Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

سبحان الله ..نفس المرأة بسحنتها الكئيبة وأسلوبها المُبتذل، حتى ملابسها ..كما هي لم تتغير منذ أكثر من 10 سنوات!!! وكأن هؤلاء، بيتم تجميدهم في الثلاجات، إلى أن يقوم النظام بإخراجهم، واستخدامهم وقتما يشاء! -لكن السؤال الآن: لماذا قرر #السيسي (الصهيوني أكثر من الإسرائيليين، كما قال "إيدي كوهين") السماح بمظاهرات...

998,975 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

يا الله، ما أجمل القوة. فحين ترد بحجم الضرر الذي تتعرض له، تصل إلى الردع الحقيقي. قُصف مبنى الهلال الأحمر لديّ؟ إذًا أقصف مستشفى لديك. لا داعي لمناشدة هذا العالم الظالم لاسترداد الحقوق، ففي النهاية، لن يراني أحد كما يرى إسرائيل. وأنا واثق تمامًا أن العالم سيتداول قصف مبنى الجنود الإسرائيليين في مستشفى إسرائيلي أكثر من قصف المستشفيات الفلسطينية، التي تُقصف بعنف وتُرتكب فيها المجازر منذ عام ونصف. لم يعد يهمني هؤلاء، ولا حاجة للتبرير، ولا حتى لاستخدام مصطلحاتهم أو تبني دعايتهم. فمهما فعلت، لن يراك العالم كما أنت. ولذلك، كما تُدين تُدان… وانتهينا. الصحفي الحريدي المناهض للصهيونية “إسرائيل فراي” يغرد على قصف مستشفى سوروكا مستخدمًا نفس الدعاية الإسرائيلية التي استُخدمت لتبرير قصف مستشفيات غزة ضدها: “أولي: عُثر في مستشفى سوروكا على وسائل قتالية وأسلحة يُشتبه بأنها استُخدمت من قبل مقاتلين شاركوا في المجزرة.

Tamer | تامر

128,677 görüntüleme • 1 yıl önce

(#مُتمردة_لله) 🙏 قبل أن تسألوني لماذا لا تضعين غطاءً على رأسك ، أسمحوا لي أن أسأل سؤالًا أبسط : أين أمر الله المرأة صراحة بتغطية شعرها ؟ هذا ليس تحدياً لأحد بل سؤالًا لكل مَن يريد أن يفرق بين دين الله وما أضافه الناس إلى الدين عبر الزمن . الله وصف كتابه بأنه تبيان لكل شيء ومفصل ومبين وكآمل فقال (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً) . دين الله لا يحتاج أن نضيف إليه شيئاً ليكتمل لأن الله أعلن اكتماله بنفسه ، فلو كان شعر المرأة عورة ولو كانت تغطيته عبادة لا يكتمل بها الدين إلا بها ، فكيف لا توجد آية واحدة تقول ذلك . القرآن لم يقل أن شعر المرأة فتنة بل قال (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) ، فجعل الكرامة هي التقوى لا شكل اللباس ولا طول الثوب ولا غطاء الرأس وقال : (إني لا أضيع عمل عامل منكم مِن ذكر وأنثى) ، فلم يفرق بين الرجل والمرأة في القيمة الإنسانية ولا في الحساب ولا في الجزاء ، أما الآية التي يُستدل بها دائماً فقد قالت : (وليضربن بخمورهن على جيوبهن) ولم تقل على رؤوسهن ، والجيب في اللسان القرآني هو موضع الفتحة في الجسد كفتحة الصدر أو ما تحت الإبط أو غيرها في المواضع المفتوحة ، كما قال الله لموسى : (وأدخل يدك في جيبك) . فهل كان موسى يدخل يده في شعره أم جيبه ، لو أراد الله تغطية الشعر لقالها بوضوح كما قال الغسل والصيام والميراث والطلاق وسائر الأحكام . لكن ما حدث عبر الزمن أن التركيز أنتقل من الأخلاق والعدل والرحمة والأمانة إلى شعر المرأة وجسدها فأصبحت المرأة تسأل عن غطاء رأسها أكثر مما أن يسأل الإنسان عن صدقه وأمانته وعدله ، وأصبحت بعض المجتمعات تتعامل مع المرأة وكأنها عورة كاملة مع أن الله لم يقل ذلك قط ، بل إن الخطاب الديني المعاصر جعل المرأة فتنة في شعرها وفتنة في صوتها وفتنة في وجهها وفتنة في وجودها كله حتى صار بعض الناس ينظر إلى المرأة بعين الريبة قبل أن ينظر إليها كإنسان كرمه الله . أنا لا أهاجم امرأة أختارت تغطية شعرها فهذا حقها الكامل ولا أدعو أحد لتقليد أحد لكنني أرفض أن يُنسب إلى الله ما لم يقوله الله ، وأرفض أن تتحول عادة إجتماعية إلى فريضة إلهية وأرفض أن يحاكم إيمان النساء بقطعة قماش بينما جعل الله معيار التفاضل بين البشر جميعاً هو التقوى والعمل الصالح . السؤال الحقيقي ليس لماذا لا تغطي المرأة شعرها بل هل نتبع ما قاله الله فعلاً أم ما ورثناه عن الناس ثم نسبناه إلى الله ، ولو كان غطاء الرأس من شعائر الله التي يحاسب عليها الناس لما تركه الله غامضاً أو محتملاً للتأويل بل لبينه بوضوح كما بين سائر الأحكام التي أرادها ديناً على عباده) .

Faisal Idris

40,058 görüntüleme • 1 ay önce

بعد وصولي من رحلة لندن أبلغني مدير المقصورة أن فيه راكب عنده سؤال ويريد مقابلتي .. قلت حياه الله وأثناء خروجي من الطائرة وجدت الراكب ينتظرني على الجسر وبعد السلام قال لي.. "يا كابتن.. صورت هذا المقطع أثناء الرحلة ولاحظت حركة هالزعنفة طول الطريق وحبيت أعرف منك شخصيا وش وظيفتها.. صراحة محيرتني" شغل لي المقطع وكان مصور الزعنفة الصغيرة Flaperon وهي تتحرك باستمرار أثناء الطيران.. كما تشاهدونها في الفيديو المرفق. حقيقة شدني سؤاله.. وفي نفس الوقت أحزنني أنه ظل يراقب حركة هالزعنفة من لندن إلى جدة والسؤال يدندن في رأسه طوال الرحلة 🤔 عموماً...هالزعنفة اسمها Flaperon وهي جزء من نظام مخصص لقمع المطبات الهوائية أثناء التحليق.. يتوفر هذا النظام في أغلب الطائرات عريضة البدن .. ورغم أن فكرة هذا النظام موجودة في بعض الطائرات منذ سنوات إلا أن البوينغ طورتها في الـ787 بشكل ملحوظ لتصبح أكثر دقة وكفاءة في التعامل مع المطبات الهوائية.. يعتمد هذا النظام على أجهزة استشعار دقيقة موزعة في أجزاء مختلفة من الطائرة ترصد باستمرار تغيرات الرياح والاضطرابات الجوية وخلال جزاء من الثانية يرسل النظام أوامر إلى هذه الزعنفة وهي متواجدة في الجناحين لتتحرك بعكس الحركة التي يسببها المطب فتقلل من قوته وتخفف جزء كبير من الأحمال الناتجة عن المطب.. لذلك يكون الإحساس بالمطبات أخف بكثير على الركاب وأكثر راحة.. وبما أن هذا السؤال قد يخطر على بال كثير من المسافرين قلت أشارككم المقطع والإجابة.. وسلامتكم.

