Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ساعدوا السوريين في الداخل حتى لو بكلمة ، فإنهم تحت إرهاب العصابة. ولا تلتفتوا إلى شبيحتها الذين يختبئون في الخارج ويرفضون حتى العودة إليها او أولئك الذين في الداخل وينتظرون الفتات. نظّموا أنفسكم فإنكم في بلاء عظيم. فإن لم تكونوا منظمين في مواجهتهم فستذرفون بحارا من الدم والدموع. وإياكم والسلاح.

32,609 görüntüleme • 4 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

جندي في الجيش الإيراني يؤكد أنهم هم من يسيطرون على مضيق هرمز، وليس أصحاب البزات وربطات العنق في طهران أو واشنطن. ▪️يقول:"خلفي مضيق هرمز، أقرب نقطة إلى مدخل المضيق. هذا هو خليجنا الفارسي. ما زلنا هنا، في حرارة ورطوبة تبلغ 55 درجة، نقف بأجسادنا ودمائنا وأرواحنا، بعيدين عن زوجاتنا وأطفالنا، ولن نترك هذا المكان أبداً." ▪️ويضيف:"نحن الذين نقرر من يمر من هنا، وليس أصحاب البزات الجالسون تحت أجهزة التكييف في طهران، ولا أولئك الموجودون في واشنطن. نحن هنا، ونحن من نقول من يدخل ومن يخرج." ▪️ويؤكد أنهم لن يسمحوا بأن يذهب دم رفاقهم الذين سقطوا هدراً، ويدعو الناس إلى البقاء في الشوارع، ويعدهم بأنه ما دام الشعب لا يستسلم، فإنهم لن يتركوا المضيق أيضاً. ▪️ويقول:"لقد صمدنا هنا حتى آخر قطرة من دمائنا. وما دام كل واحد منا، من شباب الحرس الثوري والجيش، موجوداً هنا، فلن يكون لأحد الحق في المرور. لن نخون دماء شباب وشابات ميناب، ولن نسمح بأن تُداس تلك الدماء ...

علي هاشم 313

112,938 görüntüleme • 2 ay önce

حادث أمني خطير جدًا حدث الآن الساعة ٣.٣٠ فجرًا، وأضعه بعهدة رئيس الجمهورية Lebanese Presidency ورئيس الحكومة @nawafasalam . تعرّض منزلي الآن الكائن في #بريتال إلى قصف قذيفة من أعداء الداخل خفافيش الليل الذين يريدون الدمار للدولة ولا يريدون الوحدة بين أبناء الوطن، وهذا الفيديو المباشر من بيتي، رغم أن في الطابق السفلي نعيل عائلة من أخواننا السوريين وفيها ٥ أطفال، كنا نخاف أن تقصف بيوتنا من #اسرائيل، وإذا بأعداء الداخل يتساوون مع #اسرائيل في قصف منازلنا. دخلت قريتي اليوم شامخ الرأس وأقمت غداءً على شرف الشرفاء، فيما الطوابير الخامسة من الجرذان لم تجرؤ أن تواجهني في بيتي، ولكن عندما غادرت قصفوا منزلي، أقول لكم أنتم يا أيها #القذرون #الخارجون عن الدولة، سأحاكمكم في القضاء وأنا #اللبناني #الشيعي #العربي المعتدل والمعارض لهمجيتكم، سأدعكم تتمنون السجن تحت سقف القانون. والله ولي التوفيق. د. هادي مراد ٣- أيار-٢٠٢٥ ٣.٣٠ فجرًا

