Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ساعة كفيلة تفرّق بين بداية جديدة.. أو ذكرى قديمة😥💕

90,560 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

لماذا تصيب الصاعقة بعض الأشخاص دون غيرهم؟ ⚡ ⚡ضربة الصاعقة ليست عشوائية تمامًا كما قد يُظن، بل تسلك دائمًا المسار الأسهل لتفريغ الكهرباء، إذ إن التيار الكهربائي يميل إلى المرور في الطريق الأقل مقاومة. وجسم الإنسان بطبيعته موصل للكهرباء، لكن درجة التوصيل تختلف باختلاف عدة عوامل منها: 1. الملابس الجافة تعزل أكثر، أما المبتلة فترفع التوصيل. 2. العرق أو البلل يزيد من قدرة الجسم على توصيل الكهرباء. 3. خطورة حمل المعادن كحمل مفاتيح أو ساعة أو سلسلة أو حتى مظلة مطرية قد يُسهل مرور التيار. 4. الشخص الأطول، أو الذي يرفع يديه، أو يحمل شيئًا مرتفعًا معدنيًا، يصبح هدفًا أوضح للشرارة الصاعدة التي تلتقي بالنازلة. 5. القرب من الأجسام المرتفعة كالأشجار أو الأعمدة، حيث يمكن أن تقفز الصاعقة من هذه الأجسام إلى الشخص (وميض جانبي). 6. قد يُصاب فرد واحد فقط لأنه أطلق الشرارة الصاعدة التي لامست القناة النازلة، بينما ينجو الآخرون إلا إذا أصابهم تيار الأرض المنتشر. 7. لذلك قد نسمع عن إصابة أو وفاة شخص واحد من بين مجموعة، بينما ينجو الآخرون. ⚡في العواصف الرعدية الشديدة، خصوصًا بمرتفعات الجنوب الغربي من السعودية، يُنصح بالبقاء داخل السيارة أو الاحتماء بالمنزل حتى يزول الخطر. والله هو الحافظ.

أ.د. عبدالله ‌المسند

415,879 Aufrufe • vor 1 Jahr

في المقطع، تلاحظ أن الأسد يركز هجومه على منطقة الظهر والعمود الفقري للضبع. الأسود لا تهاجم الضباع دائماً بهدف أكلها (فهي نادراً ما تأكل لحم الضباع)، بل تهدف إلى تحييد الخطر. بكسر ظهر الضبع، يضمن الأسد أن هذا الضبع لن يمثل تهديداً له أو لأشباله مرة أخرى، ويتركه حياً لكنه "مشلول" أو عاجز عن الحركة تماماً. 2. لماذا القسوة؟ (صراع البقاء) العلاقة بين الأسود والضباع تسمى علمياً ب "التنافس بين المفترسات" كلاهما يستهدف نفس الفرائس (الل (tadatses الحمر الوحشية، إلخ)، وكلاهما يسرق صيد الآخر. تقليل المنافسة: بقتل أو تعطيل ضبع واحد، يقلل الأسد من قوة "العشيرة" (التي قد يصل عددها ل 80 ضبعاً)، مما يسهل على زمرة الأسود السيطرة على المنطقة. حماية الأشبال: الضباع هي التهديد الأول لأشبال الأسود. الأسد الذريرى في أي ضبع مشروع قاتل لأبنائه، لذا يتعامل معهم بمنتهى العنف. 3. دور الأسد الذكر غالباً ما تكون اللبؤات هي من تصطاد، لكن عندما يتعلق الأمر بالضباع، يتدخل الأسد الذكر بقوته الغاشمة. الأسد الذكر أكبر حجماً بمرتين من الضبع، وضربة واحدة من مخلبه أو عضة من فكه كفيلة بإنهاء حياة الضبع أو شلّه كما رأيت. 4. التفسير السلوكي الضباع حيوانات ذكية جداً واجتماعية، والأسود تدرك ذلك. ترك الضبع مشلولاً (كما في لقطة الطريق الأسفلتي) يعد نوعاً من "الإرهاب البيولوجي"؛ فالضبع العاجز يطلق أصوات استغاثة تجذب بقية

raneen k

29,319 Aufrufe • vor 6 Monaten

الاستقطاب فكرة: غير عملية في السوق! الهجوم الكبير والمستحق: على مصمم أجهزة آبل بعد انتقاله إلى عالم السيارات، وتحقيق أكثر من 13 مليون مشاهدة لمقالات ومقاطع تنتقد تصميم السيارة في عالم فيراري. يطرح نقطة مهمة بعيدًا: عن جمال التصميم أو قبحه. القضية الحقيقية هنا هي فكرة: استقطاب الأشخاص ومنحهم مسؤوليات أكبر بناءً على نجاحاتهم السابقة. هذا الشخص لم يكن يعمل وحده داخل آبل، بل كان جزءًا من (منظومة) وفريق متكامل، وخروجه منفردًا لا يعني بالضرورة أنه وحده صاحب الإبداع أو النجاح. وفي السوق نرى هذا المشهد كثيرًا؛ يتم استقطاب مدير مبيعات، ناجح في قطاع معين، ثم يُطلب منه تحقيق نفس النجاح خلال سنة في بيئة مختلفة تمامًا… النجاحات الكبيرة غالبًا ليست إنجاز فرد، بل نتيجة فريق ومنظومة و(سمعة)وتجربة متكاملة. ومع ذلك، لا يزال السوق يبحث دائمًا عن الشخص المعجزة الفريد القادر وحده على صنع الفارق !!!! الشخص الغير معروف ربما تكون إنجازاته أكثر بكثير من الشخص المعروف في مكان ما، لأن الشخص أو حتى الفريق الذي يستقطبه معه لن ينجح! المصمم أو الطباخ أو صاحب "الحرفة" فصاحب الحرفة إتمنى أن لا يتحول إلى مدير … والسبب: لأنه لا يعرف شيء في الإدارة وكم من مصمم اغلق وكالة التصميم وراح يشتغل مع وكالة وكم من طباخ اغلق مطعمه ورجع يشتغل في مطعم وكم وكم …. ليش لأنه "حرفي". الخلاصة : - لا تمنح شخصًا مسؤولية أكبر فقط لأنه نجح في تصميم إعلان أو سجل هدفًا أو كان الحظ شريك في الفكرة. - استقطاب "الحرفي" النجاح في قطاع أو نشاط معين لا يعني القدرة على صناعة الفرق في كل بيئة جديدة. - الحرفي المتميز ليس بالضرورة قائدًا إداريًا ناجحًا، فالإدارة منظومة أوسع من المهارة الفردية. - مهما بلغ إبداع الفرد، فلن يتحرك خطوة دون فريق قوي، ودعم مستمر، ورؤية واضحة. - فكرة الاستقطاب المعجزة لم تنجح كما يتصورها السوق، والأمثلة كثيرة. - هناك فرق بين استقطاب متخصص قادر على بناء منظومة، واستقطاب شخص ناجح في مهمة محددة أو دور حرفي ضيق. -

ضاحي

46,526 Aufrufe • vor 4 Monaten