Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

سامع بقمر الدم 🌔🩸 إذا مو سامع عنه ،، فرصة الليلة تشوفه

12,960 views • 10 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هاي أكو واحد اهله زوجوه گوة مو برضاته ، و لإنه مايعرف شنو يسوي بليلة الدخلة راح لأبوه وسأله عن الامور الواجبة بهاي الليلة ، فـ أبوه اختصر الموضوع وگله ابني تره الشغلة مايحتاجلها روحة للقاضي وانت بمجرد ماتباشر ويطلع الدم إستمر بدون توقف .. وبعد ماأصدقاء العريس زفوه وشبعوه بعابيص بذيچ الليلة طب لغرفته ، وأول ماطب للغرفة عثر بالسجادة ووگعته صارت على راسه بطارف الچرباية ، فـ لزم راسه وصاح أبوه وگله بويه طلع دم ، أبوه گله عفية وليدي إستمر ، فالعريس طاح للچرباية دگ كلات وخلى طفار الدم ماله والي !! الممثلة آلاء حسين العام برمضان طلعت بمسلسل تلفزيوني گطعت بي نياط گلوبنا من القهر والحزن ، وكلنا أشدنا بدورها المتميز وإجادتها العالية وحرفيتها وإتقانها وطلبنا منها الإستمرار بتمثيل هاي الشخصيات اللي تحاكي وضعنا ونابعة من لب مچتمعنا .. أشو هاي برمضان الحالي رجعت لنفس وكلان التبن مال العام الماضي وخلصت المسلسل دگ ولطم وصياح ونياح ، وبصراحة نخاف لانثني عليها ونگلها عفية تجي الموسم القادم تشگ ثوبها وتبقى بطرگ اللباس والستيان !!! #احمد_مكية

ahmedmeckya

45,869 views • 4 months ago

#اللقاء_الوهمي اللي تتكلم عنه #سمية_الناصر هو مو شخص فعلي فقط… هو فكرة داخلية قديمة تتجسد على هيئة “شخص”. هذا الشخص بكلامه، حضوره، أو حتى أسلوبه يخليك فجأة تشعر إنك أقل منه… وإنه أفضل منك: أجمل، أذكى، أوعى، أنجح، أو أكثر قيمة. لكن الحقيقة الأعمق؟ هو مو سبب الشعور… هو فقط “مرآة” كشفت شعورًا قديمًا عايش داخلك من زمان. هذا الشعور أصله مو من اللحظة… أصله من حكم قديم على الذات بدأ من الطفولة، لما تكونت داخلك أفكار عن نفسك مثل: أنا أقل… أنا مو كفاية… لازم أثبت نفسي عشان أستحق… أنا مو محبوب إلا إذا كنت مثالي. مع الوقت… هالأفكار تحولت إلى شعور ثابت داخلك، وهذا الشعور صار يشتغل تلقائيًا… ويطلع قدامك في شكل أشخاص ومواقف تعيد تفعيل نفس الإحساس القديم. علشان كذا اللقاء الوهمي يجي قوي ومباشر… كأن الحياة تقول لك: “هذا الشعور اللي ما زال عايش داخلك… شفناه قدامك الآن” هنا يبدأ الوعي الحقيقي: مو في مقارنة نفسك فيه… بل في سؤال أعمق: ليش أنا ما زلت أصدق هذا الشعور عن نفسي؟ الخطوة الأولى مو إنك تنافسه… الخطوة الأولى إنك تفصل نفسك عن الفكرة: “أنا مو أقل… أنا فقط أعيش أثر فكرة قديمة تم تحريكها الآن” وبعدين تبدأ تسحب طاقتك من المقارنة بالكامل. لا ترفع أحد فوقك… ولا تنزل نفسك تحته. لأن اللقاء الوهمي مو اختبار قيمة… هو اختبار وعي: هل أنا أرجع لنفسي… أو أضيع داخل صوت قديم في داخلي؟ ومتى ما رجعت لنفسك… يهدأ الحكم الداخلي… وتضعف الفكرة… ويختفي “الأعلى والأقل”… ويبقى بس: أنت… كما أنت. 🤍 #العار #تنظيف_الشعور #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

11,743 views • 2 months ago

قراءة القوائم المالية وتحليلها بالطريقة اللي قدمها Benjamin Graham، الملقب بـ Father of Value Investing، مو بس شي مهم لكل المستثمرين، لكنّه الأساس في فهم الوضع المالي الحقيقي للشركات. بهالطريقة، تقدر تكتشف القيم المخفية و تتجنب القرارات اللي ممكن تضر استثماراتك. الفيديو مترجم بالعربي و يشرح أهم الأساسيات بشكل مختصر ومفيد لكل شخص مهتم. لو كنت مهتم بالاستثمار وفهم الوضع المالي للشركات، مهم جداً تتعلم طريقة Benjamin Graham، المعروف أعظم محلل مالي في التاريخ. الفكرة ببساطة إنك لازم تقرأ القوائم المالية للشركة بعناية، وتفهم القيم المخفية اللي ممكن تكون تحت السطح. مثلاً، Graham كان يركز على شي يسمونه "القيمة الدفترية" وهي الفرق بين أصول الشركة وخصومها. إذا اكتشفت أن السوق يقيم الشركة بأقل من قيمتها الدفترية، هذا ممكن يكون فرصة استثمارية ذهبية. لكن هذا مو كل شي، لأنك لازم تنتبه إذا كانت الأصول اللي على ورقها فعلاً تستحق قيمتها. مثل المثال اللي ذكره في الفيديو، لما لقى أن شركة كانت حاطّة "مقطوعة موسيقية" كأصل بقيمة ٤٠ مليون دولار، وهي في الحقيقة ما تستاهل هالقيمة. أيضاً، لازم تعرف الفرق بين القطاعات. مثلاً، نسبة الربحية أو مستوى الديون المقبول يختلف من قطاع لأخر. فالتقييمات المالية مو دائماً تكون فعالة بنفس الطريقة لكل الشركات. الزبدة، Graham كان يؤمن أنك إذا فهمت الوضع الحالي للشركة من قوائمها المالية، فأنت مؤهل بشكل أفضل لاتخاذ قرارات استثمارية ذكية وتحليل دقيق.

Salman N. AlKassar 🇸🇦

99,213 views • 1 year ago