Hadi Mourad, MD د. هادي مُراد

544,171 görüntüleme • 1 yıl önce

أُمٌّ لُبنانية ... قالت وهي تعانقه: "بطلي…" لم تكن تكذب… هي فقط كانت ترى ما يسمح له قلب الأم أن يراه. في حضنها… لم يكن قاتلًا سابقا وفخورا بكل ما فعل ! لم يكن هو ذلك القاتل الذي اخترق المُدن والقرى المكسورة في سوريا .. ولم يكن ظلاً مرّ على بيوتٍ آمِنة ليترك خلفه أمهاتٍ يُشبهنها اليوم تمامًا… كان طفلها.... ذلك الطفل الذي كانت تخاف عليه من شوكة قبل أن يعود إليها محمولًا بتاريخٍ من الدم لا تراه... قالت: "بطلي…" وفي مكانٍ آخر… كانت أمٌّ سورية تهمس للفراغ: "كان بطلي أيضًا…" لكنها لم تجد جسدًا تعانقه، ولا وجهًا تودّعه، ولا حتى كلمةً أخيرة.... هنا فقط… ينكسر المعنى... حين تصبح “البطولة” كلمةً تتسع للجميع، حتى لأولئك الذين كتبوا بطولاتهم على صدور أبناء الآخرين. نحن لا نُكذّبها… ولا نُقلّل من وجعها .. فالأم لا تكذب حين تبكي، ولا تخون حين تحب، ولا تُحاكم ابنها وهو بين ذراعيها ولو كان قاتلا مأجورا او مُجرم حرب. لكن الحقيقة القاسية… أن الحب لا يغيّر ما حدث، ولا يمحو ما فُعِل، ولا يعيد الأمهات اللواتي لم يُسمح لهن حتى أن يقلن: "بطلي" ... هي تعانقه اليوم… وتبكيه بطلاً. وغيرها… تبكي أبناءها ... ولا تجد حتى ما تبكيه. هذه ليست قصة أمٍّ واحدة… هذه قصة زمنٍ أصبح فيه كلُّ ابنٍ "بطلًا" في عيني أمّه، حتى لو كان بطلًا في حكايةٍ أخرى… عنوانها: الفقد ! أُحاول أن أتأدّب في حضرة الموت جاهدة .. ولأخرين عليّ حقّ التأدّب في حضرة ذاكرتهم وأشواقهم لمن تم التنكيل بهم على يد هؤلاء 👇🏻👇🏻

احسان الفقيه

19,065 görüntüleme • 4 ay önce

منذ البداية، كان يعلم أن الدولة لن تسترجع حق دماء أولادها العسكريين ومن ضمنهم ابنه.. فالموضوع كان واضح، وهو يعلم كيف تدار الملفات، ويعرف أيضا أن المؤامرة كانت حاضرة منذ اللحظة الأولى. فالذين سمحوا للإرهابيين بالخروج من البلدة إلى الجرود ومعهم الأسرى، هم أنفسهم نظموا تجمعات الدعم تحت عنوان زيارات "التضامن" لتقديم التغطية السياسية والإعلامية لهذه المجموعات. ويعلم ان الذين باعوا دم العسكريين في البداية، لم يفعلوا ما هو جدي لتحريرهم، ولا لتحرير الجرود، ولا حتى لكشف الحقيقة كاملة أمام اللبنانيين. كان وحده يدرك أن حقه لن تأخذه هذه الدولة، دولة نصفها غارق بالخيانة والارتهان والعمالة السياسية… لكنه، رغم كل ذلك، كان واضحا في موقفه، الثأر لن ينسى، لكنه أيضا لن يتحول إلى فتنة كما كان يخطط الإرهابيون في الجرود، وكما أراد أمراء الدم في الداخل. لذلك بقي حقه محصورا بمن شاركوا مباشرة في قتل ابنه، ورأى أنه أخذ جزءا من هذا الحق ممن تلطخت أيديهم بدمه.. بانتظار باقي الارهابيين القتلة… هذه هي النتيجة الطبيعية عندما تسقط الدولة أخلاقيا ووطنيا، عندما تعجز عن حماية أبنائها، وعندما تفشل في استرجاع حقوقهم، وعندما تساوم على الدم تحت الطاولة… هنا يتضح ان العدالة لم تعد موجودة، وأن الحق لا يعود إلا بالقوة…

Abbas M. Hamieh | | م.عباس حميّة

12,573 görüntüleme • 3 ay önce

لأكثر من خمسين عاماً، كانت قلوب اللبنانيين تهتزّ كلّ يوم جمعة عظيمة مع صوت فيروز. عاماً بعد عام، كانت تحيي هذا اليوم المقدّس بحضورها، ولم تتخلَّ عن أهلها حتى في أحلك أيام الحرب.في ذلك اليوم، كان المؤمنون يتوافدون باكراً إلى الكنيسة، طمعاً بمقعد يقرّبهم من السيّدة التي يحبّون. ينتظرون ساعاتٍ طويلة في الخارج، يملأون الشوارع المؤدية إلى الكنيسة، وما إن تُفتح الأبواب حتى يبدأ التزاحم.لكن بمجرد أن تظهر فيروز، يتبدّل المشهد: يسود الصمت، يعمّ الخشوع، وتبدأ الصلاة.أما الذين لم يجدوا لهم مكاناً، فيفترشون الأرض، ويرفعون صلواتهم في وحدة صامتة مع صوت فيروز. اليوم، لم تعد فيروز تغنّي، لكن صدى صوتها وحضورها واتحادها في الصلاة ما زال حيّاً، لا يضاهيه مشهد آخر، لا اليوم ولا في الغد. في هذا الجمعة العظيمة، لا نستذكر فقط آلام المسيح، بل أيضاً تلك اللحظات المقدّسة التي منحتنا إياها… لحظات تجاوزت الزمان والخوف والحزن 🕯️🕯️🕯️🙏🙏🙏 #الجمعة_العظيمة #فيروز

