممولي الجيش الإسرائيلي، بهدف إعادة تنظيم خوارزميات المنصة بما يخدم الرواية الإسرائيلية.

Tamer | تامر

121,828 views • 11 months ago