Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#سالم_الأحمدي | سالم الأحمدي🇸🇦 السؤال لن ينتهي من نقل المدرب يايسلة بهذه الطريقة؟ الأهلي فقد المنافسة على كل البطولات منذ أن تم العبث به بفترة الصيف. #في_90 | #الهلال_الأهلي

304,745 görüntüleme • 3 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

▪️لقطة ختام 🎥 •الأخ العزيز عبدالرحمن الزهراني، احترمك وأقدّرك، خصوصًا وأن ردودك عليّ دائمًا محترمة، وبحكم فارق العمر أتعامل معك كمقام أخي الكبير. لذلك أنا لا أقول إنك تسير على نهج من يردد “النصر راجع بس راجع لقدّام” أو “ق ق قريب” أو “عميد المضللين” ولا قروبات شاركها مع عبدالعزيز وصكوا عليهم ، لكن لدي بعض التساؤلات: •تقول إن المفروض المدرب يخرج سالم بسبب كبر سنه، وأن العمر له دور. والسؤال: هل قلت هذا الكلام عندما أضاع كريستيانو على ناديك #النصر 13 بطولة منذ قدومه؟ وكان يلعب كامل المباراة دون مستوى، وخلال هذه البطولات أضاع فرصًا سهلة أمام المرمى كانت كفيلة بأن يتوج النصر – على الأقل – بأربع بطولات منها، علمًا أن عمره وصل إلى 42 سنة، وأكبر من سالم بثمان سنوات، وأكثر لاعب يقع في مصيدة التسلل بسبب العمر؟! •وبعدين لماذا ارتبكت عندما سالك المذيع وقال يلعب المدرب بمين مكان سالم واستعنت بصديق وقلت صالح ابو الشامات ؟ لكن نعديها لك وياليت تعطينا اللمحات الفنية لهذا اللاعب عندما لعب أمام المغرب وانهزم فيها منتخبنا وماذا قدم ؟! •والسؤال الأخير: من الذي حسم لك مباراة فلسطين في الدقيقة 118 بصناعة هدف الفوز؟ -هل يعقل تطلب من المدرب أن يجازف بإخراج سالم وهو الوحيد الذي ساهم في كل أهداف منتخبنا، وعندما غاب انهزمنا، ولم نرى أي لاعب يصنع أو يسجل؟

مطرب العواجي 🇸🇦

29,203 görüntüleme • 8 ay önce

البشر يملكون قدرة هائلة على أن يصنعوا من رغبات تافهة مآسي كبرى. Fargo (1996) في الفيلم الأمريكي «فارغو» للأخوين جويل وإيثان كوين، تبدأ الجريمة من فكرة يظن جيري أنها بسيطة ويمكن التحكم في نتائجها: خطف زوجته للحصول على المال، ثم إنهاء الأمر وكأن شيئًا لم يحدث. غير أن الخطة تخرج سريعًا عن سيطرته، إذ يقود كل خطأ إلى خطأ أكبر، ويتحول ما بدأ كحيلة للحصول على المال إلى سلسلة من الجرائم والقتلى. ولهذا يحمل المشهد ما قبل الأخير معنى يتجاوز مجرد القبض على المجرم. فالشرطية مارغ تقود السيارة، وغاير مكبّل في المقعد الخلفي، لكنها لا تتحدث إليه بوصفها شرطية انتصرت في النهاية، وإنما بوصفها إنسانًا يحاول أن يفهم كيف وصل الأمر إلى كل هذا القتل. فهي تذكّره بما حدث، ثم تصل ببساطة إلى السؤال الذي يلخص دهشتها: كل هذا من أجل المال؟ قوة هذا المشهد تأتي من بساطة هذا السؤال، لأنه يضع حجم المأساة في مقابل السبب الذي أدى إليها. فقد مات أشخاص، ودُمّرت حياة آخرين، مع أن ما حرّك الأحداث منذ البداية لم يكن قضية كبرى ولا صراعًا يستحق كل هذا الثمن، وإنما المال والطمع، ثم محاولات متتالية للهروب من نتائج الأخطاء السابقة. أما غاير فلا يملك جوابًا، وصمته لا يقل أهمية عن كلام مارغ، لأن الفيلم لا يمنحه تفسيرًا كبيرًا لجريمته، ولا يبحث في ماضيه عن سبب يجعل ما فعله أكثر قابلية للفهم. وبعد كل ما حدث من قتل وعنف، يبقى الدافع ضئيلًا جدًا أمام حجم ما خلّفه من مأساة. ولذلك يبدو «فارغو» أكثر قسوة مما توحي به سخريته،فالكارثة لا تبدأ فيه من شر عظيم، وإنما من رغبات عادية يسمح أصحابها لها بأن تصبح أهم من حياة الآخرين. وفي النهاية لا يعود السؤال فقط: لماذا حدث كل هذا؟ وإنما كيف يمكن لرغبة بهذه الضآلة أن تؤدي إلى كل هذا الموت؟