Ricardo Karam ريكاردو كرم

28,683 görüntüleme • 1 yıl önce

التكفيريون ينتشرون.. احموا أولادكم من سمُومهم!! فإن رأيت ولدك يتابع قنواتهم، فاعلم أنّه على شفا أن يفقد دينه وأخلاقه، ويتحوّل إلى كائنٍ تكفيريّ، بذيء اللسان، عديم الأخلاق!! يبدأ طريقهم: بالطعن في العلماء، ثم تبديعهم، ثم تكفيرهم، ثم تكفير كل مسلم يمدح أولئك العلماء، حتى ينتهي بهم المطاف إلى تكفير المجتمعات بأسرها؛ فمن لم يكن على طريقتهم، فهو عندهم ملعون كافر مدجّن! أيها الآباء والأمهات: علموا أولادكم أن مسائل التكفير والتبديع، لا تؤخذ من الصغار والسفهاء، بل من العلماء الربانيين، ارشدوهم إلى ترك هذه المسائل، وأن يحرصوا على تعلم العلم الشرعي، الذي يرفع عنهم الجهل، وينفعهم في دينهم ودنياهم، ويتعلموا من العلماء المنهج القويم في التعامل مع أخطاء أهل العلم والفضل. أيها الآباء والأمهات: خذوا بأيدي أولادكم إلى التلقي عن الأكابر، وترك الأصاغر، الذين لم يزيدوا الأمة إلا شتاتاً وضياعاً، وفرقةً وفتنة. وللأسف.. الدمشقية أصبح انموذجًا سيئًا للتكفيريين، فهو يكفّر بالكيلو!! كفّر السيوطي والغزالي والقشيري والجويني ويخطّط لتكفير النووي.. وبعدها يكفّر ويلعن كل من يدافع عنهم!! وهذا المسلك الشّاذ والمبتدَع في تكفير الأعيان، لم يُسبق إليه أحد من علماء أهل السنة، الذين يزعم الانتساب إليهم، بل هو بدعةٌ شنيعة، وانحرافٌ صريحٌ عن منهج اهل السنة، ومخالفةٌ لما أجمعوا عليه من توقير العلماء وحسن الظن بهم، والتعامل معهم: بعلمٍ في الردّ على أخطائهم، وعدلٍ في الحكم على أقوالهم.

د. حسن الحسيني

123,411 görüntüleme • 9 ay önce

اخطر اعتراف من مالك قناة رؤيا أنا داعم للتيار الديموغرافي في الأردن !!!!!! إنشاء الاحزاب كخطوة للتفكيك …. حيث لم يكن إنشاء الاحزاب في الأردن ضربا من عبث بل كان سلاحا فتاكاً لتفكيك المجتمع الأردني وإبعاده عن شرعيته في وجود قيادة على اساس ملكي تحكمه وفق الشريعة مع ثبات كافة الحقوق واحترام الحريات العامة وكذا لم يكن تصدير شباب من المكون لا من الأصل .. وأدلجة عقولهم أن حقوقهم منقوصـة ضربا من خيال بل من تابع مسيرة التصدير لبعض الذين يسمون أنفسهم مؤثرين او في مجال الاعلام بل حتى الوظائف وحدها تتجه نحو المكون اللاجيء دون الحاجة إلى تحليل أو بعد نظر فهذا أمر مشاهد للعيان وما هذا إلا استكمال لمشروع الاردن هي فلسطين الوطن البديل رؤيا ومشروع وفكر …. وتطبيق و الإلماح إلى أن الشباب المؤمن برؤى جديدة وافكار مختلفة يجب أن يكون لهم الفرصة في التغلغل في مراكز الدولة ما هو إلا كتسمية الخمر مشروب روحي فلا الروح تستفيد ولا هو مشروب وهذا الصنف من الشباب ما هو إلا فئة مؤدلجة تعمل بالدينار والدرهم ان لم نقل بالشيكل لاحلال الفلسطيني في الأردن على انه في وطنه وليس هناك فرق إذ ان الاردن ما هو إلا تجمع سكاني من شتى الأصول والمنابتّ!؟ في الوقت الذي يسمى الفلسطيني في سوريا : مقيم لدعم حقه في وطنه لبنان : لاجيء لدعم حقه في وطنه الخليج : مقيم لدعم حقه في وطنه في الأردن يسعى اصحاب قنوات التوطين ليكون أردني اكثر من الأردنيين مما يعني ولا ريب انهم يؤمنون بالاردن هي فلسطيـن.