محمد آل شيبان

1,775,779 görüntüleme • 1 ay önce

خذ ورقة دولارية واحدة وادرسها فعلياً. سترى أهرامات، عيون، شموس، أرقام، حتى عبارات لاتينية لا يكلف أحد نفسه عناء ترجمتها. يسمونها مجرد تصميم. أنا أسميها شفرة. الآن فكر، لماذا تطبع أمريكا، وهي أمة حديثة كما يُزعم، صوراً مصرية قديمة على عملتها؟ لماذا هرم؟ لماذا عين ترى كل شيء تحوم فوقه؟ هذه ليست ديمقراطية. هذا رمز معبد. كل إمبراطورية قديمة تركت علامات خفية. كهنة، حكام، جمعيات سرية. ينحتون سلطتهم في الحجر برموز. اليوم، ينحتونها في مالك. نفس الطقس، وسيلة جديدة. وهنا يصبح الأمر أكثر قتامة. الأرقام على الورقة ليست عشوائية. بعضها يكرر أنماط الهندسة المقدسة المستخدمة في المعابد منذ آلاف السنين. دوائر، 13، سبعات، أرقام كونية. هل تعتقد أنها صدفة أن 13 درجة تتسلق ذلك الهرم؟ وأن 1776 مكتوبة بالأرقام الرومانية عند قاعدته؟ هذه ليست وطنية. هذا تاريخ طقس. إذن، السؤال ليس لماذا الرموز موجودة. السؤال هو، مع من يتحدثون؟ لأن الأمر لا يتعلق بنا. إنها لغة لمن بنوا النظام، حراس نظام قديم لم يمت أبداً. وفي كل مرة تنفق فيها دولاراً واحداً، فأنت جزء من طقوسهم، سواء كنت تعلم أم لا.
1:38

Sensitive content

خذ ورقة دولارية واحدة وادرسها فعلياً. سترى أهرامات، عيون، شموس، أرقام، حتى عبارات لاتينية لا يكلف أحد نفسه عناء ترجمتها. يسمونها مجرد تصميم. أنا أسميها شفرة. الآن فكر، لماذا تطبع أمريكا، وهي أمة حديثة كما يُزعم، صوراً مصرية قديمة على عملتها؟ لماذا هرم؟ لماذا عين ترى كل شيء تحوم فوقه؟ هذه ليست ديمقراطية. هذا رمز معبد. كل إمبراطورية قديمة تركت علامات خفية. كهنة، حكام، جمعيات سرية. ينحتون سلطتهم في الحجر برموز. اليوم، ينحتونها في مالك. نفس الطقس، وسيلة جديدة. وهنا يصبح الأمر أكثر قتامة. الأرقام على الورقة ليست عشوائية. بعضها يكرر أنماط الهندسة المقدسة المستخدمة في المعابد منذ آلاف السنين. دوائر، 13، سبعات، أرقام كونية. هل تعتقد أنها صدفة أن 13 درجة تتسلق ذلك الهرم؟ وأن 1776 مكتوبة بالأرقام الرومانية عند قاعدته؟ هذه ليست وطنية. هذا تاريخ طقس. إذن، السؤال ليس لماذا الرموز موجودة. السؤال هو، مع من يتحدثون؟ لأن الأمر لا يتعلق بنا. إنها لغة لمن بنوا النظام، حراس نظام قديم لم يمت أبداً. وفي كل مرة تنفق فيها دولاراً واحداً، فأنت جزء من طقوسهم، سواء كنت تعلم أم لا.

bri8trose

31,035 görüntüleme • 10 ay önce

أعلم جيدا أن الاستماع للسيسي أمر مرهق نفسيا وعصبيا... لكن هذا الفيديو مدته 4 دقائق فقط أستأذن حضراتكم أن تركزوا فيه، مع أول دقيقة وآخر دقيقة 🙏 المؤتمر : حكاية وطن التاريخ: يناير 2018 الهدف: إعلان ترشح السيسي للانتخابات الرئاسية وعقب دقيقتين فقط من الإعلان : توجه للحضور قائلا : "هتتعبوا معايا أوي!" ثم استدرك : مش معايا أنا، معاها هي، وهي تستحق أننا نتعب ونضحي ونتحرِم، ونأكل من جوعنا ونشرب من عطشنا، ونفضل صبرانين أو صابرين حتى يعجز الصبر عن صبرنا" هو لا يتحدث هنا عن خلق حالة من الجوع فحسب، بل معايشة الجوع وتناوله كطعام! السيسي مع كل ترشح له للانتخابات يعلن لكم بوضوح أنه برنامجه الانتخابي قائم على تجويع وتعطيش المصريين الرسالة واضحة: #السيسي ابن حارة اليهود في الجمالية، الذي أورد موقع cnn اسم والدته بالخطأ في 2014 فكان بدلا من "سعاد محمد" "مليكة تيتاني" اسم يهودي ينتمي لعائلة يهودية بالمغرب، ثم صحح هذا الخطأ عقب رئاسة السيسي، ولم تعترض الدولة المصرية، ولم تطالب الموقع بتعويض كبير عن هذا الخطأ الكارثي، بل وصمتت عنه تماما!! السيسي الصهيوني أكثر من الأكاديمي الإسرائيلي "إيدي كوهين" كما قال الأخير في لقاء تليفزيوني السيسي الذي يخاطب المصريين كأنه ليس منهم، قائلا : أنتم يا مصريين ويحدثهم بعبارات لم تعتد آذانهم على سماعها ، وجميعها مقتبسة من كتاب اليهود المقدس (التوراة): حضرتك يارب، أهل الشر، العوز يبدو أن الفترة الانتخابية القادمة هي آخر فتراته الانتخابية على الإطلاق، فحينما كلمنا بالأمس عن الجوع والعطش، أضاف إليه، حديثه عن دول مات فيها 25 مليون مواطن في المجاعات، ولم يخرجوا بثورة على الحاكم!! وهو ما يؤكد لنا، أن الفترة القادمة، ستشهد بلادنا، تنفيذ كامل لأجندة السيسي؛ التي ما جاء إلا من أجلها.. وهي تحقيق نبؤات التوراة، في سفر إشعيا، بخراب مصر، والقضاء على أهلها بالجوع والعطش، تمهيدا لعودة اليهود إليها، من كل بقاع الأرض لله الأمر من قبل ومن بعد😢

شيرين عرفة

5,062,220 görüntüleme • 2 yıl önce

طبعًا… صاحب الصوت قيادي في انتقالي أبين. وكم نصحناكم، ولكن لا تحبون الناصحين. قلناها بوضوح: لا جنوب ولا (معاصيب) القضية ارتزاق، سرقة، مناصب ومحسوبية. ولا يصدق بوجود مشروع حقيقي إلا السُّذّج الهارب عيدروس الزبيدي سبق، وشكّل مع صهره الشوذبي إمبراطورية مالية، ووزّع المناصب والقيادات على أقاربه، وهمّش الآخرين. حتى من منحهم مناصب، جرّدهم من الصلاحيات؛ فالقرار والمال كانا بيد الدائرة الضيقة فقط. واليوم يأتي أبو زرعة المحرمي بنسخة أكثر فجاجة. كتبتُ عنه منذ سنوات، مستندًا إلى شهادات من داخل ألوية العمالقة، عن حجم السرقات، والعنصرية القبيحة التي يمارسها. صنعوا منه (بطلاً) إعلاميًا، بينما كل تاريخه ظلّ في كنف الإماراتيين، لم يُعرف له حضور في معركة بقدر ما عُرف بقربه من رعاته. اليوم يقدّم نفسه في الرياض بديلًا عن الزبيدي. لكن ماذا صنع؟ انظروا إلى الإعلاميين الذين اصطحبهم… تسعون بالمئة منهم من قريته. تابعوا التعيينات، من محافظ عدن إلى التغييرات في أبين… الدائرة ذاتها، الأسماء ذاتها، العقلية ذاتها. لماذا لا يختار من شبوة؟ من حضرموت؟ من عدن؟ لأن المشروع ضيّق… مناطقي… عنصري. وهذه الممارسات نفسها ستعجّل بسقوطه، كما سقط الذي من قبله. ويبقى السؤال: هل سيدرك الجميع قبح هذا المشروع المناطقي الضيق؟ وهل سنفهم أن ديننا يحثّنا على وحدة الصف، والتكاتف، والاعتصام بحبل الله، ونبذ كل شعارات الجاهلية؟ لعلّنا نكون في الحلقة الأخيرة من هذا المسلسل المكشوف. #عادل_الحسني