Mohammed Abd Alhadi

15,678 görüntüleme • 25 gün önce

تحذير استراتيجي من وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: حرب أوكرانيا قد تنزلق نحو استخدام الأسلحة النووية! فيدان، الذي زار روسيا مؤخراً، كشف أن موسكو قد تلجأ إلى "الخيار الأخير" إذا استمرت حرب الاستنزاف وتوسعت عمليات التدمير خلف الخطوط الأمامية. وقال: "عندما يتحول القتال الطويل إلى حرب استنزاف، تصبح المسألة وجودية. تستخدم كل الوسائل المتاحة كحل أخير" وأضاف فيدان أن هناك من قال له خلال زيارته لموسكو إن "الجمهور يطالب الآن بمثل هذا الأمر" محذراً من أن "كل ما يقول الناس أنه لن يحدث، ينتهي به الأمر بالحدوث". وأشار إلى أن خطر التصعيد لا يزال قائماً، متسائلاً: "ماذا لو تحولت الحرب من استخدام الأسلحة التقليدية إلى الأسلحة النووية التكتيكية، ثم إلى المرحلة النووية الكاملة؟" هذا التحذير النادر من مسؤول تركي رفيع، الذي يمتلك قنوات اتصال مفتوحة مع موسكو وكييف، يعكس قلقا حقيقيا من أن الحرب الدائرة منذ خمس سنوات قد تدخل منعطفا خطيرا يهدد الأمن الأوروبي والعالمي السؤال: هل ستأخذ أوروبا تحذير فيدان على محمل الجد؟ أم أن التلويح النووي الروسي بات مجرد أداة ضغط معتادة فقدت فعاليتها؟

رؤى لدراسات الحرب

23,292 görüntüleme • 27 gün önce

🚨 حين تغيب التربية… تتحول البراءة إلى أذى😠 أوقف سيارته في مكان آمن بعدما تعطلت، وانتظر التحاق الميكانيكي به لإصلاح العطب، لكن ما لم يكن في الحسبان أن يأتي بعض الأطفال، فيدفعوا السيارة نحو منحدر، لتسقط في جرف وتتضرر بهذه الطريقة الموضحة في الفيديو. المؤلم في هذه الحادثة ليس حجم الخسارة المادية فقط، بل السؤال الذي يجب أن نطرحه جميعًا: كيف يصل طفل إلى القيام بفعل بهذه الخطورة دون أن يدرك عواقبه؟ والأخطر أن دفع سيارة نحو منحدر قد لا ينتهي بخسائر مادية فقط؛ كان يمكن أن يكون هناك شخص داخلها، أو أن تتسبب السيارة في إصابة شخص آخر⚠️ الأطفال لا يولدون وهم يعرفون معنى التخريب والاعتداء والمسؤولية… التربية هي التي تعلمهم أن ممتلكات الآخرين ليست لعبة، وأن العبث قد يتحول إلى كارثة. وهنا تقع مسؤولية كبيرة على الأسرة؛ فمتابعة الأبناء، تعليمهم احترام الناس وممتلكاتهم، ومعرفة أين يذهبون وماذا يفعلون، ليست أمورًا ثانوية، بل مسؤولية لا يمكن التهرب منها. و أن تجاهل أخطاء أبنائهم لا يحميهم، بل قد يجعل الخطأ الصغير اليوم جريمة أو مأساة غدًا.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

21,102 görüntüleme • 10 gün önce

🗣 | باولو اوتافيو كان من الصعب جدًا بالنسبة لي أن أشاهد المباراة من خارج الملعب. كان مؤلمًا أن أرى زملائي يبذلون جهدًا كبيرًا وأنا غير قادر على مساعدتهم. لكنني كنت سعيدًا جدًا بالنتيجة فخورًا حقًا بأداء الفريق. أعتقد أننا يجب أن نلعب بهذه الطريقة في كل مباراة. إذا واصلنا القتال كما فعلنا في المرة الماضية، وبنفس الروح، يمكننا المنافسة على اللقب أو تحقيق إنجازات كبيرة هذا الموسم. أود أن أستغل هذه الفرصة لأعتذر للجماهير. لقد كانت أيامًا صعبة جدًا بالنسبة لي ، الأيام الخمسة أو الستة الماضية لم تكن سهلة. كل إنسان يمر بلحظات في حياته يفقد فيها السيطرة، أو يبتعد قليلًا عن نفسه. لكن كلاعب كرة قدم، وكمحترف، وكإنسان، أعلم أنه لا يمكنني أن أفقد السيطرة. كأب، يجب أن أكون قدوة لأطفالي، ولمن حولي، وللأطفال الذين يشاهدوننا على التلفاز أو في الملعب. أريد فقط أن أكرر اعتذاري وآمل أن يتفهمني الجميع. كانت غلطة واحدة فقط، وقد عملت بجد كبير لاستعادة ثقتكم والتأكد من أنني لن أفقد السيطرة مرة أخرى. الأمر ليس سهلًا، لكنني أحاول الجميع يخطئ ،فنحن في النهاية بشر، لكنني هنا بقلب مفتوح لأقول شكراً لكم على دعمكم الدائم. أنا حقًا سعيد بوجودكم إلى جانبي، وسنواصل العمل معًا. #السد | #دائما_مع_السد

