Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

زعيم لا يخشى التحدي ويقود الشرق الأوسط برؤية لا تعرف المستحيل سمو ولي العهد #محمد_بن_سلمان ليس مجرد قائد، بل إنه مشروع نهضة يتحرك بقوة عالمية تصنع الفارق..مساكم الله بالخير👋🏻🇸🇦

41,973 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

6 Kommentare

Profilbild von HRH MHA
HRH MHAvor 1 Jahr

@Khalidalasaker0 حفظ الله سمو سيدي

Profilbild von محمد بن محمد طعيمان - ابو مالك
محمد بن محمد طعيمان - ابو مالكvor 1 Jahr

@Khalidalasaker0 حفظه الله ورعاه

Profilbild von mohammed ali
mohammed alivor 1 Jahr

@Khalidalasaker0 الله يحفظه للسعوديه والسعوديين

Profilbild von رجا سليمان البلوي
رجا سليمان البلويvor 1 Jahr

@Khalidalasaker0

Profilbild von سعودي وأفتخر
سعودي وأفتخرvor 1 Jahr

@Khalidalasaker0 جعل ربي يديم عزه

Profilbild von أبومحمد 🇸🇦
أبومحمد 🇸🇦vor 1 Jahr

@Khalidalasaker0 الله يحفظه ويسعده

Ähnliche Videos

🚨🚨🚨 #عاجل : في المنتدى الأمريكي السعودي للاستثمار 🇸🇦🇺🇸 #ترامب: “ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طلب مني التدخل لإنهاء الحرب في #السودان… سأعمل على ذلك.” وأضاف: “بعد 30 دقيقة فقط من طلب ولي العهد… بدأنا العمل من أجل حلّ أزمة السودان.” ثلاثون دقيقة فقط… كانت كافية لتحريك واشنطن بكل ثقلها ، لا من أجل وثيقة، ولا صفقة، بل استجابة لطلب واحد من رجل واحد: #محمد_بن_سلمان. هذا ليس خبرًا عابرًا… هذا إعلان وزنٍ سياسي لا يُناقشه إلا من يجهل أبجديات المنطقة: أن الملفات الثقيلة في الشرق الأوسط لا تُفتح… إلا حين تطرق الرياض بابها. منذ منتدى العام الماضي .. حين كانت #سوريا على الطاولة، وحتى النسخة الحالية حيث #السودان_في_قلوبنا، يتأكد أن السعودية ليست “طرفًا” في المشهد…بل صانعةُ المشاهد وقائدةُ المعادلات. هنا تُكتب الحقيقة كما هي: السعودية لا تتزاحم على دور، ولا تتسابق على صورة، ولا تنتظر إذن أحد… السعودية إذا قررت صناعة السلام… جعلته واقعًا. وهنا الفرق بين من “يحاول” التأثير، ومن “يملك” التأثير. #محمد_بن_سلمان_في_واشنطن 🇺🇸🇸🇦

Almotaz Mirah | المعتز الميره

149,427 Aufrufe • vor 10 Monaten

🇸🇦السعودية… وطنٌ بدأ ملحمةً، وأصبح قصة مجدٍ يقرأها العالم. من صحراءٍ وحّد أطرافها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – بالإيمان والعزيمة والحكمة، ورفع فوقها راية التوحيد؛ وُلد وطنٌ لم يكن مشروع دولة فحسب… بل مشروع مجدٍ لأمة. وتعاقبت السنين، وبقيت الراية شامخة… حتى جاء عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، عهدٌ يستند إلى تاريخٍ عظيم، ويبني حاضرًا راسخًا، ويمضي بالسعودية بثقة نحو مستقبلها. ومع سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، أصبحت رؤية السعودية 2030 موعدًا مع المستقبل؛ طموحٌ لا يعرف المستحيل، وإنسانٌ سعودي يصنع الإنجاز، ووطنٌ يختصر المسافات نحو القمة. 96 عامًا من العز… من سيف المؤسس الذي وحّد الوطن،إلى رؤيةٍ تبني المستقبل، ومن رايةٍ رُفعت فوق أرض الجزيرة،إلى وطنٍ يرفع اليوم سقف طموحه إلى عنان السماء. 🇸🇦 هذه السعودية… ماضٍ نفخر به،وحاضرٌ نعتز به، ومستقبلٌ نصنعه، ورايةٌ خضراء ستبقى – بإذن الله – شامخةً ما بقي فينا نبض. في يومك يا وطن، نجدد الحب والولاء، ونقول بكل فخر: عزّنا بطبعنا… ومجدنا بوطننا… وطموحنا سعودي لا يعرف المستحيل. 🇸🇦💚 د. علي البخيت #اليوم_الوطني_السعودي_٩٦ #اليوم_الوطني_٩٦ #عزنا_بطبعنا #اليوم_الوطني_السعودي #اليوم_الوطني #السعودية #السعودية_العظمى #رؤية_السعودية_2030 #رؤية_2030 #الملك_سلمان #محمد_بن_سلمان #ولي_العهد #المملكة_العربية_السعودية #وطن_العز #همة_حتى_القمة #SaudiNationalDay96 #SaudiNationalDay #SaudiArabia #Vision2030

