Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
زغردن حتى تدلت ألسنتهن! رقصن على الدماء الطاهرة، حتى عجزت أرجهلن عن حملهن! وغنين تسلم الأيادي، حتى شُرخت حناجرهن! ثم يتساءلن اليوم: ما هذا الضنك الذي نعيش فيه؟! ما هذا الغلاء الفاحش الذي يلتهم كل ما في جيوبنا، قبل أن نشتري اليسير من حاجاتنا؟ ما هذا الجوع الذي لا... show more
348,421 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)
8 Yorum

لماذا ليست شماتة ؟!! لماذا لا نفرح في كونهم يبتلعون أحذيتهم الآن ولا يجرؤ أحدهم على المطالبة حتى بحقه في الحياة [فضلا عن الحياة الكريمة التي يخدعهم بها] .. لعلها فرصة مناسبةلأهدي لسيادتكم هدية متواضعة جدا؛ بورتريه بقلمي الرصاص المتواضع للشهيدة حبيبة الحبيبة

تسلم يدك ابنتي العزيزة.. شكرا جزيلا على هذه الهدية الغالية..

رابعة في القلب

أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن أن يبتليهم فى أموالهم وأنفسهم وأعراضهم وصحتهم وعافيتهم هم ومؤيديهم ولا يكشف الضر عنهم فهم ليسوا أعز عندك من هذا الطفل المكلوم فى أمه وأهله اللهم آمين آمين آمين

﴿ وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون ﴾ [ النحل: 112

انا لله وانا اليه راجعوان ...حسبنا الله ونعم الوكيل ....يارب اقتص لدماء اشرف واطهر الناس ياااارب اشفى صدورنا بهؤلاء الظلمه يارب انتقم من كل من كان سبب فى يتم اولادى وحرمانهم من ابوهم انتقم لينا يااااارب قلبى موجوع جدا يارب لطفك #مجزه رابعه#الشهيد بأذن الله رضا الهجرسي

يااااااااااااه انا اول مره اشوف المنظر دا لا احنا لسه امامنا كتير اوي لسه بدري الناس هتشوف كتير ....... اوي لسه ما شفناش حاجه الغمة مطوله اوي

لسه بدري لازم كل واحد شمت في الدم يدفع التمن ولسه في ناس مدفعتش التمن لما الكل يدفع التمن أمر الله يأتي
Benzer Videolar
Sensitive content
اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة
وليد إسماعيل ( الدافع )
264,852 görüntüleme • 1 yıl önce