🏆 #83 Al Sadd SC | نادي السد

80,945 görüntüleme • 10 ay önce

[Melissa Reddy ] - عااجل🚨 - إنه تحول حزين وكئيب للغاية في قصة محمد صلاح مع ليفربول. أن يشعر وكأن النادي قد ألقى به تحت الحافلة، وأن يعترف بأنه لم تعد هناك أي علاقة تربطه بأرني سلوت، وأن يقول إنه "يبدو أن شخصاً ما لا يريده" في أنفيلد، وأن يلمّح بشدة إلى أنّه يُجبر على الرحيل في سوق الانتقالات الشتوية، كل ذلك لا يليق بما قدّمه من إنجازات تاريخية للنادي، ولا بما يستحقه من تقدير وإرث. لم يكن من المفترض أن تنتهي الأمور بهذه الطريقة. من الواضح أن الألم يعتصره، وأنه انقاد لمشاعره حين قرر الحديث علناً عن ذلك كله، لكن ليفربول لا يحتاج إلى مزيد من الأذى الآن. وهذا يضرّ بالنادي فعلاً، كما أنه سيؤثر بطبيعة الحال على نظرة الكثيرين إليه. وصف ما يحدث بأنه "أزمة" يبدو خفيفاً على ما يجري فعلاً. يبدو أن صلاح مستاء بشدة من تصويره على أنه "مشكلة ليفربول"، بينما الحقيقة عكس ذلك تماماً، خاصة وأن لاعبين في مستوى أسوأ ما زالوا يحتفظون بمراكزهم في منظومة تعاني من خلل كبير. كما يبدو أنه منزعج لأنّ محادثاته الخاصة مع المدرب والنادي لم تُجِب عن سبب التغيير الجذري في وضعه. قال: "سألت، لكنني لم أرَ تفسيراً. كنت أعرف أنني لن ألعب." وبين السطور، تلوح إشارة إلى أن صلاح يُقدَّم ككبش فداء ويُضحّى به لتغطية أخطاء في التعاقدات جعلت من ليفربول فريقاً لا يشبه نفسه داخل الملعب. ومهما كان حجم الألم الذي يشعر به صلاح، ومهما كانت دوافعه، فإن ما يحدث لا يمت بصلة إلى "طريقة ليفربول" المعهودة. وبحق، يستحق صلاح أفضل من هذه الفوضى بكثير...!

رابطة ليفربول

181,447 görüntüleme • 9 ay önce

الظاهرة رونالدو: أعتقد أن إسبانيا ستفوز بالمباراة، وبسهولة. أعتقد أن إسبانيا كانت دائماً... بالنسبة لي، كانت فرنسا وإسبانيا هما المفضلتين للفوز. وأتذكر في البرنامج الذي سبق مباراة فرنسا وإسبانيا، أنني قلت إن البطل سيخرج من تلك المواجهة. أعتقد أن إسبانيا تفوز بسهولة بفضل كرة القدم الرائعة التي تقدمها، فهي تمتلك هوية كروية (DNA) واضحة. هذا ليس مجرد أداء عابر في هذا المونديال، بل هم يفعلون ذلك منذ فترة طويلة جداً. لقد نشأوا على هذا الأسلوب ويلعبون بهذه الطريقة. لا أعني المدرسة فقط، بل أعتقد أن هناك الكثير من بصمة غوارديولا في هذا الأمر، من خلال بدئه لهذه الفلسفة في برشلونة عام 2006 أو 2007. لذلك، أعتقد أن إسبانيا ستفوز بسهولة في نهائي الغد. لا أعتقد أن الأرجنتين تمتلك القوة الكافية لقلب الطاولة في حال تقدمت إسبانيا بنتيجة 1-0 أو 2-0، لأن إسبانيا ستستحوذ على الكرة طوال الوقت. ومع ذلك، هذا لا يقلل من أن المونديال يمثل نجاحاً مطلقاً للأرجنتين بالنظر إلى الطريقة التي لعبوا بها؛ فقد قلبوا الطاولة في المباريات في عدة مناسبات، وتأخروا في النتيجة ثم عادوا وفازوا. وميسي، مرة أخرى، يكتب تاريخاً جميلاً في كأس العالم. إنه منتخب أظهر شخصية، وروح تحدٍّ، وعزيمة جميلة جداً ومثيرة للإعجاب، وعلينا أن نتعلم من كل هذا. لكنني أرى أن إسبانيا تلعب بأسلوب (تلقائي ومتقن) للغاية؛ طريقتهم في اللعب، وما يجب فعله في كل لحظة وفي كل مرحلة من المباراة. ليس لديهم أي عجلة، يحركون الكرة بسرعة، ويتحكمون في إيقاع اللعب، ويهدئون المباراة من خلال الاستحواذ على الكرة، ثم يرفعون الرتم في الوقت الذي يريدونه.