عادل الحسني

28,427 görüntüleme • 6 ay önce

· منذ أن سلطت الضوء بشكل مكثف على حقيقة المجتمع التركي قبل سنتين عبر مختلف حساباتي، يتساءل الكثيرون: لماذا أصبح الأتراك هكذا؟ والحقيقة أن هذه الأحداث متلازمة مع هذا المجتمع منذ القرن الماضي، لكن بسبب اختلاف اللغة لم يكن أحد يسلط الضوء عليها كما أفعل أنا. - ومن هذا المنطلق سأتحدث اليوم عن واحدة من أكثر الأحداث التي تثير قهر الإنسان، وفيها تعرضت طفلة تركية تبلغ من العمر 14-15 عام إلى الاغتصاب من قبل 8 أشخاص مُجتمعين وذلك في عام 2015، وفي النهاية أصدرت المحكمة قرار براءتهم رغم تأكيد الفحوصات على تعرضها للاغتصاب منهم، بحجة أن الفتاة لم تقاومهم بالقدر الذي يكفي ولم تصرخ ولم تفعل أي شيء لكبح جماحهم، وبعدها انتشر الالتماس الكتابي الذي قدمته الفتاة إلى القاضي بعد قراره، حيث كتبت: 📝 “أيها العم القاضي، أنا لا أستطيع شرح ما مررت به لأنني أشعر بالخجل، ولأن رجال الشرطة وأنتم تعاملتم معي وكأنكم لا تصدقونني، وكنتم تسخرون مني، لقد وصل بي الحال من الخوف إلى أنني أصبحت أظن أن كل رجل سيغتصبني! أنت قاضي، لذا لا تصرخ في وجهي مرة أخرى، لا توبخوني، أنا فتاة في الخامسة عشرة من عمرها ووزني 38 كيلوغرامًا فقط، وقوتي لا تكفي لمواجهة هولاء الرجال وهزيمتهم! لقد لامتن الشرطة، ولمتموني أنتم أيضاً قائلين: (لماذا لم تقاومي؟)، كل رجل من هؤلاء يزن ثلاثة أضعاف وزني ويفوقني قوة بمراحل، فكيف تساوون بين قوتي وقوتهم؟ سأترككم الآن مع عدالتكم وضمائركم”. - هذا فيديو للفتاة بعد سنوات من الحادثة، وتحكي فيها معاناتها مما حدث معها:

Dolunay

18,660 görüntüleme • 5 ay önce

كعادتك يا أخ محمد عندما تفجر في الخصومة فإنك لا تجلب إلا السلبيات وتحجب الحقائق سردت تاريخ العرب في الجزيرة العربية "ما قبل الإسلام" لكنك تعمدت أن تخفي تاريخ #مصر أيضا قبل الإسلام لماذا لم تقل أن قبل الفتح الإسلامي كانت مصر تحت الحكم البيزنطي والروماني وأن المسيحية كانت الدين الرئيسي في مصر ؟ ... دعك من هذا أنا أتحداك أنت شخصيا وعلنا أن تشرح للجميع اللهجة المصرية عبارة عن ماذا ؟ بمعنى أصولها من أين ؟ تاريخ الرعاع كما تصفهم بفجورك نعرفه أكثر منك ويقينا أنت لا تفقه فيه إلا في قشوره ونعرف أكثر منك قوة الإمبراطورية الرومانية والفارسية والحبشية والمناذرة والغساسنة ومراحلهم ما قبل الفتح الإسلامي وتفاخرك بالحضارات يدينك لا يرفعك فوالله وبالله وتلله لولا احترامي للشرفاء والكرام من الشعب المصري لجعلت ألف غسالة وغسالة لا تكفي لغسل تاريخكم لكن أقلها أقلها ... يا محمد اسأل حكامك كم أنفق الرعاع على مصر منذ 70 سنة وحتى اليوم ... والرعاع اليوم لو يسحبون ودائعهم واستثماراتهم لديكم لتفككت مصر خلال أقل من 60 يوم رسميا واسأل المختصين لتتحقق من صدق ما أقول يقينا أخ محمد هل تعلم أن الرعاع في الجزيرة العربية يعرفون سلالتهم يقيناََ وتفصيلياََ حتى أبونا أدم بتوثيق لا يوجد حتى عند أعرق فراعنتكم ... فهل أنت تعرف جدك العاشر فقط 🚬 العيب يا أخ محمد أن تتفاخر بحضارة الفراعنه وأنتم اليوم في أسوأ التصنيفات العالمية في كافة المجالات والإحصائيات بيني وبينك كفى برعاع الجزيرة العربية كما وصفتهم أن يخرج من بينهم نبي ورسول الله العربي القريشي عليه الصلاة والسلام فكفى بمحمد حضارة ومرجع وتاريخ وأصل ونسب وخلق ودين ليتكم أخذتم من محمد 10% فقط من أخلاقه ربما كان حالكم أفضل قال رعاع قال ... جهلك فاضح في عميق أصول وتاريخ الجزيرة العربية للمرة الثانية اخترت لك وحجبت أمورا احتراما لأصحاب الكرامة والشرف من الشعب المصري فخليك في مصر وشأنها هداك الله وغفر لك محمد ناصر

الكـويت ثـم الكـويت 🇰🇼

28,410 görüntüleme • 9 ay önce

في ضاحية جرينايكر الأسترالية، ولد علي بنات في فبراير من عام 1982، حيث تمكن في ريعان شبابه من جمع ثروة طائلة، على خلفية امتلاكه لشركات متخصصة في مجال الأمن والكهرباء، ليصبح الشاب الصغير من الأثرياء في غضون سنوات قليلة. كان من البديهي أن تستحوذ السيارات الفارهة والأزياء الثمينة على عقل علي، الذي عاش حياة مرفهة للغاية : أمام منزله الأنيق في استراليا يصطف أسطول من السيارات المبهرة على رأسها واحدة تعد أقوى وأسرع سيارة في العالم "سبايدر فيراري " حيث تبلغ قيمتها وحدها 600,000 دولار. في يده سوار من الماس قيمته 70.000 دولار . أما غرفته الخاصة فهي مليئة بالملابس، والحقائب، والأحذية الرياضية، والساعات، والنظارات، والقبعات، والأغراض الأخرى التي أعدت خصيصا له من قِبل أشهر بيوت الأزياء العالمية المقدر كل منها بآلاف الدولارات . حياة " علي " المليئة بالثروة والرفاهية، قلبت رأسًا على عقب حين تم تشخيصه بمرض السرطان من الدرجة الرابعة، وقرر الأطباء بأنه لن يعيش أكثر 7 أشهر، وهو الشاب البالغ من العمر 33 عام يقول " علي " : "الحمد لله .. رزقني الله بمرض السرطان الذي كان بمثابة الهدية، التي منحتني الفرصة لأتغير إلى الأفضل، وعندما علمت بالأمر شعرت برغبة شديدة في أن أتخلص من كل شيء أمتلكه، وأن أقترب من الله أكثر، وأصبح أكثر التزاما تجاه ديني، وأن أرحل من هذه الدنيا خاويًا على أن أترك أثرًا طيبًا وأعمالًا صالحة تصبح هي ثروتي الحقيقة في الآخرة" .. تحول " علي " من أكبر تجار الدنيا، إلى التجارة مع الله، قرر أن يتبرع بكل ماله حتى ملابسه تبرع بها . لقد تبرع بثروته الكاملة لصالح الفقراء، أنشأ المؤسسة الخيرية الموجهة لخدمة فقراء المسلمين والمعروفة بإسم MATW” ..”Muslims around the world أو "المسلمون حول العالم ". قامت المؤسسة الخيرية ببناء المنازل والمساجد والمدارس وآبار المياه والمراكز الطبية وبيوت تأوي الآرامل والأيتام؛ كما قام ببناء أول مقبرة للمسلمين في توجو بالإضافة إلى الإمدادات الطبية والغذائية . سئل "علي ": بعدما علمت حقيقة الدنيا، سيارتك الفارهه كم تساوي ؟ فقال : لا تساوي في قلبي قيمة نعل حمَّام، وإن ابتسامة طفل فقير أفضل عندي من هذه السيارة . ثم يقول : إن اللحظات التي قضاها في إفريقيا مع فقراء المسلمين هي الأسعد في حياته على الإطلاق ، سعادة لا يمكن شرائها بالمال، ولا يمكن أن تعوضها وسائل الرفاهية الباهضة الثمن. 2018 وبعد ان عاش علي اكثر مما توقعه الأطباء من 7 اشهر إلى 3 سنوات استرد الله وديعته، فكان يومًا حزينًا على المسلمين في كل من أستراليا وإفريقيا فقد فاضت روح "علي " إلى بارئها بعد صراع مرير مع المرض .. رحل ونحن لا نعلم هل كان السرطان حقًا هدية له من الله أم أن علي هو الهدية التي منحها الله لفقراء المسلمين .. رحل في جنازة مهيبة تحيطه مئات الآلاف من الدعوات المباركة التي سبقته إلى السماء .. رحل علي وقبل رحيله عرفنا حقيقة الدنيا ( وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ) . نسألكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة، فذلك الشاب ما أخذ حقه، وحسيبه أنه تاجر مع الله . رحم الله من قال : إن المرض كان هدية من الله؛ فمنحني فرصة كي أتغير نحو الأفضل

