Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ساهم في تطوير كاميرات الهواتف والأجهزة الرقمية.. البروفيسور المصري عباس الجمل بعد فوزه بجائزة نوابغ العرب: لا يوجد شرف أعظم من أن يقدر الإنسان من أبناء شعبه #العربية_مصر

26,216 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

متى يصبح الإنسان مستعدًا لعلاقة عاطفية؟ حين يتحرر من أوهام المثالية والكمال، وحين يدرك أننا جميعًا ناقصون ومليئون بالعيوب. حين يعي أن الضعف والخوف والانطفاء والتعب صفات إنسانية مشتركة، وأن الشخص الوحيد الذي يبدو مثاليًا هو ذلك العابر الذي يخطفنا بريقه؛ لأنه ببساطة شخص لم نعرف حقيقته بعد. وانطلاقًا من هذا الواقع، عليك أن تدرك أن أي إنسان تدخل معه في علاقة عاطفية قد يبدو لك، بعد فترة، خيارًا خاطئًا. لكن الحقيقة هي أنه لا أحد مثالي، ولا توجد علاقة مثالية. ما يوجد هو علاقة جيدة ومتوازنة، لا مكتملة ولا خالية من النقص. حين يتخلى الإنسان عن أوهام المثالية، يبدأ في رؤية جوانب لم يكن يراها من قبل داخل العلاقة. فبداخل كل إنسان خبايا لا يستطيع الآخر فهمها دائمًا، لا لأن الآخر غبي أو مهمل، بل لأن هذه الخبايا معقدة وغامضة أحيانًا، لدرجة أن الإنسان نفسه قد يعجز عن فهمها أو وصفها. لذلك، لا ينبغي أن نلوم الشريك على فشله في فهمنا فهمًا كاملًا أو في تلبية جميع احتياجاتنا. وإن أردت علاقة عاطفية طبيعية، فعليك أن تعي أن شريكك لا يمكنه دائمًا أن يفهمك كما تتمنى وتريد. تصبح جاهزًا لعلاقة عاطفية حين تدرك أنك ككل البشر، تحمل قدرًا من النقص، والحمق، والخطأ، والعيوب. فكثيرون يتوهمون أنهم على حق دائمًا، وأن الآخر هو المخطئ، ويعتقدون أنهم ملائكيون مكتملون، بينما الآخر هو الناقص المليء بالعيوب ."

روائع الأدب العالمي

62,166 views • 7 months ago

بعد 20 عاماً من الغربة في السعودية... عاد إلى اليمن وبدأ من الصفر.. وهذه كانت النتيجة ليس كل من يعود من الغربة يعود وفي رصيده الملايين أو يبني عمارة أو يشتري أرضاً واسعة. هناك من يعود بعد عشرين عاماً من الكفاح، وكل ما يحمله حلم بسيط: أن يعيش بكرامة في وطنه. هذه قصة العم محمد مبارك باشنيني، أحد أبناء منطقة القرين بمديرية دوعن في حضرموت. أمضى الرجل 20 عاماً مغترباً في المملكة العربية السعودية، ثم عاد إلى قريته، ولم ينتظر وظيفة، ولم يلعن الظروف، ولم يجلس يشكو قسوة الحياة. بدأ مشروعاً متواضعاً لبيع الخضروات والفواكه. تفاح، برتقال، عنب، باباي، بطاطس، بصل، كزبرة... أشياء يشتريها الناس كل يوم، لكنها بالنسبة إليه كانت بداية حياة جديدة. مر عام كامل على افتتاح المشروع، وما زال مستمراً، يسدد ما عليه من التزامات شهرًا بعد آخر، ويكسب رزقه بالحلال، ويثبت أن قيمة الإنسان ليست في حجم المشروع، بل في شرف العمل والإصرار على النجاح. ما أكثر ما لفت انتباهك في هذه القصة؟🤔

مأرب الورد

122,160 views • 1 month ago

في كل مرة أستحضر فيها سيرة المغفور له بإذن الله #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، لا أرى أمامي مجرد قائد، بل أرى مدرسة متكاملة في الإنسانية والمسؤولية. زايد، رحمه الله، لم يكن يتحدث عن العطاء من باب الرفاهية أو الفائض، بل من باب الواجب. كان يؤمن أن من أنعم الله عليه بالقدرة يجب أن يكون سنداً لغيره، وأن الخير ليس خياراً، بل مسؤولية. كلمته الخالدة: «الثروة ليست ثروة المال، بل ثروة الرجال»، لم تكن شعاراً، بل منهج عمل. كان يرى أن قيمة الإنسان فيما يقدمه، وفي الأثر الذي يتركه، لا فيما يملكه. زايد علّمنا أن العمل الإنساني لا ينتظر مناسبة، ولا يحتاج إلى ضجيج. علّمنا أن أعظم العطاء ما كان صادقاً، خالصاً، يخفف ألماً ويزرع أملاً. ونحن اليوم، حين نرى حضور دولتنا الإنساني في مختلف بقاع العالم، ندرك أن ما يحدث ليس سياسة عابرة، بل امتداد طبيعي لنهج زرعه زايد في وجدان شعبه. أصبحت الإنسانية ثقافة دولة، لا مبادرة مؤقتة. رحم الله #الشيخ_زايد، الذي جعل الإنسان محور التنمية، وجعل الخير أساس القوة، ورسّخ فينا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما نملك، بل بما نمنح. نسأل الله أن يوفقنا دائماً لنكون أوفياء لمدرسته، ثابتين على درب العطاء الذي رسمه لنا.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

