Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

: : : “زيِّنوا ليلة الجمعة بالصلاة على النَّبِيِّ" ألا يڪفيك أن الله ﷻ يصلي عليك عشرًا إذا صليت على النبي مرة ﷺ! #اللهمَّﷺصَلِّﷺوَسَـــلِّمْﷺوَبَارِكﷺْعلىﷺنَبِيِّنَـــاﷺمُحمَّدﷺوعلى_آله_وصحبه_أجمعين #اليلة_الجمعه

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

فتوى وبيان شرعي في حكم والدي رسول الله ﷺ، و الرد على الجاهل السفيه الذي يسبّهما و يصفهما (بالنجاسة). أولاً : من أقبح ما يُبتلى به الخطاب الديني اليوم أن ترى أناسًا يرفعون شعار الغيرة على الدين، ويُكفّرون غيرهم بدعوى سبّ الصحابة، ثم يقعون هم أنفسهم في جرأةٍ عظيمة على مقام رسول الله ﷺ، بالإساءة إلى أبويه بسبٍّ فاحش لا يصدر إلا عن جهلٍ وسوء أدب. ومن أقبح ما يُبتلى به هؤلاء الجهلة أن يتجرؤوا على مقام رسول الله ﷺ، فيقعون في سبّ والدي النبي ﷺ بألفاظ فاحشة كقولهم: (نجسان) أو نحو ذلك، وكأن مقام النبوة يُتخذ ميدانًا للجهل والسفه، بزعم الاستدلال بقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ (التوبة: 28) يقول هذا الجاهل السفيه: (إذا كانا مشركين فهما نجسان (معنويًا) وهذا الكلام ليس علمًا ولا نصيحة، بل هو وقاحةٌ محرّمة وتطاولٌ صريح على جناب النبوة، وجهلٌ مركّب، وسوء أدبٍ عظيم، فإن العلماء قرروا أن البيان العلمي ليس مسوّغًا للسبّ، ولا ذريعةً للوقاحة، ولا يجوز لمسلم أن يجعل الألفاظ الشرعية سلاحًا للطعن في مقام رسول الله ﷺ وأهله. بل إن الله نهى عن السبّ حتى مع أهل الشرك: (وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ (الأنعام: 108) فكيف بمن يتجرأ على أبوي رسول الله ﷺ؟! ثم إن من آذى النبي ﷺ بقولٍ أو فعل فقد عرّض نفسه للعنة الله وعذابه. قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا﴾ (الأحزاب: 57) وتخيّل لو سمع رسولُ الله ﷺ رجلًا يذكر أبويه بسوء، أو يسبّهما بألفاظ جارحة كقول: (نجسان)! أيُّ قلبٍ هذا الذي يتجرأ على مقامٍ عظّمه الله؟! إن الأدب مع النبي ﷺ ليس شعارًا، بل فريضة، ومن أساء إلى أهله فقد أساء إليه. قال القاضي عياض رحمه الله: “من تنقّص النبي ﷺ أو آذاه بقولٍ أو فعل فقد كفر بإجماع المسلمين” (الشفا) وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: “من آذى رسول الله ﷺ فهو كافرٌ يجب قتله” (الصارم المسلول) ثانياً: مسألة حكم والدي النبي ﷺ ليست محل إجماع، ومن الجهل العظيم أن تُحوَّل هذه المسألة إلى باب سبٍّ وشتم، مع أنها مختلف فيها بين أهل العلم: 1.قولٌ مشهور عند طائفة من العلماء: أنهما ماتا على دين قومهما، وممن ذكر ذلك الإمام النووي في شرح صحيح مسلم، وذكره أيضًا ابن كثير في تفسيره. 2.وقولٌ معتبر عند المحققين: أنهما من أهل الفترة الذين لم تبلغهم رسالة صحيحة، وقد قرر قاعدة أهل الفترة شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى، وفصّلها الإمام ابن القيم في كتبه. قال تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ (الإسراء: 15) 3.وذهب بعض العلماء إلى نجاتهما بوجوه أخرى، ومن أشهر من ألّف في ذلك الإمام السيوطي في رسالته: مسالك الحنفا في نجاة والدي المصطفى. فالخلاف موجود، وليس لأحد أن يجعل المسألة ميدانًا للسفه والطعن في مقام النبوة. فاتقوا الله… ولا تجعلوا الجهل وقاحةً باسم الغيرة، فإن مقام رسول الله ﷺ وأهله أقدس من أن يكون ميدانًا للسفه والخصومة. فليحذر المتجرئون من تحويل مسائل العلم إلى ألفاظ سوقية، ومن جعل مقام النبي ﷺ ميدانًا للخصومات والسباب. اتقوا الله… واحفظوا ألسنتكم، فإن الأدب مع رسول الله ﷺ وأهله من أصول الإيمان، ومن فقد الأدب فقد خسر الدين والخلق معًا. #الشيخ_سلامة_عبدالقوي

