Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

زمرة آل صباح التي نصبها الغرب على الكويت واستقطعوها من العراق تصرف مليارات الدولارات للدفاع عن قواعد أمريكا بينما تركت سكان الكويت في فقر ومعاناة لا تطاق

29,198 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

1990 قبل حرب الخليج بقليل، وأثناء التحشيدات الأمريكية الكبيرة لتحرير الكويت قام العراق باحتجاز آلاف الأجانب في محاولة لمنع الهجوم الأمريكي على منشآته المدنية والعسكرية الحساسة، واستخدمهم كوسيلة ضغط سياسية لردع الحرب. كان من بين المحتجزين مئات البريطانيين من أبرزهم ركاب طائرة الخطوط الجوية البريطانية التي هبطت في مطار الكويت أثناء الغزو. ومن أشهر الحالات الطفل ستيوارت لوكوود (5 سنوات) الذي ظهر في #هذا اللقاء الشهير مع صدام حسين وقال له صدام : "انت تحصل على الحليب ورقائق الذرة بينما كثير من أطفال العراق لا يحصلون على ذلك !!" عرض التلفزيون العراقي اللقاء الشهير بين صدام حسين والمحتجزين بشكل واسع، وأكد أن الغرب تعمد تحريف الكلمات : «درء الحرب» و غيّرها إلى «دروع بشرية» لتشويه الصورة وتصوير العراق كدولة إرهابية. قائلاً: " كما ان الغرب قلق بشأنكم فنحن كذلك لدينا نساء وأطفال ورجال في العراق نخاف عليهم من الحرب " الرهائن البريطانيين لم يتعرضوا لإساءة جسدية وعادوا إلى بريطانيا في ديسمبر 1990 قبل بدء الحرب كانت هذه الطريقة جزءًا من الاستراتيجية العراقية للضغط السياسي، لكنه لم يمنع الحرب في النهاية.

PIC | صـور من التـاريخ

17,358 Aufrufe • vor 2 Monaten

خطاب متزن وعملي من رئيس وزراء #العراق علي فالح الزيدي خلال لقاءه برجال الأعمال العراقيين في أمريكا ركز فيه على تنمية الاقتصاد العراقي وعلى الدعوة للاستفادة من ما يملك العراق من ثروات معدنية وطبيعية .. لكن كل ذلك بالطبع لا قيمة له إذا كانت الحكومات العراقية المتعاقبة ومنها حكومة #علي_الزيدي لا تملك منع الميليشيات العراقية التابعة ل #إيران من ضرب المواقع المدنية في دولة #الكويت ودول #مجلس_التعاون_الخليجي انطلاقاً من أرض العراق . وكل هذا الطرح العقلاني المتوازن لا أثر له إذا ما تم تساهل حكومة الزيدي مع الطرح المحرض ضد دولة الكويت وشعبها في الشارع العراقي . والخطوة الأولى الأهم المنتظرة قيام حكومة الزيدي بسحب خارطة خور عبدالله التي قدمتها حكومة محمد السوداني للأمم المتحدة ، والعودة إلى مسار اللجان المشتركة مع دولة الكويت لوضع الحلول كافة من دون الخضوع لهيمنة الشارع الانتخابي. دول مجلس التعاون الخليجي تراقب أداء حكومة علي الزيدي وتنتظر اجراءات على الأرض يتعزز فيها تحرر العراق من الهيمنة الإيرانية .

