Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
زيارة وزير الصحة المفاجئة إلى مستشفى الكرخ. وإطلاعه على سوء الخدمات الصحية وتردي البنية التحتية. يفضح رئيس الوزراء السابق الذي بدأ حكومته بزيارة مستشفى الكاظمية، وتصريحه: "الله لا يوفقنا على هاي الخدمة". ولذلك، التصريحات والزيارات تبقى مجرد "فقاعة إعلامية"، إذا لم يكن هناك محاسبة ومسائلة لكل فاسد وفاشل عبث... show more
50,271 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)
31 Kommentare

هاي فرارات الزيارات المفاجئة تعودنا من كل وزير يسويها باول ايام استلامه للوزارة اضافة الى بعض قرارات الاستبدال والاعفاء والاقالة .. سابقاً چنه نفرح ونستبشر خير بالمسؤولين اللي يسووها لكن بعد تجربة ٢٣ سنة گامت هاي الكلاوات تمر مرور الكرام علينا ..

هذه المرة ايضا , لننتظر و نرى , هل ستسفر هذه الجولات و التصوير عن تغير ملموس في مستوى الخدمة أم لا ؟

عزت شابندر؛(نحن لا نعرف نقود دولة)!!. ولن تعرفوا حتى لو بقيتم في الحكم 100 سنة.

عندما ينسى الممثلون انهم يمثلون

استاذ هذا البلد صار محافظة ايرانية ومحطة اميركية وهذا البلد لن ينهض مع صيطرة ايران وساستها على القرار العراقي هذا البلد تحت الوصاية المالية الاميركية هذا البلد اغلب اهله جهلة ومجهلين وطائفيين

دكتور هو الي يريد يحاسب غير يحاسب ابو التفتيش الي ما مسوي شغله؟ او يحاسب شعبه المراقبه؟ زين غير يسوي برنامج ادارة حقيقي لهاي المستشفيات الي مابيها اي دواء. هذا شغل مدير صحي لمنطقه مو شغل الوزير. هذا خريط بدون نتيجه حتى يجيب ناس من جماعته.

الله ليوفقني بارت 2

هاي مو الكاظمية هاي الكرخ ثانيا وزير الصحة هذا عمله تردونه كله من رئيس الوزراء لو تخاف من أبو وزير الصحة السابق اقصده عمه الي خلاه وزير

هو رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحه هم مجرد فقاعه وليس تصريخاتهم. وبتالي علئ وزير الصحه الحاليه اذا كان صادق عليه فتح ملفات التعاقد وكشف اين اختفاء الأموال المخصصه للوزير السابق بتالي لا يطبق غطيلي وغطيلك

نفس الفلم اخرجه لنا طيب الذكر السوداني صاحب التصريح الشهير ( الله لا يوفقني على هاي الخدمة ) فلندعوا جميعا ( اللهم لا توفقهم لا في الدنيا ولا في الاخرة ، اللهم افضحهم ، اللهم دمرهم ، اللهم ابتليهم بالامراض ، اللهم انتقم منهم كما انتقمت من صدام وجماعته، اللهم امين )

دكتورنا العزيز... وزارة الصحة تختلف عن بقية الوزارات.. إذا تم محاسبة المقصرين فيها فلا يبقى في عموم الوزارة إلا بعدد أصابع اليدين من منتسبيها..

هذا الأسلوب ليس أسلوب وزير ولا تدار الوزارات بهذي الطريقة أمام الإعلام وكأنه تقليد من ايام البعث والأحزاب العربية المتعفنة وهذي الطريقة شغالة بدون اي نتيجة غالبا هذا الإهمال سببه الوزارة نفسها اذا كانت متخبطة بالنهاية المدير لم يعين نفسه في المكان الوزارة هي من اءسرف على تعيينه

ياهو اليجي يسوي نفسه مصدوم وعبالك هوه بغير كوكب وين جنتو عايشين وتاركين البلد مرتع للفساد هسه هذا هم يشوف المليارات ويغلس وكان شيء لم يكن وهم نحتفظ بالفيديو مال الوزير الجاي وعلى هل رنه اطحينج ناعم... من الله يطيح حظنه الي صرنه بهيج بلد جايف والف نعال على كل سياسي من 2003وليهسه

@AlsalmanKutaiba غير وزارتهم تدعمهم وتابعهم منين يجبون اموال لصيانة والوزارة تشكي

استاذ اياد لك هذه المعلومة ذهاب محمد السوداني لمشتفى كان الغرض منه اتفاق مع مستثمر أو مقاول يرمم المستشفى ويأخذ التحليلات المرضية ويمكن بالاخص تحليل تطابق الدم للمتزوجين وما شابه

والله استاذ خلي يجي يشوف مستشفيات البصرة اقذر من القذاره البصره ام النفط مستشفيات بائسه الفقير. يضطر يرووح الها. والي اموره زينة يروح للاهلي. والمحافظ. يفتح مشفيات اهليه دروح زور مشفى حكومي شوف الضيم

وعليش هاي الاكشنات إلا توجد كاميرات إلا يعرف الوزير حال المستشفيات والناس تصيح منذ سنوات الوزير متفاحئ كانّه من. غير كوكب

جماعة الله ليوفقني

عل اساس بأيام جرذ العوجه

هو من الاطار شتريده يطلع

كلاوات

اعلام اعلام فقط ولم ولن يحسنوا اي خدمات ابداً

حكومة الله لا يوفقنى وفعلًا الله ماوفقه وهاي النتيجة

يعني وره هالتصوير راح تتغير الامور الله وكيل يبقى نفس الفساد اذا مو اكثر

طالما زيارات مصورة فهي لاتتعدى تلك.

هو الوزير من حزب الفضيلة الفاسد وعندك وزارة الكهرباء والعدل خير دليل

هاي الكلاوات ببداية كل حكومة

احلى شي يخلي مدير التفتيش هو يلزم ادارة المستشفى بس اذا ترجع للحقيقة لازم اول واحد ينطرد ويقال هو مدير ادارة التفتيش لان هذا لو يفتش صحيح مجان وصل الحال لهيج طيحان حظ مستشفيات كلهن اكسباير ومتهالكة ايريدون يلزكوهن تلزيك

القطاع الصحي متهالك منذ ٣٥ عام تقريباً.. فلا يجب على احد ان يتوقع حلولاً آنية سحرية..

من فم دكتور من الثقات . قبل سنين . خصصت ٣ مليارات لإدامة مستشفى الكندي ، تم مساومة مدير المستشفى من ( البعض ) بمليارين لدعمهم ... رفض مدير المستشفى وفرح حين تم إعفاءه وجاء بديله وقدم الدعم والوزير السابق والاسبقون دخلت مرتان طوارئ الى زايد .. مأساة ذهبت للهند ٤ مرات .. كرامة

عدم توفر ادوية و علاجات ولا اجهزة طبية حديثة ولا مراقبة جيدة على الكوادر ولا بيئة واماكن ملائمة انما يقومون بزيارات مفاجئة هذا اسلوب قديم اكل عليه الزمان وشرب لا تتطور ولا تتقدم المؤسسات بهذا التفكير والعقلية