PIC | صـور من التـاريخ

354,126 görüntüleme • 2 yıl önce

أحذروا من الدكتور نايف بن نهار !! هذا الرجل يقول: من لم يكن مع غزة فهو ضدها، ومن لم يكن مع الحق فهو مع الباطل.. نحن مرسلين حتى نحكم بين الناس بالقسط، ليس بالضرورة أن تكون شيخًا للدين أو عالمًا حتى تنصر القضية، تستطيع نصرتها كفرد، وتستطيع نصرتها كأكاديمي وتستطيع نصرتها بكلمتك الصادقة، وبموقفك الثابت، وبنشر الوعي والحق بين الناس، وتستطيع نصرتها بدعمك وإيصال صوت المظلوم! هذا الرجل يقول: في وقت المعركة بين حماس، الفئة المسلمة، ضد إسرائيل، بأن في وقت المعركة رصّ الصفوف هي الأولوية.. إذا بدأت المعركة بين الإسلام والكفر فلا يحق لك أن تنتقد المسلمين في اللحظة التي تُسفك بها دماؤهم، فالمقاومة في غزة وُجّهت لها انتقادات كثيرة قبل الطوفان، وهناك مقالات كثيرة من الإسلاميين أنفسهم، وبعد الطوفان يجب أن تُفتح ملفات الطوفان: لماذا كذا وكذا.. حتى المفاوضات يجب أن تُناقش وتُساءل، وإن كنا لم نقدم شيئًا لأهل غزة حتى نُساءلهم ونناقشهم، لكن على الأقل من باب إفادتهم من هذا الأمر.. فالنقد قبل وبعد المعركة لا مشكلة فيه، وهو واجب شرعًا، لكن أثناء المعركة لماذا تنتقد؟ أثناء المعركة تكسر إرادة الصمود لدى المقاومة المسلمين!! تكسر إرادة القتال، وبالتالي ينهزمون هزيمة مجانية، لذلك القرآن بعد كل غزوة يفتح ملفاتها، غزوة بدر انتهت فُتحت ملفاتها، غزوة حنين انتهت فُتحت ملفاتها، كل غزوة يجب أن يكون هناك عملية نقد بعد الغزوة، وليس في وقت المعركة، وكأنما إعانة للعدو على إخوانهم! هذا الرجل يقول: الإسلام يمنع تقديس الأشخاص، الناس عادةً إذا أحبوا الأشخاص خلعوا عليهم الصفات العظيمة، والقرآن يرفض ذلك، القرآن يأمر العقل الإسلامي بأن يدور مع الدليل حيث دار، يقول الله تعالى: "قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين"، القرآن لا يأبى بالأغلبيات ولا يُقدّسها، قال تعالى: "وإن تُطع أكثر من في الأرض يُضلوك عن سبيل الله"، نعم أحترم الأغلبية، أحترم الجماهير، أحترم مشاعرهم وأُقدّرهم، لكن (لا أقدّسهم) ولا أخضع لرغباتهم، أنا أدور مع الدليل حيث دار، إن الإسلام يُحرّر عقل الإنسان من تحيزاته وأهوائه، حتى أهواءك، يعني يُحرّرك من ذاتك، الله عز وجل يقول: "يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم"، لو كان الحق على نفسك يجب أن تعترف به! أحذروه!! فهو مفكر مصلح يحث المسلمين على فهم وتدبّر كتاب الله، ويُعتبر خطرًا على الجامية والمداخلة الذين يرون أن من لم يكن معهم فهو ضدهم، وتشن عليه التهم إخواني، سروري، قطبي، حزبي، حركي، الخ.. وأن السلف محتكر على من كان تابعًا لهم فقط، وليس على من كان تابعًا لما أمر به الله ورسوله عليه الصلاة والسلام ولو خالف هواهم. ولا شك أن الحملة ضد د. نايف بن نهار هي عملية مُنظمة تقف خلفها جهات تدّعي بأنها إسلامية، وتختبئ خلف مظهر شيوخ الدين ولحى لا تليق إلا بالقساوسة والحاخامات، وتخشى أن يتحرر المسلم من التبعية العمياء، فلا يعبد صنمًا من دون الله، ولا يجعل الأشخاص أندادًا، بل يسير مع الدليل حيث دار، لا مع الأهواء ولا مع التعصّب وهذا أكثر مايخشاه هؤلاء.. فأنا أقول للدكتور نايف بن نهار ما قاله النبي محمد عليه الصلاة والسلام للصحابي حسان بن ثابت رضي الله عنه "اهجهم وروح القدس معك" استمر في الدفاع عن الإسلام وطمس الأصنام فإن الله يؤيد من يدافع عن دينه ويعينه بإذن الله. Nayef Nahar نايف بن نهار

سعود باشا 🇶🇦

220,462 görüntüleme • 4 ay önce

شهادة أخرى عن من داخل #رابعة- ماذا شاهدت عند المنصة : كيف استجاب #وزير_الداخلية وضباط #الجيش لطلب وقف إطلاق النار على المعتصمين في #رابعة؟ في يوم الجمعة 26 يوليو 2013، عند الساعة الحادية عشرة مساءً، وبعد انتهاء المظاهرات التي دعا إليها #وزير_الدفاع آنذاك، الفريق عبد الفتاح #السيسي ، بدأت الشرطة، بمساندة بلطجية كما ظهر في الفيديوهات، في إطلاق النار على المعتصمين المؤيدين للرئيس #مرسي في محيط #رابعة أمام المنصة. استمر إطلاق النار حتى صباح السبت 27 يوليو، ما أدى إلى مقتل حوالي 150 شخصاً وإصابة أكثر من 400. بعد ساعة من بدء إطلاق النار، اتصل الدكتور #محمد_البلتاجي، اعتماداً على علاقته الشخصية السابقة، بوزير الداخلية محمد إبراهيم طالبًا وقف القتل العشوائي، لكن الوزير تجاهل الطلب. مع بزوغ الفجر، قرر الدكتور #أسامة_ياسين، #وزير_الشباب في حكومة الدكتور هشام قنديل، التوجه إلى مواقع إطلاق النار مع صديقه أستاذ التجميل الدكتور محمد عبد العال وذهبت معهما. ارتدينا خوذات للحماية وتحركنا نحو الصفوف الأمامية. مشينا بين الجثث والمصابين، محاطين بأصوات الرصاص المتقطع وسيلٍ من الدراجات البخارية تحمل الجرحي في مشهد تقشعر له الأبدان. عند وصولنا إلى #المنصة، وجدنا ضباطًا يرتدون زي #الجيش_المصري يتناولون إفطارهم بهدوء، ويدخنون السجائر بينما يحمل جنودهم كاميرات فيديو صغيرة ويقومون بتصوير إطلاق الرصاص. مع اقترابنا، حذرنا الجنود بإطلاق النار علينا إن تقدمنا أكثر. رغم التحذير، تقدم د. أسامة معرفًا بنفسه كوزير، موضحًا أنه جاء للتوسط ووقف نزيف الدم. لكن الضباط لم يبالوا بكلماته وكرروا تهديدهم بإطلاق النار. فلم يكن أمامنا خيار سوى العودة إلى #مسجد_رابعة بعد الفشل حتى في فتح حوار مع هؤلاء الضباط الذين عادوا لإفطارهم وتدخين السجائر كأن شيئًا لم يكن. ذكريات هذه الليلة، تركت في قلبي جرحا لا يندمل، وفي عقلي سؤالاً لا إجابة له حتى الآن: كيف يمكن لشخص أن يطلق النار على إنسان آخر بدم بارد، ثم يتناول إفطاره وكأنه لم يفعل شيئًا؟ كيف يمكن أن يتحول ضابط في #الجيش_المصري إلى آلة قتل لإخوانه المصريين؟ #مصر #شهادتي_من_رابعة

