Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

• ٣٦٥ سببًا للابتسام • ال٢٨: البراء ❤️‍🔥

18,061 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

تسمعون في اللحظات الأولى من المقطع صوت انفجار الصاروخ، تماما في اللحظة التي يختم فيها البراء حفظ القرآن الكريم، ضحكات ودمعات وأحضان مختلطة بانفجارات وأوامر إخلاء وهدير طائرات. البراء ابن عامي الحرب والثانية عشر من العمر استشهد والده العام الماضي, البراء الذي نزح عشرات المرات ويعيش الآن في مكان غير مجهز بأبسط الاحتياجات، البراء الذي فقد ابن خالته أحمد الذي كان في مثل عمره وينافسه في حفظ القرآن، البراء الذي تحمل شخصيا شقاء نقل المياه والمجاعة والهرب من الموت والنزوح والعناية بإخوته الصغار. اجتمعنا بينما كان القصف حولنا، على قليل من الطعام وكثير من الحب والمصابرة. اجتمعنا حول البراء وللبراء وبالبراء. اختتم البراء حفظ كتاب الله كما وعد والده قبل استشهاده، سمّع أواخر سورة البقرة لخالته نور الهدى التي فقدت أبناءها أحمد ورشا العام الماضي، ثم افتتح القرآن بسورة الفاتحة لأمه الصابرة هبة الله، ثم دعا بنا فأحسن كأنه سيد الفتيان. يحلم براء أن يصبح طبيبا، وهو المتفوق الفطن شديد الذكاء، سيعيش الفتى أطول من قاتلي أبيه وسيكون طبيبا، لنقول جميعا يوما ما: نعم الفتى البراء، نعم الفتى والد البراء ونعم الأم أم البراء. ونعم البراء الغزي الفلسطيني الصامد الثابت المحتسب المصر على المضي قدما رغم وعورة الطريق. دعواتكم للبراء ولا غالب إلا الله.

عاصم النبيه Asem Alnabih

1,007,024 Aufrufe • vor 11 Monaten