داهم القحطاني

46,754 Aufrufe • vor 1 Monat

كفاكم تزويرا! القبيلة العربية هي الأصل في كل دول الخليج والجزيرة العربية! ومحاولات تزييف تاريخ المنطقة وتزويره والعبث في مكوناتها سيكون النهاية لدويلات سايكس بيكو وخرائطها وحدودها بل ووجودها! فهذا والي بغداد العثماني مدحت باشا يؤكد في مذكراته عن الكويت سنة ١٨٧٠م وجود قبيلة مطير في الكويت قبل خمسة قرون وأنها من أول من استقر بها! وكذا أكده مؤرخ الكويت الرسمي عبدالعزيز الرشيد الذي أهدى كتابه (تاريخ الكويت) للشيخ أحمد الجابر! وقد كان جيش مبارك الصباح في معركة الصريف ضد ابن رشيد سنة ١٩٠٠م نحو ١٠،٠٠٠ مقاتل كانت القبائل تشكل ٩٠٪ منه بينما لا يتجاوز عدد مقاتلي المدينة ٨٠٠ مقاتل = ١٠٪ أكثرهم يعود نسبه إلى هذه القبائل وهي القبائل نفسها التي كانت في صحراء الكويت كما أكده الضابط البريطاني لوريمر في (دليل الخليج) سنة ١٩٠٤م حيث يقول (قبائل الكويت كلها من العرب، وتنتمي للمذهب السني، والقبيلتان اللتان تكونان غالبية السكان خارج مدينة الكويت هما العوازم والرشايدة، ويقطن جزءا من الصمان التابع للكويت قبيلة مطير فقط، ويخيم عدد كبير منهم في الجهراء كل موسم، أما عدد السكان من البدو فهم حوالي ١٣٠٠٠ نسمة، إذا لم نحسب إلا العوازم والرشايدة وجزءا من مطير الذين توجد أماكن استيطانهم القبلية في الإمارة). وقد ذكر هذه القبائل شاعر الكويت حمود البدر في قصيدته المشهورة في معركة الصريف ومن شارك فيها! وقد كان تعداد سكان مدينة الكويت سنة ١٩٠٠م عشرة آلاف نسمة. كما كان اسم الكويت يطلق فقط على المدينة، وكانت ميناء صغيرا وهو كوت ابن عريعر لا تتجاوز مساحتها إلى مطلع القرن العشرين ميلا في ميل وكانت ضمن لواء نجد والإحساء العثماني ثم جاءت الاتفاقية العثمانية البريطانية ١٩١٣م لحماية البحر من القراصنة التي حددت نطاق تحرك البريطانيين في البر لتنفيذ الاتفاقية فتم ضم صحاري واسعة لمدينة الكويت فتضاعفت مساحته ١٨،٠٠٠ ضعفا وضمت أراضي قبائل كانت موجودة قبل وجود الميناء نفسه ومنها القبائل التي أسقطت بتحالفها الثلاثي (مطير والعجمان والدواسر) سنة ١٨٢٢م حكم ابن عرير الذي يمتد حكمه آنذاك من البصرة جنوبا إلى حدود ساحل عمان لتصبح هذه القبائل اليوم مهددة بوجودها على أرضها لأنها لم تكن من سكان المدينة التي كانت مساحتها ٢٧ هكتار = ٢٧٠،٠٠٠ متر! بينما كانت القبيلة الواحدة تمتد على أراضي يصل طولها ١٠٠٠ كيلو ويبلغ عدد مقاتليها أكثر من سكان مدينة الكويت! وقد تغيرت الأوضاع في الكويت جغرافيا وسكانيا بعد المعاهدة البريطانية فخلال خمس سنوات فقط امتدت حدود مدينة الكويت في عهد مبارك الصباح - وهو أول شيخ تتجاوز حدوده المدينة - بحسب امتداد حدود أراضي القبائل الحليفة له، ووصلت - كما يقول لوريمر - حسب ادعاء الشيخ مبارك وذلك في سنة ١٩٠٥م إلى الصمان شرقا حيث امتداد قبيلة مطير (حيث يدعي شيخ الكويت الحالي مبارك - كما يقول لوريمر - بأن الجزء الشمالي من الصمان جزء من إمارته، وتقع الصمان بين الدهناء في الغرب، ومناطق الدبدبة والشق في الشرق، ويضرب العرب خيامهم في الصمان، ومعظمهم من مطير). ومن القبائل الموجودة في صحراء الكويت منذ القدم - كما في دليل لوريمر الذي ألفه لصالح الحكومة البريطانية - قبيلة العوازم، والرشايدة، والعجمان، وبني خالد، والدواسر، وعنزة، والظفير. وتقطن عشائر الظفير الجزء الشمالي من صحراء الكويت، وأشهرها عشيرة الصمدة، والبطون، والمعاليب وغيرهم. كما يقطن في الجزء الجنوبي من الكويت العجمان وبني هاجر وبني خالد والمرة. ويبلغ تعداد سكان البدو المستوطنين في الكويت من العوازم، والرشايدة، ومطير(١٣٠٠٠) نسمة، عدا الرحل منهم، وعدا من يسكن منهم داخل أسوار المدينة، وعدا القبائل الأخرى. وكذلك يقطن نحو ٧٠٠ بيت من قبيلة مطير - نحو ٧٠٠٠ نسمة تقريبا - على الجهراء في فصل الصيف، وبعضهم بشكل دائم. وكما يقول جان جاك بيربي المؤرخ الفرنسي (الكويتيون الأصليون كلهم عرب ومسلمون سنيون)، والقسم الأكبر من مساحة الكويت صحراء يقطنها فيما مضى ما بين عشرة وعشرين ألف بدوي. وهذه الأرقام لنسبة سكان القبائل في الكويت - سواء في المدينة أو في الصحراء - تعادل أكثر من ثلثي عدد سكانها، وهذا في عهد الشيخ مبارك، وهي النسبة ذاتها إلى اليوم، وليس كما يشاع في الثقافة الزائفة اليوم بأن الوجود القبلي في الكويت وجود طارئ دخيل، وأنه تغير ديمغرافي في تركيبة السكان بعد النفط، كما يزعم المزورون الحقيقون! بينما هو تمدد للمدينة على حساب الصحراء وسكانها ونفطها! لقد فرضت بريطانيا واقعا جديدا بتحديدها للحدود بين المدن الساحلية التي كانت تمثل إقليما واحدا يتبع الخلافة العثمانية من أجل مصالحها الاستعمارية، إلا إن (البدو الأحرار المتنقلين لم يكترثوا - كما يقول بيربي - يوما بالحدود التي تقيمها إدارة أجنبية، طالما أنهم يستطيعون أن يقفزوا فوقها ويتخطوها).

أ.د. حاكم المطيري

122,789 Aufrufe • vor 9 Monaten