Salama Abdelkawy - سلامة عبد القوي

56,314 views • 5 months ago

• تخيّل أن رجلاً بلغ من الكرم مالا يخطر لك على بال أتاه شخص وقال له أعطني هذا الغنم فقال له تفضل خذها كلها لك وأصبح بلا غنم ولا مال هل تعلم من هو هذا الرجل تعال معي 👇🏻 عن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم غنمًا بين جبلين، فأعطاه إياه، فأتى قومه فقال: أيْ قومِ، أسلموا، فوالله إن محمدًا ليعطي عطاءً ما يخافُ الفقر، إنّه محمد صلى الله عليه وسلم إنه صاحب الشفاعة الكبرى بأبي هو وامي رسول الله ﷺ لم يرد سائلاً قط وكانت الدنيا تأتيه راغمة فيوزعها .. وكان ﷺ يبذل أمواله وكل نفيس لديه لمن يسأل ولمن لايسأل وكان ﷺ من أكرم الناس وأجود الناس ومع ذلك كله كان ﷺ بشوشاً مبتسماً قنوعاً راضياً وكان ﷺ لايتميّز على أصحابه بشيء حتى أنه إذا دخل رجل والصحابة جلوس حوله يقول : أيُّكُمْ مُحَمَّدٌ فيامن مررتم من هنا صلوا عليه وسلموا تسليما ﷺ اللهم صل وسلم عليه ما ذكره الذاكرون الأبرار وما تعاقب الليلُ والنّهار. اللهم صلّ عليه وعلى آله وعلى المهاجرين والانصار ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ ﷺ قال ﷺ: إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة أولى الناس بالنبي ﷺ أكثرهم عليه صلاة عن إيمان به وعن محبة له عليه الصلاة والسلام واتباعًا لشريعته، ويقول ﷺ: إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة وفي اللفظ الآخر: خير أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أهبط منها، وفيه تقوم الساعة، وفيه ساعة لا يرد فيها

عصــام الـقعيـّد

753,618 views • 2 years ago

طلعلي هذا المقطع بالانستا.. ولاحظت أغلب التعليقات مستغربين من وضع طفاية الحريق! لأن النبي ﷺ قال: ((إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا، فإن لم يجد فلينصب عصا، فإن لم يكن فليخط خطا ثم لا يضره من مر بين يديه)). [أخرجه أحمد (3/15) ، وابن ماجه ( 3063) ، وابن حبان ( 2361)]. ولا يجوز المرور بين يدي شخص يصلي.. فهذا محرم ، بل هو كبيرة من الكبائر.. كما قال النبي ﷺ : ((لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه)). البخاري (510) ، ومسلم (507). وإذا جاء شخص ليمر بين يديك وأنت تصلي يجب عليك مدافعته ومنعه.. فإن أبى إلا أن يمر تقاتله.. لقول رسول الله ﷺ : ((إذا صلَّى أحَدُكم إلى شيءٍ يستُرُه مِن النَّاسِ فأراد أحَدٌ أنْ يجتازَ بين يديه، فليدفَعْه، فإن أبى فليُقاتِلْه، فإنَّما هو شيطانٌ)). أما من يقطع الصلاة إذا مر أمامك بينك وبين السترة وأنت تصلي هو كما قال رسول الله ﷺفي حديث أبي ذر : ((يَقطعُ الصَّلاةَ ، المرأةُ ، والحمارُ ، والكَلبُ الأسوَدُ . قالَ قلتُ: يا أبا ذرٍّ ، ما بالُ الكَلبِ الأسوَدِ منَ الأحمرِ مِن الأبيضِ ؟ فقالَ: يا ابنَ أخي سألتَني عمَّا سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنَّ الكلبَ الأسوَدَ شيطانٌ)). مسلم (510)، وأبو داود (702)، والترمذي (338) جميعهم باختلاف يسير.

جوآهِرُ العِلمِ ¬

208,114 views • 7 months ago