خديجة الدعجـة

15,674 görüntüleme • 1 yıl önce

الخلاصة أن هذا السمسار أبو هيمان الهندوان جنّد أكثر من ألف شاب يمني حتى الآن، ولدينا كل الأدلة على ذلك، ومستعد للمثول أمام القضاء وأي جهة اختصاص وإثبات صحة كلامي بالأدلة الدامغة. الهندوان قبل ثلاث سنوات كان في جبهات الحوثي، وبالتحديد في جبهات الحدود عمل معهم لفترة، قبل أن يضغطوا عليه اهله يترك الحوثيين ويسافر للبحث عن عمل في المملكة وسافر ولكنه لم يطول كثيرا وعاد مرة أخرى إلى اليمن وبعد ذلك انتقل إلى روسيا عبر عصابة حوثية مقرها الرئيسي الحوبان، تعمل على استقطاب الشباب بالتنسيق مع مندوب في سلطنة عُمان وإرسالهم إلى روسيا. معظم الشباب يحاولون السفر بكل سرية، حتى أهلهم لا يعلمون، ولهذا السبب لم تظهر كل الفضائح، لأن الكثير يُقتل أو يتم أسره، ولم يعلم أحد عن مصيره، ولا حتى أهله لا يدرون عنه أين هو. المهم أن العصابة لجأت إلى حيل كثيرة بعد انتشار الفضائح والمناشدات خلال السنوات الماضية، للكثير من المجندين المغرر بهم الذين يريدون العودة إلى اليمن. هذه الأخبار أثرت بشكل مباشر على عمل العصابة، وواجهوا صعوبة في حشد المزيد من الناس. ولذلك لجأت العصابة للخطة (ب)، وهي استقطاب الشباب عبر ناشطين يُصدرونهم على مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث يبدأ نشاطه بنشر يومياته وقصصه عن الحرب والجبهة، والشباب يجذبهم هذا النوع من المحتوى والمغامرات. وهنا، بعد أن يشتهر هذا المجند وتبدأ الناس تثق فيه، يبدأ بعد ذلك بعملية الاستقطاب وتحويلهم إلى مجموعات بالواتس خاصة، يشرح لهم الوضع وطبيعة العمل والراتب، وكلها إغراءات وكذب لغرض إقناعهم بالسفر. وعلى هذا الحال تم حشد الآلاف من اليمنيين والزج بهم إلى جبهات وحروب لا ناقة لنا فيها ولا جمل. هذه هي الحقيقة كاملة. ومن يريد الاطلاع على الأدلة، نشرنا لكم فيديوهين والكثير من الصور والمحادثات قبل قليل، تجدونهما على حسابي في التغريدات السابقة.

