Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ستة رؤساء وزراء في سبع سنوات.. لماذا أصبح الاقتصاد البريطاني أسرع طريق لإسقاط الحكومات؟

297,878 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

❞القواعد في الخليج يدفع ثمنها السكان المحليون في الخليج وليس دافعو الضرائب الأمريكيون❝.. 🔴 الباحث البريطاني أندرياس كريغ يقول إن الحكومات الخليجية تستحق "مزيدًا من التقدير" في مقارنته بين نموذج الرواية التي تُصدّرها هذه الحكومات وحكومة الكيان الإسرائيلي إلى الولايات المتحدة والأمريكان: ▫️ السعودية وقطر والإمارات لا يقومون بشراء الناس بضخّ المليارات ▫️ الخليج مُساهم صافٍ في القوة الأمريكية، يريد استقرارًا ونموًا، وبالتالي سيُقدّم التالي للولايات المتحدة: 1️⃣ ضخ الأموال في الاقتصاد الأمريكي وشركات الذكاء الاصطناعي 2️⃣ السماح للشركات الأمريكية بالعمل في الخليج وجني الأموال 3️⃣ إبداء الاستعداد لدعم السياسات الأمريكية 4️⃣ توفير قواعد للقوات الأمريكية، يدفع ثمنها الخليجيون أنفسهم وليس دافعي الضرائب الأمريكان 5️⃣ إبداء الاستعداد لشراء الطائرات والأسلحة الأمريكية ▫️ بالمقابل، "إسرائيل" هي مستهلك صافٍ للقوة الأمريكية؛ فهي تستنزف الاقتصاد الأمريكي وأموال دافعي الضرائب

مفتاح

25,887 görüntüleme • 3 ay önce

قال لي: كنت صهيونيا في الدم، أرضعتني أمي حليب الصهيونية صغيرا.. أتذكر أنه كان في مطبخ بيتنا زاوية وضع عليها علبة مخصصة للخزينة القومية اليهودية..فقد كانت عائلتي تجمع المال لدعم الاستيطان لتثبيت وجود اليهود على أرض فلسطين. أعرف كل السياسيين ورؤساء الحكومات الإسرائيلية معرفةً شخصية بدءاً بديفيد بن غوريون أول رئيس وزراء لإسرائيل. لكن عندما كلفني رئيس وزراء بريطانيا هارولد ويلسون بزيارة إسرائيل في الستينيات ذهبت هناك وشاهدت بعيني الظلم والتمييز والعنصرية ضد الفلسطينيين وتكررت زياراتي مرات عديدة، وفي كل مرة كنت أرى الإجرام الإسرائيليي بحق الفلسطينيين فقررت حينها أن ألبس إنسانيتي وتحولت من صهيوني مناصر لإسرائيل إلى إنسان مدافع عن الفلسطينيين .. جيرالد هوفمان، النائب الأطول عمرا في مجلس العموم البريطاني (46 عاما) ومستشار رئيس الوزراء البيريطاني هارولد ويلسون.. التقيته في مدينة مالمو في السويد قبل سنوات . #غزة #ابو_عبيدة #طوفان_الأقصى

خديجة بن قنة khadija Benganna

1,469,892 görüntüleme • 2 yıl önce

مخطط ونفذوه المتحدث الأول (الجنرال ويسلي كلارك):"أرادوا منا زعزعة استقرار الشرق الأوسط، وقلبه رأساً على عقب، وجعله تحت سيطرتنا. ذهبت إلى البنتاغون بعد عشرة أيام من أحداث 11 سبتمبر. وبينما كنت أهمُّ بالمغادرة، استدعاني ضابط من هيئة الأركان المشتركة إلى مكتبه وقال لي: 'سيدي، أودُّ إطلاعك على أننا سنهاجم العراق'. فقلت له: 'لماذا؟'. فأجاب: 'لا نعرف!'. فقلت: 'هل ربطوا صدام بأحداث 11 سبتمبر؟'. قال: 'كلا!!'. ثم عدت إلى البنتاغون بعد نحو ستة أسابيع، وقابلت الضابط نفسه، فسألته: 'لماذا لم نهاجم العراق بعد؟ هل ما زلنا سنفعل ذلك؟'. فأجاب: 'يا سيدي، الأمر أسوأ من ذلك بكثير!'. ثم سحب ورقة من مكتبه وقال: 'لقد تلقيت للتو هذه المذكرة من مكتب وزير الدفاع، وهي تنص على أننا سنهاجم وندمر الحكومات في سبع دول خلال خمس سنوات. سنبدأ بالعراق، ثم ننتقل إلى سوريا، ولبنان، وليبيا، والصومال، والسودان، وإيران'. فقلت له: 'هل هذه المذكرة سرية؟'. قال: 'نعم يا سيدي!'. فقلت: 'إذن لا ترني إياها'. لقد تم الاستيلاء على هذا البلد من قبل مجموعة من الأشخاص عبر انقلاب على السياسات."

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

49,069 görüntüleme • 8 ay önce

1999, في لقاء تلفزيوني مع قناة الجزيرة، سأل المذيع سامي حداد وزير خارجية العراق في عهد صدام حسين، طارق عزيز: كيف تتعاملون مع المعارضة العراقية في الخارج؟ فأجاب طارق عزيز بأن هؤلاء ليسوا معارضة، وإنما مجموعات من الخونة والفاسدين الذين جعلوا من المعارضة وظيفة لهم، وعملاء لأجهزة الاستخبارات في واشنطن ولندن، وقال إن المعارض لا يلجأ إلى عدو بلاده لكي يعارض وطنه وان جميع حركات المعارضة الشريفة في العالم كانت من داخل البلد ..! 2003 سقط نظام صدام حسين، وعاد كثير ممن كانوا يُعرفون بالمعارضة العراقية في الخارج إلى العراق. وبعد عودتهم، أصبح بعضهم رؤساء وزراء ووزراء ونواباً ومحافظين ومسؤولين كباراً في الدولة. أصبح اكثرهم أداة بيد قوى أجنبية، وانتشرت في عهدهم الطائفية والفساد، وسُرقت أموال البلاد، ودخل العراق ولا يزال في سنوات طويلة من العنف والانقسام والجهل والفقر. وهنا يبدو كلام طارق عزيز، الذي قيل عام 1999، وكأنه كان يصف ما سيحدث بعد سنوات. قد تختلف مع طارق عزيز، وقد ترفض كثيراً من سياسات نظام صدام حسين، لكن التاريخ بعد 2003 يطرح سؤالاً مهماً: هل كانت المعارضة التي عادت إلى العراق مشروعاً لإنقاذ البلد وتحريره، كما كانت أمريكا ولندن تروّجان لذلك؟ أم أنها كانت مشروعاً لتدمير العراق وزجّه خلف الشمس، كما وصفها طارق عزيز؟

PIC | صـور من التـاريخ

31,634 görüntüleme • 1 ay önce