Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
زوجة أحد أبناء إسماعيل هنية الشهداء (حازم) تودّعه. هي واحدة من حشود الصابرات المُصابرات في قطاعنا الحبيب وفلسطينينا المباركة، وما أكثرهن. شعب فيه أمثال هؤلاء الحرائر، لن يُهزم أبدا، بإذن الله.
166,936 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

"ما حدا يناشد العرب هم الاموات واحنا الاحياء"

انت الاحياء ونحن الاموات

ما شاء الله هنيئاً لهم هذا الصبر والثبات واليقين. صبر هذه السيدة الصابر المُصابرة يبرز جلي في قول الله تعالى ومنهم من ينتظر فَمِنهُم مَن قَضىٰ نَحبَهُ وَمِنهُم مَن يَنتَظِرُ وَما بَدَّلوا تَبديلًا

هؤلاء نسخه محدثة من عصر الصحابة والتابعين نسأل الله ان يتقبل شهداءهم وينصرهم

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بصبي لها، فقالت: يا رسول الله! ادعُ الله له؛ فلقد دفنت ثلاثة قبله. فقال صلى الله عليه وسلم: "دفنت ثلاثة؟!" -مستعظمًا أمرها- قالت: نعم، قال:" لقد احتظرت بحظار شديد من النار ". أي: لقد احتميت بحمى عظيم من النار.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يقول الله عز وجل: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صَفِّيَه من أهل الدنيا، ثم احتسبه إلا الجنة".

نحن اقزام أمام صمودكم يا أمهات وزوجات الابطال أبناء الزعيم القائد المقدام اسماعيل هنية، سألت دموعنا ونحن نتابع كلماتكم ،ولا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون.

قال رسول الله إذا مات ولد الرجل يقول الله تعالى لملائكته أقبضتم ولد عبدي فيقولون نعم فيقول وهو أعلم أقبضتم ثمرة فؤاده فيقولون نعم فيقول ماذا قال عبدي قالوا حمدك واسترجع فيقول لله جل وعلا ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد والبيت لابد له من ساكن فيا لها من بشارة ما أعظمها

هذا نتيجة تحريض السلفيين امثال اياد قنيبي والمتصهينين على اسماعيل هنية وعائلته بعدما شكر مرشد ايران وصوره انه شيعي كافر يجوز هدر دمه

حدا يحكي لابن الحرام سفير عباس السابق بالاردن اللي اخرجته قناة العبرية من بعد ان كان مومياء محنطة وهو من دار العلي على ما اعتقد انه يا ملعون هيهم ولاد هنية بغزة مش زي ما افتريت يا جاسوس انهم هربوا
