Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🚨🇾🇪 زلزال من داخل جماعة الحوثي المدعومة من ايران قيادي حوثي كبير يبدأ بالخروج من سفينة الجماعة الذي يراها انها شارفت على الغرق! عبدالسلام جحاف، الذي توعد سابقاً باجتياح مأرب وعدم التوقف إلا في المهرة، يخرج اليوم بخطاب مختلف تماماً. يتهم ابن مهدي المشاط بأنه أخذ 620 مليون دولار...

150,990 görüntüleme • 23 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,420 görüntüleme • 1 yıl önce

والله من المضحك أن كل شيء صار اليوم على المكشوف🤷🏻‍♂️ ما كان يُدار في الخفاء بالأمس، أصبح يُقال اليوم أمام الميكروفونات وعلى البرامج والحسابات الرسمية وبكل وضوح. والأجمل أن #الأهلي ، في الوقت الذي يُفترض أن يجد فيه الدعم والمؤازرة باعتباره ناديًا يمثل #المملكة_العظيمة_السعودية خارجيًا، وجد محاولات للتقليل من إنجازاته، وتجاهلًا لما حققه وسيحققها عبر تفكيك مراكز قوى الفريق والضبابية التامة والتهميش ، وكأن نجاح الأهلي أصبح مشكلة . لكن يا جماهير #الأهلي ، جماهير الوطن العظيم : ارفعوا أصواتكم أكثر وشجعوا معشوقكم 💚🤍 لا تنتظروا دعمًا من أحد ،انتم سنده الأول، ولا أحد يشبه هذا الجمهور. والنقص هو الذي يصنع كل هذه العصبية العفنة ، وكل هذا الضجيج، وكل محاولات التقليل من هذا الكيان العظيم ومن إنجازاته. أما نحن، فعلينا المساندة في الملعب. اليوم #الاهلي_أوكلاند ثم المباراة التي تتلوها وبعدها… هدفنا واضح: #تشريف هذا #الوطن_العظيم 🇸🇦💚🤍 سنركز على هذا الهدف، ونقاتل من أجله، ونترك الإنجازات تتحدث عن نفسها. صوتكم عالٍ… والأهلي عالي والهدف أعلى وأسمى 💚🇸🇦

فيصل الزهراني

28,642 görüntüleme • 28 gün önce

من أصعب ما يواجه الإنسان في حياته…. أن يرى من كان بالأمس حبيباً، وملاذاً أمنناً له، قد تحول فجأة إلى خصم وعدو..!!! وتتجلى هذه المفارقة في حالات الطلاق..!! حيث تتحول المودة التي جمعت شخصين إلى معركة كلامية (يتراقص إبليس) فيها إلى أن يتحول تاريخ طويل من الحب والمشاعر، إلى معركة قانونية، وجلسات في المحاكم… لذلك من الحكمة أن ندرك أن الانفصال لا يعني العداء، فـ يمكن للإنسان أن يخرج من هذه العلاقة، وهو يحفظ للأخر أحترامه وتقديره…!! وأن يطوي هذه الصفحة دون أن يحرق كل هذا الكتاب وذكرياته..!! فالحياة أقصر وأثمن من أن تستنزف في صراعات، تخلق الكراهية، خصوصاً إذا كان بينكم أطفال…!!! نحن لا نملك السيطرة على مصير العلاقات، لكننا نملك كيفية إنهائها…!!! فإذا كان الحب قد بدأ بكرامة وصدق، فلينته بسلام وصمت، لا بخصومة وانتقام…. ويجب أن يعلم الزوجين أن ما يبقى في النهاية ليس أوراق الطلاق ولا قاعات المحاكم…!! بل صورة الإنسان في عيون من حوله، وفي نفسه وضميره….

عبدالكريم النغيمشي

20,546 görüntüleme • 6 ay önce