正在加载视频...

视频加载失败

زوجة المدعو #يحيى_السنوار هربت تحت الأرض بحقيبة فاخرة بينما تركت نساء وأطفال #غزة تحت النار. مثل ما قالوا: ״اللي بيخاف من الموت بيترك الناس تموت״.

337,234 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

6 条评论

المـتّـسكـع 的头像
المـتّـسكـع1 年前

مو على اساس كان يعيش في الانفاق مثل الجرذان في مواسير الصرف الصحي؟ الأن اصبح النفق قصر فاخر وفايف ستار؟ يبدوا أن صورة استشهاد السنوار جعلتكم تظهرون كالحمقى😂 رحم الله ابو ابراهيم

ּ؏ــڶــې ا̍ڵــمۭــﮪــڼۨــدېْۧ 的头像
ּ؏ــڶــې ا̍ڵــمۭــﮪــڼۨــدېْۧ1 年前

استشهد السنوار وأنتم لا زلتم تنبحون بأسمه كالكلاب الجائعة جننكم وهو حي وميت .. أليس كذلك يابلوقر إيلا ؟ 🤣

د. عارف أبوحاتم 的头像
د. عارف أبوحاتم1 年前

يا بقرة لو كانت حقيبتها بـ 32 الف دولار مثلما تكذبون ما سكنت داخل نفق ما تسكن فيه الصراصير يا صهيونية لما تقولين هربت مع زوجها .. ليش زوجها حالياً في قصر بالمغرب وإلا في فندق بالريفيرا؟! زوجها استشهد وهو يقاتلكم بالسلاح والعصا وحتى آخر نفسه بعمره يا فاشية زوجها فضحكم أنه لم يختبأ بين المدنيين ولا عملهم دروع بشرية يا عنصرية أغلى حقيبة نسائية تصدرها شركة دبنهامز قيمتها 6 ألف دولار وليس 32 الف يا إرهابية العالم كله شاف صورة زوجها وعليه جوع السنين.. ما عرف طعم الأكل منذ سنة، فكيف يشتري لزوجته شنطة بهذا السعر؟! يا مجرم لا يوجد مقاوم يأكل الخبز اليابس ويسكن في نفق، ويشتري لزوجته شنطة بـ32 الف $ يا نازية لا يوجد مقاوم لاحتلال يحمل صفة إرهابي يا قاتل الفرنسيين قاوموا الألمان، والامريكان قاوموا البريطانيين، والصينيين، قاموا الغزو الياباني، والفيتناميين قاموا الاحتلال الامريكي، غير الأبطال العرب، المختار والخطابي والجزائري وعرابي وناصر ولبوزة.. والتاريخ قال فيهم كلمته الأخيرة: هؤلاء أبطال خالدون!.

مصطفى قرمان عميد الجرحى 的头像
مصطفى قرمان عميد الجرحى1 年前

فشلتم وستفشلون انتم الان امام حرب عالمية ثالثة يعني بداية زوالكم قد بداء ولن يتوقف

Jumanji 的头像
Jumanji1 年前

على شو فرحانه انتي أنه زوجت سنوار هربت ومنو قتل 40 الف شهيد لا تنسو دوركم

محمد بن مويسان 的头像
محمد بن مويسان1 年前

اللهم انا اعوذ بك من شماته الاعداء وسوء والقضاء انظروا كيف تشمت هذه الصهيونيه فاقده الانسانيه والشرف والكرامه وهي بهذا الكلام كثير الملايين وتزرع في قلوبهم الحقد على كيانها وحب الانتقام منه قولي ما تشين ليس لكم مستقبل في ارض العرب والمسلمين ولننظر من هو الصادق