Mourad Aly د. مراد علي

267,763 görüntüleme • 2 yıl önce

مناشدة أمٍّ مكلومة: من سينصفني من قاتل ابني الذي ما زال حرًّا؟ - الضحية: معاذ عبدالله قائد. - القاتل: إبراهيم عبدالله المصوري – يعمل في شرطة الشيخ عثمان. - مكان الواقعة: سوق الحراج للجوالات – مديرية الشيخ عثمان. - تاريخ الواقعة: 13 يوليو 2022 تفاصيل القضية: - بدأت المشكلة بسبب خلاف بسيط (هتارات) على هاتف جوال، وتم تحويل الموضوع إلى عاقل السوق لمحاولة حله. - لكن الخلاف تطوّر عندما قام الجاني الجندي إبراهيم المصوري باستفزاز الشاب معاذ عبر فتح أمان بندقيته، مما دفع معاذ للدفاع عن نفسه بإطلاق قنبلة صوتية على المصوري، ولحسن الحظ لم تُسفر عن أي أضرار. - منذ تلك الحادثة تولّد الحقد في نفس المصوري تجاه معاذ، رغم أن معاذ حاول الصلح أكثر من مرة من خلال رجال وسطاء، من بينهم المغدور به كرم المشرقي، إلا أن المصوري كان يرفض الصلح ويواصل إصدار أوامر قهرية بحق معاذ، محتفظًا بالعداوة في نفسه. - وفي يوم الواقعة، تم استدراج معاذ إلى سوق الحراج عبر اتصال، وهناك أتى إبراهيم المصوري ومعه عدد من الشباب، فتقدّم المصوري نحو معاذ وقام بقتله عمدًا، كما قُتل شخصان آخران كانا بجانب معاذ لا علاقة لهما بالقضية. الإجراءات بعد الجريمة: - في اليوم التالي، تم سحب كاميرات المراقبة من موقع الحادثة من قِبل مدير شرطة الشيخ عثمان حينها عائد ومدير البحث الجنائي محمد أحمد سُكّره، وبعد أيام، أصدرت والدة المقتول أوامر قبض قهرية بحق الجاني، لكن لم تُنفّذ ولم تستجب أي جهة قانونية لذلك. - وفي منتجع كروان تم القبض على الجاني من قبل جهة أمنية، إلا أن الجهة الأمنية تفاجأت في نفس الوقت بصدور مذكرة رسمية من مدير أمن عدن اللواء مطهر الشعيبي تقضي بإطلاق سراح القاتل فورًا. الوضع الحالي: - حتى هذه اللحظة لم يتم ضبط الجاني أو محاسبته قانونيًا، وما يزال حرًّا طليقًا، كما أنه حاول أكثر من مرة اغتيال والدة المجني عليه أثناء مرورها من الجهات المختصة، لكنها نجت بأعجوبة. - وفي تصريح سابق، قال مدير الأمن لأسرة المجني عليه: "هذا عسكري، روحوا شوفوا لكم غيره، ما أقدر أحاسب عسكري." - فمن سينصف أسره الضحية من بطش الأجهزة الأمنية؟ #منصة_أبناء_عدن

عادل الحسني

20,651 görüntüleme • 1 ay önce

المناضل الفلسطيني المصري الكبير، والصديق العزيز، رامي شعث، يعد من أهم النماذج العابرة للقارات التي تكشف عن نفاق وتواطئ الأنظمة الحاكمة أينما ذهب، الأنظمة التي تستمد سيادتها من رضا مولاها المشروع الصهيوني، أحقر ما صنعت البشرية من مشاريع. رامي كان يقبع في سجون السيسي لأنه كان يقود حملة المقاطعة لإسرائيل في مصر، وتأثيره كان عابر للحدود في حملات هذه الحركة الشعبية الوطنية، لم يكل ولم يمل وأبى أن يرضخ حتى أن اعتقله نظام السيسي الفاجر لسنوات. رامي متزوج من إمرأة فرنسية شديدة الإباء، تحبه وتحب فلسطين، لم تكل ولم تمل هي الأخرى وظلت تناضل من أجل دعم حريته من قفص السيسي خدّام سيادة المشروع الصهيوني، هذا حتى أن التفت إلى الأمر ماكرون رئيس فرنسا شخصياً وتدخّل بنفسه لكي يحرره من سجون السيسي الظالمة التي لا يحكمها قانون سوى رضا الصهاينة وأعوانهم. بالفعل ماكرون حرّر رامي من سجون السيسي، وظن رامي أنه حرّ، وماكرون كان يعلم ان رامي قيادي فلسطيني يدعو لمقاطعة إسرائيل بكل شراسة، ومع ذلك ضغط ماكرون بشدّة إلى أن تم تحرير ورحيل رامي عن مصر ليسكن مع زوجته في باريس عاصمة النور، المدينة الملهمة بتاريخها لكل حركات المقاومة على سطح الكوكب، فهي عاصمة الثورة الفرنسية المجيدة، وكذلك أرض احتضنت بدماء شعبها أشرس أشكال المقاومة ضد الاحتلال النازي في الحرب العالمية الثانية. رامي كما ذكرت زوج لإمرأة فرنسية ابنة هذه الثورة ومن سلالة هذه المقاومة، فكان أمر طبيعي ان ينجبا معاً إبنة أكثر صلابة منهما، والآن رامي أب لطفلة فلسطينية فرنسية تجمع بين شرف الشرق وعزّة وكرامة الغرب، هي مشروع مستقبلنا جميعاً، مستقبل عليه ان يجمع أفضل ما فينا. لكن بقدرة قادر، النظام الفرنسي بقيادة ماكرون، الذي ضغط بشدة لتحرير رامي من قبضة السجن الصهيوني المصري، هو الآن يجور على حقوق رامي، ويفعل ذلك لنفس الأسباب الصهيونية التي ضغط النظام الفرنسي من أجل تحرير رامي من حصارها له في مصر. بسبب نضال رامي العظيم في القضية الفلسطينية ونشاطه المؤثر والفعّال في الدفاع عن أهله في غزّة ضد الإبادة وضد داعميها، يجور النظام الفرنسي اليوم على حقوقه ويقف وقفة عبد الفتّاح السيسي معه، ويصدر قرار تعسفي بترحيله من الأراضي الفرنسية بسبب نضاله من أجل فلسطين. قرار ليس فقط يجور على حقوق رامي بل هو قرار يحرم إمرأة وطفلة فرنسيتين من أعز ما عندهم، قرار يترتب عليه ان تتربى طفلة فرنسية كاليتيمة مع ان أبيها على قيد الحياة، قرار يحرم إمرأة فرنسية مخلصة آمنت بعقيدة الدولة الفرنسية في حق النضال والمقاومة من زوجها لأنه هو الآخر آمن بها. رامي لم يجرم لكي يتم ترحيله، ولم يخرج عن العقيدة الراسخة في مفهوم الدولة الفرنسية الحديثة، العقيدة التي تتصدى لكل أشكال الاحتلال وبكافة الطرق وليس دعم المحتل كما يمارس ساسته بكل خزي اليوم. اللافت هو ان النظام الفرنسي يسعى بهذا القرار الجائر لإسكات الصوت الفلسطيني على ارضه ليؤكد تواطئه مع الصهاينة في ابادة الشعب الفلسطيني في غزة، فاذا رحل رامي هذا يفتح لهم الطريق للمزيد من دعم هذه الإبادة الحقيرة بدون صوت يزعجهم، فان دعم الإبادة يتطلب السكون والمزاج، هذا طبعاً تقديراً منهم لذكرى النكبة الفلسطينية التي لن ترحل مهما فعلوا من ذاكرة كل أحرار العالم، فالذاكرة لا ترحل أبداً بأمر إداري جائر وتعسفي، بل هكذا تترسخ. والمؤسف هو ان كل ما استند اليه هذا القرار الجائر في حيثياته من استدلالات يرقى إلى الكوميديا المهينة التي يخزى منها نظام فاشي ومستبد مثل نظام السيسي في مصر، أشياء من قبيل ان رامي يقف ضد الاحتلال الصهيوني مثلاً كما لو كانت الدولة الفرنسية بنيت على عقيدة الاحتلال وليس مقاومته، أو كما لو كان الاحتلال هو فرنسا نفسها، أشياء مثل رامي يعبّر عن رأيه، وأشياء كلها عبث لا علاقة لها بأي سند قانوني أو دليل يثبت أي انحراف فيما قام به رامي في مشوار نضاله السلمي المعروف. ولا أرى في كل ذلك سوى أن النظام الفرنسي بات يخاطر بكل قيّم الحرية والديمقراطية التي بني على أساسها من أجل مشروع غريب ومنحرف بني على عقيدة تتناقض بشكل صارخ مع كل مكونات الهوية الفرنسية، مشروع يقف منفرداً كحثالة الأمم عند شعوب العالم اليوم، مشروع يحتفل بتمزيق أجساد الأطفال ويتباهى بقانون قتل السجناء والأسرى دون حسيب، وهذا القرار في حق رامي ما هو إلا إمعان في دعم كل جرائمه المشينة. أتمنى أن يستيقظ عاقل في أروقة صناعة القرار في النظام الفرنسي وأن يسرع في إلغاء هذا القرار المستهتر الذي لا يجوز أن يخرج من دولة بحجم وقيمة فرنسا، انه قرار يدعم جرائم الصهاينة ولا يدرك حجم إهانته الشديدة لماريان المناضلة والأبية، حارسة الحرية، المساواه، الإخاء.

