Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ستّ سنوات من الصمت… وتحالفات بلا ذاكرة الحلبوسي … وكل من تصدّر تمثيل السُنّة لسنوات… ليسوا خارج المشهد … بل في قلبه . ستّ سنوات على رأس السلطة التشريعية، والأسئلة ما زالت بلا إجابة: ◾أين حقّ المهجّرين❓ ◾أين إنصاف المعتقلين❓ ◾هل طُبّق قانون العفو بعدالة❓ ◾أم فُصّل بطريقة حرمت...

14,486 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

التاجي ليس حادثاً عابراً … بل سؤال أمني خطير . الدبابات الأمريكية M1A1 Abrams التابعة للجيش العراقي في معسكر التاجي، وبحسب معلومات ميدانية، جرى سحبها ونقلها إلى مواقع متعددة قبل نحو أسبوع، كما جرى إفراغ كميات من ذخيرتها من المخازن . ثم، بعد إخلاء الذخائر، استُهدف مخزن ذخائر الدبابات في التاجي بطائرة مسيّرة، بينما قيل إن ما حدث مجرد انفجار . لكن التقارير المنشورة اليوم تتحدث عن رصد جسم طائر قادم من الجهة الجنوبية للمعسكر قبل الانفجار، وأن المخزن كان يضم كميات كبيرة من ذخائر دبابات أبرامز . السؤال هنا ليس: كيف انفجر المخزن❓ بل: ◾من أفرغ الذخائر أولاً❓ ◾من نقل الدبابات❓ ◾من عرف بمواعيد الإخلاء❓ ◾من كان يملك القدرة على الوصول إلى المخزن❓ وفي الوقت نفسه، تتحدث تقارير عن تحركات وانتشار لفصائل مدعومة من إيران قرب الحدود العراقية–السورية، وشوهدت الدبابات داخل مواقع الحشد الشعبي الشيعي، وسط تحذيرات إقليمية متزايدة لبغداد من نشاط الفصائل والميليشيات المسلحة . إذا صحّت هذه المعطيات، فنحن لا نتحدث عن حادث عرضي، بل عن اختراق خطير للمؤسسة العسكرية العراقية وتسريب لمعلومات وتحركات عسكرية حساسة . والأخطر من ذلك كله: ◾هل ما يجري هو إعادة تموضع عسكري استعداداً لمرحلة جديدة، ◾أم محاولة لتفريغ الجيش العراقي من قدرته القتالية وإحلال قوة موازية مرتبطة بالمشروع الإيراني مكانه❓ العراق أمام ملف أمني لا يحتمل التستر ولا الروايات الجاهزة . افتحوا التحقيق … وافتحوا كاميرات التاجي . وتتبعوا من دخل ومن خرج ومن نقل ومن أصدر الأوامر . #لنجعل_العراق_عظيمًا_مجدداً #العراق_الاتحادي_الفيدرالي #الإقليم_العربي_الجامع #Make_Iraq_Great_Again #MAGA #Trump #StateDept

الشيخ ثائر البياتي

27,692 views • 1 day ago

أسئلة كثيرة وعلامات استفهام أكبر تحيط بقضيتي عدنان الجميلي وأبو جنة . عدنان الجميلي، وكيل وزير النفط السابق ومدير مصافي الشمال ومصفى بيجي، أُعلن عن اعتقاله بتهم تتعلق بالفساد وتقديم رشوة لرئيس الوزراء . لكن بعد الجدل الذي أُثير حول وجود اتفاق لإطلاق سراحه بكفالة، وما تردد عن خروجه بالفعل قبل انكشاف الأمر للرأي العام، تفاجأ العراقيون بنشر صور لكميات كبيرة من الأسلحة قيل إنها ضُبطت في منزله ومزرعته . وهنا تبرز الأسئلة المشروعة: ◾هل تحولت القضية من ملف فساد ورشوة إلى قضية حيازة سلاح غير مرخص❓ ◾ومن الذي جاهزه بكل هذا السلاح❓ ◾أم أن هناك ملفات أخرى يجري الكشف عنها تباعاً❓ 🔴 ولماذا لا يوجد حتى الآن تصريح رسمي واضح من الحكومة أو القضاء يشرح للرأي العام حقيقة ما يجري وأسباب اعتقال الجميلي والتهم الموجهة إليه بصورة دقيقة❓ إن غياب الشفافية لا يبدد الشكوك، بل يضاعفها، خصوصاً بعد تجربة نور زهير، الذي وُصف بأنه المتهم الرئيسي في ما عُرف بسرقة القرن، ثم تبين لاحقاً أن حجم الأموال المتداولة في القضية يفوق بكثير ما أُعلن للرأي العام في حينه ب 6 ترليون دينار عراقي . ورغم ضخامة القضية، خرج الرجل بكفالة وغادر العراق بموافقة الجهات المختصة والقضاء، ولم تُسترد سوى أجزاء من الأموال، ثم خفت الحديث عن الملف حتى كأنه طُوي وأُغلق دون إجابات مقنعة للرأي العام . أما أبو جنة، فقد جاءت عملية اعتقاله بصورة مفاجئة أيضاً . سبق أن أُوقف وظهرت بحقه اتهامات تتعلق بمصادر الأموال وغسيلها، ثم تحولت القضية فجأة إلى ملف "المحتوى الهابط"، قبل أن يُطلق سراحه . واليوم يُعاد اعتقاله مجدداً تحت عنوان "من أين لك هذا❓". وهنا يبرز سؤال آخر: هل جاء الاعتقال فعلاً للتحقيق في مصادر الأموال والثروة المتراكمة خلال سنوات قليلة❓ أم أن القضية مرتبطة بحسابات أخرى وتوقيتات سياسية وإعلامية متزامنة مع قضية عدنان الجميلي❓ والسؤال الذي يطرحه كثير من العراقيين: كيف يتحول بائع سمك مغمور خلال فترة قصيرة إلى صاحب معامل ومشاريع وسلسلة مطاعم وثروة هائلة تُعرض بصورة استثنائية وغير مألوفة❓ هل كانت هناك استثمارات وتجارات مشروعة حققت هذا الثراء السريع❓ أم أن هناك جهات نافذة ومصالح أكبر تقف خلف هذه الأموال ويجب كشفها للرأي العام❓ العراقيون لا يريدون استعراضات إعلامية، ولا تبديل عناوين القضايا كلما تغيرت الظروف، ولا حملات موسمية تنتهي بانتهاء الضجة . العراقيون يريدون تحقيقات شفافة، وإجراءات قضائية واضحة، وأحكاماً معلنة . وكشفاً كاملاً لمصادر الأموال والنفوذ والسلاح، مهما كانت الأسماء أو الجهات المتورطة . فالدولة التي تحترم شعبها لا تكتفي بنشر الصور والتسريبات، بل تقدم الحقائق والوثائق والنتائج أمام الرأي العام، ليعرف العراقيون من سرق، ومن فسد وافسد، ومن حمى الفاسدين، ومن يقف خلفهم .

الشيخ ثائر البياتي

228,282 views • 2 months ago