Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

سبب التلبيس على عوام المسلمين هم الإخونجية والصحافة الخبيثة شككوا المسلمين في علمائهم حرضوا المسلمين على حكامهم وتدمير أوطانهم لم أرى صهيوني ولا نصراني تطاول على الشيخ الفوزان حفظه الله ولكن رأيت الإخونجية والصوفية والشيعة الرافضة يتطاولون عليه

25,008 просмотров • 10 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

دفاعا عن أهل العلم .. إذا كان لهذا العصر سِمةٌ غالبة، فهي الجرأةُ على أهل العلم والاستخفافُ بالقدوات والرايات العظيمة. وما شهدناه مؤخرًا من تطاول بعض الجهلة على أخينا العلامة محمد الحسن الددو ـ حفظه الله ـ لا ينسجم مع أخلاق المسلمين، ولا مع مقتضيات الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. إنّه من المؤلم أن نرى أشباه العلماء وبعض الرعاع يتطاولون على علمٍ شامخٍ أشهدُ أنّه يحب الله ورسوله، ويذبّ عن الإسلام، ويحرس بيضة المسلمين، ويقوم بما عجز عنه كثير من المدّعين. جزاه الله عن الإسلام خير الجزاء. وعلى علماء الأمة أن يتناصروا، وألا يتركوا إخوانهم نهبًا لسهام الجهال والمتطاولين. فالدفاع عن العلماء الصادقين دفاعٌ عن الدين، وصونٌ لحرمة السنّة، وحفظٌ لمكانة الرسالة. لقد رأيت فيه تعظيمًا واتباعًا وحبًا ونصرةً للنبي صلى الله عليه وسلم وحفظًا لسنته المباركة الله أسأل أن يقيه كيد الحاسدين، ويصرف عنه أذى الجهلة المتحاملين من قالة السوء وأشباه المتعلمين .

د. علي القره داغي

52,915 просмотров • 11 месяцев назад

🔻السادةُ علماءُ المسلمين، اجتمعتم وتكلمتم كثيرًا… لكن الواقع لم يتغيّر، ولا نرى إلا كلامًا فوق كلام. يا أهلَ العلم: في كتابِ الله وسنّةِ نبيّه ﷺ فريضةٌ عظيمة واضحة اسمها الجهاد، فما الذي يمنعكم من إعلانها صريحة، وفرضها على الحكّام والشعوب وتنزلوا إلى الشوارع والميادين أمام الناس لفرض واقع جديد؟! إلى متى الخوف على المصالح والمكاسب الشخصية يغلِب على واجب الحق وبيان الدين؟ 🔻لقد بلغ بنا الذلّ أن دخل الأنجاسُ المسجدَ الأقصى، يصلّون ويدعون لنصرة ترامب في حربه على المسلمين، (في مسجد المسلمين، المغلق في وجه المسلمين!) أيُّ هوانٍ هذا؟! وأيُّ عارٍ أشدّ من هذا العار؟! 🔻لقد صدق فينا قول النبي ﷺ: (إذا تبايعتم بالعِينة،،،،،وتركتم الجهاد، سلّط الله عليكم ذلًّا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم). 🔻فيا علماءَ المسلمين: هل بعد هذا الذل ذل؟! لأننا تركنا الجهاد سلط الله علينا هذا الذل وهذا الهوان. هذه لحظةٌ فاصلة، لا تحتمل الصمت ولا المجاملة. قولوا كلمةَ الحق، أعلنوا النفير العام وكونوا في مقدمة الصفوف في الميدان مع أمّتكم لا عليها، وأعلنوا الاصطفاف مع #إيران وانهضوا بواجبكم قبل أن يشتدّ الذلّ ويطول البلاء. اللهم قد بلغت اللهم فاشهد. الشيخ سلامة عبد القوي #كلنا_مع_إيران_أمة_واحدة #الشيخ_سلامة_عبدالقوي

Salama Abdelkawy - سلامة عبد القوي

13,395 просмотров • 4 месяцев назад

انتشر في الآونة الأخيرة مقطع لأحد علماء مذهب أهل السنة يذكر فيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يبيّن للأمة نظاما للحكم، ولا كيفية اختيار الإمام، ولا عزله ومحاسبته، ولم يكتب لها دستورًا ..إلخ وقد أثار هذا الكلام جدلا واسعا بين أوساط أهل السنة، وما ذلك إلا لأن القوم قد شعروا بخطورة هذا الكلام، وأنه يؤول إلى اتّهام النبي صلى الله عليه وآله بالتقصير الواضح وعجز الشريعة عن ضبط أمر الأمة وتنظيم شؤونها بل وتسبّبها بالضياع والتشرذم!! هذا ورغم أن ما ذكره الرجل -بحسب تصورهم- صحيح لا غبار عليه؛ فإننا لا نجد عندهم بيانا لتصدي النبي -صلى الله عليه وآله- لتحديد طريقة تعيين الإمام بعده، ولا الشروط الواجب توفرها فيه، ولم يبيّن صلاحياته، ولا طريقة عزله، بل ولم ينصّص على وجوب تنصيب الإمام من قبل الأمة أصلا!! وقد أشار لذلك بعض علماء أهل السنة: قال الطاهر ابن عاشور "فلا جرم أن كان الكتاب المعزوم عليه [يقصد الكتاب الذي أراد النبي–صلى الله عليه وآله- كتابته في رزية الخميس] يتضمن التحذير من شيء سيقع، مثل النص على أن أبا بكر هو الذي يلي أمر المسلمين، أو النص على كيفية تعيين الخلفاء للأمة، وقاعدة البيعة؛ فإن الخلاف في ذلك قد جرّ فتنا على المسلمين نشأت من اختلاف في أدلة الاجتهاد …، ولا شك أن المهاجرين والأنصار كانوا يومئذ في حال حيرة في مصير أمرهم بعد وفاة نبيّهم" (جمهرة مقالات ورسائل ابن عاشور، ج٢ ص٦٥٣) وغياب النصوص الدالّة على كيفية تعيين الإمام هو بعينه ما استدلّ به الإمامية على صحة مذهبهم وبطلان مذهب غيرهم، وأن ما بلّغه النبي -صلى الله عليه وآله- من حديث الاثني عشر والثقلين والغدير وغيرها هو الحجة القاطعة على كون الإمامة من بعده -صلى الله عليه وآله- بالنصّ لا بالاختيار؛ إذ لو كان طريق الاختيار هو ما أرادته الشريعة لنصّ عليه النبي -صلى الله عليه وآله- بطريق واضح لا يقبل اللّبس وفي هذا المقطع شيءٌ من البسط، لعلّ فيه ما ينفع بإذن الله

AlBaheth | الباحث

23,695 просмотров • 11 месяцев назад