Amr Waked

20,121 görüntüleme • 3 ay önce

حين انقلب السحر على الساحر: الضيف اللبناني يواجه لقاء مكي بالحقيقة الإيرانية عندما تتحول إيران من شعارٍ سياسي إلى سؤالٍ عن الشعوب والدول والسيادة بقلم: أبو بكر ابن الأعظمية لم يكن الحوار الذي جمع الباحث والمحلل السياسي لقاء مكي مع ضيوف برنامج «ما وراء الخبر» مجرد نقاش تلفزيوني عابر، ولا مجرد اختلاف في وجهات النظر يمكن أن ينتهي بانتهاء الحلقة وإغلاق الكاميرات. ففي المقطع المتداول، بدا أن النقاش تجاوز حدود التحليل التقليدي إلى منطقة أكثر حساسية: إيران، نفوذها الإقليمي، وطبيعة التعامل معها، وهل يمكن أن تبقى المنطقة رهينة لمعادلة النفوذ والمحاور إلى ما لا نهاية؟ واللافت أن مداخلة الضيف اللبناني فتحت باباً واسعاً من الأسئلة، ووضعت بعض الطروحات المتعلقة بإيران أمام اختبار سياسي وأخلاقي صعب: ماذا يعني أن يتحول الصراع بين الدول إلى صراع تدفع الشعوب ثمنه؟ وهل يجوز أن يصبح المواطن العربي، أياً كان موقعه، مجرد ورقة في صراع القوى الإقليمية والدولية؟ هذه الأسئلة هي التي جعلت المشهد أكثر سخونة، لأن الحديث عن إيران لم يعد حديثاً عن دولة جارة فحسب، بل عن مشروع نفوذ يمتد عبر أكثر من ساحة عربية، من العراق إلى لبنان وسوريا واليمن، ويترك وراءه في كل ساحة سؤالاً مختلفاً عن الدولة والسيادة والسلاح والقرار الوطني. لقاء مكي وإيران... من أين يبدأ السؤال؟ المفارقة أن لقاء مكي ليس جديداً على هذا الملف. فقد ظهر في لقاءات سابقة على شاشة الجزيرة وهو يناقش إيران وعلاقاتها الإقليمية، وفي إحدى الحلقات القديمة تحدث صراحة عن أن قوة العرب مرتبطة باستعادة العراق لمكانته، معتبراً أن غياب العراق أضعف النظام العربي في مواجهة النفوذ الإقليمي. وفي السنوات الأخيرة، أصبح اسم مكي حاضراً بصورة متكررة في النقاشات المتعلقة بإيران وحلفائها والتحولات التي شهدتها المنطقة. وفي إحدى حلقات «ما وراء الخبر» التي تناولت مستقبل المفاوضات الإيرانية مع الغرب، كان مكي أحد المشاركين في نقاش الملف الإيراني إلى جانب باحثين آخرين، ما يؤكد أن القضية الإيرانية أصبحت جزءاً ثابتاً من مساحة اهتمامه وتحليله السياسي. لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: ماذا قال لقاء مكي فقط؟ بل: لماذا أثارت بعض العبارات والمواقف في الحوار كل هذا الجدل؟ الضيف اللبناني يفتح الباب الذي يخشاه كثيرون المشهد الذي يظهر في الفيديو يحمل دلالة مهمة. فبدلاً من أن يبقى النقاش أسيراً للعبارات الدبلوماسية المعتادة، انتقل إلى جوهر الأزمة: هل يمكن معالجة النفوذ الإيراني من خلال التصعيد وحده؟ وهل ضرب إيران أو الضغط عليها سيؤدي بالضرورة إلى إضعاف نفوذها، أم أن الضحية الأولى ستكون الشعوب؟ وهنا تحديداً يصبح النقاش أكثر تعقيداً. لأن انتقاد السياسة الإيرانية شيء، والدعوة إلى إيذاء الشعب الإيراني شيء آخر. ومن حق أي محلل سياسي أن ينتقد النظام الإيراني، وأن يناقش برنامجه النووي والصاروخي، وأن يتحدث عن نفوذه في العراق ولبنان وسوريا واليمن، لكن الشعوب لا ينبغي أن تتحول إلى أهداف في معادلات الصراع السياسي. وهذه نقطة تستحق التوقف عندها طويلاً. فالاختلاف مع النظام الإيراني لا يعني العداء للشعب الإيراني. كما أن رفض نفوذ طهران في المنطقة لا يعني تمني الخراب للمدن الإيرانية أو سقوط الضحايا بين المدنيين. إيران ليست هي الشعب الإيراني ربما تكون هذه أهم رسالة يمكن استخلاصها من النقاش. إيران دولة لها نظام سياسي ومؤسسات وأجهزة أمنية وعسكرية وسياسة خارجية، لكن الشعب الإيراني ليس بالضرورة نسخة مطابقة من السلطة. وكما أن العراقيين ليسوا حكومتهم، واللبنانيين ليسوا أحزابهم، والسوريين ليسوا أنظمتهم، فإن الإيرانيين أيضاً ليسوا بالضرورة مسؤولين عن سياسات دولتهم. لذلك فإن أي خطاب سياسي مسؤول يجب أن يفرق بين النظام والشعب، وبين الحكومة والمجتمع، وبين القرار السياسي والمواطن الذي لا يملك القدرة على اتخاذه. وهنا تحديداً تصبح بعض العبارات التي تقال على الهواء أكثر خطورة من مجرد تصريح عابر، لأنها قد تساهم في تحويل الصراع السياسي إلى عداء شعبي شامل. المشكلة الحقيقية ليست في الشعب الإيراني... بل في منطق المحاور على مدى سنوات طويلة، دفعت شعوب المنطقة ثمناً باهظاً بسبب منطق المحاور. محور إيراني. محور أمريكي. محور عربي. محور تركي. محور إسرائيلي. وكل محور يملك روايته الخاصة، ومبرراته، وحلفاءه، وأدواته. لكن المواطن العراقي أو اللبناني أو السوري أو اليمني غالباً لا يسأل عن أسماء المحاور. هو يريد دولة. يريد أمناً. يريد كهرباء. يريد عملاً. يريد مستشفى. يريد مدرسة. يريد أن يعيش بلا خوف من صاروخ أو تفجير أو ميليشيا أو حرب بالوكالة. وهنا تكمن الكارثة.

AHMED

98,651 görüntüleme • 7 gün önce

🚨 “في قلب أمريكا… وتحت أقدامنا مباشرة، توجد عوالم لا يعرفها أغلب البشر. أنفاق تمتد لآلاف الكيلومترات… قواعد عسكرية سرّية… وتجارب تُدار في الظلام‼️ 🔺فيل شنايدر، مهندس جيولوجي وخبير متفجرات، عمل لسنوات في مشاريع حفر القواعد العميقة المعروفة باسم D.U.MBs (Deep Underground Military Bases). في عام 1995، قرر أن يكسر الصمت… ويكشف للعالم ما شاهده بأمّ عينه.♦️ 🟥 في مؤتمره الصحفي الشهير، قال فيل: •إن الحكومة الأمريكية تبني مئات القواعد تحت الأرض، متصلة ببعضها بأنفاق فائقة السرعة. •إن هذه المشاريع تكلّف المليارات، وتتم بعيدًا عن أعين الكونغرس والشعب. •وإنه خلال عمله في مشروع بولاية نيومكسيكو، واجه كائنات ليست بشرية… صدام دموي قُتل فيه أكثر من 60 شخصًا بين جنود وعلماء. 🔥لكن… بعد أيام قليلة من هذه التصريحات النارية، عُثر على فيل ميتًا🩸 في شقته، سلك معدني ملفوف حول عنقه بإحكام.🔺 التقرير الرسمي قال: انتحار ‼️ لكن المقربين منه أكدوا: “فيل لا يمكن أن ينتحر… كان يعلم أن حياته في خطر”. 🔴 منذ ذلك اليوم، تحوّل اسم فيل شنايدر إلى رمز لكل من يجرؤ على تحدي النظام وكشف أسراره. لكن السؤال الذي بقي بلا إجابة حتى الآن: هل قُتل لأنه قال الحقيقة… أم لأنه اقترب أكثر من اللازم من سرّ أكبر مما نتصور؟ ⸻ 🎯 أخطر 3 أسرار كشفها فيل شنايدر قبل موته: 1️⃣ القواعد السرّية ليست خيال… بل حقيقة مرعبة 🔺فيل قال إن تحت أمريكا شبكة هائلة من القواعد العميقة، مرتبطة بأنفاق بطول آلاف الكيلومترات، مزوّدة بقطارات مغناطيسية تسير بسرعات تصل لـ Mach 2 (ضعف سرعة الصوت). هذه القواعد ليست للحماية فقط… بل لإجراء تجارب عسكرية وبيولوجية، بعيدًا عن أي رقابة. 2️⃣ اتفاقيات مع كائنات غير بشرية 🔺في مشروع “دولسي” الشهير، كشف فيل أنه واجه كائنات رمادية اللون (Greys) في عمق الأرض. وقال إن الحكومة الأمريكية أبرمت صفقات معهم منذ السبعينات، مقابل تكنولوجيا متقدمة… مقابل شيء آخر لا يريد أحد أن يسمعه. 3️⃣ أسلحة طاقة موجّهة غير معروفة للعالم 🔺بحسب فيل، الجيش الأمريكي يمتلك أسلحة ليزرية وبلازما يمكنها شطر إنسان نصفين في ثوانٍ… تكنولوجيا لم يُعلن عنها، واستخدامها الحقيقي ما زال طي الكتمان. ⸻ 💥 🔥“فيل شنايدر لم يكن مجرد مهندس… كان شاهدًا على جزء من أعمق أسرار هذا الكوكب. قال كلمته… ودفع حياته ثمنًا. لكن الحقيقة؟ لا تموت… حتى لو حاولوا دفنها تحت الأرض.” 🚨وهذا هو المؤتمر الصحفي 🔺👇🏼