13,154 views • 6 months ago

بقي 7 أيام فقط… في #عتق_رقبه_زياد_الحربي عشر سنوات مضت، وأربعة أبناء ما زالوا ينتظرون لحظة يفتح فيها والدهم الباب ويعود إليهم. أمٌ أنهكها الحزن، وأثقلها الانتظار، ولم تذق طعم الراحة منذ غاب ولدها خلف القضبان. لم يبقَ إلا 7 أيام على انتهاء المهلة، وما زال مبلغ كبير يفصل هذه الأسرة عن اجتماع طال انتظاره. ربما لا تستطيع دفع الملايين، لكن سهمًا يسيرًا منك قد يكون سببًا في لمّ شمل أسرة مزقتها السنوات، وقد يكون سببًا في دمعة فرح بعد أعوام من الألم. لا تستصغر عطاءك، ولا تؤخر مساهمتك، فرب صدقة يسيرة كتب الله لها أثرًا عظيمًا. “من نفّس عن مؤمن كربةً من كرب الدنيا، نفّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة.” ساهم، وانشر، وكن سببًا في أن يعود أبٌ إلى أبنائه، وأن تبتسم أمٌ أنهكها الانتظار بعد عشرة أعوام من الفقد 🔵 الحساب رسمي صادر من امارة منطقة مكة المكرمة🔵 ساهم معنا في #عتق_رقبه_زياد_الحربي 🏦 مصرف الراجحي رقم الحساب/ 458000010006083432502 رقم الايبان/ SA1080000458608013432502

د. عبير الشهراني

29,443 views • 1 month ago

ان أردتم الحقيقة فإن من أكثر الناس الذي ظلموا في هذا العصر هم الإيرانيون. وسوف يعرف من يجهل من العرب هذه الحقيقة ولو بعد حين، أن إيران هي ثورة هدفت لتحرير المسلمين من الهيمنة الأمريكية ومن العدو الصهيوني، ولم يكن لها أجنّدة طائفية أو قومية. وعندما يئست من الأنظمة خاطبت الشعوب وعندما حالوا بينها وبين الشعوب بالضخ الإعلامي الكاذب، إتجهت لبناء حركات المقاومة ودعمتها ورعت نشاطها في لبنان وفلسطين دون فرض إملاءات ودون مقابل تطلبه منهم. ورغم أنه عمل موجه للعدو الإسرائيلي مباشرة وضرورة ماسة لتحرير ما احتله من بلدان عربية إلا أن العرب لم يعترفوا لها بجميل وتآمروا ضدها ونعتوها بأقذع الأوصاف فسموهم مجوساً ووصفوهم بالكفر ظلما وبهتانا، وشحنوا قلوب الكثير بأحقاد لا مثيل لها ولا مبرر لها. وفي هذه الأيام ظهر أمر الله وهم كارهون، عندما أثبتت بصواريخها أنها أحرص على الاسلام ممن يزايدون عليها من التكفيريين المرتمين في أحضان أمريكا، واثبتت حرصها على العرب والبلاد العربية اكثر من بعض العرب الذين تواطؤا مع اليهود في تجويع إخوانهم وتهجيرهم من أرضهم العربية. ولو أنها اختارت طريق غير ذات الشوكة وتخلت عن المقاومة وسلكت سبل التطبيع لكانت في نظر من يخونونها ويكفرونها دولة مسلمة وبلداً حضارياً ولقالوا عن شعب إيران أنه من أعظم شعوب الأرض.

محمد الفرح

129,708 views • 1 year ago

🔴 🔴 || جماهير النادي الأهلي المصري كانت تتبول في قوارير المياه، ثم ترميها – بكل برود واستهتار – على لاعبي الجيش الملكي المغربي. لم يكن هذا انفعالا لحظيا أو خطأ فرديا، بل تصرفا جماعيا مدروسا، يُظهر مستوى من التدني الأخلاقي يجعل المرء يتساءل عن عمق الثقافة الجماهيرية التي أوصلت إلى هذه النقطة. ما كان يُفترض أن يكون دعما لفريق، تحول إلى سلاح بيولوجي قذر، يُسيء إلى الرياضة قبل أن يُسيء إلى الخصم، ويُلطخ سمعة ناد عريق ببقعة لا تُمحى بسهولة. هذا السلوك لا يُمثل «حماس الأهلاوية» كما يُزعم، بل يُمثل عارا حضاريا يتحمله كل من صفق أو سكت أو برر. الرجولة الحقيقية تظهر في الاحترام حتى وسط الخصومة، والكرامة تُقاس بمدى التزام الإنسان بقيمه حين يغلي الدم. أما من يختار أن يحوّل بوله إلى أداة «تشجيع»، فهو لا يُهين الجيش الملكي وحده، بل يُهين نفسه، وناديه، وبلده، وكل من يُحب الكرة بصدق. يا جماهير الأهلي: النادي أكبر من هذا، والتاريخ أنبل من هذا، فأعيدوا لأنفسكم ما تبقى من كرامة قبل أن يُصبح اسم «الأهلي» في ذاكرة العرب مرادفا للقذارة لا للعزة.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

15,210 views • 6 months ago