محمود مجيد

139,305 görüntüleme • 1 ay önce

قلناها لأننا نؤمن بها : يُمهل ولا يُهمل. منذ فضيحة الحكم محمود وفا في مباراة سيراميكا، حين حُرم الأهلي من ضربة جزاء لا تحتاج إلى جدل، بل تحتاج فقط إلى عينٍ ترى وضميرٍ يحكم، ثم خرجت منظومة كاملة لتدفن الحقيقة وتجمّل القبح وتدافع عن الخطأ وكأنه صواب، كان واضحًا أن الفضيحة لم تمت، بل كبرت، فطاردتهم في كل تحليل، في كل إعادة، في كل مقارنة محلية وأوروبية، حتى تحولت من لقطة إلى إدانة، ومن خطأ إلى وصمة لا تُمحى، حاولوا إخفاءها… ففضحتهم أكثر. ثم جاءت الضربة القاصمة… نفس المسرح، إستاد القاهرة، نفس العشب الذي شهد الجريمة، لكن هذه المرة بصافرة لا تعرف المانية، حكم يحتسب ضربة جزاء للأهلي على لعبة أقل وضوحًا، أقل فجاجة، أقل بكل المقاييس من تلك التي تم ذبحها سابقًا.. هنا سقطت المنظومة، لا تبرير، لا تفسير، لا مخرج. الحقيقة وقفت في منتصف الملعب وقالت كلمتها: ما حدث كان متعمدًا، وما تم التستر عليه كان فضيحة مكتملة الأركان، اذ لم يعد الأمر مجرد خطأ بل نية حرمان، نية توجيه، نية صناعة بطل على مقاس الرغبة، وليس على مقاس العدالة، ظنوا أن الأهلي يمكن إقصاؤه بصفارة، وأن البطولات تُفصّل في الغرف ولا تُحسم في الملعب، اصطدموا بما لا يفهمونه، بحقيقة أن العدل قد يتأخر، لكنه حين يأتي، يأتي قاسيًا، فاضحًا، كاشفًا لكل شيء. نفس الملعب الذي شهد الظلم، شهد الفضيحة، ونفس الكرة التي حاولوا ليّ حقيقتها… عادت لتفضحهم أمام الجميع. وفي الختام… من يحتمي بالباطل… يسقط به، ومن يراهن على طمس الحقيقة تُعرّيه، ومن يظن أن الأمور تُدار بالأهواء، تفضحه حكمة السماء.

mohamed salah

31,405 görüntüleme • 4 ay önce

▪️ يا شين الإحراج… 😏 •سؤال الأستاذ محمد الخميس كان مباشرًا وواضحًا: في #الهلال نرى مستحوذًا محبًا وعاشقًا للكيان، حاضرًا في المدرجات، داعمًا من قلبه، لا مجرد مستثمر عابر أو اسم بلا علاقة بالنادي. لماذا هذا النموذج غائب في #النصر؟ •وكالعاده حاول علي المرشود | Ali Almarshud الهروب من الإجابة في المرة الأولى ثم الثانية، مع محاولة واضحة من سالم الأحمدي🇸🇦 لمساندته والفزعه له لأنه بنفس القروب ، لكن في المرة الثالثه عندما أصر الأخ محمد الخميس على السؤال خرج عن صلب السؤال واتجه للحديث عن تلميع ناديه والتنظير بأن النصر تغيّر وأن الإقبال عليه كثير بسبب وجود كريستيانو، دون أن يقدّم إجابة على السؤال المطروح 😊😎 • والسؤال الذي يفرض نفسه ل علي المرشود | Ali Almarshud : -أين الشخصيات التي تسوق لها لسنوات عبر التطبيل والتلميع؟ -وأين الذين أطلقت عليهم الألقاب وجعلتهم افضل رجالات الانديه وحمّلوا الكيان ديون بمئات الملايين وكنت عند كل فشل تخلق لهم الأعذار وتبرر فشلهم في التحكيم واللجان ؟

مطرب العواجي 🇸🇦

62,297 görüntüleme • 8 ay önce