相关视频

الشاعر يوسف العصيمي من الشعراء المظلومين إعلامياً : عمر المطر ماقلت له مشكور لين اقتعنت ان الرجال شجار وان القلوب اللي بدون شعور مثل الغصون اللي بدون ثمار حتى لو الها فالتراب جذور ماراح تعطيها ولا مقدار من غبّةٍ وحده هل البابور يستخرجون اللّول والمحّار هذا مزيّن من غلاه نحور وهذاك مايسوى ولا دينار مافيه شي الا لحقه قصور حتى السنين التاليات قصار وتقول الارض من الاوادم بور ماهو على شان القبور كثار اللي دفنّاهم بدون قبور اكثر من الموتى بتسع اعشار ماعاد في بعض الرجال صدور من يوم اكلها الحسد يا ستّار خلّ البنات اللي سوات الحور اثر الرجال من الرجال تغار النور من يقدر يحجب النور ياللي تحسب ان النجوم صغار لاصار ما ميّزتها معذور مانيب قايل لك وش اللي صار وش ذنبي ان كان العيون العور ماتقدر تشوف الكبار كبار (: حتى ايش لو تشهد شهادة زور وتحطّ راعي البيت مثل الجار ماجيت ابي ذكرك وانا مذكور لو ماني بشاعر مع الشعّار ابوي قدّامي خذا له دور ما شغّل فلوسه مع التجّار يلمّها ويحطّها فـ " قدور ويشبّ من تحت القدور النار

محماس

86,495 次观看 • 1 个月前

في غزة، الناس ما بتنسى اللي وقف معها حتى لو كان على بُعد آلاف الكيلومترات، وحتى لو كل اللي عمله إنه قال كلمتين في اللحظة الصح. اسمها أريانا هاميلتون. كانت بتشتغل في مطعم برغر كينغ بأمريكا، ولما زبون عرّف عن حاله إنه إسرائيلي، قالت له بعفوية: Free Palestine - فلسطين حرة. كلمتين كلفوها شغلها؛ برغر كينج طرد أريانا بعد الموقف، وتحولت قصتها خلال أيام لقضية متداولة بشكل واسع على مواقع التواصل. والحكاية ما خلصت عند باب المطعم. على الناحية الثانية من العالم، في غزة، المكان اللي قالت أريانا الكلمتين عشانه، كان في ناس متابعين وعارفين وحافظين الجميل. فنان فلسطيني وقف قدام حيطان بيت قصفته إسرائيل، وحوّل الحيط المهدّم إلى لوحة، ورسم عليه وجه أريانا هاميلتون. مش على جدار معرض فاخر ولا في شارع سياحي ولا وسط مدينة آمنة. على حيط بيت مقصوف في غزة. ورسمها وهو بيقول إن الصورة مش مجرد بورتريه؛ هي رسالة حب وتضامن من غزة لكل إنسان وقف معها ومع فلسطين. يمكن تكون أريانا خسرت شغلها عشان قالت فلسطين حرة، لكن في مكان بعيد عنها آلاف الكيلومترات، في ناس تحت القصف حفظوا اسمها. غزة، رغم كل اللي فيها، لسه عندها وقت تقول للناس: إحنا ما بننسى. ما بننسى اللي رفع علمنا. ما بننسى اللي حكى عنا لما كان السكوت أسهل. ما بننسى اللي خاطر بشغله أو سمعته أو مستقبله عشان يقول إن الفلسطيني كمان إله حق يعيش بحرية. والأجمل في المشهد كله؟ إن أهل غزة ما رسموا أريانا على جدار سليم رسموها على ركام بيت قصفته إسرائيل. وكأن الحيط نفسه بيحكي: قصفوا البيت.. بس ما قدروا يقصفوا الحكاية. وهذا يمكن أكثر إشي ما فهموه عن غزة: إحنا شعب بنحفظ الوجوه اللي وقفت معنا. يمكن ما نقدر نرد الجميل بمال، ولا بهدية، ولا حتى برسالة توصل لصاحبها لكن بنقدر ناخد حيط ظل واقف من بيت مهدوم، ونرسم عليه وجه إنسانة قالت يومًا: Free Palestine

Khaled Safi خالد صافي

12,584 次观看 • 1 个月前