د. علي البخيت #أمي

17,531 Aufrufe • vor 8 Tagen

مبروك لـ #الهلال_السعودي بلوغه دور الـ8 في #كأس_العالم_للأندية بعد ملحمة كروية تاريخية أمام مانشستر سيتي، بفوزٍ مدوٍ 4-3 🔥💙 إنه #الهلال نادي الهلال السعودي الذي لا يكتفي بالتمثيل المشرف بل يصنع الفارق ويكسر المستحيل. نبارك هذا الإنجاز العظيم لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين، ولسمو سيدي #ولي_العهد عراب النهضة وصانع الحلم الذي قاد #المشروع_الرياضي_السعودي برؤية ملهمة وضعت المملكة في قلب المشهد العالمي 🇸🇦⚡️ نبارك لسمو #وزير_الرياضة وزارة الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل على هذا الإنجاز الذي يعكس ثمرة التخطيط والعمل الدؤوب. هذه لحظة فخر لكل سعودي، لكل خليجي، لكل عربي، لكل آسيوي.. الهلال اليوم ضمن أفضل 8 فرق في العالم! نحن لا نحضر لنشارك.. نحن نحضر لنُحدث الفرق. 🇸🇦💙 التاريخ يكتب الآن.. والريادة سعودية. #الهلال_في_العالمية #السعودية_نحو_العالمية #المجد_للهلال #رؤية_السعودية_2030 #المشروع_الرياضي_السعودي #محمد_بن_سلمان #كأس_العالم_للأندية #الهلال_السيتي #فخر_سعودي #فخر_عربي #فخر_آسيوي

د. علي البخيت #أمي

21,290 Aufrufe • vor 1 Jahr

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 Aufrufe • vor 5 Monaten

عندما كانت الصحراء تحكي قصصها للنجوم وحدها، قرأ الشيخ زايد "طيب الله ثراه" ما لم يقرأه غيره، حيث رأى في الرمال مدناً، وفي القبائل أمةً، وفي المستقبل وطناً. ولأن التاريخ لا يكتبه إلا القادة العظام الذين يعرفون كيف يحولون الحلم إلى واقع ملموسٍ ينبض بالحياة، يقف الشيخ زايد على رأس هؤلاء كأعظم من خط بمداد الحكمة والبصيرة فصول نهضة دولة لم تعرف المستحيل. استطاع برؤيته الفذة أن يطوع الرمال لتصبح واحة عالمية للنهضة، مؤمناً بأن الإرادة هي المحرك الحقيقي للأمم، وليست فقط الإمكانيات. ومن ذلك الغرس الأصيل، امتدت العزيمة وتجذرت الرؤية في عهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله". تواصلت المسيرة والبناء بهدوء الواثقين وبصيرة القادة العظماء. في عهده، الإمارات تكتب فصلاً جديداً من المجد، ليس بالكلام، بل بأفعال تثبت الإنجاز. نهضة تمتد في كل زاوية. وخطوات مدروسة تقود القفزات الكبيرة. إنجازات تتسم بالحسم والحكمة، تستند إلى رؤية تتطلع إلى المستقبل بثبات وفطنة. اقتصاد قوي ومتطور، يلامس آفاقاً لا حدود لها. ومكانة دولية تُفرض بالاحترام لا بالمجاملات. صوت الدولة في المحافل العالمية يعبر عن الحكمة وفي مواجهة التحديات يقف سموه كالطود الشامخ ثابتاً لا تزعزعه الرياح وقائداً يمسك بدفة سفينة الدولة يشق بها الأمواج المتلاطمة ببوصلة لا تخطئ وعزيمة لا تلين يقرأ المشهد بعمق، ويزن المواقف بحكمة، فيحفظ للدولة مكانتها وهيبتها. الإمارات تحت قيادته تعرف متى تمد يد السلام ومتى ترسم الخط الفاصل الذي يحمي الوطن ويصون كرامته لتبقى دولة نموذجاً في البناء، وقوة راسخة في مواجهة التحديات. ولأن بناء الدول يبدأ بالإنسان الإمارات استثمرت في تعليمه صنعت من عقول أبنائها ثروتها المستدامة. واليوم، لا تتصدر الدولة مؤشرات التنافسية العالمية بمحض الصدفة بل بقوة العلم الذي جعلته القيادة سلاحاً للريادة، ودرعاً يصون المنجزات، ليكون جيل المعرفة هو الرافعة الحقيقية لوطنٍ لا يرضى بغير القمة سكناً فمن "زايد البصيرة والحكمة" إلى "محمد الرؤية والإنجاز"، يبقى الوطن هو العنوان الأسمى لمجدٍ لا ينضب، وعز يزداد رسوخاً مع كل إشراقة جديدة.