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

30,003 görüntüleme • 6 ay önce

دمشق يا أول الدهشة وآخرها لا أُخفيكم ما تلهفتُ لرحلةٍ كما فعلتُ لزيارتي القصيرة إلى دمشق، وهي - في ظني - مهوى فؤاد كل من ابتُلي بالأدب والتاريخ أو أدمن قراءة تقلبات الزمان تلك التي تصنع المدن ثم تُعيد إنتاجها، كنتُ قد عدتُ من القاهرة بعد خمسة عشر يومًا قضيتها فيها، ثم لم ألبث في الرياض سوى أربعة أيام، فإذا الموعد يطرق الباب: "عاصمة الياسمين" ، ومن لهفتي - والله - شُغلتُ عن ترتيب أفكار ندوتي في معرض دمشق الدولي للكتاب، كأن الرحلة نفسها صارت فكرةً أكبر من الندوة، وكأن دمشق تُزار بالقلب والذاكرة المتراكمة عنها قبل الجسد. لن أطيل؛ حطّت رحلتي عصرًا وأول إحساسٍ باغتني لم يكن منظرًا ولا صوتًا، إنما كان معنىً خالصًا هبط عليّ منذ خطواتي الأولى من الطائرة إلى الممر؛ أن سوريا كانت "مخطوفة" لعقود، ثم جاء المطار شاهدًا ماديًا على ما أحسسته؛ كأنك رجعتَ أربعين سنةً إلى الوراء على أقل تقدير، كل شيءٍ هناك خارج الزمن؛ لا لأن المكان فقيرٌ، ولكن لأن الزمن نفسه كان محجوزًا عنه، وكأن السنوات مرّت بجانبه دون أن تُسلم عليه، ومع ذلك - وهذا ما أربكني وأفرحني - كانت في المكان روحٌ جميلة؛ ابتساماتٌ تُقاوم ما لا يُقاوَم ووجوهٌ طلقة، تصنع ضيافةً أكرم من ألف مرسوم استقبال، أنهيت إجراءات الدخول بسرعة لم أتوقعها، وخرجتُ إلى صالة الاستقبال وكان الزحام كثيفًا، حينها بحثتُ عمن سيستقبلني إلى الفندق، ولم أجد لوحةً تحمل اسمي كما اعتدت في سفرٍ كثير، ولم يكن لديّ إنترنت؛ فصار أول همي: "خطٌ سوري... الآن". في تلك اللحظة تقدم نحوي رجلٌ في منتصف الستينات من عمره، ملامحه تشبه بشاشة أهل الشام، قال: "الأستاذ أسامة؟" أجبتُ: نعم. فقال: تفضل معي أنا السائق. قلت له ببساطة: أريد خطًا. أجابني: "لا عليك... الخط مُكلف، وعندي شريحة... نعبيها فقط على أن ترجعها لي قبل الرحيل". ظننته يمازح فإذا هو يفعلها كما لو أنها أمرٌ يومي، أعطاني شريحة وشحناها وانحلت عقدة اللحظة التي كنتُ أراها معقدة. ثم ونحن نتجه إلى السيارة قال الرجل: "أنت اسمك أسامة الواصلي ... وأنا اسمي أسامة الموصلي"، وأخذ يضحك بسرورٍ صادق أضحكني معه، كان "أبو علاء" صديقي السائق وبطل هذه الرحلة بلا مبالغة، وكما هو معلوم أن أجمل ما يعجل بالألفة بين اثنين - بعد سلامة القلب - هو اهتمامٌ مشترك، وأبو علاء كان يحفظ الشعر ويعرف تاريخ دمشق كمن يعرف طريق بيته وله في الأدب اطلاعٌ وثقافةٌ ليست بالهينة، حتى إنه حضر ندوتي وشاركني بعد ذلك اضافاته على كلامي في الندوة وطلب نسخة من كتابي؛ كانت ثقافته من النوع الذي لا يتفاخر بنفسه، ولكنها تمشي معك على الطريق وتشرح لك المشهد كما لو أنه صفحةٌ حية. تحركنا من المطار - وقال لي إن موقعه في الغوطة تقريبًا - نحو دمشق. لله الشام... كان الطريق قطعةً من الفردوس؛ سحبٌ خفيفة وخضرةٌ تسرُّ النظر وأشجارٌ معمرة وبساطٌ أخضر يمتد كأنه يُعيد للمكان حقه في الجمال، وفوق كل ذلك رفيقٌ كأني أعرفه منذ سنين؛ شعرٌ وحكاياتٌ وقصص، وبالطبع حديثٌ طويل عن سوريا في عهد النظام البائد، حديثٌ عن حياة الناس الصغيرة التي تكسرت على أعتابها أحلامهم. قلتُ له وأنا أحاول محاكاة اللهجة الشامية كما أعرفها من "باب الحارة" وأمدّ الألف مدًّا واجبًا: "أب علاء... ما بدري، روح عالفندق... بدي أشوف الشام". ضحك وقال: "بس هيك... تكرم"، ثم بدأت دمشق تُفتح لي على لسانه بابًا بعد باب، هذا سور دمشق... وهذه بواباتها السبع، من هنا دخل أبو عبيدة رضي الله عنه، ومن هناك دخل خالد بن الوليد، وهذه أقدم كنيسة، وهناك بيوتٌ قديمة بُنيت فوق السور وكأن العمران هنا يرفض أن يهبط إلى الأرض فيبني فوق التاريخ لا بجانبه، هذا سوق الحميدية، تلك القلعة، وهذا جبل قاسيون العظيم، شعرتُ أنه شاهدٌ على دمشق منذ آلاف السنين، لا يُصفق لأحد ولا يُدين أحدًا، لكنه يرى... ثم يصمت. وهكذا إلى أن غابت الشمس. عندها تذكرتُ فجأة أنني لم آكل منذ أكثر من يومٍ وليلة. قلت: "أب علاء... بدي شاورما". قال: "بنروح على أكتر محل بحبه". وذهبنا إلى المزة، أكلتُ شاورما لم أذق مثلها في عمري، ولا زلتُ أعدها من مفاجآت الرحلة التي لا يمكن شرحها دون أن تُذاق، ولازمتُ ذلك المحل طوال إقامتي... عدنا قرابة العاشرة بعد أن ذهبنا إلى مكان مرتفع على طريق قاسيون وشاهدت أنهار الشام وبيوتها من أعلى، قلت له: فلنذهب إلى الفندق؛ لا أريد أن أتعبك أكثر، تحركنا نحو الفندق القريب جدًا من ساحة الأمويين، حيث تمثال السيف الدمشقي الشهير، وقبل أن نصل قلت: "قف عند بقالة... أريد بعض الأشياء"، نزلتُ وأنا ألبس الزي السعودي وكان في المحل شيخٌ كبير، ما إن رآني حتى تهلّل وجهه وقال بفرحٍ لا يُمثل: "بلشتوا تيجوا... الله محييكم"، شكرته وبادلته التحية، في تلك الجملة القصيرة شعرتُ أن دمشق لا تقول "مرحبًا" فقط؛ بل تقول: "عودةُ الروح". دخلتُ الفندق وكان فارهًا - بلغة السبعينيات - قلت في نفسي: "لله أنتِ يا دمشق"، ثم جلستُ على كرسي في شرفة الغرفة المطلة على قاسيون، كما يجلس القادم من سفرٍ داخل سفر؛ جسدٌ وصل وروحٌ لم تفرغ بعد من دهشتها الأولى. هذه أول مقالة... وربما مقدمة سلسلة مقالات عن مشاهداتي في دمشق: أسواقها، وطعامها، وأهلها الكرام، وجامعها الأموي، وحاراتها الضيقة في المساحة الواسعة في لغة الحب والتاريخ. فدمشق - كما بدأت أفهم منذ لحظة المطار - ليست مدينةً تُزار؛ إنما هي زمنٌ كاملٌ يُصافحك، ثم يترك في يدك شيئًا لا تستطيع أن تضعه في جيبك: حنينًا واضحًا لا سبب له إلا أنها فقط دمشق. #دمشق #سوريا #معرض_دمشق_الدولي_للكتاب

