Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
ستظل عملية #طوفان_الأقصى الهدية الأكبر التي قُدمت يوما على طبق من ذهب لليمين الصهيوني المتطرف، لتُمكنه من تنفيذ مخططاته وأحلامه العنصرية المريضة. أكثر من 2 مليون فلسطيني بين شهيد وجريح ونازح مشرد، وقطاع #غزة دُمر ودُمرت معه أحلام وأرزاق أجيال ومنازل ومدارس ومستشفيات شعب بكاملة يذوق أنواع العذاب على... show more
23,107 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
10 Kommentare

صلاح بن لغبر من اهم الشخصيات النضالية لأجل استعاده دولة الجنوب، كان يأمر الناس ب خروج ب التناصر ضد نضام عفاش، وحرض الناس على قتال الحوثي وللعلم القوه غير متكافئه كانت، ويدعي استعاده دولة الجنوب بكل السبل السلميه والعنفيه. لاكن يشوف فلسطيني يقاوم يتهمه انه عميل اتق الله

لم أقل انه عميل بل أقول من حقهم أن يقاوموا مادام في احتلال هذا لا نقاش فيه، لكن بحسبان وتقديم مصلحة ومستقبل وأمن وأمان شعبهم انت لا تفهم هذه مشكلتك أما بالنسبة لما قلت في أول ردك، لا انا ولا الحراك الجنوبي نادى يوما باسقاط عفاش ولا النظام ولا دعونا للتخريب وتنفيذ عمليات في صنعاء ابدا مشكلتنا كانت باحتلال ارضنا بقوة السلاح من قبل الشمال والغدر بالوحدة ولم تكن مع شخص أو نظام ابدا

الوهن في قلوبكم قد بلغ ما بلغ، أو ربما هي الخيانة و العمالة. حماس دافعت عن الأقصى و حاربت الإحتلال، و المعركة طويلة. و ما تنشره من مشاهد يتحمل مسؤوليته الكيان الغاصب و حكام دول الطوق، الأردن و السعودية و مصر، فقد خانوا إخوانهم. إذا رأيت من يوجه سهامه للمقاومة و يترك الحكام العملاء الذين خذلوا أهلنا في غزة و حاصروهم فاعلم أنه عميل، مثبط لاخوانه الذين جاهدوا.

أحلام "اليمين الصهيوني المتطرف" لا تقارن بالأفعال الوحشية لدواعش غزة النازيين القتلة الإرهابيين فليتحملوا نتيجة إرهابهم وشكرا

تحرير الأرض يحتاج تضحيات كبيرة النصر أن شاء الله حليف الشعب الفلسطيني السيل الجارف يأتي من قطرات المطر مع الصبر والمقاومة سيتحقق النصر

ماهو الهدف الذي استفادته حماس من كل هذا الدمار والخراب والقتل والتشريد ؟

على خطى الكفيل تمشي هاذه هي سياسه الامارات تطعن في ظهر الامه يكفي قد بعتوا الشعب في الجنوب واستلمتوا الدولارات والدراهم

المصيبة أن من يتكلم بالحقيقة قد التوصيفات له جاهزة إما أنك عميل أو خائن أو جبان أو منافق او او او أو تسكت و لا تتكلم كلمة بل يريدون منك تأييد الخطأ وكأن فلسطين أو القدس أو الاسلام حقهم فقط ويتناسون أنهم يذبحوا المسلمين خاصة السنة في كل مكان

لو قالها خالد بن الوليد والصحابة رضوان الله عليهم لن يقاتلوا بثلاثة الاف ميتين الف ولن يقاتلوا في اليرموك ضد ثلاث مئة الف بثلاثين الف ولافي القادسية ضد الفيلة و250الف فارس ولاكنةالاسلام واليقين المنعدم عند بعض الناس حسبنا الله ونعم الوكيل الى أي مدى قد وصل الارتزاق

صدقت والله مقابل 80 أسير صهيوني لا يساوي ظفر أصغر رضيع مسلم في غزة. قدمت حماس مقابل ذلك لإسرائيل اثنين مليون مسلم بين شهيد وجريح ومشرد بلا مأوئ ومكلوم وجائع. ثم يطلع المنافقون من خلف شاشات جوالاتهم من داخل فرشهم الوثيرة ليطالبوا بمواصلة قتل وتدمير غزة الذي بنظرهم هو انتصار عظيم.