راشد معروف

43,027 görüntüleme • 4 ay önce

ذئاب عربية متصهينة! “حصوننا مهددة من داخلها” عنوانٌ عميقٌ وصادمٌ لكتاب شهير للدكتور محمد محمد حسين المتوفى عام 1982، أحد أبرز المنافحين عن هوية الأمة الثقافية في القرن العشرين، وصاحب المؤلَف المرجعي “الاتجاهات الوطنية في الأدب العربي المعاصر”. وقد صدق الرجل، إذ لم يكن العدو الخارجي وحده من يُهدَّد به كيان الأمة، بل كان -وما يزال- الخطر الأشد يكمن فيمن انسلخ من بني جلدتنا، فصار سهماً في خاصرة أمته، ومعولاً لهدم أسسها الروحية والفكرية. من أخطر الأمراض التي تهدد الأمة من داخلها: ظهور فئة من أبنائها ممن باعوا عقولهم وضمائرهم، فصاروا سماسرة لثقافة الغالب، يروّجون لمفاهيمه، ويزخرفون مشروعَه، ويشككون في كل ما يمتّ إلى الهوية الإسلامية والعربية بصلة. وجاءت أحداث 7 أكتوبر وملحمة #طوفان_الأقصى لتفضح ما كان مستورًا، وتُسقط الأقنعة عن وجوه طالما تخفّت خلف شعارات براقة، فلم يعد الأمر مقتصرًا على "العمالة الحضارية" -كما سماها الدكتور محمد عمارة، في حديثه عن أولئك الذين تبنّوا المنظومة الغربية بثقافتها وقيمها ومفاهيمها- بل تجاوز الأمر إلى نوع جديد من العمالة: عمالة دموية، تحرّض ضد المقاومة علنًا، وتبرّر الجرائم الصهيونية بلا حياء، بل وتظهر شماتة مريضة، وتشفٍّ مرعب في وجوه الأطفال وأشلاء النساء، وكأنها تُسبّح بحمد الاحتلال وتُمجّد مذابحه. من كان يظن أن يصل الانحدار ببعضهم إلى حدّ الظهور في مقاطع مصوّرة، بوجوه مكشوفة، وأصوات واضحة، يرددون شبهات الصهاينة، ويجترّون أكاذيبهم الممجوجة، من أحقية تاريخية مزعومة، إلى اتهامات للمقاومة زائفة؟! هؤلاء هم “ذئاب الداخل”، الذين يستشهد بهم الأعداء لتبرير جرائمهم. وما من حركة تحرر عرفها التاريخ إلا وكانت طعناتها من الداخل أشد أثرًا من نبال العدو، فخيانة الداخل هي التي تفتح للغزاة ثغرات في الحصون، وتُجهض الانتفاضات قبل أن تبلغ مداها. هذه اللحظة التي نعيشها، بكل ما فيها من دمار وخراب، تكشف أيضًا عن عمق المعركة الثقافية، لا العسكرية فقط، فالمعركة اليوم ليست على الأرض وحدها، بل على الرواية، وعلى الوعي.. لذا، وجب أن نُسمي الأشياء بأسمائها، ونُميّز من اختار أن يكون مع الأمة، ومن ارتضى أن يكون سكينًا في يد جلاديها حتى تتكشف الحقائق ولا نكون ضحايا لحسن ظنٍّ زائف بمن لا يستحق الاحترام من نخب العار ومثقفي المارينز وزوار السفارات ومروجي التطبيع المخزي ولاعقي أحذية للصهاينة!

محمد العوضي

42,303 görüntüleme • 1 yıl önce

في غزة - لا مجال للانتظار .. ولا وقت للراحة. في الشهر الماضي، كنّا مع أهلنا في الميدان، حيث الجوع يفتك بالبيوت، وحيث الأطفال ينامون على بطون خاوية .. بدأنا بمبادرة توزيع الطحين - فوصلنا إلى العائلات المنهكة في شمال القطاع، هناك حيث الأسعار تلتهم ما تبقى من حياة - كل كيس طحين كان حياةً تُستعاد، ولقمة صمود تُحفظ لأطفال لا ذنب لهم إلا أنهم وُلدوا تحت حصار. ثم واصلنا بمبادرة الوجبات الساخنة - وجبات بسيطة لكنها حملت الدفء لعائلات أنهكها الانتظار - وأعادت البسمة لأطفال لم يعرفوا من الطفولة إلا الجوع والدمار. هذه الجهود لم تكن سهلة .. أبطال الميدان يعملون بلا كلل، يتنقلون وسط القصف والركام، فقط ليصلوا إلى كل مهمّش، إلى كل من طحنه الجوع والخذلان - قلوبهم أكبر من التعب، وعطاؤهم أوسع من كل حصار. شكرًا من القلب لكل من تبرع شكرًا لكل من نقل صوت غزة شكرًا للأبطال المجهولين الذين لا يعرفون سوى التضحية والبذل بإذن الله - سنبقى مستمرين معكم — ومع أهلنا في كل مكان .. حتى آخر نفس — وحتى آخر لقمة تصل إلى محتاج

الحـكـيم

22,746 görüntüleme • 1 yıl önce