أسامة الواصلي

12,516 görüntüleme • 6 ay önce

ترمب بشأن المستجدات مع إيران: دعوني أقدّم تحديثًا موجزًا عن عملية «الغضب الملحمي». وهو اسم جيد جدًا في الواقع. عرضوا عليّ نحو عشرين اسمًا، وقالوا: سيدي، أي اسم تفضل؟ لم يعجبني أيٌّ منها، ثم في النهاية قلت: هل تمزحون؟ «عملية الغضب الملحمي»؟ أعجبني هذا الاسم، وهو مناسب جدًا لما يحدث في إيران. لقد دمّرنا بحريتهم، ودمّرنا سلاحهم الجوي، ودمّرنا دفاعاتهم المضادة للطائرات، ودمّرنا كل شيء، وفعلنا ذلك بقوة هائلة. في الواقع، أعلنوا في وقت سابق، استنادًا إلى محادثات أولية بين الولايات المتحدة وإيران خلال اليومين الماضيين، أنني وجّهت وزارة الحرب إلى تأجيل الضربات المخطط لها مؤقتًا ضد أهداف رئيسية في مجال الطاقة والكهرباء داخل إيران. هذا خبر كبير جدًا، ومكلف للغاية؛ فبناء صاروخ واحد من صواريخنا القوية يكلّف مليارات الدولارات، لكنه يضرب الأرض كما لو كان الهدف مصنوعًا من الغبار. وقد اتخذنا هذا القرار لمعرفة ما إذا كان يمكن التوصل إلى اتفاق أوسع. لقد أجرينا مناقشات جيدة جدًا، جيدة جدًا بالفعل. ويجب أن تفهموا أن حياتي كلها كانت مفاوضات، لكن هذه المرة مختلفة. لقد كنا نتفاوض منذ وقت طويل، وهذه المرة هم جادون، وذلك فقط بسبب العمل العظيم الذي قام به جيشنا. هم جادون الآن، يريدون التوصل إلى تسوية، وسننجح في ذلك، آمل ذلك. مهما حدث، سنضمن ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا. لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي. كانوا سيحصلون عليه لو سمحنا باستمرار اتفاق أوباما؛ لقد كان ذلك اتفاقًا نوويًا سيئًا، وكانوا سيصلون إلى السلاح خلال فترة قصيرة جدًا. ولو حدث ذلك، لكنا الآن في وضع لا يريده أحد، ولن نسمح لأنفسنا بالوصول إلى هذا الوضع. خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، قامت القوات العسكرية الأمريكية وشركاؤها بتدمير قدرات إيران العسكرية باستخدام قوة نارية هائلة ومهارة عالية وفعالية قاتلة. نحن ندمّر برامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة لديهم، وقد خفّضنا قدرات الإطلاق بأكثر من 90%. نحن نضرب منصات الإطلاق بمستوى لم يتصوره أحد من قبل. لم يعد بإمكانهم الإطلاق، ولم يعد لديهم الكثير منها لأن معظمها قد أُبيد. لقد دمّرنا قاعدتهم الصناعية الدفاعية، وقضينا على بحريتهم. كان لديهم 158 سفينة، وسألت: لماذا لم تدمروها؟ قالوا إنها جيدة جدًا، فقلت: لماذا لم نستولِ عليها؟ قالوا إن إغراقها في قاع البحر أكثر متعة. لكنها لم تعد موجودة الآن، لقد قضينا على بحريتهم بالكامل. كما قضينا على سلاحهم الجوي، ودمرنا كل دفاعاتهم الجوية. لقد دمّرنا كل شيء يمكن تدميره. وقضينا أيضًا على قياداتهم. كانت لدينا مجموعة أولى من القادة، وقد اختفوا. ثم اجتمع 88 شخصًا لاختيار قيادة جديدة، وقد تم القضاء عليهم أيضًا. والآن يعقدون اجتماعًا جديدًا، لكن لا أحد يريد أن يصبح قائدًا. إنها من الوظائف السياسية القليلة في العالم التي لا يريدها أحد، لأنها خطيرة جدًا. بعبارة أخرى، نحن نفكك بشكل منهجي قدرة هذا النظام على تهديد الولايات المتحدة. لم يعد يشكل تهديدًا لنا. وبصفتي القائد الأعلى، فإن مسؤوليتي المقدسة هي حماية بلادنا من جميع التهديدات. لقد رفضت إيران وعلى مدى عقود، كل فرصة للتخلي عن طموحاتها النووية، بل تفاخروا مؤخرًا أمام ممثلينا بأن لديهم ما يكفي من المواد لصنع سلاح نووي. وكان من المفترض أن يردعني ذلك، لكنه لم يفعل، بل جعلني أكثر إصرارًا. كما أن قدراتهم الصاروخية كانت تنمو بسرعة كبيرة، لدرجة أنه كان سيصبح من المستحيل تقريبًا إيقافهم لاحقًا. لقد رأيتم لمحة من ذلك عندما بدأوا بإطلاق النار على جيرانهم، رغم أن هؤلاء الجيران لم يكونوا يقاتلونهم. وقد أدى ذلك إلى نتيجة عكسية، إذ انقلب جيرانهم ضدهم. الآن أمام إيران فرصة أخيرة لإنهاء تهديدها لأمريكا وحلفائها، ونأمل أن يغتنموها. وفي كل الأحوال، ستكون أمريكا والعالم أكثر أمانًا قريبًا، وسيصبح الكوكب أكثر استقرارًا. وبالإضافة إلى كل ذلك، نحن نعمل على العديد من الأمور الأخرى. اقتصادنا كان رائعًا. وصلنا إلى مستوى 50 ألفًا، وقالوا إن ذلك لن يحدث خلال أربع سنوات، لكنه حدث في عامنا الأول. ومع مؤشر «ستاندرد آند بورز» قالوا إن الوصول إلى 7000 مستحيل، لكننا حققناه. ثم قلت لفريقي: لدينا مشكلة في الشرق الأوسط. لدينا دولة تُدعى إيران، وعلى مدى 47 عامًا كانت مصدرًا للإرهاب، وهي قريبة جدًا من امتلاك سلاح نووي. يمكننا الاستمرار في التركيز على الاقتصاد، أو يمكننا التوقف قليلًا والتعامل مع هذه المشكلة الكبيرة. وقد قال أحد القادة: يجب أن نفعل ذلك، لأننا لا يمكن أن نسمح لهم بامتلاك سلاح نووي. والآن نجري مناقشات جيدة جدًا بدأت الليلة الماضية، وربما قبلها بقليل، وأعتقد أنها تسير بشكل جيد. هم يريدون السلام، وقد وافقوا على عدم امتلاك سلاح نووي، لكن علينا أن نرى ما سيحدث. كنا نخطط غدًا لضرب بعض محطات الطاقة لديهم، لكننا سنؤجل ذلك. نأمل ألا نضطر إلى ذلك، ونأمل أن نصل إلى اتفاق جيد للجميع، بما في ذلك حلفاؤنا في الشرق الأوسط، وخاصة إسرائيل التي كانت شريكًا مهمًا في هذه المواجهة. سنمنح هذا المسار خمسة أيام، ثم نرى إلى أين سيقودنا. وأعتقد أنه من المحتمل جدًا أن ننتهي باتفاق جيد جدًا للجميع، ربما بنفس النتيجة التي كنا سنحققها لو مضينا حتى النهاية ودمرنا كل شيء بالكامل، وهو أمر نفضل تجنبه إذا لم يكن ضروريًا.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

151,863 görüntüleme • 5 ay önce