Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

سجائر ممنوعه داخل غرفتها كارلي تبلغ من العمر 14 عاما قامت بإنهاء حياة والدتها لأنها اكتشفت صديق كارلي أخبر أمها أنها تدخن سجائر ممنوعه وذهبت الأم لتفتيش غرفة ابنتها كارلي رأت أمها وهي تفتش غرفتها وراحت إلى غرفة نوم امها وأخذت مسدس واطلقت على أمها ثلاث طلقات أنهت حياتها...

18,643 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

طفله أمريكي يُحكم عليها بسجن لمدة المؤبد !! في حادثة صادمة هزّت إحدى ولايات الجنوب في ميسيسيبي، تحولت لحظة عائلية عادية إلى جريمة مروعة بطلّتها فتاة لم تتجاوز 14 عامًا. القصة بدأت عندما كشف صديق المراهقة “كارلي” سرّها لوالدتها: سجائر ممنوعة مخبأة داخل غرفتها. الأم لم تتردد، واتجهت فورًا لتفتيش المكان… لكن ما لم تكن تعلمه أن هذه الخطوة ستشعل فتيل كارثة. بمجرد أن أدركت كارلي ما يحدث، اندفعت بسرعة نحو غرفة النوم، ويدها تمتد إلى سلاح ناري. في لحظات مشحونة بالغضب والتوتر، أطلقت عدة طلقات على والدتها، لتنهي حياتها في مشهد دموي صادم داخل المنزل. ولم تتوقف عند هذا الحد. بعد الجريمة، حاولت تنفيذ خطة أخرى أكثر جرأة، حيث أرسلت رسالة لزوج والدتها تطلب منه العودة إلى المنزل بشكل عاجل. وعندما وصل، كانت تقف خلف الباب، مستعدة لإطلاق النار مجددًا. لكن هذه المرة، لم تسر الأمور كما أرادت… فقد تمكن الرجل من السيطرة عليها في اللحظة الأخيرة وانتزاع السلاح من يديها. الشرطة حضرت سريعًا، وتم القبض عليها، لكنها حاولت خلال التحقيق الإنكار والتظاهر بالبراءة. لاحقًا، أشار محاميها إلى أنها تعاني من اضطرابات نفسية. وفي قاعة المحكمة، انتهت القصة بحكم ثقيل: إدانة بالقتل من الدرجة الأولى، ومحاولة قتل، وعقوبة قاسية بالسجن مدى الحياة… مرتين. حادثة تكشف كيف يمكن للحظة غضب متهورة أن تتحول إلى مأساة لا رجعة فيها

مرام الاشول

266,177 görüntüleme • 5 ay önce

تقول الام "ندمانة إني فقدت أعصابي وأنا أساعدها في واجباتها، وخليتها تنام لحالها.. بعد ما شفت هالمشهد في الكاميرا، قلبي امتلى مشاعر مختلطة، ما بين ذنب ولوم ذات.." الأب كان في رحلة عمل، والأم كانت شايلة مسؤولية طفلين لحالها. ووسط ضغط الواجبات، عصبت على بنتها وقالت لها تنام لحالها. 💔 في نص الليل، البنت راحت عند باب غرفتها، مسكت المقبض بس ما تجرأت تفتح الباب.. يمكن خايفة أمها لسا زعلانة. جلست عند الباب وهي تمسح دموعها لحالها، وكل شوي تطالع في الباب، تنتظر يمكن ينفتح.. لما تعبت من الجلسة قامت، ولمست المقبض مرة ثانية، بس لسا الخوف مانعها.. ظلت واقفة هناك وقت طويل. في ذاك الظلام أكيد كانت خايفة مرة. راحت لغرفتها ورجعت مرة ثانية بعد نص ساعة، النوم كان يغالبها وتعبانة مرة.. حطت لعبتها الصغيرة ونامت عند عتبة الباب.. في ذيك اللحظة، كل اللي كانت تبغاه إنها تكون قريبة من أمها ولو شوي. الأرض كانت باردة فصحيت بعد فترة، وبعد تردد.. فتحت باب غرفة أمها بكل هدوء. أول ما دخلت، شافت لحاف أخوها الصغير مو مغطيه زين، وعدلته له بكل حنية. بعدها طلعت السرير وقربت من أمها.. ومن كثر ما هي خايفة تصحيها، ما ارتمت في حضنها، بس انسدحت جنبها بهدوء. كان يكفيها بس إنها تنام بجنب أمها. في ذي اللحظة، الأم امتلت بمشاعر الندم والذنب..

beauty 🧸 البتول

112,670 görüntüleme • 4 ay önce