Abdulla M Alhamed

12,707 Aufrufe • vor 6 Monaten

في #يوم_عهد_الاتحاد، لا نحتفي بذكرى عادية، بل بحكمة قيادة، وإرادة شعب، وبلقاء تاريخي حول الرؤية إلى مشروع وطن عظيم.. إنه اليوم الذي نجدد فيه العهد بأن يبقى الاتحاد نبض الهوية، وسر القوة، ومنارة المستقبل، ووعداً يتجدد مع كل قلب ينبض بحب هذا الوطن.. في هذا اليوم غرس الشيخ زايد وإخوانه الآباء المؤسسون "طيب الله ثراهم" شجرة الوحدة، وسقتها حكمة قيادتنا حتى أثمرت وطناً يبرهن للعالم أن الاتحاد قيم نعيشها، وولاء راسخ، ومسؤولية يحملها الجميع.. وطن كلما اشتدت عليه التحديات، ازداد تماسكاً وصلابة؛ فقوته تنبع من تلاحم القيادة والشعب، ومن رؤية استشرافية تقود المسيرة، ووعيٍ مجتمعي يحمي مكتسباته ويصون منجزاته.. وفي ظل قيادة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله"، يبقى عهد الاتحاد بوصلة المستقبل، وراية تهدي المسيرة، ورسالة وفاء تتوارثها الأجيال، وتكتب بها الإمارات فصول نهضتها بثبات وعزيمة لا تعرف المستحيل.

Abdulla M Alhamed

45,918 Aufrufe • vor 2 Monaten

سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رعاه الله : " نحن لا نقوم بالاستثمار لأجل ارضاء امريكا أو ترامب ، نحن نرى فرصة حقيقية هنا تعود علينا بالفوائد، نحن لا نخلق فرص وهمية " في هذا التصريح المقتضب، وضع سيدي الأمير محمد بن سلمان - بوضوح مذهل وبلغة رجل دولة لا يتحدث بـ "ردّ الفعل" بل بـ " هندسة المستقبل " - الحدّ الفاصل بين زمنين: زمن كانت فيه الاستثمارات تُتَّخذ لاعتبارات سياسية، وزمن جديد تُصنع فيه القرارات وفق ميزان القوة، والفرص، والجدوى، ومصلحة الدولة أولًا. وهنا يكمن جوهر الرسالة: السعودية اليوم لا تستجدي موقعًا، بل تصنعه. ولا تبحث عن رضا أحد، بل تُعادِل القوى وتُؤسِّس لنموذج جديد للعلاقات الاستراتيجية يقوم على الندية والقرار السيادي المستقل. إن ضخ تريليون دولار داخل الاقتصاد الأمريكي ليس مجرد استثمار، بل هو إعادة صياغة لمعادلات القوة العالمية، وهو مؤشر ينعكس مباشرا على الأمن القومي الأمريكي. إنه إعلان صريح بأن المملكة تدخل عصرًا جديدًا تُصبح فيه: - الركيزة الأولى في سباق الذكاء الاصطناعي عالميًا - الذراع الأكثر تأثيرًا في الطاقة النظيفة - الرقم الصعب في الصناعات العسكرية المتقدمة - الشريك الذي لا يمكن تجاوزه في رسم مستقبل النظام الدولي هذا ليس "تحالفًا"، بل هندسة نفوذ. وليس "صفقة"، بل بناء منظومة تفوّق طويلة المدى. وعندما يقول الأمير محمد: " نحن نرى فرصة حقيقية"، فهو يُعلن أن المملكة لم تعد تكتفي بالتفاعل مع المستقبل، بل أصبحت من صنّاعه. إنها لحظة تاريخية يُعاد فيها تشكيل موقع الرياض في العالم … لحظة تُثبت أن السعودية اليوم لا تسير خلف أحد… بل تُحدِّد الطريق.

خالد التميمي

22,161 Aufrufe • vor 10 Monaten